السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
*******************
روى الشيخ الصدوق بإسناده عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: إن عبداً مكث في النار سبعين خريفاً والخريف سبعون سنة.
ثم أنه سأل الله عز وجل بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل (عليه السلام) أن اهبط إلى عبدي فأخرجه.
قال: يا رب وكيف لي بالهبوط في النار؟
قال: إني قد أمرتها أن تكون عليك برداً وسلاماً.
قال: يا رب فما علمي بموضعه؟
قال: إنه في جبٍّ من سجين.
فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه.
فقال عز وجل: يا عبدي كم لبثت تناشدني في النار؟
قال: ما أحصيه يا رب.
قال: أما وعزتي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار ولكنه حتمت على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه وقد غفرت لك اليوم.
أمالي الصدوق: المجلس السادس والتسعون ح 4 / 770الرقم 1044
اللهم إنّا نسألك وندعوك ونقسم عليك بمحمد وآله إلا ما غفرت ذنوبنا وأعتقت رقابنا من النار وحشرتنا مع محمد وآله الأطهار ورزقتنا زيارة الحسين وآله وانصاره عليه السلام وعليهم السلام
صلوا على محمد وال محمد