النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أرتع قصص للاذكياء

  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : حب الائمه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 185594
    تاريخ التسجيل : 15-11-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 217
    التقييم : 10


    افتراضي أرتع قصص للاذكياء


    خمسة قصص قصيرة للأذكياء فيها عبرة

    القصةالاولى


    مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).
    السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستانحين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.

    أما عنصر الذكاء هنا فهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظارالناس عن هدفك الحقيقي!).


    القصةالثانية:
    أيضاً، جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) فقال ابوسفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟ فقال مرتبكا: أنا فلان بنفلان!.

    وعنصر الذكاء هنا.. (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك؟).

    القصة الثالثه:
    أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال: احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت: يا أعرابي هل لك في السويق، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.

    .. وعنصر الذكاء هنا (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!!


    القصة الرابعة:
    عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
    "ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
    و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
    و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
    و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
    لم يدخل أحد من الباب ...
    و هنا قال المحامى ...
    الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
    و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
    و تداول القضاة الموقف ...
    و جاء الحكم المفاجأة ....
    حكم بالإعدام
    لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
    و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
    فرد القاضى ببساطة...
    عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
    الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
    انه الزوج المتهم !!!
    لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
    و أن الموتى لا يسيرون





  2. #2
    مشرفة قسم مجلة رياض الزهراء
    الصورة الرمزية امال الفتلاوي
    الحالة : امال الفتلاوي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 183593
    تاريخ التسجيل : 27-06-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,666
    التقييم : 10


    افتراضي


    جميلة جدا هذه القصص وكلها ذات مغزى
    احسنت اختي الكريمة





  3. #3
    مشرف في قسم المجتمع والقسم المنوع
    الصورة الرمزية التقي
    الحالة : التقي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13507
    تاريخ التسجيل : 01-04-2011
    المشاركات : 3,121
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وآل محمد

    وهذا قصة اخرى يمكن للمتأمل فيها ان يأخذ درساً مفيداً ونافعاً في قوة الارادة وعدم الاستسلام للياس والقنوط

    وهي للمقدس الأردبيلي (رحمه الله) عالم من علمائنا الاعلام الافذاذ الذين شهدت لهم الساحة العلمية والحوزوية
    ففي في أثناء رجوعه رأى مزارعاً يستخرج الماء بالطريقة القديمة التي وهي سحب الماء بالدلو بواسطة حبل على بكرة كبيرة، وكان الحبل الذي يجره المزارع قد أثّر في الصخرة فشقها، ولما رأى المقدس الأردبيلي تأثير الحبل في الصخرة أثّر ذلك تأثيراً بالغاً في ذهنه وقال:
    إنّ الحبل يشق الصخرة فكيف لا تشق المعلومات ذهني - كناية عن الترسخ والاستقرار للمعلومات في ذهنه- فالحبل شقّ الصخرة الصلداء فكيف لا تكون المعلومات والمعارف تشق الذهن، وسمع هاتفاً يقول:

    اطلب ولا تضجـــر مـــن مطلـب=فآفـــة الطـــالـــب أن يضجـــرا
    أمـــا تـــرى الحبــــل بتكـــراره=في الصخـــرة الصمـــاء قد أثرا

    فقرر أن يرجع إلى النجف رغم أنه كان بالقرب من بلده، والمسافة طويلة وقطعها بمشقة وتعب وليس كهذه الأيام، وبعد أن رجع فتح الله تعالى عليه، وصار من العلماء الذين لا يشق لهم غبار، ومن الصعب أن يصل العالم إلى الدرجة العلمية الكبيرة التي وصل إليها، لقد ألّف موسوعة علمية في الفقه لا تزال مورداً لاستفادة العلماء إلى عصرنا -مجمع الفائدة والبرهان في الفقه- والزبدة في تفسير آيات الأحكام وهو من خيرة الكتب في مجاله وغيرهما.

    يسر الله لكم المقاصد وجعلنا واياكم ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه .






    التعديل الأخير تم بواسطة التقي ; 02-01-2015 الساعة 07:34 PM

    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>

    من مواضيع التقي :


  4. #4

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •