اللعان : وهو لغة: الطرد والإبعاد (وشرعا) مباهلة بين الزوجين سببها قذف الرجل امرأته بالزنا مع دعوى المشاهدة وعدم البينة أو نفي ولد على فراشه مع شروط إلحاقه به


وصورة اللعان : أن يبدأ الرجل فيقول : أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما رميتها به ويكرر ذلك أربع مرات مع الأولى، ثم يقول: إن لعنة الله علي إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به، ثم تقول المرأة (أربع) مرات أشهد بالله إنه لمن الكاذبين فيما رماني به وتقول في الخامسة: إن غضب الله علي إن كان من الصادقين فيما رماني به عملا بصورة النص ويجب إيقاعه بهذه الألفاظ من غير تغيير ولا تبديل


اللقطة : الشيء الذي تجده ملقى فتلتقطه، واللقط: ما التقط من لاشيء، وقسم الفقهاء الشيء الملتقط إلى ثلاثة أقسام: إنسان، وحيوان، ومال غير حيوان، ولكل من هذه الثلاثة أحكام تخصه


لقطة الإنسان : المولود الملقى على الطريق ونحوه، لا يعرف أبواه ويلتقطه الناس، وقال الفقهاء أن اللقيط الذي يجوز التقاطه وتترتب عليه الأحكام هو الذي نبذه أهله ورموه وأعرضوا عنه لسبب من الأسباب، فالذي يجد طفلا ليس لأحد انتزاعه منه إلا من له الحق في الحضانة عليه شرعا كالأبوين والأجداد وأوصيائهم، ولا يجوز التقاط البالغ العاقل، لاستقلاله بنفسه وانتفاء الولاية عليه


لقطة الحيوان : الحيوان الضائع، وذكر الفقهاء أن الحيوان إذا وجد في المحل المأهول فلا يجوز أخذه، وإذا وجد في محل غير مأهول ولم يكن قادرا عل حفظ نفسه فيجوز أخذه وإيصاله إلى مالكه وإن كان الحيوان قادرا على حفظ نفسه كالفرس والبقر فلا يجوز أخذه


لقطة المال : ذكر الفقهاء أن المال الضائع في مكة المكرمة يجوز التقاطه خارج مكة المكرمة، وكانت درهما أو أكثر عينا أو قيمة عرفها الملتقط حولا، وبعده يتخير بين أمور منها: أن يمتلكها، وإذا حضر المالك يدفعها إليه ودفع بدلها إن كانت تالفة، أن يتصدق بها الملتقط عن المالك، ولكن إذا حضر المالك ولم يوافق على الصدقة فعل الملتقط أن يدفع عوضها