صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: خطوات في مساعدة ابنكِ في الدراسة

  1. #1
    مشرف في قسمي الأسرة والأطفال
    الصورة الرمزية خادم أبي الفضل
    الحالة : خادم أبي الفضل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184734
    تاريخ التسجيل : 25-09-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,160
    التقييم : 10


    Exclamation خطوات في مساعدة ابنكِ في الدراسة


    خطوات عملية قد تنفع في مساعدة ابنك على التفوق :

    1- إحضري عصى قوية متوسطة الطول لغرض ضرب الغضب حينما يهجم عليكِ وانت تعلمين طفلك الحبيب وابنك العزيز

    2- اصنعي الخلطة السحرية للتحفيظ :

    أ- اللعبة المفضلة لابنك وصورتها على الحائط مع التذكير بإنه سينالها إذا نجح في الامتحان او حقق النجاح في الحفظ وحل التمارين
    ب- سبورة لكتابة كل ما يحفظه بالنسبة لمن هم في عمر القدرة على التدوين . او تحضير جهاز المبايل لتسجيل صوته وهو يردد المقطوعة ومن ثم يسمع صوته
    ج- استخدام العبارات المحفزة التي تشد من عزمة ..ياشاطر يا ذكي ..بطل ..احسنت .. والابتعاد عن العبارات السلبية والايحائية السلبية
    ..غبي ! و ...

    3- هيئي الاجواء من الانارة .. الهواء النقي ... الهدوء .. وقطع المعرقلات وابعادها من التلفاز واجهزة المبايل والالعاب الالكترونية مع اعطاء موعد له بمزاولتها بعد المذاكرة .. وتحضير وجبات خفيفة كالفواكه والعصائر والماء ...

    4- المذاكرة بوجود المنافسين قد يفضل إذا شاهدت ابنك يجد الانس في ذالك ويحقق الفائدة

    5- تنظيم الاوقات له من حين عودته من المدرسة ولحين نومه بين المطالعة والطعام والخروج والترفيه والارشاد والعبادة

    6 - تعزيز فكرة الالتزام الديني ودوره في تفوقه ونجاحه وإن الملتزم دينيا اكثر تفوقا في الدراسة لان المؤمن ينبغي ان يكون في الطليعة المتقدمة

    7- المواساة له :

    نفسيا ومزاجيا : فقد يشعر بالسآم والضجر والملل فهنا لا تغضبي عليه او تتعصبي بل مازحيه وساعديه على ان يتخطى هذا الحال وان احسستي بنفوره تماما من المطالعة فقولي له انه سيعوض هذا الوقت في وقت اخر

    هموم الطفولة : قد يشعر بالغيرة من منافسيه فيتحدث عليهم بسوء ويحاول ان ينتقص منهم! هنا لاتعطيه الفرصة على ذالك واغرسي في قلبه الحب للاخرين وشجعيه على ان يتفوق عليهم وان يدعو لاصحابه اسوة برسول الله صلى الله عليه واله حيث كان يتمنى الخير والسلامة للجميع وان الحسدصفة سيئة واذا لم يتركه فسيلتهمه كما تلتهم النار الحطب ...وتشدد عليه لزوم الكف عن الانتقاص لا ان تعينيه

    حب المعلم او بغضه :
    دائما يستشعر التلميذ مع الاسف الخوف والكره من استاذه اذا احس ان المعلم شديد في اسلوبه - وهو من الاخطاء التربوية في التعليم استخدام الشدة في التعامل مع التلاميذ- هنا ينبغي ان نواسي الطفل بصورة تجعله يدرك ان المعلم من شدة حبه يحرص على ان يشدد عليك لتقرا و الا فهو اب لك او هي - اي المعلمة - ام لك تحبك

    8 - اتركوه يحل واجباته بنفسه لا ان يكتب له فهذا من الاخطاء الكارثية في تدمير القابليات ودعوه يواجه مصيره في الصف أمام التلاميذ حينما يعاتبه المعلم على تقصيره

    ....
    ربما فاتني شيء اختي ...اخي :
    لا تبخل أن تضيف شيئا نافعا لنستفيد منه في جعل ابنائنا متفوقين








    المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	imagesوووو.jpg‏ 
مشاهدات:	316 
الحجم:	5.3 كيلوبايت 
الهوية:	22212  

  2. #2

  3. #3
    عضو نشيط
    الحالة : حب الائمه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 185594
    تاريخ التسجيل : 15-11-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 217
    التقييم : 10


    افتراضي



    عزيزتي الأم.. نجاح ابنك من صنع يديك؟


    عزيزتي الأم.. نجاح ابنك من صنع يديك!

    عزيزتي الأم:لاشك أننا نسعى لتحقيق النجاح والتفوق لأولادنا، ونرجوهم أفضل منا لدرجة تجعلنا نفرط أحيانا في الخوف عليهم من الفشل وعدم التوفيق, وكثيرا ما نغالي في المحاسبة والعقاب؛ لدرجة تجعلنا سببا في تأخرهم الدراسي، وإحباطهم بدلا من نجاحهم و تفوقهم.
    ومن أجل الوصول لنجاح أبنائنا بأسرع الطرق، وبأفضل الأساليب هيا بنا نستوضح بعض النقاط المهمة:
    علينا أن نتعرف على بعض العناصر التي تعين على التعلم والمذاكرة والتفوق بشكل سليم:
    أولها: التغذية السليمة خاصة البروتينات، ويراعى الاعتدال في تناول كميات الغذاء، حتى لا تسبب في الكسل.

    العنصر الثاني: الاهتمام بمكان الاستذكار، وابتعاده عن أية مؤثرات ومشوشات تشتت الانتباه، وتجنب المذاكرة في السرير؛ لأنه دافع قوي للنوم.
    العنصر الثالث: الاهتمام بالجلوس بطريقة مريحة، وبكمية إضاءة كافية.

    أما العنصر الرابع: الاهتمام بجدول المذاكرة؛ لأن جهازنا العصبي يحتاج لوقت لتثبيت المعلومات، مثل: (الكاميرا) مع أخذ الفترات الكافية للراحة مع الاهتمام بالمراجعة اليومية ثم كل يومين، ثم كل أسبوع؛ لأن المعلومة تحتاج دائما إلى تجديد الاهتمام بها وتثبيتها حتى لا تتعرض للطمس أو الاختفاء في الذاكرة البعيدة.
    وهناك عامل مهم من عناصر عملية التعلم والمذاكرة السليمة، هو تعزيز الأسرة، وتشجيعها لأولادها ووصفهم بالأوصاف الطيبة الإيجابية، مع ضرورة توفير المودة والحب داخل الأسرة. ويجب علينا تقديم كشف حساب نقف فيه على أسباب عدم التوفيق، نناقش فيه أبناءنا ونتحاور معهم بكل صدق وشفافية, ونتعرف على مواطن القوة والضعف لكل منهم.
    لابد أن نعترف أن شخصية كل فرد تختلف عن الآخر, فعلينا أن نراعى هذه الفروق الفردية الطبيعية ولا نعاقبهم عليها، ومن الضروري أن تهيئ الأسرة لأبنائها المساعدة على العملية التحصيلية في تأدية الواجبات باستقلالية تامة مع التوجيه والمتابعة.
    لابد أن نساعدهم على المشاركة في جميع الأنشطة الأخرى؛ لأن التفوق هو تفوق في كل شيء علميا ورياضيا واجتماعيا وثقافيا، وأساس التفوق والتميز الرضا، وتقبل النفس، فيجب علينا تخفيف حدة التوتر والتخلص من المخاوف؛ لأن ذلك ولاشك ينعكس عليهم، بل الواجب أن نطمئن ونبث روح الاطمئنان فيهم بالثقة بالله أولا، وزيادة ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم ثانيا.
    عزيزتي الأم أيتها المربية الناجحة: كوني قريبة من ابنك، أشعريه دوما بالأمن وتقربي إليه.
    وليكن نصب عينيكِ دائما أن لابنك احتياجات نفسيه ضرورية لابد من إشباعها وسدها، فانظري دوما لحالته النفسية وأسبابها أولا بأول، واحذري من الإيحاءات السلبية، وإياك والتشاؤم واليأس, كوني دوما متفائلة، وتخلصي من مشاكلك وعالجي غضبك معهم، واحرصي على الابتسامة المشرقة وأنت تودعينهم و أيضا و أنتِ تستقبلينهم.
    وعيك أولا و آخرا بالتسلح بالدعاء: "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ" سورة الفرقان.























  4. #4
    مشرف في قسمي الأسرة والأطفال
    الصورة الرمزية خادم أبي الفضل
    الحالة : خادم أبي الفضل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184734
    تاريخ التسجيل : 25-09-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,160
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حب الائمه مشاهدة المشاركة

    عزيزتي الأم.. نجاح ابنك من صنع يديك؟


    عزيزتي الأم.. نجاح ابنك من صنع يديك!

    عزيزتي الأم:لاشك أننا نسعى لتحقيق النجاح والتفوق لأولادنا، ونرجوهم أفضل منا لدرجة تجعلنا نفرط أحيانا في الخوف عليهم من الفشل وعدم التوفيق, وكثيرا ما نغالي في المحاسبة والعقاب؛ لدرجة تجعلنا سببا في تأخرهم الدراسي، وإحباطهم بدلا من نجاحهم و تفوقهم.
    ومن أجل الوصول لنجاح أبنائنا بأسرع الطرق، وبأفضل الأساليب هيا بنا نستوضح بعض النقاط المهمة:
    علينا أن نتعرف على بعض العناصر التي تعين على التعلم والمذاكرة والتفوق بشكل سليم:
    أولها: التغذية السليمة خاصة البروتينات، ويراعى الاعتدال في تناول كميات الغذاء، حتى لا تسبب في الكسل.

    العنصر الثاني: الاهتمام بمكان الاستذكار، وابتعاده عن أية مؤثرات ومشوشات تشتت الانتباه، وتجنب المذاكرة في السرير؛ لأنه دافع قوي للنوم.
    العنصر الثالث: الاهتمام بالجلوس بطريقة مريحة، وبكمية إضاءة كافية.

    أما العنصر الرابع: الاهتمام بجدول المذاكرة؛ لأن جهازنا العصبي يحتاج لوقت لتثبيت المعلومات، مثل: (الكاميرا) مع أخذ الفترات الكافية للراحة مع الاهتمام بالمراجعة اليومية ثم كل يومين، ثم كل أسبوع؛ لأن المعلومة تحتاج دائما إلى تجديد الاهتمام بها وتثبيتها حتى لا تتعرض للطمس أو الاختفاء في الذاكرة البعيدة.
    وهناك عامل مهم من عناصر عملية التعلم والمذاكرة السليمة، هو تعزيز الأسرة، وتشجيعها لأولادها ووصفهم بالأوصاف الطيبة الإيجابية، مع ضرورة توفير المودة والحب داخل الأسرة. ويجب علينا تقديم كشف حساب نقف فيه على أسباب عدم التوفيق، نناقش فيه أبناءنا ونتحاور معهم بكل صدق وشفافية, ونتعرف على مواطن القوة والضعف لكل منهم.
    لابد أن نعترف أن شخصية كل فرد تختلف عن الآخر, فعلينا أن نراعى هذه الفروق الفردية الطبيعية ولا نعاقبهم عليها، ومن الضروري أن تهيئ الأسرة لأبنائها المساعدة على العملية التحصيلية في تأدية الواجبات باستقلالية تامة مع التوجيه والمتابعة.
    لابد أن نساعدهم على المشاركة في جميع الأنشطة الأخرى؛ لأن التفوق هو تفوق في كل شيء علميا ورياضيا واجتماعيا وثقافيا، وأساس التفوق والتميز الرضا، وتقبل النفس، فيجب علينا تخفيف حدة التوتر والتخلص من المخاوف؛ لأن ذلك ولاشك ينعكس عليهم، بل الواجب أن نطمئن ونبث روح الاطمئنان فيهم بالثقة بالله أولا، وزيادة ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم ثانيا.
    عزيزتي الأم أيتها المربية الناجحة: كوني قريبة من ابنك، أشعريه دوما بالأمن وتقربي إليه.
    وليكن نصب عينيكِ دائما أن لابنك احتياجات نفسيه ضرورية لابد من إشباعها وسدها، فانظري دوما لحالته النفسية وأسبابها أولا بأول، واحذري من الإيحاءات السلبية، وإياك والتشاؤم واليأس, كوني دوما متفائلة، وتخلصي من مشاكلك وعالجي غضبك معهم، واحرصي على الابتسامة المشرقة وأنت تودعينهم و أيضا و أنتِ تستقبلينهم.
    وعيك أولا و آخرا بالتسلح بالدعاء: "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ" سورة الفرقان.






















    مشاركة أدنى ما يقال في حقها انها
    رائعة ...
    وسلمت اناملكم ...

    وبارك الله فيكم وعليكم





  5. #5
    مشرفة الساحة الفنية وساحة الكومبيوتر وقسم العلوم والتكنولوجيا
    الحالة : صادقة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 179961
    تاريخ التسجيل : 31-05-2014
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,697
    التقييم : 10


    افتراضي



    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
    لا تبخل أن تضيف شيئا نافعا لنستفيد منه في جعل ابنائنا متفوقين
    من أهم الأسس التي يجب معرفتها والالتفات لها من قبل من يقوم بعملية تعليم سواء فردي على مستوى الأسرة أو جمعي على مستوى الصف في المدرسة هي أن أساس العملية التعليمية هو المتعلم و أداء المتعلم لا أداء المعلم مهما كان معلم مدرسة أو أم او أب أو معلم خاص

    لن أتحدث عن التعليم بمستواه العام على مستوى الصف بل سوف أركز على عملية التعليم المصغر وهي التعليم في البيت و أتوقعها سهلة جدا إذا ما قيست بعملية التعليم الجمعي على مستوى الصف المشكلة من عدد كبير من الطلاب المختلفي الأنماط والسلوكيات وردات الفعل والانفعالات

    أكثر ما تركز عليه الأم أو حتى الأب إذا قاما بعملية تدريس أبنائهم هو التلقين هذه الطريقة غير مجدية في التعليم أبدا و نتيجتها ليس تعليم و إنما حفظ مؤقت نتيجة لنقل المعرفة أو المعلومة من وعاء إلى وعاء آخر لأن التعليم الحقيقي المبني على عدة أسس و الذي يحتاج إلى تعدد طرق وتنوع أساليب يقتضي استمرار حفظ المعلومة و تنميتها وتطويرها وربطها أيضا بمعلومات أخرى كمهارة يكتسبها المتعلم مع مرور الوقت حسب النظرية البنائية في التعليم

    اطلاع الأب والأم على اساسيات التعليم و طرق و استراتيجيات التعلم (التي تتضمن مثير يتبعه استجابة و مدعم بالتعزيز هي ما تؤدي غالبا إلى التعلم) وهذا يساهم كثير في النهوض بالمستوى التعليمي لأبنائهم و يخلق دافعية لديهم ورغبة للتعلم حتى بعد وقت الدوام المدرسي وربما يقود أبنائهم في النهائية إلى مرحلة التعلم الذاتي والبحث والاكتشاف والتقصي وربما تتطور مهاراتهم من حفظ وفهم المعلومات إلى التطبيق والتحليل والتركيب والتقويم ولن أبالغ إن قلت الابداع لا التفوق العلمي فقط
    لا تعطي ابنك سمكة و إنما علمه كيف يصطاد و سيحصل على العديد من الأسماك بنفسه وربما تستفيد أنت نفسك منها

    فعلى الأم والأب الذين يقومان بتدريس أبنائهم أن يقتنعا بأن عملية التعليم والتعلم لا تنحصر في كيفية ايصال المعلومة فقط بل هي وثيقة الصلة بكيفية ترسيخ المعلومة وتثبيتها وتنميتها في نفس ابنهما وهو المتعلم
    فإن غابت هذه القاعدة عن ذهن الذي يقوم بالتعليم نشأت مشكلة لدى المتعلم والذي زج فيها وهو لا ذنب له فيها سوى أنه يرتكز فيه وعليه المخرج التعليمي

    لعل من يقرأ مداخلتي من غير ذوي الاختصاص يقول في نفسه أن ما ذكرته صادقة من صميم اختصاص المعلم في المدرسة لأن دور البيت هو المراجعة والاستذكار
    و اسمحوا لي أن أقول: وبكل ثقة أن الطفل يتعلم واقعا من والدته وذويه في البيت بنسبة 90 % أكثر مما يتعلم في المدرسة من معلميه فلم لا تقوم الأم إن كانت هي من يتولى عملية تعليم أبنائها
    بتعلم كيف تعلم أبنائها بطرق وأساليب منوعة وغير تقليدية شيقة و جذابة ومجدية في ذات الوقت و تحفز رغبتهم على التعلم أكثر غير منفرة لهم و تبتعد بها عن النمطية والوتيرة الواحدة الجالبة للملل
    قد تتعب قليلا في بادئ الأمر أو تستصعب الأمر ولكن دائما يأتي بعد التعب راحة و جني لنتائج مبهرة

    همسة
    يقال أن تشكيل سلوك المتعلم يعتمد على نظام التعزيز

    لذا أيتها الأم العزيزة احرصي حينما تقومين بتعليم ابنك أو حتى تربيته على انتهاج مبدأ التعزيز و لكن انتبهي لنقطة مهمة جدا قد تجعل من عملية التعزيز منعطف خطير يؤدي إلى نتائج عكسية غير مرغوب فيها
    وذلك حينما ينحدر مستوى التعزيز إلى الدنو كلما تقدم ابنك في التعلم أكثر واحراز نتائج أفضل
    فإن لم تزيدي مستوى التعزيز هنا لا تقلليه و إلا فإنك بتقليله لأي سبب ما ستخلقين في نفس ابنك أثرا أشبه ما يكون بأثر الضرب بالعصا أو أثر العقوبة بلا سبب والذي يؤدي بدوره إلى النفور من عملية التعلم و ربما أعطى نتائج سلبية غير متوقعة أبدا لا تتناسب مع حجم التعب الذي قمت به معه و لا حتى تعبه هو ذاته في التعلم


    عذرا للإطالة و أيضا لقصور المعلومات و أيضا إن كانت إضافتي خارجة عن النص أو لا تخدم الهدف الأساسي للموضوع


    الأخ الكريم والمشرف الفاضل الحاج خادم أبي الفضل عليه السلام جزاكم الله كل خير ومثوبة
    ودمتم للعطاء أهلا و مشعلا يستنار بقيم ما تطرحون نفعا وفائدة
    و دمتم أيضا برائع ما تقدمون وتجودون من معرفة وخبرة تتجلى بمثل هذه الثمار التربوية القيمة بكل خير وفي خير

    و أعزكم الله حفظكم ورعاكم ووفقكم لكل خير
    وعساكم ع القوة دوم


    احترامي وتقديري







  6. #6
    مشرفة قسم مجلة رياض الزهراء
    الصورة الرمزية امال الفتلاوي
    الحالة : امال الفتلاوي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 183593
    تاريخ التسجيل : 27-06-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,666
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وال محمد

    احسنت مشرفنا الفاضل على هذه النصائح الاكثر من رائعة

    كيف لا وانتم اصحاب الريادة في هذا المجال

    بورك فيكم سيدي الكريم

    خطوات مباركة





  7. #7
    مشرف في قسمي الأسرة والأطفال
    الصورة الرمزية خادم أبي الفضل
    الحالة : خادم أبي الفضل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184734
    تاريخ التسجيل : 25-09-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,160
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم



    من أهم الأسس التي يجب معرفتها والالتفات لها من قبل من يقوم بعملية تعليم سواء فردي على مستوى الأسرة أو جمعي على مستوى الصف في المدرسة هي أن أساس العملية التعليمية هو المتعلم و أداء المتعلم لا أداء المعلم مهما كان معلم مدرسة أو أم او أب أو معلم خاص

    لن أتحدث عن التعليم بمستواه العام على مستوى الصف بل سوف أركز على عملية التعليم المصغر وهي التعليم في البيت و أتوقعها سهلة جدا إذا ما قيست بعملية التعليم الجمعي على مستوى الصف المشكلة من عدد كبير من الطلاب المختلفي الأنماط والسلوكيات وردات الفعل والانفعالات

    أكثر ما تركز عليه الأم أو حتى الأب إذا قاما بعملية تدريس أبنائهم هو التلقين هذه الطريقة غير مجدية في التعليم أبدا و نتيجتها ليس تعليم و إنما حفظ مؤقت نتيجة لنقل المعرفة أو المعلومة من وعاء إلى وعاء آخر لأن التعليم الحقيقي المبني على عدة أسس و الذي يحتاج إلى تعدد طرق وتنوع أساليب يقتضي استمرار حفظ المعلومة و تنميتها وتطويرها وربطها أيضا بمعلومات أخرى كمهارة يكتسبها المتعلم مع مرور الوقت حسب النظرية البنائية في التعليم

    اطلاع الأب والأم على اساسيات التعليم و طرق و استراتيجيات التعلم (التي تتضمن مثير يتبعه استجابة و مدعم بالتعزيز هي ما تؤدي غالبا إلى التعلم) وهذا يساهم كثير في النهوض بالمستوى التعليمي لأبنائهم و يخلق دافعية لديهم ورغبة للتعلم حتى بعد وقت الدوام المدرسي وربما يقود أبنائهم في النهائية إلى مرحلة التعلم الذاتي والبحث والاكتشاف والتقصي وربما تتطور مهاراتهم من حفظ وفهم المعلومات إلى التطبيق والتحليل والتركيب والتقويم ولن أبالغ إن قلت الابداع لا التفوق العلمي فقط
    لا تعطي ابنك سمكة و إنما علمه كيف يصطاد و سيحصل على العديد من الأسماك بنفسه وربما تستفيد أنت نفسك منها

    فعلى الأم والأب الذين يقومان بتدريس أبنائهم أن يقتنعا بأن عملية التعليم والتعلم لا تنحصر في كيفية ايصال المعلومة فقط بل هي وثيقة الصلة بكيفية ترسيخ المعلومة وتثبيتها وتنميتها في نفس ابنهما وهو المتعلم
    فإن غابت هذه القاعدة عن ذهن الذي يقوم بالتعليم نشأت مشكلة لدى المتعلم والذي زج فيها وهو لا ذنب له فيها سوى أنه يرتكز فيه وعليه المخرج التعليمي

    لعل من يقرأ مداخلتي من غير ذوي الاختصاص يقول في نفسه أن ما ذكرته صادقة من صميم اختصاص المعلم في المدرسة لأن دور البيت هو المراجعة والاستذكار
    و اسمحوا لي أن أقول: وبكل ثقة أن الطفل يتعلم واقعا من والدته وذويه في البيت بنسبة 90 % أكثر مما يتعلم في المدرسة من معلميه فلم لا تقوم الأم إن كانت هي من يتولى عملية تعليم أبنائها
    بتعلم كيف تعلم أبنائها بطرق وأساليب منوعة وغير تقليدية شيقة و جذابة ومجدية في ذات الوقت و تحفز رغبتهم على التعلم أكثر غير منفرة لهم و تبتعد بها عن النمطية والوتيرة الواحدة الجالبة للملل
    قد تتعب قليلا في بادئ الأمر أو تستصعب الأمر ولكن دائما يأتي بعد التعب راحة و جني لنتائج مبهرة

    همسة
    يقال أن تشكيل سلوك المتعلم يعتمد على نظام التعزيز

    لذا أيتها الأم العزيزة احرصي حينما تقومين بتعليم ابنك أو حتى تربيته على انتهاج مبدأ التعزيز و لكن انتبهي لنقطة مهمة جدا قد تجعل من عملية التعزيز منعطف خطير يؤدي إلى نتائج عكسية غير مرغوب فيها
    وذلك حينما ينحدر مستوى التعزيز إلى الدنو كلما تقدم ابنك في التعلم أكثر واحراز نتائج أفضل
    فإن لم تزيدي مستوى التعزيز هنا لا تقلليه و إلا فإنك بتقليله لأي سبب ما ستخلقين في نفس ابنك أثرا أشبه ما يكون بأثر الضرب بالعصا أو أثر العقوبة بلا سبب والذي يؤدي بدوره إلى النفور من عملية التعلم و ربما أعطى نتائج سلبية غير متوقعة أبدا لا تتناسب مع حجم التعب الذي قمت به معه و لا حتى تعبه هو ذاته في التعلم


    عذرا للإطالة و أيضا لقصور المعلومات و أيضا إن كانت إضافتي خارجة عن النص أو لا تخدم الهدف الأساسي للموضوع


    الأخ الكريم والمشرف الفاضل الحاج خادم أبي الفضل عليه السلام جزاكم الله كل خير ومثوبة
    ودمتم للعطاء أهلا و مشعلا يستنار بقيم ما تطرحون نفعا وفائدة
    و دمتم أيضا برائع ما تقدمون وتجودون من معرفة وخبرة تتجلى بمثل هذه الثمار التربوية القيمة بكل خير وفي خير

    و أعزكم الله حفظكم ورعاكم ووفقكم لكل خير
    وعساكم ع القوة دوم


    احترامي وتقديري




    شكرا لكم ولما تجودين به من تعليق رائع ونافع

    بمناسبة ذكر مبدأ التعزيز في توليد الدوافع نحو الابتكار او النشاط المعرفي والتخلق ..

    مع الاسف هذا اللون من التربية والتوجيه يحتاج الى طول بال في تحقيقة

    اذ ان الطفل قد يتحول الى شخص منفعي ينشد المقابل فينبغي ان يلازم الوسائل المستخدمة في التعزيز بيان دور واهمية المعرفة والعلم

    جزيل الشكر والامتنان لمتابعتكم المباركة





  8. #8
    مشرف في قسمي الأسرة والأطفال
    الصورة الرمزية خادم أبي الفضل
    الحالة : خادم أبي الفضل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184734
    تاريخ التسجيل : 25-09-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,160
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد

    احسنت مشرفنا الفاضل على هذه النصائح الاكثر من رائعة

    كيف لا وانتم اصحاب الريادة في هذا المجال

    بورك فيكم سيدي الكريم

    خطوات مباركة

    اللهم صل على محمد وال محمد

    وفقنا الله واياكم لكل خير وصلاح

    شكرا لكم






  9. #9
    مشرفة الساحة الفنية وساحة الكومبيوتر وقسم العلوم والتكنولوجيا
    الحالة : صادقة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 179961
    تاريخ التسجيل : 31-05-2014
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,697
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة

    بمناسبة ذكر مبدأ التعزيز في توليد الدوافع نحو الابتكار او النشاط المعرفي والتخلق ..

    مع الاسف هذا اللون من التربية والتوجيه يحتاج الى طول بال في تحقيقة

    اذ ان الطفل قد يتحول الى شخص منفعي ينشد المقابل فينبغي ان يلازم الوسائل المستخدمة في التعزيز بيان دور واهمية المعرفة والعلم
    فعلا الطفل وحتى الكبار سيتحولون إلى أشخاص منفعيين "بلهجتنا المحلية في القطيف نقول مصلحجيين" إن غلب على التعزيز الجانب المادي لا المعنوي
    وفي الحقيقة حين كتبت مداخلتي كنت مركزة على التعزيز المعنوي واللفظي بالذات وكان يفترض بي التأكيد على ذلك

    أما بخصوص مبدأ العزيز في التعليم الذي كتبته في ردي السابق
    يقال أن تشكيل سلوك المتعلم يعتمد على نظام التعزيز
    فللأمانة هو خلاصة ما علق في ذاكرتي من متابعتي لدورة خاصة بأساليب التدريس للقرآن الكريم
    للأستاذ الدكتور السيد جعفر الموسوي


    واسمح لي بهذا الطلب أخي الكريم خادم أبي الفضل عليه السلام
    إن تكرمت علي بالموافقة بالسماح لي بتلخيص هذا الموضوع في تصميم أو عمل انفوجرافيك متواضع

    و للأمانة فتحت صفحة هذا الموضوع منذ الأمس و حاولت البدء
    لكني لم استطع لعدم أخذ موافقة منكم مسبقا

    و بالطبع أحترم رأيكم وردكم في كل الأحوال بعدم السماح أو السماح


    و جزاكم الله كل خير ووفقكم لكل خير
    و بصدق شكرا جزيلا للفتة الكريمة بأهمية التنبه من تحول التعزيز لهدف بدلا من العلم
    شكرا جزيلا لك أخي وحفظكم الله ورعاكم
    وقضى حوائجكم للدنيا والآخرة

    دمتم بألف خير و في خير ودام عطائكم الطيب النافع والمميز بروعته



    احترامي وتقديري





  10. #10
    مشرفة الساحة الفنية وساحة الكومبيوتر وقسم العلوم والتكنولوجيا
    الحالة : صادقة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 179961
    تاريخ التسجيل : 31-05-2014
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,697
    التقييم : 10


    افتراضي



    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    أعتذر أولا لتجرئي و تنفيذ تصميم الانفوجرافيك الذي طلبت الأذن بالقيام بعمله ولم أحصل عليه للآن
    ليس إلا لأني أمتلك عيبا وهو عدم قدرتي على تنفيذ أي عمل مشابه على الوجه المطلوب إذا لم أنجز ما نويت إنجازه أولا
    وبالذات في مجال هواياتي كالتصميم أو الرسم أو حتى القراءة

    لهذا أنجزت هذا الانفوجرافيك لاختبر قدرتي على الانجاز في هذا المجال وأيضا كي أقيس مدى فعالية هذا النوع من التصاميم
    وهل بالامكان الاستمرار في ذلك في المنتدى أم لا ؟



    أتمنى أن تعذرني أخي الكريم الحاج الفاضل خادم أبي الفضل عليه السلام وهذا المعهود منك والمعروف عنك
    كما أتمنى أن يكون هذا العمل مقبول ولو إلى حد ما

    مع صادق أمنياتي بالتوفيق والسداد


    احترامي وتقديري







صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •