النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أنا زائـــــر .. أم سائــــح

  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية حسن هادي اللامي
    الحالة : حسن هادي اللامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184083
    تاريخ التسجيل : 04-08-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 426
    التقييم : 10


    افتراضي أنا زائـــــر .. أم سائــــح





    حينما كنت أحضر حقيبتي بعد ان عقدت العزم نحو كربلاء

    لكي اجدد عهدي مع امامي المهدي عجل الله فرجه بزيارة جده الامام الحسين صلوات الله عليه في النصف من شعبان

    وضعت في حقيبتي ( 3 انواع من الدهون : الجل والمسرح والمقوي )

    كما وضعت الملقط والمقص و شامبو الشعر الخاص بفروت رأسي !

    ووضعت العطور المميزة لي والمنظارات وقبعة دائرية ...!

    واردفت بطارية اخرى لجهازي النقال الجلكسي مع شاحنة سفري للمبايل ..

    وتاكدت من وجود الهيتفون ..

    وانا مشغول بهذه الأمور ورحت أضغط ببعض الحاجيات في حقيبتي المتوسطة الحجم مع كوم الملابس المنوعة .

    تسائلت
    انا الى أين ذاهب ؟؟

    لماذا جعلت لهذه الامور الاولوية ؟

    لماذا لم أفكر بكتاب مفاتيح الجنان او كتب للمطالعة عن ظهور الامام الحجة المنتظر ؟

    هل انا ذاهب الى نزهة وسياحة ام اني اريد ان اتعبد وازور ؟

    هل انا زائر ام سائح ؟

    واي اناقة هي اناقة الايمان ام اناقة الغرب ؟

    تذكرت كلمات سمعتها من خطيب منبر ذات مره :

    عن الامام الصّادق (عليه السلام) قال : اذا زرت أبا عبد الله (عليه السلام) فزره وأنت حزين مكروب شعث مغبر جائع عطشان فانّ الحسين عليهِ السلام قتل حزيناً مكروباً شعثاً مغبراً جائعاً عطشاناً واسأله الحوائج وانصرف عنه ولا تتّخذه وطناً .


    فهل ما اريد ان احمله معي يدل على اني محزون ومكروب ؟

    .... صعدت السيارة :

    وانا احمل معي ثوبا واحدا وملابس داخليه ووضعت في حقيبتي كتابا عن الامام المهدي وعلائم الظهور

    وعطر الصلاة ومسبحة طين قبر الامام الحسين (ع) بيدي ومصحف جيبي وكتابي المفضل في الادعية مفاتيح الجنان

    وانا اشعر بإني زائر ..

    _________________

    تذييل مهم :

    عن الصّادق صلوات الله وسلامه عليه قال : بلغني انّ قوماً اذا زاروا الحسين (عليه السلام)حملوا معهم السّفرة فيها الجداء والاخبصة واشباهه،
    ولو زاروا قبور آبائهم واحبّائهم ما حملوا معهم هذا،
    وقال المفضّل بن عمر في حديث معتبر آخر:
    تزورُون خير من أن لا تزورون ولا تزورون خير من أن تزورون ،
    قال : قلت قطعت ظهري ، قال : تالله ان احدكم ليذهب الى قبر أبيه كئيباً حزيناً وتأتونه بالسُّفر، كلاّ حتى تأتونه شعثاً غبراً.(مفاتيح الجنان )





  2. #2
    عضو ذهبي
    الصورة الرمزية ام التقى
    الحالة : ام التقى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 82798
    تاريخ التسجيل : 23-11-2012
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,396
    التقييم : 10


    افتراضي


    ما شاء الله احسنتم اخي الكريم على هذا الطرح القيم ...ما اجمل ان يوفق الشخص لزياره الامام الحسين عليه السلام في ليله النصف من شعبان وجل همه العباده وتجديد العهد مع مولانا المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ....حفظكم الله تعالى ووفقكم لكل خير





  3. #3
    مشرفة قسم مجلة رياض الزهراء
    الصورة الرمزية امال الفتلاوي
    الحالة : امال الفتلاوي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 183593
    تاريخ التسجيل : 27-06-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,666
    التقييم : 10


    افتراضي


    اللهم صل على محمد وال محمد

    اهلا بالاخ الفاضل حسن هادي اللامي

    موضوع يستحق منا التأمل في طياته والوقوف عنده عدة وقفات

    حينما ينوي الزائر التوجه الى كربلاء سواء أكان في زيارات الوفيات او الولادات

    فان قلبه يسبقه الى حيث ضريح الحبيب (الذي يسكن في فؤاده) ويحاول ان يطوي المسافات

    في سباق مع الزمن لكي يتنسم عبق المكان المملوء باطياف الملائكة الذين يسابقون محبي الامام عليه السلام

    في التمسح ببركة تلك الزيارة، ولذا فان بعض الشباب الذين يحملون ذلك الحب

    يكونون في حال المشتاق المتلهف لرؤية حبيبه

    ويحاولون قدر الامكان ان يكونوا لائقين لذلك اللقاء المرتقب،

    ويعتقدون ان الاهتمام بالشكل والهندام هو من الاشياء المهمة لاستكمال مظهرهم اللائق

    (بالاخص انه ورد في بعض اداب الزيارة ان الغُسل من اهم مقدمات الزيارة)

    ولذا فقد اصبح لديهم خلط بين فهم مفهوم النظافة والطهارة وبين مفهوم الاعتناء الزائد والمبالغ فيه

    في اظهار الشكل الخارجي لدرجة الخروج عن صفة الزيارة وادابها (وهي اظهار الحزن والجزع)

    علينا ان نقف ونتأمل مع انفسنا قليلا (حينما نريد ان نتوجه الى الزيارة) في ما يخص اصطحاب اغراضنا

    الشخصية الثمينة او المهمة وننتبه ونتساءل: لماذا نريد الذهاب؟ وما هي الغاية؟

    ثم بعد ذلك نقرر ماذا سنأخذ معنا وماذا سنترك؟

    ما هو الشيء اللائق ان يفعله الزائر وهو يطوي الطرق البعيدة؟

    هل اللعب في الهواتف المحمولة او الاستماع الى المحرمات فيه

    ام قراءة القرآن وقراءة الادعية والزيارات المأثورة ومطالعة الكتب النافعة؟

    شكرا لك اخي الكريم

    وجزاك الله خيرا





  4. #4
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية حسن هادي اللامي
    الحالة : حسن هادي اللامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184083
    تاريخ التسجيل : 04-08-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 426
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التقى مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله احسنتم اخي الكريم على هذا الطرح القيم ...ما اجمل ان يوفق الشخص لزياره الامام الحسين عليه السلام في ليله النصف من شعبان وجل همه العباده وتجديد العهد مع مولانا المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ....حفظكم الله تعالى ووفقكم لكل خير

    ويحفظكم الله ويقضي حوائجكم

    نسأل الله ان يوفقنا الله وأياكم لزيارة مولانا ابي عبد الله الحسين ويكتبنا في نظم زوّاره

    جزيل الشكر والامتنان





  5. #5
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية حسن هادي اللامي
    الحالة : حسن هادي اللامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184083
    تاريخ التسجيل : 04-08-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 426
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
    اللهم صل على محمد وال محمد

    اهلا بالاخ الفاضل حسن هادي اللامي

    موضوع يستحق منا التأمل في طياته والوقوف عنده عدة وقفات

    حينما ينوي الزائر التوجه الى كربلاء سواء أكان في زيارات الوفيات او الولادات

    فان قلبه يسبقه الى حيث ضريح الحبيب (الذي يسكن في فؤاده) ويحاول ان يطوي المسافات

    في سباق مع الزمن لكي يتنسم عبق المكان المملوء باطياف الملائكة الذين يسابقون محبي الامام عليه السلام

    في التمسح ببركة تلك الزيارة، ولذا فان بعض الشباب الذين يحملون ذلك الحب

    يكونون في حال المشتاق المتلهف لرؤية حبيبه

    ويحاولون قدر الامكان ان يكونوا لائقين لذلك اللقاء المرتقب،

    ويعتقدون ان الاهتمام بالشكل والهندام هو من الاشياء المهمة لاستكمال مظهرهم اللائق

    (بالاخص انه ورد في بعض اداب الزيارة ان الغُسل من اهم مقدمات الزيارة)

    ولذا فقد اصبح لديهم خلط بين فهم مفهوم النظافة والطهارة وبين مفهوم الاعتناء الزائد والمبالغ فيه

    في اظهار الشكل الخارجي لدرجة الخروج عن صفة الزيارة وادابها (وهي اظهار الحزن والجزع)

    علينا ان نقف ونتأمل مع انفسنا قليلا (حينما نريد ان نتوجه الى الزيارة) في ما يخص اصطحاب اغراضنا

    الشخصية الثمينة او المهمة وننتبه ونتساءل: لماذا نريد الذهاب؟ وما هي الغاية؟

    ثم بعد ذلك نقرر ماذا سنأخذ معنا وماذا سنترك؟

    ما هو الشيء اللائق ان يفعله الزائر وهو يطوي الطرق البعيدة؟

    هل اللعب في الهواتف المحمولة او الاستماع الى المحرمات فيه

    ام قراءة القرآن وقراءة الادعية والزيارات المأثورة ومطالعة الكتب النافعة؟

    شكرا لك اخي الكريم

    وجزاك الله خيرا


    الشكر موصول لكم اختي الكريمة

    نعم ينبغي على الانسان ان يطرح على نفسه هذا السؤال قبل وأثناء الزيارة وبعدها
    هل انا زائر؟ وهل اديت شرائط الزيارة وضوابطها ؟؟

    لان الخالق سبحانه كما انه لطيف ورؤوف ورحيم لكنه بصير
    وليس بغافل عما نعمل فهو يعطي لاهل الاخلاص في الطاعة بمقتضى العدل والاستحقاق ولايقبل الا ما
    خلص و كان موافق لارادته مع لطفه ورحمته وعفوه

    شكرا لكم ولحضوركم المبارك





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •