إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج منتدى الكفيل 41

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #21
    موقف يعكس أبهى صورة لانسانية الحسين (ع)
    موقف أبي عبد الله الحسين (ع) مع اعدائه من اعظم المواقف
    لما وقف الحسين وحيداً بين الصفوف وقد قتل جميع اصحابه وأهل بيته، ولم يبق بينه وبين الشهادة إلاّ فترة قصيرة من الزمن رأى ببعد نظره أن لا يترك اعدائه يقترفون جريمتهم بدون موعظة يعظهم فيها وان من الإنصاف أن ينذرهم وخامة العاقبة في الدارين ويلقي عليهم الحجة فقال: (إن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات أن اعطيكم بيدي اعطاء الذليل وأقر لكم اقرار العبيد، اما اقيم صدور مجدي بالقنا وتقرعيني أو تقوم نوادب إنكم والله قد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله العظيم فعلام تستحلون دمي وأنا ابن بنت نبيكم)).

    فأجابه شمر بن ذي الجوشن بسهم وقال: (( هذا جواب وعظك يا ابن فاطمة)). فتم للحسين ما أراد فألقى عليهم الحجة ثم أخذ يبارزهم وقاتلهم قتالاً شديداً حتى قال فيه أحد اعدائه: والله ما رأيت مكسوراً قط قد قتل أهل بيته وأصحابه أربط جاشاً من حسين فقد كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها فتنتشر بين يديه انتشار المعزى اذا شد فيها الذئب. لقـد ضـرب بموقفه هـذا مثلاً أعـلى في الإيمان والصبر والشـجاعة والإبـاء رغم ما كـان عليه مـن ضعف سببه نزيف الدماء ومن آلام تركها فراق الأحبة والأصحاب.

    التعديل الأخير تم بواسطة نور الزهراء; الساعة 04-11-2014, 09:48 PM.

    تعليق


    • #22
      خاطرة حسينية (منقول)
      ************
      انه... ومضة السماء ... للرازخين تحت الظلام ...
      انه... ايماءة النجم للتائهين في المتاهات ...
      انه ... الكلمة الخالدة التي لا تُفند على مر الزمان ...
      انه العطاء الاكبر
      انه ... هداية الله للحياة كلها ...
      انه ... ذبيح الله من اجل حياة الدين والاسلام .
      انه الُحسين .
      ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^


      يا أرحم الراحمين

      تعليق


      • #23
        الحسين مع نساءه
        لما جاء الحسين يودع نساءه وأطفاله الوداع الأخير أوصاهم بوصايا مختلفة واحدة واحدة ثم قال لأخته الكبرى (يا زينب اذا انا قتلت لا تشقي عليَّ جيباً ولا تخمشي علي وجهاً. ثم نادى في تلك الساعة الرهيبة من يقدم لي جوادي…؟) فقامت اخته الكبرى فاسرجت له الجواد وألجمته ثم قدمته اليه ليركب ويعود الى جهاد اعدائه. وبهذا الموقف ضرب الحسين لنسائنا وبناتنا مثلاً أعلى في الخدمة التي تستطيع أن تقدمها المرأة حتى في ساحة الحرب والجهاد فتسد فراغاً قد يحدثه فقدان الرجل عند الشدة.

        تعليق


        • #24
          المشاركة الأصلية بواسطة ريحانة المصطفى مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم
          انصار الحسين تقاسموا المكارم و الحمية ، نكاد ان لا نفرق أيهم اقرب الى القلب
          ان الحديث عن أنصار الإمام الحسين عليه السلام هو حديث عن أفضل الأنصار رتبة وأسماهم مقاما لا لأنهم قتلوا في سبيل الله تعالى بل لأنهم قتلوا في مقطع زمني قل فيه الناصر وتهافت فيه الناس على الدنيا ولأنهم كانوا غرباء لا يخالطهم أحد ولا يوافقهم على نهجهم من ذلك الجمع فرد يخاف الله تعالى، ولقد امتاز أنصار الإمام الحسين عليه السلام دون غيرهم من الأنصار بأنهم كانوا يعلمون بشهادتهم ومتيقنين من عدم بقائهم في الحياة ومع ذلك ذهبوا مع إمامهم موطنين أنفسهم على لقاء الله تعالى، متدرعين بالقلوب فوق الدروع مستبشرين بما ادخر الله تعالى لهم يتسابقون على الشهادة، ويوصي بعضهم بعضا بإمامهم عليه السلام يتمنون لو أن لهم أكثر من جسد وروح ليبذلوا ذلك في سبيل الدفاع عن إمام صادق اليقين وعن دين سفكت من أجله الدماء وبذلت المهج وسهرت العيون وتعبت الأجساد.
          ولكي تتضح صورة هؤلاء الأبطال نستشهد بقول الإمام الحسين عليه السلام في حقهم إذ يقول: «والله ما رأيت أصحابا كأصحابي».

          يقسم الإمام بالله تعالى وهو لا يقول كذبا ولا يقسم باطلا ولا ينطق عاطفة ولا يلقي الكلام جزافا لكونه الإمام المعصوم الذي جعله الله تعالى حجة على الناس بعد أبيه وأخيه، فبين الإمام الحسين عليه السلام رتبة هؤلاء الأصحاب رغم علمه بأصحاب جده المصطفى وأبيه المرتضى وأخيه المجتبى، وما قال ما قال إلا لأنه رأى أصحابا باعوا الدنيا بشراء الآخرة، وبذلوا المهج لنجاة الدين، وفارقوا الأحبة من الأهل والولد لنيل رضا المحبوب الحقيقي، وعانقوا الرمال كعناقهم للحور العين، وتوضأوا بالدماء لأداء الصلاة، وصافحوا السيوف بوجوه مستبشرة، وجابهوا السهام بنحور مشرقة وأرواح ثابتة وأقدام راسخة.

          أنصار الإمام الحسين عليه السلام يعني الشهامة والعلو والرفعة والسمو، ونفوس طاهرة وأجساد مطهرة وقلوب خاشعة وعيون دامعة، وضمائر حية وأفكار سليمة وإيمان قوي وجأش رابط وثبات دائم وعزيمة قوية وفروسية وصدق وإخلاص ووفاء وإيثار وسخاء ومولاة وبراءة، وبصر وبصيرة، وتواضع وشرف وزهد وعبادة، فهم السابقون السابقون، أنصار الإمام الحسين عليه السلام وصفهم العدو قبل الصديق (بأنهم أهل البصائر وفرسان المصر).
          فيقول: (صاح عمرو بن الحجاج بأصحابه: أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المصر، وأهل البصائر، وقوما مستميتين، لا يبرز إليهم أحد منكم إلا قتلوه على قلتهم، والله! لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم)( أنصار الحسين عليه السلام الثورة والثوار، السيد محمد علي الحلو: ص48).
          ووصفهم الإمام المعصوم بأنهم أصحاب الأقدام الثابتة على الصدق والإخلاص بقوله: «اللهم ثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام»( زيارة عاشورا: ذكر السجدة بعد الزيارة).

          فهم الأبرار الأخيار الذين جاء وصفهم على لسان إمامهم الحسين عليه السلام إذ يقول: «فإني لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي».
          فهو بهذا الوصف ينفي أن يكون مثل أصحابه أصحاب لا في الماضي أو الحاضر ولا حتى في المستقبل.

          أنصار الإمام الحسين عليه السلام ضربوا مثلا في الشجاعة لا يرقى إليه أحد فلذا يقول أحد الأعداء: (عضضت بالجندل، أنك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا، ثارت علينا عصابة أيديها على مقابض سيوفها، كالأسود الضارية، تحطم الفرسان يمينا وشمالا، تلقي نفسها على الموت، لا تقبل الأمان، ولا ترغب بالمال، ولا يحول حائل بينها وبين المنية أو الاستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويدا لأتت على نفوس العسكر بحذافيرها، فما كنا فاعلين، لا أم لك)( أنصار الحسين عليه السلام الثورة والثوار، السيد محمد علي الحلو: ص50 ــ 51).

          اللهم صل على محمد وال محمد

          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

          وعظم الله لك الاجر واحسن لك العزاء بمصاب سيد الشهداء اختي العزيزة

          (ريحانة المصطفى )

          ولك شكري على ماافضتي به علينا من صفات الاصحاب عليهم الاف التحية والسلام

          وكم هم عظماء وكان الامام قد استخلصهم بنور بصيرته ليكونوا معه نعم السند ونعم العون

          وساقف معك على موقف رائع اخر من المواقف التي ذكرت لنا بمقتل الامام الحسين عليه السلام

          وهو موقف حبيب بن مظاهر مع مسلم بن عوسجة

          ودنا منه حبيب وقال: عزّ عليّ مصرعك يا مسلم أبشر بالجنة فقال مسلم ابن عوسجة بصوت ضعيف

          بشّرك الله بخير يا أخي يا حبيب ثم قال حبيب: لو لم أعلم أني في الاثر لأحببت أن توصي لي بجميع

          ما يهمك فقال مسلم: أوصيك بهذا وأشار الى الحسين بن علي أن تموت دونه

          فقال : أفعل ورب الكعبة وفاضت روحه بينهما

          .........................

          والحقيقة هذا الموقف يجعل الانسان يتعجب اكبر العجب

          كم كان اصحاب الحسين مستميتين وعاشقين له عليه السلام

          وكم كانت بصيرتهم نافذة لكي يهملوا كل شيء ماعدا قضيتهم وقائدهم

          ونسال الله بحق اخلاصهم الفريد من نوعه

          ان يشملنا الباري بنور بصيرتهم وسعة نظرتهم

          شاكرة مرورك الطيب اختي
















          تعليق


          • #25
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله


            احب ان ابتدء دخولي بهذه الكلمات
            وهي كلمات الواله الذي يقف عند اعتاب ذالك النور المحير لقلوب العارفين ليتسائل :




            "الحســـــــــــــــــــــين "
            من أنت ؟



            والإلف واللام تعهد لأي ذات ؟

            ياكنزا خفيا تجلى من غيب الغيوب الأزلي
            نطق " حاءك : باحببت ان أُعرف فأحييت العوالم ...
            و نفوس الخلائق عشقت زكي دماك
            وعلائق دما نزفتها في ملحمة الطفوف
            استقرت رذاذها في القلوب
            لتتوهج نورا ونارا لا تبرد ابدا
            فدماك وتراب كربلاء طينة الخلود
            لن يصمد صرح ابراهيم ولا احمد الا بذبحٍ عظيم !..
            قربانٌ لوجه الرب الكريم
            زينبُ مركز الأسرار..ترفعه... " يارب تقبل منا...واسماعيل... ربنا انك سميع الدعاء

            فهاكِ يا خلائق , مجد الخلود
            صرح الاسلام خالدا لن يهد .....من انت؟
            واي نورتجلى بسيناء

            أخلع ياموسى نعليك
            باعتاب سين ( اء )مقدسا ذلك الوادِ
            نور الهدى من نار الغرام شعلاتها سين الحسين
            فاصطلي منها ياموسى
            يكاد نوردمه يخطف الابصارولولم تمسسه السيوف
            خذها ياموسى نغمة الخلود
            ولاتخف سنعيدها على يد الحسين دماء ترفع الى السماء حمراء بعدما كانت بيضاء
            آية أخرى...
            موسى يدعو رب الخلائق , هارون افصح لسانا مني
            ارسله معي رداءً

            زينب سر تلك الفصاحة
            ابكمت فراعنة الازمان
            لا يُدرى ؟
            أ هارون ام زينب كان يحكي ؟؟
            ..... حسين ...حسين..حسين ..من انت ؟ لا ادري ..
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن هادي اللامي مشاهدة المشاركة
            اي المواقف اثرت بك اكثر من مواقف الامام الحسين عليه السلام؟؟

            كلها منذ خروج سيد الشهداء من ارض جده وحتى زيارة الاربعين كلها دروس وعِبر وعَبرة ..
            أقرحت جفون الاولياء ..واسبلت دموعهم
            ووارثتهم الكرب والبلاء والهم ولشيعتهم الى يوم الانقضاء..ولو كانت ثمة مصيبة أعظم لقالها الامام الرضا وهو يصف اعظم فاجعة حدثت بهم هي فاجعة كربلاء
            كثيرة هي المآسي..
            ولكن في اعماقي مشهد كلما ترائى منظره لا املك ان تهيج مشاعري حزنا واساً
            وتضطرم نار الوجد ونار الم الاسى والرقة على تلك اللبوة تلك الكسيرة
            تلك التي خرجت من المخيم عصر عاشوراء
            تتجه صوب ذالك الهيكل المقدس الذي اعتنقته بشغف رمال الطفوف وهي تفخر ان الحسين يفترش ترابها

            فما أجلت الحرب عن مثله صريعاً يجبّن شُجعانها
            تريب المحيا تظن السماء بأنَّ على الأرض كيوانها
            غريباً ارى ياغريب الطفوف توسُّدَ خديك كثبانها


            لا ادري اي عِزٍٍ سطع من على ذلك التل ليبقى شامخا

            وإي قدمين وطئتاه أ هي أقدام الخلود ام هي قدمي زينب ُ التي سجد الخُلد عند اعتابها

            وقفت ..وآهِ..
            وليت الزمن يقف لوقوفها المشجي

            وهي تبصر ذلك الاسد الهصور كيف زينته مضارب السيوف وجللته أكاليل الحتوف
            وأعدائه بين تعجبِ من اشراقات جمال وجهه وبين تردد وفزع وخوف

            ولله درك ياسيد حيدر


            عفيراً متى عاينته الكماة يختطف الرعب الوانها


            رئته "زينب " وبحرقة واسى وتعجب ..
            أأنت الحُسين ؟

            ماذا رئت لتقول أأنت الحسين ؟

            هل كُشف لها عن إشراقات ملكوتية وتجليات سبحانيه ؟

            ام هي رئت الحسين بجبين منهدل وقد غسل الدم وجهه

            ام لاح لها ما يشخب دمه من ظهره ؟ ماذا رئت زينب
            لتصرخ باعلى الصوت مستغيثة بمن
            وا مُحَمَّداهُ!... وا اَبَتاهُ!... وا عَلِيّاهُ!..

            ثم الايكفيك ِ ذالك مولاتي لكي تردفي بصرخاتك التي اهتز لها العرش

            وا جَعْفَراهُ!... واحَمْزَتاهُ!...
            ..هذا حُسَيْنٌ بِالْعَراءِ... صَريعٌ بِكْر بَلاءِ...
            مولاتي ..سيدتي ..هل عادت كل المصائب في ذاكرتك حينما رئيت المنظر العظيم لاب الشهداء وهو على رمضاء كربلاء و يجود بنفسه

            وينوء برقبته

            حتى انك لم تحتملي الموقف فأطلقتي صرختك التي لولا القضاء الالهي لصار ما تمنيتيه


            لَيْتَ السَّماءُ اَطْبَقَتْ عَلَى الاَْرْضِ وَلَيْتَ الْجِبالُ تَدَكْدَكَتْ عَلَى السَّهْلِ

            هنا لتذوب كل القلوب أسى لان هذه الصرخات هي التي بكى لها الحسين وقال لها

            أخيه زدتني كربا الى كربي وهما الى همي ارجعي الى المخيم واحفظي لي العيال

            والذي اعتقده ان الشخص الوحيد من ال محمد الذي شهد الامام الحسين وهو يحتضر ويجود بنفسه هي
            "زينب"
            فلم يراه حتى الامام السجاد روحي فداه

            ساعد الله قلب زينب
            ولذا هي نادت -والله العالم- باسماء محمد وعلي وجعفر وحمزة لتستعين بإسمائهم ربما خشية ان تموت من هول مارئت
            ولذا هي لم تذكر امها فاطمة لان مصيبة فاطمة وكسر ضلعها موازي لمصاب مارئت
            ساعد الله قلبك مولاتي


            ولذابكى لها الامام السجاد والائمة الاطهار حتى امامنا المهدي لايزال يبكي لهذا الموقف وما تبعه من حرق الخيام وفرار الهاشميات وسبيهن

            يعز على الغيور ان يسمع استغاثة نسائه فلا يفزع اليهن
            فكيف وزينب تستغيث ..

            وبقي هذا المنظر يلهب قلوب العاشقين والوالهين كلما يمر ذكره ...

            السلام على قلب زينب الصبور

            "موقف لا انساه ولن انساه
            "


            اللهم صل على محمد وال محمد

            عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            وعظم الله لكم الاجر بمصائب يوم العاشر من محرم الحرام وما انتهكت به من حُرمات الاسلام والمسلمين

            وبوركت ردودكم الموالية والطيبة ونثركم الراقي عن الامام الحسين

            وعن سيدتي ومولاتي زينب عليها السلام اخي الفاضل
            (حسن هادي اللامي )

            وساقف معكم بموقف اخر وصورة جديدة لكن هي صورة لنساء عظيمات سجلن اسمائهن في سفر التاريخ والخلود

            مع الحسين واصحاب الحسين عليه السلام

            صورة لامراة جلست عند راس زوجها وهي ام وهب

            تمسح الدم عنه وتقول: هنيئاً لك الجنة اسأل الله الذي رزقك الجنة ان يصحبني معك

            فقال الشمر لغلامه: اضرب رأسها بالعمود فشدخه وماتت مكانها وهي اول امرأة قُتلت يوم عاشوراء من اصحاب الحسين بن علي

            وقطع رأسه ورمي به الى جهة الحسين فأخذته أمه ومسحت الدم عنه ثم أخذت عمود خيمة وبرزت الى الأعداء

            فردّها الحسين وقال: ارجعي رحمك الله فقد وضع عنك الجهاد فرجعت ....

            وتلك النوار زوجة قاتل بُرير التي خاطبته وقالت له

            اعنت على ابن فاطمة وقتلت سيد القراء لقد اتيت عظيماً من الأمر والله لا اكلمك من رأسي كلمة أبداً

            وتلك المراة التي قتلت براس ابنها وغلامها الحبيب رجلين


            وعادت الى المخيم فأخذت عموداً وقيل سيفاً وقتلت به رجلين


            .................................................. ..

            واقول والله ان هذا مستوى مشّرف وراقي وعظيم لكل امراة قد تشعر ان لادور

            لها ولا هدف لا والله


            فالمراة هي صانعة الرجال فهي ام واخت وزوجة ممكن ان تقدم ارقى النماذج من الرجال الاقوياء

            بالعقيدة للمجتمع بترغيبها لهم على الذود عن حُرم الاسلام



            بوركتم وشكري لمروركم الطيب اخي .....














            تعليق


            • #26
              اعظم الله تعالى اجورنا واجوركم بشهادة الامام الحسين عليه السلام .....اذا اردنا ان نسعد الامام الحسين عليه السلام فلا بد ان نعيش مع الامام الحسين عليه السلام بكل كيانه المقدس ونتعامل معه لا لوقت محدد_محرم وصفر بل ابد الاوابد فهو سلام الله تعالى عليه مشروع رباني ارتضاه الله تبارك وتعالى له .ولابد ان يبقى بل يزداد وضوحا وبيانا كلما تقدم الانسان بوسائله المعرفيه ..ان هذا المشروع وهذه الشخصية لا يمكن ان يقف في طريق نموها قطع شجره او قطع كف لزائره او تهديم قبره الشريف او ضرب قبته بالقنابل او محاكمة الذين يمشون لزيارته على الاقدام .ان كل محاولات يزيد سواء كان ابن معاوية ام لا ،لا يمكن الا ان تزيد من هذا الطوفان الحسيني والبركان الكربلائي ،ان الحرارة التي في قلوب المؤمنين هي ملك للحسين والجذوة التي لا تنطفأ هي ملك للحسين عليه السلام ....اننا لا بد ان نسير مع ركب الامام الحسين عليه السلام دائما حتى نكون قريبين منه ونتلذذ بتوجيهاته واقواله وافعاله ...اننا اذاابتعدنا عن الامام الحسين عليهالسلام فسوف لا نعرف منه الا بطلا ثائرا هو وصحبه الكرام ضرجت دمائهم الزكيه على ارض كربلاء وهذا وحده لا يكفي بل لا بد ان نعيش معه في كل لحظة .فأن الخلود الذي حققه الامام الحسين عليه السلام لم يحققه احد بعده بل ولا قبله وان في هذا الخلود طاقة تختلف عنانواع الطاقات الموجودة .ان فيه جذبا يجعل المرأة العجوز تتوكأ على عصاها قاطعه الفيافي والقفار حتى تفوز بالنظر الى قبته السامية وان فيه جذبا لطفل لا يبلغ من العمر اكثر من ثلاث سنوات يلطم بيده الصغيرة الناعمه على صدره مرددا يا حسين . وتستمر هذه الانهار البشرية بالتدفق برغم عيون بني اميه وبني العباس .. ويبقى السر الالهي بلا حل لاننا عاجزون عن درك اكثر الحقائق
              التعديل الأخير تم بواسطة ام التقى; الساعة 04-11-2014, 11:28 PM.

              تعليق


              • #27
                المشاركة الأصلية بواسطة نور العترة مشاهدة المشاركة
                هو الحسين
                كيف لا, وهو مصباح الهدى وسفينة النجاة...
                كيف لا, وهو به من زين الرحمن عرشه.....
                كيف لا, وهو من عياله سبايا بين النار والغزاة .....
                كيف لا,وهو من قال للظلم والظالم :لا................
                كيف لا ,وهو من قال للجهل والفساد:لا................
                كيف لا ,وهو ابن من دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى....
                كيف لا,وهو ابن من ضرب خراطيم الكفر حتى قالت :لا اله الا الله....
                كيف لا ,وهو ابن بضعة الحبيب المصطفى.......
                كيف لا,وهو من جاد بنفسه وقال لله خذ حت ترضى ......
                كيف لا .وهو من بكته الملاءكة والانبياء ......
                كيف لا ,وهو من بكته الارض والسماء .......
                كيف لا ,وهو من تحت قبته الشفاء .......
                كيف لا ,وهو من تحت قبته استجابة الدعاء .......
                كيف لا,وهو من للعليل دواء....
                كيف لا ,وهو من نوره وصلبه الائمة والاولياء........
                فسلام عليك يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حيا.....



                اللهم صل على محمد وال محمد

                عظم الله لك الاجر واحسن لك العزاء باستشهاد سبط الرسول وريحانته عليه الاف التحية والسلام

                واهلا بالعزيزة
                (نور العترة )

                وسلمت الايادي على النثر المبارك والرد الطيب

                وسارد على ردك

                بكشف جانب مهم من جوانب عاشوراء الحسين عليه السلام

                وهو

                (( احتوائها لكل الفئات ))
                وكلنا يعرف ان كانت الشباب قد دفعتهم عاطفتهم

                وميلهم للتغير للانضواء تحت لواء الحسين .....


                فبنفس الوقت ان الكهول والشيوخ في معسكر الحسين عليه السلام

                قد دفعهم النضوج والعقل والخبرة المتراكمة وحتى قراءة القران وحفظه لان يكونوا مع الامام الحسين

                وهذا يثبت لنا امرا مهما وهو

                ان الامام الحسين عليه السلام بثورته تلك قد واكب الجميع بمتطلباتهم من الطفل الصغير

                الذي هو بعمر 6 اشهر ويطلب ببكاءه حقة المشروع بالحياة والماء

                ومن الفتى الذي لم يبلغ الحلم

                والشاب الذي لم يتزوج بعد

                والشاب الذي كان باول ايام عرسه

                والكهل ،والمراة ،والعبد ،والحُر

                لكل واحد من هذه الفئات لهو نموذج حي في يوم عاشوراء

                لتكون قضية الامام الحسين ونهضته تشمل كل الطالبين للحق المشروع بالحياة السعيدة


                في ظل حكومة الاسلام العادل بعيدا عن حكومة المصالح الفرديةوالتسلط والجور

                وهذا خير دليل بان الظلم وان استطال ليله

                لابد لشمس الغد في الاصلاح والتغيير من بزوغ وشروق

                وسنبقى ننتظر شمس عدلك سيدي ياحجة بن الحسن مهما استبد الظلام
                فانت املنا الموعود وغدنا الاخضر الندي .....


                بورك مرورك الطيب اختي ....

















                تعليق


                • #28
                  المشاركة الأصلية بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة
                  موقف الامام الحسين (عليه السلام) مع اصحابه
                  بات الحسين ليلة العاشر من المحرم ومعسكره يغلي كالبركان نساء حائرات، أطفال عطاشى، شيوخ سجود وركوع وشبان يعدون العدة ويصلحون السيوف لقتال اعدائهم. أما سيدهم، وقد رأى عصراً الأعداء تحيط بمعسكره من كل جانب وتسد عليه الطرق والمسالك، استعظم أن يجد في مخيماته ضعاف الإيمان من اصحابه وخشي ان يؤثر في نفوسهم جزع الموقف وحراجته فأخذ يطوف البيوت خيمة خيمة ويوصي الرجال بالرحيل الى اهليهم والإنفضاض عنه فلم يجد بينهم إلاّ من اشترى الموت بالحياة وقد إزدادوا تكتلاً وتحمساً لدينه ومبدئه فصادف أحد خدامه فقال له يا جون انك تبعتنا للعافية فما عليك إلاّ أن تأخذ هذا الطريق في ظلام هذا الليل وتتخذه لك جملاً). فانتفض العبد كمن اصابته هزة كهربائية وقال: ((سيدي أبا عبد الله إنني في أيام الرخاء الحس قصاعكم وأيام الشدة أخذلكم. لا والله. سيدي..! إن لوني لأسود وأن حسبي للئيم فلا فارقتك أبا عبد الله حتى أقتل بين يديك فيبيض وجهي ويكرم حسبي). فجزاه الحسين خيراً.


                  تلاحظون من هذا الموقف أن الحسين لم يشأ أن يخدع أحد من أصحابه ليسوقه الى الحرب قسراً. وقد خبر أصحابه تلك الليلة اختبار القائد المحنك وعرف نواياهم فضرب بهم مثلاً رائعاً في الطاعة والجهاد بين يدي الزعيم...


                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  وعظم الله لكم الاجر بمصابكم وحزن قلبكم بمصاب الامام الحسين عليه السلام

                  وبورك ردكم وتسليطكم الضوء على جانب الصدق من الامام الحسين عليه السلام

                  اخي الواعي والمتواصل
                  (صهيب )


                  ورغم انه القائد الذي يحتاج للجند معه في المعركة لنجاحها لكنه ابدا لم يطلب ذلك بالتدليس والمواعيد الكاذبة لجنوده

                  ولم يهمه ابدا حتى وان واجه الجيش كله لوحده ....

                  وبودي ان اكون معكم بنفس الليلة وهي ليلة العاشر الحزينة لكن بموقف اخر

                  وهو تحشيم زينب لاخيها ابي الفضل عليه السلام


                  ان زينب بنت أمير المؤمنين قالت لاخيها العباس

                  :ـ اريد أن احدثك بحديث

                  قال:ـ حدثيني يا زينب لقد حلا وقت الحديث


                  :ـ أعلم يا أبن والدي لما ماتت أمنا فاطمة قال أبي

                  لعمي عقيل :ـ اريدك ان تختار لي أمرأة من ذوي البيوت الشجاعة حتى أصيب منها ولدا

                  ينصر ولدي الحسين بطف كربلاء فادخرك أبوك لمثل هذا اليوم .. لاتقصر يا ابا الفضل

                  فلما سمع العباس كلامها

                  قال اتشجعيني يااختاه وانا ابن من تعرفين )

                  ثم فهم مغزى رسالتها وقال :

                  (لانعمنك عينا يابنت امير المؤمنين )


                  وما اجمله من موقف تشجع به زينب اخاها

                  فهي تذكره بامه وهو يذكرها بابيها ....

                  فمع كل الالم التي كانت تحمله زينب عليها السلام بقلبها وهي تودع اخاها وكافلها

                  لكنها كانت تنظر بعين البصيرة بان رسالة جدها الاكرم تحتاج لدماء وتضحيات عدة ...


                  شاكرة مروك الطيب اخي .....








                  تعليق


                  • #29
                    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
                    حملـتُ جنـازةَ عقلـي معـي


                    للشاعر جاسم الصحيح / الأحساء
                    قصيدة عينية رائعة تحاكي عينية الجواهري..


                    حملـتُ جنـازةَ عقلـي معـي - وجِئْـتُكَ فـي عاشـقٍ لا يعـي
                    أحسُّـكَ ميـزانَ مـا أدَّعـيـهِ - إذا كـان فـي اللهِ مـا أدَّعـي
                    أَقيـسُ بِحُبِّـكَ حجـمَ اليقـيـنِ - فحُبُّـكَ فيمـا أرى مـَـرجِـعـي
                    خَلَعتُ الأساطيـرَ عنّـي سِـوى - أساطيـرِ عشقِـكَ لـمْ أخـلَـعِ
                    وغِصتُ بِجُرحِكَ حيثُ الشموسُ - تهـرولُ فـي ذلـك الـمَطـلَـعِ
                    وحيثُ (المثلَثُ) شـقَّ الطريـقَ - أمامـي إلـى العالَـمِ الأرفَـعِ
                    وعلَّمَنـي أن عشـقَ الحسيـنِ - انكشافٌ علـى شَفـرةِ المبضَـعِ
                    فعَرَّيْتُ روحي أمـامَ السّيـوفِ - التـي التَهَمَتْـكَ ولَـم تَشـبَـعِ
                    وآمنتُ بالعشـقِ نبـعَ الـجُنـونِ - فقد بَـرِئَ العشـقُ مِمَّـنْ يَعـي!
                    وجئتُكَ فـي نَشـوةِ اللاعقـولِ - أجـرُّ جنـازةَ عقلـي مـعـي
                    أتيتُـكَ أفتِـلُ حبـلَ الـسـؤالِ - متى ضَمَّك العشقُ في أضلعـي؟!
                    عَرَفْتُكَ في (الطَلقِ) جـسرَ العبورِ - مـن الرَّحْـمِ للعالَـمِ الأوسَـعِ
                    ووَالِدَتي بِـكَ تحـدو المخـاضَ - علـى هَـوْدَجِ الأَلَـمِ المُمْـتِـعِ
                    وقد سِـرْتَ بِـي للهوى قَبلَمـا - يسيرُ بِـيَ الجـوعُ للمرضَـعِ
                    لَمَسْتُكَ في المهـدِ دفئَ الحنـانِ - علـى ثـوبِ أُمِـيَ والملفَـعِ
                    وفي الرضعةِ البِكْرِ أنتَ الـذي - تَقاَطَـرْتَ فـي اللَبَـنِ المُوجَـعِ
                    وقبلَ الرضاعةِ قبلَ الحليـبِ - تَقاطَـرَ إِسْمُـكَ فـي مَسْمَعـي
                    فأَشْرَقْتَ في جوهَـري ساطِعـاً - بِما شَـعَّ مـن سِـرِّكَ المـودَعِ
                    بكيتُـكَ حتَـى غسلـتُ القِمـاطَ - على ضِفَّتَيْ جُرْحِـكَ المُشْـرَعِ
                    وما كنتُ أبكيـكَ لـو لـمْ تَكُـنْ - دمـاؤُكَ قـد أيقظَـتْ أدمُعـي
                    كَبُرْتُ أنـا.. والبكـاءُ الصغيـرُ - يكبـرُ عبْـرَ الليالـي مـعـي
                    ولم يبقَ في حَجـمِ ذاك البكـاءِ - مَصَـبٌّ يلـوذُ بــهِ منبـَعـي
                    أنا دمعـةٌ عُمْرُهـا (أربعـونَ) - جحيمـاً مِـنَ الأَلـمَ المُـتْـرَعِ
                    هنا في دمي بَـدَأَتْ (كربـلاءُ) - وتَـمَّتْ إلـى آخِـرِ المصـرَعِ
                    كأنّـكَ يـومَ أردتَ الـخـروجَ - عبرتَ الطريقَ علـى أَضْلُعـي
                    ويومَ انْحَنَىَ بِـكَ متـنُ الجـوادِ - سَقَطْتَ، ولكـنْ علـى أَذْرُعـي!
                    ويـومَ تَوَزَعْـتَ بيـنَ الرِّمـاحِ - جَمَعْتُـكَ فـي قلبـيَ المُـولَـعِ
                    فيـا حـاديـاً دَوَرانَ الإبــاءِ - علـى مِـحـوَرِ العالَـمِ الطيِّـعِ
                    كفـرتُ بكـلِّ الجـذورِ التـي - أصابَتْـكَ رِيـاً ولــم تُـفْـرِعِ
                    أَلَسْـتَ أبـا المنجبيـنَ الأُبــاةِ - إذا انْتَسَـبَ العُـقْـمُ للخُـنَّـعِ؟!
                    وذكراكَ فـي نُطَـفِ الثائريـنَ - تهـزُّ الفحولـةَ فـي المضجَـعِ
                    تُطِلُّ على خاطـري (كربـلاءُ) - فتخـتَصِرُ الكـونَ فـي مَوضِـعِ
                    هنا حينمـا انتفـضَ الأُقحـوانُ - وثـار علـى التُربـةِ البَلـقَـعِ
                    هنا كنتَ أنـتَ تمـطُّ الجهـاتِ - وتنمـو بأبعـادِهـا الأربَــعِ
                    وتحنو على النهرِ، نهرِ الحياةِ - يُحـاصـرُهُ ألــفُ مستَنـقَـعِ
                    وحيـنَ تناثـرَ عِقْـدُ الـرِفـاقِ - فـداءً لـدُرَّتِـهِ الأنـصَــعِ
                    هنا لَـبَّـتِ الريحُ داعي (النفيـرِ) - وحَجَّتْ إلى الجُثَثِ الصُـرَّعِ
                    فَما أَبْصَـرَتْ مبدِعاً كالحسيـنِ - يخـطُّ الحيـاةَ بـلا إصـبـعِ!
                    ولا عاشقـاً كأبـي فـاضـلٍ - يجيـدُ العِـنـاقَ بــلا أَذرُعِ!
                    ولا بطَـلاً مثلـمـا عـابـسٍ - يهـشُّ إذا سـارَ للمَـصـرَعِ!
                    هنـا العبقريَـةُ تلقـي العِـنـانَ - وتهبِـطُ مـن بُرجِهـا الأرفَـعِ
                    وينهارُ قصـرُ الخيـالِ المهيـبُ - علـى حيـرةِ الشاعـرِ المبـدِعِ
                    ذكرتُكَ فانسـابَ جيـدُ الكـلامِ - علـى جهـةِ النـشـوةِ الأروعِ
                    وعاقـرتُ فيـكَ نـداءَ الحيـاةِ - إلـى الآنَ ظمـآنَ لـم ينـقـعِ
                    وما بَرِحَ الصوتُ: «هلْ مِن مُغيث» - يدوّي.. يـدوّي... ولـم يُسْمَـعِ
                    هنا في فمـي نَبَتَـتْ (كربـلاءُ) - وأسنانُهـا الشـمُّ لَــم تُقـلَـعِ
                    وإصبعُـكَ الحـرُّ لَـمّا يَــزَلْ - يـُديـرُ بأهـدافِـهِ إصبـعـي
                    فأحشـو قناديـلَ شِعـري بمـا - تَنَـوَّرَ مـن فَتحِـكَ الأنـصَـعِ
                    وباسمِكَ أستنهـضُ الذكريـاتِ - الحييّاتِ مـن عُزلَـةِ الـمَخْـدَعِ
                    لَعـلَّ البطولـةَ فـي زَهْـوِهـا - بِيَوْمِـكَ، تأتـي بـلا بُـرقُـعِ
                    فأصنـعُ منهـا المعانـي التـي - على غيـرِ كفَّيـكَ لـمْ تُصنَـعِ
                    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
                    خاطرة أعجبتني
                    +++++++

                    عجيب هذا الرجل .. !!!

                    يموت بجسده فتحيا أمة كاملة ..
                    ويقتل مــرة فيولد ألف ألف مرة ..
                    ويصرع وحيدا بلا ناصر فترى الملايين يلبون نداءه
                    ويقضي عطشانا فيضل ذكره على ألسـنة الشاربين
                    ويرحل غريبا فيصبح قبلة للعاشقين ..
                    ويطفأ نور طلته فيمسي شعلة للثائرين ..
                    وكل ذلك في رجل !
                    لا تعجبوا .. فهكــذا هو .. مثل جده وأبيه .. هكــذا هو .. هو الحسين عليه السلام.

                    المشاركة الأصلية بواسطة صادق مهدي حسن مشاهدة المشاركة
                    خاطرة حسينية (منقول)
                    ************
                    انه... ومضة السماء ... للرازخين تحت الظلام ...
                    انه... ايماءة النجم للتائهين في المتاهات ...
                    انه ... الكلمة الخالدة التي لا تُفند على مر الزمان ...
                    انه العطاء الاكبر
                    انه ... هداية الله للحياة كلها ...
                    انه ... ذبيح الله من اجل حياة الدين والاسلام .
                    انه الُحسين .
                    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^



                    اللهم صل على محمد وال محمد

                    سلمت الايادي والذائقة الشعرية لكاتبنا
                    (صادق مهدي حسن )

                    اعجبتنا القصيدة التي نقلتموها جدا وساقرا منها ببرنامجكم (برنامج منتدى الكفيل )

                    وفقكم الباري وسجل كلماتكم بسجل عزائكم للحسين عليه السلام




                    تعليق


                    • #30
                      عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد شباب اهل الجنة ابى عبد الله الحسين (عليه افضل الصلاة والسلام )
                      ان الامام الحسين (عليه السلام ) عندما خرج واخرج معه نسائه واطفاله وخيره اصحابة وبذل الغالي والنفيس انما اراد تصيحيح الانحراف الحاصل في الامة الاسلامية جمعاء واراد ايضا تصحيح مجرى التاريخ الذي انحرف انحرافا خطيرا عن مبادئه السامية التي خطها رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) وكذلك اراد الامام احقاق الحق وايقاظ الضمائر النائمة وبناء مستقبل للامة الاسلامية مخطوط بدمائه الزاكية و كل هذا من اجل رفعه الاسلام والمسلمين فماهو المطلوب اذا منا امام هذه التضحيات الكبيرة التي قدمها الامام الحسين( عليه السلام ) ؟ الجواب هو الالتزام والاقتداء وعدم الحيود عن ذلك المنهج الطيب العطر ذو المعاني السامية وكيف يتم تحقيق ذلك ؟ الجواب هو ايضا من خلال ألتزام المؤمن الحق بجميع الفرائظ من صلاة وصوم وحج وزكاة ونصره الحق و المظلومين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد النفس الأماره بالسوء ، فحب الامام الحسين (عليه السلام ) عندما يتولد بل في الاحرى هو مولود في قلوبنا سوف يملائها باذن الله تعالى بشغف عالي باتجاه تحقيق جميع الفرائظ والسنن الالهيه وبذلك سوف ندخل ان شاء الله السرور على قلب أمامنا المظلوم (عليه السلام) وايضا نبني القاعدة الشعبية لأمامنا الموعود الحجة ابن الحسن (عجل الله فرجة الشريف ) وفقنا الله واياكم وجميع المؤمنين لنصره الدين الحق انه سميعاً مجيب .

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X