إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفات المحبّ ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    احسنت بارك الله فيك

    في ميزان حسناتك

    تعليق


    • #12
      المشاركة الأصلية بواسطة المفيد مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ما هي الصفات التي يجب أن يتحلّى بها المؤمن حتى يكون من المحبّين لله سبحانه وتعالى..



      هذا السؤال أجاب عليه إمامنا السجّاد عليه السلام في مناجاته المسماة بالمحبّين، فقد أورد الصفات التي ينبغي لمن يحبّ أن يتّصف بها..
      فقد جاء في هذه المناجاة الرائعة ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ دَأْبُهُمُ الِارْتِيَاحُ إِلَيْكَ وَ الْحَنِينُ))، فانّ المؤمن يجب أن يكون دائم الذكر لله تعالى وفي كلّ الأحوال حتى انّ نفسه لا ترتاح إلاّ بالذكر، فاذا انقطع عنها استوحشت وارتبكت فلا تستقرّ، كأنّها فقدت عزيزاً عليها فتحنّ اليه ولا تهدأ إلاّ بعودة الذكر اليها..

      هكذا ينبغي أن تكون عليه النفس حتى تُعد من المحبّين الحقيقيين لله تعالى، وهذا ما طلبه الامام عليه السلام من الله تعالى في مناجاته، لأنّ التوفيق والتسديد يجب أن يُطلب منه وحده، فلولاه لا يتقدّم العبد في الوصول الى مرامه أبداً..


      ثمّ يقول عليه السلام ((وَدَهْرُهُمُ الزَّفْرَةُ وَالْأَنِينُ))، أي انّ المؤمن ينبغي أن يكون همّه الآخرة لا غير ولا تشغله الدنيا بمشاغلها فتنسيه عما خُلق من أجله، لذلك يطلب الامام عليه السلام أن يكون ممّن يئنّ ويبكي لهذا الحبّ الذي أسهر عيونه وأحزن قلبه، وكلّما زاد أنينه وحنينه لله تعالى كلّما ازداد قرباً اليه..


      والمؤمن المحبّ لا يصل الى هذه الحالة إلاّ إذا كان دائم السجود لله تعالى وهذا ذكره الامام عليه السلام في هذا المقطع ((جِبَاهُهُمْ سَاجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ))، فالسجود له من التأثير الكبير على النفس، فلا تصل الى أعلى المراقي إلاّ بالتذلّل لله تعالى، فكلّما زاد المؤمن تذلّلـه لله كلّما إزداد علواً وإقتراباً من العليّ الأعلى، وتتحقّق أعلى مراتب الذلّ لله تعالى في السجود إقراراً بحقارة نفسه أمام عظمة الخالق الجبّار، فقد قال الامام الرضا عليه السلام ((أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وهو ساجد، وذلك قوله تبارك وتعالى: (واسجد واقترب)..))..


      ومما تجدر الاشارة اليه هو انّه ينبغي أن يسجد الجسم والنفس لله تعالى، ويفسّرها لنا الإمام علي عليه السلام بقوله: ((السجود الجسماني هو وضع عتائق الوجوه على التراب، واستقبال الأرض بالراحتين والكفين وأطراف القدمين مع خشوع القلب وإخلاص النية، والسجود النفساني فراغ القلب من الفانيات، والإقبال بكنه الهمة على الباقيات وخلع الكبر والحمية، وقطع العلائق الدنيوية، والتحلي بالخلائق النبوية))..



      نسأل الله تعالى أن يشملنا بلطفه ورحمته بأنّ يجعلنا من المحبّين له الساجدين لعظمته...

      السلام عليكم
      مشرف القسم المبارك الاستاذ المفيد
      نفس المؤمن مثلها مثل الارض الخصبة كلما اشبعتها من الماء كانت كريمة معك ومدت لك يد العطاء واذا حصل ان بخلت عليها فلا تنتظر منها شيء لانك كأنما قطعت يد عطائها وهذا هو حال روح ونفس المؤمن كلما رويتها من ذكر الله اعطتك من الامان والطمأنينة والاحساس بدفء العلاقة مع خالقها وصفاء سكينتها
      وهذا تجلى بقول الله عزوجل
      (((بسم الله الرحمن الرحيم
      ألا بذكر الله تطمئن القلوب)))فيجب علينا ان نكون كرماء مع انفسنا قبل ان نكون كرماء مع الناس لان( فاقد الشئ لايعطيه ) واكرام الروح هو اروأها قدر المستطاع من اذكار ومناجاة
      واهم ذكر حسب اعتقادي هو طلب التوبة من الكريم الذي لاتغلق ابوابه ولا يرد سائله لانه غافر الذنب وجابر العظم الكسير لان توبة الانسان تفتح للروح
      طريقا لامان لاخوف بعده وسكون لاالم يخلفه الهي بحق من ناجاك ولبى ودعاك اجعلنا من الذاكرين لك ولاتجعلنا من الغافلين واجعل راحة انفسنا بذكرك وذكر اولياؤك الطاهرين الذين ارواحنا تسكن عند سماع اسماؤهم المباركة وفي الختام استغفر الله لي ولكم من كل ذنب
      خادمتكم ضفاف

      تعليق


      • #13
        المشاركة الأصلية بواسطة احمد الحجي مشاهدة المشاركة
        وفقك الله مشرفنا الغالي ورعاك وثبتك على ولاية امير المؤمنين عليه السلام

        لاتنساني واهلي من الدعاء بحسن العاقبة
        ربّي يحفظكم أخانا العزيز ويرحمكم برحمته الواسعة وجعلكم الله من المؤمنين المخلصين المحبّين له..
        شاكر لكم هذا المرور المتميّز...

        تعليق


        • #14
          المشاركة الأصلية بواسطة رحيق الزكية مشاهدة المشاركة
          وعليكم السلام سماحة الشيخ القدير ورحمة الله وبركاته

          ورد في الحديث القدسي : أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام) :

          يا داود !..مَنْ أحبّ حبيباً صدّق قوله ، ومَنْ رضي بحبيب رضي فعله ،

          ومَنْ وثق بحبيب اعتمد عليه ، ومَنْ اشتاق إلى حبيب جدّ في السير إليه .

          يا داود !..ذكري للذاكرين ، وجنتي للمطيعين ، وحبي للمشتاقين ، وأنا خاصة للمحبين .

          وقال سبحانه : أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ،

          وأهل معصيتي لا أويسهم من رحمتي ، إنْ تابوا فأنا حبيبهم ، وإنْ دعوا فأنا مجيبهم

          ، وإنْ مرضوا فأنا طبيبهم ، أداويهم بالمحن والمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب




          جواهر البحار


          ~~~

          نسأل الله تعالى أن يشملنا واياكم بلطفه ورحمته بأنّ يجعلنا من المحبّين له الساجدين لعظمته،،اللهم امين
          ابنتنا العزيزة لطالما تتلألأ حروفكم الولائية بين ثنايا صفحاتنا المتواضعة فتجعلها تشع نوراً من أنوار الأحاديث التي تختارونها بعناية فتضعونها بالموضع الملائم والمقصود..
          أسال الله تعالى أن يمنّ عليكم بزيادة العلم والعمل به، وأن يملأ قلوبكم إيماناً وتقوىً..
          شاكر لكم هذا المرور الطيّب والإضافة الرائعة...

          تعليق


          • #15
            المشاركة الأصلية بواسطة أم طاهر مشاهدة المشاركة
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            احسنت بارك الله فيك

            في ميزان حسناتك
            أحسن الله اليكم أختنا القديرة أم طاهر..
            وأساله تعالى أن يملأ قلوبكم حباً به وبأهل بيت النبوة عليهم السلام..
            شاكر لكم هذا المرور العبق...

            تعليق


            • #16
              المشاركة الأصلية بواسطة ضفاف العلقمي مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم
              مشرف القسم المبارك الاستاذ المفيد
              نفس المؤمن مثلها مثل الارض الخصبة كلما اشبعتها من الماء كانت كريمة معك ومدت لك يد العطاء واذا حصل ان بخلت عليها فلا تنتظر منها شيء لانك كأنما قطعت يد عطائها وهذا هو حال روح ونفس المؤمن كلما رويتها من ذكر الله اعطتك من الامان والطمأنينة والاحساس بدفء العلاقة مع خالقها وصفاء سكينتها
              وهذا تجلى بقول الله عزوجل
              (((بسم الله الرحمن الرحيم
              ألا بذكر الله تطمئن القلوب)))فيجب علينا ان نكون كرماء مع انفسنا قبل ان نكون كرماء مع الناس لان( فاقد الشئ لايعطيه ) واكرام الروح هو اروأها قدر المستطاع من اذكار ومناجاة
              واهم ذكر حسب اعتقادي هو طلب التوبة من الكريم الذي لاتغلق ابوابه ولا يرد سائله لانه غافر الذنب وجابر العظم الكسير لان توبة الانسان تفتح للروح
              طريقا لامان لاخوف بعده وسكون لاالم يخلفه الهي بحق من ناجاك ولبى ودعاك اجعلنا من الذاكرين لك ولاتجعلنا من الغافلين واجعل راحة انفسنا بذكرك وذكر اولياؤك الطاهرين الذين ارواحنا تسكن عند سماع اسماؤهم المباركة وفي الختام استغفر الله لي ولكم من كل ذنب
              خادمتكم ضفاف
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
              أختنا القديرة لقد نوّرتوا صفحتنا المتواضعة بهذه المشاركة الرائعة..
              وما أجمل ما مثّلتم به ليقرّب المعنى للقارئ، فأسال الله تعالى أن يجعل قلوبكم مطمئنّة بذكره تعالى محبّة لأوليائه وهم محمد وآل محمد عليهم السلام وأن يحشركم معهم..
              شاكر لكم هذا المرور العبق...

              تعليق


              • #17
                أسألك خالص دعائك المبارك
                sigpic
                إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
                ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
                ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
                لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                يعمل...
                X