النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: رمز التحدي للظالمين صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ( ميثم التمار )

  1. #1
    عضو ذهبي
    الحالة : الجياشي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7749
    تاريخ التسجيل : 27-12-2010
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 3,826
    التقييم : 10


    افتراضي رمز التحدي للظالمين صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ( ميثم التمار )


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    وبعد فقد كانت ضريبة حب أهل البيت عليهم السلام قاسية وقد كلفت الكثيرين حياتهم حيث وطن نفسه على تحمل كل التبعات ومنهم ميثم التمار وهو من أخلص أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكان الإمام (عليه السلام ) يخرج من جامع الكوفة ويجلس عند ميثم فيحادثه . وروي أنه كان عبداً لامرأة من بني أسد فاشتراه أمير المؤمنين (عليه السلام ) وأعتقه ، وقال له : ما أسمك قال : سالم ، قال : أخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أسمك الذي سماك به أبوك في العجم ميثم ، قال : صدق الله ورسوله وصدقت يا أمير المؤمنين ، والله إنه أسمي قال : فارجع إلى أسمك الذي سماك رسول الله ودع سالما ً ، فرجع الى ميثم وتكنى بأبي سالم .
    قال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ذات يوم : ألا أبشرك يا ميثم ؟ قال : بماذا يا مولاي ؟ قال : بأنك تموت صلباً ، قال : يا مولاي وأنا على فطرة الإسلام ؟ فقال : نعم يا ميثم فقال له : تريد أريك الموضع الذي تصلب فيه والنخلة التي تعلق عليها وعلى جذعها ؟ قال : نعم فجاء به إلى رحبة الصيارفة فقال له: ها هنا . ثم أراه النخلة فكان يتعاهدها ويصلي عندها حتى قطعت وشقت نصفين فنصف تنصف منها وبقي النصف الأخر ، فمازال يتعاهد هذا النصف ويصلي في الموضع ويقول لبعض جوار الموضع : يفلان إني أجاورك عن قريب فأحسن جواري ، فيقول ذلك الرجل في نفسه يريد ميثم يشتري داراً في جواري .
    وحج في السنة التي قتل فيها فدخل على أم سلمة فقالت :
    من أنت ؟ قال : أنا ميثم قالت : والله لربما سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوصي بك علياً في جوف الليل ، فسألها عن الحسين ( عليه السلام ) قالت هو في حائط له ، قال : أخبريه أني قد أحببت السلام عليه ، ونحن ملتقون عند رب العالمين إن شاء الله ، فدعت له بطيب فطيب لحيته ، وقالت له : أما إنها ستخضب بدم . فقدم الكوفة فأخذه جلاوزة عبيد الله بن زياد فأدخل عليه فقيل : هذه كان من آثر الناس عند علي ، قال : ويحكم ، هذا الأعجمي ! قيل له : نعم قال له عبيد الله : أين ربك ؟ قال : بالمرصاد لكل ظالم وأنت أحد الظلمة . قال : إنك على عجمتك لتبلغ الذي تريد ، ما أخبرك صاحبك أني فاعل بك ؟ قال : أخبرني أنك تصلبني عاشر عشرة ، أنا أنا أقصرهم خشبه وأقربهم من المطهرة قال : لنخالفه قال : كيف تخالفه ؟ فو الله ما أخبرني إلا عن النبي ( صلى الله عليه وآله عن جبريل عن الله تعالى ، فكيف تخالف هؤلاء !؟ ولقد عرفت الموضع الذي أصلب عليه أين هو من الكوفة ، وأنا أول خلق الله ألجم في الإسلام ، فحبسه وحبس معه المختار بن أبي عبيدة فقال ميثم للمختار : إنك تفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين فتقتل هذا الذي يقتلنا .
    فلما دعا عبيد الله بن زياد بالمختار ليقتله وصل رسول بكتاب يزيد لعنه الله إاى عبيد الله يأمره بتخلية سبيله فخلاه وأمر بميثم أن يصلب فأخرج فقال له رجل لقيه : ما كان أغناك عن هذا يا ميثم ! فتبسم وقال وهو يومي الى النخلة : لها خلقت ولي غذيت . وكانت شهادته في 22 ذي الحجة . فسلام عليه حين ولد وحين أشتشهد وحين يبعث حيا ! شاهد على الظالمين






  2. #2
    مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
    الصورة الرمزية الرضا
    الحالة : الرضا متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4404
    تاريخ التسجيل : 09-08-2010
    المشاركات : 8,710
    التقييم : 10


    افتراضي


    أخي الفاضل ( الجياشي )
    بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم
    وأقول : كانت الميثم التمار مكانت خاصة عند أمير المؤمنين عليه السلام
    فقد إخباره عن مقتله ـ رحمه الله تعالى ـ وأخبر أن قاتله عبيد الله بن زياد وهو يصلبه على جذوع النخل، وأخبر عن مقتل جويرية ورشيد الهجري وعمرو ابن الحمق الخزاعي على يد عمال معاوية وأعوانه، وأخبر عن كيفية قتلهم واستشهادهم، ولقد أخبر عن مقتل ولده الحسين (عليه السلام ) واستشهاده مع أهل بيته وأنصاره في أرض كربلاء. وهذه الأخبار مذكورة في تاريخ الطبري، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ومقتل الحسين أو مناقب الخوارزمي وغيرها فإنهم ذكروا هذه القضايا بالتفصيل.












    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    من مواضيع الرضا :


  3. #3

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •