آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الثقافات » الكاتب: العميد » آخر مشاركة: العميد                         هدية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: خادمة الحوراء زينب 1                         طلب » الكاتب: العنود » آخر مشاركة: المراقب العام                         مصلحة الارزاق » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: خادمة الحوراء زينب 1                         لان شكرتم لازيدنكم » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: خادمة الحوراء زينب 1                         💠🌟 الحوار الصريح المحترم 💠🌟 » الكاتب: خادمة ام أبيها » آخر مشاركة: خادمة الحوراء زينب 1                         طريقة عمل التبولة اللبنانية » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: خادمة الحوراء زينب 1                         🌺🔮 لبن الام » الكاتب: خادمة ام أبيها » آخر مشاركة: خادمة ام أبيها                         بقلاوة الشعرية » الكاتب: خادمة الحوراء زينب 1 » آخر مشاركة: خادمة الحوراء زينب 1                         دعاء المريض » الكاتب: الشيخ عباس محمد » آخر مشاركة: الشيخ عباس محمد                        
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أحداث الشام في علامات الظهور - سياسيا

  1. #1
    عضو متميز
    الحالة : الباحث الطائي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 162710
    تاريخ التسجيل : 15-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 630
    التقييم : 10


    افتراضي أحداث الشام في علامات الظهور - سياسيا


    السلام عليكم

    اللهم صل على محمد وال محمد ، وعجل فرجهم

    نعرض هذا الطرح في علامات الظهور هنا فيما يتعلق بالجانب السياسي ، على اساس فرضية اننا في عصر الظهور المتوقع
    وبسبب اهمية الموضوع من الناحية السياسي والعلاماتية سويتا وخاصة في الاحداث الجارية في المنطقة وعلى مستويات متعددة ، فلعل الكثير من المتابعين للاحداث يتسائل ويريد ان يفهم ملابسات الاحداث الجارية وكيف فهمها من خلال احداث الروايات ، وقدر الامكان والقرائن

    احداث الشام في روايات عصر الظهور تعتبر من اهمها وخاصة الرواية ادناه والتي تعتبر احداثها مدخل لعصر الظهور واحداثه الاخيرة التي تسبق وترافق ظهور وخروج الامام الحجة ع ،

    الرواية :
    ( النعماني/305 ، عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقرعليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجلِ إلا عن آية من آيات الله . قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر . فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس، حتى يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي عليه السلام ) والبدء والتاريخ:2/177، قال: وفيما خبر عن علي بن أبي طالب في ذكر الفتن بالشام قال: فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على أثره ليستولي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي . وغيبة الطوسي/277، بنحو النعماني ، ومثله العدد القوية/76، بتفاوت يسير، وفيه: فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس ، ثم تظلكم فتنة مظلمة عمياء منكشفة لاينجو منها إلا النُّوَمة ، قيل: وما النومة؟ قال: الذي لا يعرف الناس ما في نفسه . ومنتخب الأنوار/29 ، عن الخرائج ، وإثبات الهداة:3/730 ، عن غيبة الطوسي ، وكذا البحار:52/216



    واقول : هذه الرواية بدايتا لعلها من اهم الروايات في عصر الظهور الاخير ، والتي هي اعتبرها من الروايات المفتاحية لعصر الظهور ، وسوف نعتبرها مدخلا لتناول الجانب السياسي للعلامات في احداث الشام
    ولذالك نحاول فهم المستطاع من الرواية ومن ثم يكون البحث سياسيا

    واول ما ابتداء الحديث او الدخول في احداثها جاء بالاداة الشرطية " اذا " ، اذا اختلف الرمحان في الشام
    وهنا يلفت الامام ع انتباه المنتظرين والمدققين الى حدث علاماتي مهم ، وبه ومنه يكون بداية علامة مهمة ، وتستمر احداثها الى حتى الدخول في العلامات الحتمية والتي ترافق الظهور ،
    ولكن تمييز هذه العلامة هنا وبحدود هذه الرواية متعلق بكلمتين مهمتين ، هما
    1- اختلف الرمحان . ( جهتي الاختلاف )
    2- في الشام . ( المحل الجغرافي )

    وطبعا وكما قلنا وحيث انّ الرواية بخصوص ملاحم الظهور الاخيرة فلا بد ان يكون وقت تأويلها في عصر الظهور ، والا اي انطباق سابق وبعيد عن عصر الظهور لا يمكن اعتباره ذي اهمية هنا
    وعليه سيكون للمتفحص ان يكون عنده على الاقل ادلة اولية مهمة تفيد انه في عصر الظهور بالاضافة الى احداث هذه الرواية والتي نحن بصدد تحليلها عموما ، وكذالك محاولة اسقاطها التجريبي الان في ظل فرضية اننا في عصر الظهور ،

    ونرجع للرواية من جديد،
    - اختلف الرمحان : كلمة الرمحان ، وهي المسبوقة بأل التعريف يفيدنا : اي هذين الرمحان رمزان معروفان للذي يشهد احداث اختلافهما في ذالك العصر ، ولم يقل الامام اذا اختلف رمحان اي منكرة اي ليس اي رمحين عاديين على مر زمان الاحداث بالشام بل رمحين مميزين يشار اليهما بالبنان ،
    والاشارة الى هذين ( الجهتين القوتين المختلفتين ) بالرمحان مقصودة وتميزها عن قوى اخرى في الشام سوف تظهر في نفس احداث هذه الرواية واحداثها اشار اليها الامام بالرايات ( وهي الرايات الصفر ، وكذالك رايات الابقع والاصهب والسفياني في رواية اخرى قريبة المعنى تفصل الاحداث بين الرايات الثلاثة )
    ولعل اغلب ما كان يطلق في الروايات على القوى المتصارعة فيه في احداث الظهور تسميها " بالرايات " ( خاصتا في احداث الشام )

    لذالك اطلاق كلمة الرمحان للاشارة الى جهتين ما ، وكذالك الى اطلاق كلمة الراية الى جهة / قوة اخرى ، يكون لعله مقصود ويعني التفريق
    ولهذا لعله الكثير قد وقع في شبهة وخطاء تحليلي وطبق الرمح على الراية او العكس ، واراد ان يسقط هذه المفاهيم على رايات الابقع والاصهب والسفياني ، ولكن المنطق التحليلي والقرائن لا تساعد في ذالك فنرجوا الانتباه . وكما سيتبين لاحقا في سير البحث والتحليل ،

    لذالك فان الرمحان في الرواية تعبيران يختلفان عن بقية الرايات
    فلذالك استحقا القول من الامام بما يناسب حجمهما ورمزهما فكان قول الامام ؛ اذا اختلف الرمحان ،

    واما المسألة الثانية المهمة بهذا الخصوص فهو الموقع الجغرافي لهذا الاختلاف بين الرمحان ، وهو الشام
    وليس بالضروري ان يكون شمول هذا الاختلاف كل الشام او بعضه ، وسواء بالمفهوم القديم للشام او الحديث ، ولكن الرواية لم تحدد حجم ومدن الشام التي ستكون مسرح عمليات اختلاف الرمحان ، ولكن راية السفياني وتملكه للكور الخمسة يفيد بدقة لا باس بها حجم ملكه وحدوده حتى في عصرنا الحاضر
    وهنا ايضا نقول ليس بالضروري ان يكون ملك السفياني المتوقع هو نفس مساحة ومحل اختلاف الرمحان .

    طبع هناك لعله استنتاجات يمكن استخراجها من العبارة قد تفيد الفهم ، فالرواية تقول " اذا اختلف الرمحان " ولم تقول مثلا اذا اختلف السيفان ، وهذا لعله قد يعبر عن كبر واهمية هاذين الرمحان في عصر الظهور ،
    وكذالك الرواية مثلا لم تقول اذا اشتبك الرمحان او تضارب الرمحان ، او ما شابه ذالك من تعابير ، وهي بالنتيجة قد تفيد الى ان هذا الاختلاف ليس بالضروري يكون احتكاك مباشر من قبل هاتين القوتين او لعلها تفيد ايضا بما يسمى الاختلاف السياسي وطبعا المعزز بالدعم العسكري لكل منهما لمن يمثله في ارض الصراع الواقعي

    - ثم بعد ذالك تعطي الرواية اشارة مهمة يكون بها حصول احداث مهمة هي نتائج وافرازات هذا الاختلاف
    وبالتالي يريد الامام ان يبين نتيجة هذا الصراع بحدث مهم فتراه عليه السلام قد سكت بعد ان قال لا تنجلي الا عن آية من آيات الله ، وقد كان سكوته مقصودا ولذالك تطلب من السائل ان يستفسر عن ما هي هذه الاية لتكون بعد ذالك لما يبينها له اكثر توكيدا لدقة الاية وعلامتها المميزة اكثر مما لو استرسل بالكلام وذكرها مباشرة ، والله اعلم ، وعلى كل حال
    هذه الاية هي " رجفة تكون في الشام يهلك فيها اكثر من 100 الف تكون رحمة للمؤمنين وعذاب على الكافرين "
    وهنا لم تذكر الرواية ان من يموت في هذه الرجفة هل هم من المؤمنين او الكافرين او كلاهما ، ولكن نتيجتها واثرها قد بينته فقالت تكون رحمة للمؤمنين وعذاب على الكافرين ، ولهذا فان هذا التصور وعلى ضوء القرينة لعله يفيد في ان المهم في هذه الاية نتيجتها بالاضافة الى كونها آية ،

    اما ما المقصود بالرجفة ، فلعل الاظهر فيها هو اشارة الى الزلزال ، وكونه آية هنا فلعل اثره ومحله سوف يتبين في حينه لمن يتابع انه آية ، ولعل ما ذكر من حصول خسف في الشام وفي وقت قريب من هذا الحدث يدلل اكثر على ان الرجفة زلزال ، وان الخسف اثر مترتب عليه
    اما كون هذا الزلزال بشكل طبيعي او اصطناعي فلا قرينة عليه في الرواية والاصل هو الاثر الوضعي وليس السببي ،

    ولكن هنا وفي هذا المقام والحدث يشير الامام الى مدلول اشاراتي مهم لحادثة الرجفة ، وهو علامة عليها
    وهذه العلامة هي وحسب الرواية " وذالك عند الجزع الاكبر والموت الاحمر "

    وطبعا لم تذكر الرواية معنى ذالك الجزع والموت المذكورين ، ولا محلهما ، ولكن نقول بقرينة روايات اخرى كثيرة وتعابير قريبة بالمعنى والقرب الزماني
    فان الاغلب والاقرب للفهم هو ذالك الذي نصطلح عليه في فهمنا الحديث الحرب العالمية الثالة ، او الحرب الكونية ، او الحرب النووية ،
    وكذالك القرينة الاخرى هي ان الامام لما ذكر للمتلقي هذه العلامة ولم يفصل فيها ولم يسأل المتلقي عنها مزيد توضيح ، لعله اشارة الى ما سبق من فهم وعلم بخصوصها في سابق رواياتهم الشريفة بخصوص علامات الظهور ، فلذالك اكتفى الامام بالمرور عليها مرا سريعا والله اعلم ،

    وعليه وما استفدناه من منطقية تسلسل الاحداث وعلاماتها يكون اخلاف الرمحان اذا حصل في الشام في احداث عصر الظهور ،
    فانه يستمر الى ان تحصل علامة مهمة وهي آية من آيات الله ، وهي الرجفة التي بالشام ، وعلامة هذه الرجفة هي ستكون في وقت الجزع الاكبر والموت الاحمر
    فاذا تحقق الاثنان سويتا سيكون على اثره احداث متعددة متتالية
    نزول الرايات الصفر القادمة من الغرب في الشام ( ونزولها في الشام لعله فيه اشارة الى انها من خارج الشام وإلا اذا كانت مما يصدق عليه من بلاد الشام فما الداعي لان يقول الامام انها تحل بالشام ، الا ان تكون الشام يقصد بها الشام في عصر الظهور وما وضع من حدود وهذا يحتاج وحده الى بحث مستقل وتفصيلي )

    - ثم يحدث خسف حرستا ( المذكور في روايات اخرى ايضا ) وهنا طبعا بعد الرجفة التي هي عند وقت الجزع الاكبر والموت الاحمر
    - ثم تقول الرواية يخرج السفياني ، وهنا سنكون بحادثة السفياني قد دخلنا في شهر رجب كما هو معلوم وقت خروج السفياني الملعون ،

    طبعا هنا الرواية لم تذكر رايتي الاصهب والابقع ، ولكن رواية اخرى تفصل هذه المرحلة بشكل ادق سوف نذكرها ونستفاد من هذا التحليل اعلاه لنبين وقت الاشارة الدقيق لخروج هذه الرايات ، لذالك سوف نكمل لاحقا
    والسلام عليكم

    الباحث الطائي




    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد ; 01-03-2014 الساعة 09:19 AM سبب آخر: حذف الروابط

  2. #2
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ابوعلاء العكيلي
    الحالة : ابوعلاء العكيلي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 132382
    تاريخ التسجيل : 27-08-2013
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 16,021
    التقييم : 10


    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    استاذي الفاضل الباحث الطائي
    احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك








  3. #3
    عضو متميز
    الحالة : الباحث الطائي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 162710
    تاريخ التسجيل : 15-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 630
    التقييم : 10


    افتراضي