النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ظاهرة الانتحار .. وباء يهدد الاسر

  1. #1
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية حسن هادي اللامي
    الحالة : حسن هادي اللامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184083
    تاريخ التسجيل : 04-08-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 426
    التقييم : 10


    افتراضي ظاهرة الانتحار .. وباء يهدد الاسر


    كنت اطالع في المواقع والجرائد الالكترونية لمتابعة اخبار بلادنا الذي تأبى جراحه ان تتوقف من نزيفها ..
    ولفت انتباهي تذييل في نهاية تقرير عن حادث انتحار فتاة بعمر الورد 15 سنة والتقرير الشرعي لم يثبت انها متورطة بقضية شرف ؟ حتى يكون مبررا مثلا لانتحارها .. المهم التذييل الذي جعلني اقدم على كتابة هذا المقال هو :

    { وسجلت محافظة ...... خلال الأيام الماضية ارتفاعاً في عدد حالات الانتحار، لاسيما في صفوف الشباب والفتيات، فيما يعزو متخصصون اجتماعيون الظاهرة إلى عدة أسباب أبرزها
    الانفتاح الإلكتروني.}


    فماذا يقصدون بالانفتاح الالكتروني ؟
    هل هو انتشار مصادرالتواصل الاجتماعي ومواقعه ؟
    ام التقارب الثقافي والايديولوجي بين الامم والشعوب ؟
    ام جميع ذلك ؟
    والذي يدعو الى العجب هو التقليد الاعمى والانجرار الغير واعي خلف اي ظاهرة
    ...فالفراغ العقائدي الذي غرق به اغلب شباب اليوم (ذكور واناث ) هو احد اسباب لجوء هؤلاء الشباب الى الادمان الالكتروني وسببه الاول والاخير هي التربية الفاشلة للإسرة
    نعم تربية فاشلة بمعنى الكلمة !!!
    تربية منبثقة من ام شغلها التواصل الفيسبوكي والاتصالات الهاتفية ذات الساعات الطول
    وتربية منبثقة من اب لا ينام ولا يغفى الا على ازرار المبايل يتكتك بها
    فكيف سيكون حال الابناء
    وبمن يلتقون في مواقع التواصل ومع من يتحدثون ؟
    وان المساحة الشاسعة لتلك المواقع متاحة للجميع والثقافات والايديولوجيات منتشرة بصورها ومقالاتها واغرائاتها من طبيعة ولون الخط الى الفيديو ومونتاجات مذهلة وغريبة ...
    فلا عجب ان نجد الشاب يحاول تقليد شخص فاشل في الحياة انتحر
    اذا كان يجد ان الانتحار هو بوابة للراحة - كما يتصورها بمعتقده الخاطئ - فيقدم على اعدام نفسه !
    ولو كان هناك اعتقاد وايمان بالله واليوم الاخر لما كان انصياع لمثل تلك الظواهر التي لاتمت الى ثقافاتنا وعادتنا كشعوب عربية واسلامية وموالية لال محمد
    ان السقوط في بئر اليأس والقنوط وتصاعد الامراض النفسية والعقد ما هي الا نتائج البعد عن الايمان بمسبب الاسباب ومغير الاحوال وضعف الارادة امام الابتلاءات والمصاعب ونقصان في الوعي والخبرة في الامور ...

    العيش في مستنقع التواصل الفوضوي والعشوائي عبر التواصل الالكتروني سيربك حياة الفرد ولايشعر بالاستقرار بل ان دوامة الوسواس ستلتهم عقله ونفسه حتى لايبصر الحقائق ولا يرى احدا اهلا للثقة ...
    الانتحار ظاهرة دخيلة على مجتمعنا الذي رُبي على ان المخرج من كل ضيق وهم هو اللجوء الى التوسل بإولياء الله تعالى وترويح النفس بزيارتهم ومناجاتهم ..
    وكم كان لاهلنا واجدادنا فيما مضى من حكايات وقصص في تفريج الهموم والخلاص من الازمات ببركة اللجوء الى ال محمد الاطهار ولم نسمع بإنهم اقدموا الى الانتحار ..!

    فكم قد ابتعدنا عن عادتنا الاصيلة فضلا عن ديننا وعقائدنا المباركة ..





  2. #2
    عضو فضي
    الحالة : ابو محمد الذهبي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 186384
    تاريخ التسجيل : 11-01-2015
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,308
    التقييم : 10


    افتراضي






    اللهم صل على محمد وال محمد

    احسنت اخي كان هذا الموضوع من ضمن الروائع التي اتحفتنا بها

    وفقكم الله لكل خير







  3. #3
    مشرفة الساحة الفنية وساحة الكومبيوتر وقسم العلوم والتكنولوجيا
    الحالة : صادقة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 179961
    تاريخ التسجيل : 31-05-2014
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,697
    التقييم : 10


    افتراضي



    الخوف أن تتحول هذه الظاهرة إلى ثقافة في المستقبل الغير بعيد لا قدر الله
    أي ظاهرة ينفر منها العقل ولا يستسيغها المنطق وتشمئز منها النفس أشمع معها رائحة الفيس بوك النتنة تحلق فوقها
    (أقصد الموقع ومن يديره تحت قيادة الشيطان لا جميع مستخدميه)

    التغذية الروحية السليمة أثناء التربية لها دور مهم جدا في تقوية جهاز المناعة والمقاومة الروحي كما لها من دور في توجيه شخصية الأبناء وغرس القدرة على التحمل والصلابة والصبر والتكيف مع الأزمات والقدرة على مجابهة الحوادث المؤلمة التي تمر بهم في نفوسهم

    قال أمير المؤمنين عليه السلام: في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال
    نهج البلاغة ص562

    فإن فقد عنصر من عناصر الغذاء الروحي أثناء التربية فبلا شك سوف يكون هنالك خلل في الروح وباب مفتوح للانحراف أو الضعف في الروح كما يحدث مع الغذاء الجسدي تماما
    ومصيبتنا في زماننا هذا أننا نردد قول رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...."
    ولا نعمل به إلا مع ما يتناسب مع مصالحنا حتى مع أهلنا ..

    هذا زماننا زمان الفيس بوك وزمان القرية النتية الواحدة التي جمعت شعوب العالم على مائدة واحدة ... شبكة عنكبوت واهنة ... سكين ذات حدين .. من أين مسكناها فالخطر كامن وحتى إن كنا واعين ومتيقظين فلا يعني ذلك نجاتنا من ذاك الخطر ...
    فهنالك شيطان قابع في بورة ظلماء تحيك المكائد والمصائد البلهاء لا نستطيع مشاهدتها لأنها خلف الكواليس ...

    و ودائع الله لدى الآباء أهم مطلب للشيطان الذي يرغب في بناء عالمه الجديد به وحتى يتمكن من ذلك لابد أن تكون أكتاف هذه الأجيال واهنة بائسة..
    جيل تخلى الآباء فيه عن دور التربية فكان حصاده الفساد والشقاء إلا من رحم ربي .


    واحد من المواضيع التي يجب أن تثار في المجتمعات حتى خارج العراق
    لعله يستيقظ الغافلون وينظرون بألبابهم ويتداركون أنفسهم قبل أن تتفاقم هذه الظاهرة كما تفاقم غيرها من الظواهر الضالة التي باتت عادات وثقافات وعرف شعوب

    أخي الكريم حسن هادي اللامي
    جعلك الله من الذين يتواصون بالحق ويتواصون بالصبر في عصر بات الإنسان في خسر
    ووفقك لكل خير يحبه ويرضاه وحفظك ورعاك
    و أنالك شفاعة النبي وآله و جعل الجنة سكناك


    دمت بكل خير وعافية وعين الله ترعاك



    احترامي وتقديري







  4. #4
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية حسن هادي اللامي
    الحالة : حسن هادي اللامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184083
    تاريخ التسجيل : 04-08-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 426
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة




    اللهم صل على محمد وال محمد

    احسنت اخي كان هذا الموضوع من ضمن الروائع التي اتحفتنا بها

    وفقكم الله لكل خير



    اللهم صل على محمد وال محمد الاطهار

    احسن الله اليكم

    وشكرا لك ولمروك الطيب





  5. #5
    عضو نشيط
    الصورة الرمزية حسن هادي اللامي
    الحالة : حسن هادي اللامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184083
    تاريخ التسجيل : 04-08-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 426
    التقييم : 10


    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

    الخوف أن تتحول هذه الظاهرة إلى ثقافة في المستقبل الغير بعيد لا قدر الله
    أي ظاهرة ينفر منها العقل ولا يستسيغها المنطق وتشمئز منها النفس أشمع معها رائحة الفيس بوك النتنة تحلق فوقها
    (أقصد الموقع ومن يديره تحت قيادة الشيطان لا جميع مستخدميه)

    التغذية الروحية السليمة أثناء التربية لها دور مهم جدا في تقوية جهاز المناعة والمقاومة الروحي كما لها من دور في توجيه شخصية الأبناء وغرس القدرة على التحمل والصلابة والصبر والتكيف مع الأزمات والقدرة على مجابهة الحوادث المؤلمة التي تمر بهم في نفوسهم

    قال أمير المؤمنين عليه السلام: في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال
    نهج البلاغة ص562

    فإن فقد عنصر من عناصر الغذاء الروحي أثناء التربية فبلا شك سوف يكون هنالك خلل في الروح وباب مفتوح للانحراف أو الضعف في الروح كما يحدث مع الغذاء الجسدي تماما
    ومصيبتنا في زماننا هذا أننا نردد قول رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ...."
    ولا نعمل به إلا مع ما يتناسب مع مصالحنا حتى مع أهلنا ..

    هذا زماننا زمان الفيس بوك وزمان القرية النتية الواحدة التي جمعت شعوب العالم على مائدة واحدة ... شبكة عنكبوت واهنة ... سكين ذات حدين .. من أين مسكناها فالخطر كامن وحتى إن كنا واعين ومتيقظين فلا يعني ذلك نجاتنا من ذاك الخطر ...
    فهنالك شيطان قابع في بورة ظلماء تحيك المكائد والمصائد البلهاء لا نستطيع مشاهدتها لأنها خلف الكواليس ...

    و ودائع الله لدى الآباء أهم مطلب للشيطان الذي يرغب في بناء عالمه الجديد به وحتى يتمكن من ذلك لابد أن تكون أكتاف هذه الأجيال واهنة بائسة..
    جيل تخلى الآباء فيه عن دور التربية فكان حصاده الفساد والشقاء إلا من رحم ربي .


    واحد من المواضيع التي يجب أن تثار في المجتمعات حتى خارج العراق
    لعله يستيقظ الغافلون وينظرون بألبابهم ويتداركون أنفسهم قبل أن تتفاقم هذه الظاهرة كما تفاقم غيرها من الظواهر الضالة التي باتت عادات وثقافات وعرف شعوب

    أخي الكريم حسن هادي اللامي
    جعلك الله من الذين يتواصون بالحق ويتواصون بالصبر في عصر بات الإنسان في خسر
    ووفقك لكل خير يحبه ويرضاه وحفظك ورعاك
    و أنالك شفاعة النبي وآله و جعل الجنة سكناك


    دمت بكل خير وعافية وعين الله ترعاك



    احترامي وتقديري



    ردكم الرائع والواعي غني بالفيتامينات العلاجية والتقويم الواقعي

    نعم اختي صادقة الام والاب في بلدنا أبتلو في نظم تربوية مزاجية

    هم يحاولون تعويض ما حرموا منه في صغرهم بإشباع رغبات ابنائهم .. وتخيلي الابن بعقل غريزي كيف سيستغل عاطفة اب او ام تعمل طبقا لتلك الانظمة المزاجية ؟؟؟

    اكرر شكري لمروركم الطيب ودعواتكم المباركة وانالكم الله خير الاخرة والاولى





  6. #6
    مشرف في قسمي الأسرة والأطفال
    الصورة الرمزية خادم أبي الفضل
    الحالة : خادم أبي الفضل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 184734
    تاريخ التسجيل : 25-09-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,160
    التقييم : 10


    افتراضي


    الانتحار ... مفردة مرعبة .. لايقدم عليها الا كل جاهل احمق او آيس من روح الله ولاييأس من روح الله الا الكافرون

    ليتنا نصغي الى وعظ الواعظين وارشاد الصالحين قبل حدوث المصائب !!!

    الانفتاح الاثيري نعمة لو يحسن استخدامها شبابنا اليوم لاصبحوا من افضل الناس

    فبإمكان الفتاة والشاب ان يحصلوا على شهادة بكلوريوس وهم في بيوتهم ومن جامعات عالمية !!

    وبإمكانهم ان يتعلموا لغات كثيرة من خلال الانترنت!

    وان يتعلموا مهارات كثيرة ويشحنوا عقولهم بالمعارف الكثرة فيخدموا انفسهم وبلدهم

    ولكن !!!!!!!!!

    وما بعد لكن غصص تملئ القلب قيحا !!!!!!!!!!

    نسأل الله ان يوفقنا وأياكم لكل خير





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •