المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصيبة الامام الحسين عليه السلام في القرآن



أبو منتظر
12-12-2010, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)217 سورة البقرة.

ذكرت مصيبة الإمام الحسين عليه السلام في هذه الآية ومقارنتها بما حدث لأبي عبد الله الحسين عليه السلام والمواصفات التي ذكرتها الآية تنطبق تماماً على ما حدث ومصيبة أبي عبد الله الحسين عليه السلام حتى رقم الآية بتحويله إلى عدد فردي تكون النتيجة يوم العاشر من شهر مُحرم الحرام


وهنا التفصيل
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ)

الشهر الحرام هوشهر محرم الحرام وفيه يُحرم القتال

(قتال فيه)
بني أمية يقاتلون أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام

(قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ)
في هذا الشهر حرم الله القتال ولكن بني أمية قاتلوا الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام وهذا شيءٌ كبير (وأي شيء أعظم من انتهاك حرمة الله وقتل ريحانة المصطفى وسيد شباب أهل الجنة) حيث أنهم ضلوا سبيلهم وقتلوا ابن بنت نبيهم.

(وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَاللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ)
عندما جاء الخطاب من الملك جبرائيل عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام يطوف حول بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج
(جاءه النداء يا حسين حُل من إحرامك فإن يزيد يريد قتلك ولو كنت متعلقاً بأستار الكعبة)
فخرج بأبي هو وأمي مع أهل بيته لكيلا تُدنس طهارة البيت الحرام وتنتهك لأن يزيد مصمم على قتل الحسين عليه السلام ولوكان متعلقاً بأستار الكعبة

(وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ)
عندما قاتل بنو أمية الإمام الحسين عليه السلام وكانوا يريدون من الإمام ان يبايع يزيد لعنة الله عليه فقال لهم
(رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة ومثلي لا يُبايع مثله)

(وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
دلالة على من كانوا في ركب الحسين عليه السلام وخذلوه وارتدوا وتخلفوا عن نصرة الإمام الحسين عليه السلام وخرجوا في الليل فخسروا الدنيا والآخرة.

والجدير بالذكر بأن رقم الآية 217 وفي عِلم الجفر وهو علم الحروف

يتم تحويل الأعداد الكبيرة إلى أعداد فردية بجمعها كالتالي

2 + 1+7 = 10
والمعروف أن الرقم 10 هو يوم العاشر من شهر محرم وهو اليوم الذي قُتل فيه الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام

المفيد
15-12-2010, 09:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


انّهم لم يرعوا حرمة رسول الله في أهل بيته وقتلوا سيد سباب أهل الجنة وخامس أهل الكساء فهل يرعون حرمة شهر محرم الحرام..
بل انهم خالفوا رسول الله صلّى الله عليه وآله فيما قاله ووصّى به حتى اتهموه بالهجر..
وبدأت الحوادث تترى إقصاء وتشريد وسبي وقتل لأهل البيت عليهم السلام وليس لهم ذنب إلاّ انّهم يدعون الى الحق...

محب عمار بن ياسر
17-12-2010, 02:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)217 سورة البقرة.

ذكرت مصيبة الإمام الحسين عليه السلام في هذه الآية ومقارنتها بما حدث لأبي عبد الله الحسين عليه السلام والمواصفات التي ذكرتها الآية تنطبق تماماً على ما حدث ومصيبة أبي عبد الله الحسين عليه السلام حتى رقم الآية بتحويله إلى عدد فردي تكون النتيجة يوم العاشر من شهر مُحرم الحرام


وهنا التفصيل
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ)

الشهر الحرام هوشهر محرم الحرام وفيه يُحرم القتال

(قتال فيه)
بني أمية يقاتلون أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام

(قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ)
في هذا الشهر حرم الله القتال ولكن بني أمية قاتلوا الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام وهذا شيءٌ كبير (وأي شيء أعظم من انتهاك حرمة الله وقتل ريحانة المصطفى وسيد شباب أهل الجنة) حيث أنهم ضلوا سبيلهم وقتلوا ابن بنت نبيهم.

(وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَاللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ)
عندما جاء الخطاب من الملك جبرائيل عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام يطوف حول بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج
(جاءه النداء يا حسين حُل من إحرامك فإن يزيد يريد قتلك ولو كنت متعلقاً بأستار الكعبة)
فخرج بأبي هو وأمي مع أهل بيته لكيلا تُدنس طهارة البيت الحرام وتنتهك لأن يزيد مصمم على قتل الحسين عليه السلام ولوكان متعلقاً بأستار الكعبة

(وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ)
عندما قاتل بنو أمية الإمام الحسين عليه السلام وكانوا يريدون من الإمام ان يبايع يزيد لعنة الله عليه فقال لهم
(رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة ومثلي لا يُبايع مثله)

(وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
دلالة على من كانوا في ركب الحسين عليه السلام وخذلوه وارتدوا وتخلفوا عن نصرة الإمام الحسين عليه السلام وخرجوا في الليل فخسروا الدنيا والآخرة.

والجدير بالذكر بأن رقم الآية 217 وفي عِلم الجفر وهو علم الحروف

يتم تحويل الأعداد الكبيرة إلى أعداد فردية بجمعها كالتالي

2 + 1+7 = 10
والمعروف أن الرقم 10 هو يوم العاشر من شهر محرم وهو اليوم الذي قُتل فيه الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته عليهم السلام









اللهم صل على محمد وال محمد

بني أمية ومن والاهم أدعوا الأسلام كذبا ونفاقا وخير دليل على هذا هو قتلهم ريحانة رسول الله الأمام الحسين سلام الله عليه...

جميل بحثك أخي الفاضل أبو منتظر
جعلك الله مع أصحاب الحسين في جنات النعيم...

خادمه الزهراء
17-12-2010, 03:10 PM
جعلكم الله يا اخواني من انصار الحجه عليه السلام
احسنتم وبارك الله فيكم

ملاذ الخائفين
18-12-2010, 01:03 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد

عمارالطائي
18-12-2010, 03:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان بني امية وعلى رأسهم الملعون يزيد بان قصف الكعبة وقتل الحسين وواقعة الحرة فكيف تريده ان يراعي حرمة هذا الشهر الذي حرم فيه القتال

الاخ العزيز
ابومنتظر
جعلكم الله من انصار الحسين عليه السلام

احزان كربلاء
18-12-2010, 11:06 PM
http://www.iraqup.com/up/20101127/38muW-Jo8I_27085040.gif

خادم الضريح
19-02-2011, 02:56 PM
الآية التي ذكرت مصيبة الحسين ( عليه السلام )

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

مصيبة الإمام الحسين (عليه السلام ) في هذه الآية


من خلال تدبر الكاتب لهذه الآية كان يقرئها وقد تذكرالإمام الحسين (عليه السلام )وبعد التفكر والتمعن بكل كلمة جاءت في هذه الآية ومقارنتها بما حدث لأبيعبد الله الحسين (عليه السلام ) والمواصفات التي ذكرتها الآية تنطبق تماماً على ماحدث ومصيبة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام ) حتى رقم الآية بتحويله إلى عدد فرديتكون النتيجة يوم العاشر من شهر مُحرم الحرام


(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍفِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌبِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُعِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَيُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْوَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌفَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِوَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 217)



وهنا التفصيل

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ)

الشهر الحرام هو شهر محرم الحرام وفيه يُحرم القتال

(قتال فيه)


(بني أمية (لع) يقاتلون أبي عبد الله الحسين وأهل بيته عليهم السلام)



(قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ)



في هذا الشهر حرم الله القتال ولكن بني أمية قاتلو الإمام الحسين (عليه السلام ) وأهلبيته (عليهم السلام ) وهذا شيءٌ كبير ( وأي شيء أعظم من انتهاك حرمة الله وقتل ريحانةالمصطفى وسيد شباب أهل الجنة ) حيث أنهم ضلوا سبيلهم وقتلوا ابن بنت نبيهم



(وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ)

عندما جاء الخطاب من الملك جبرائيل (ع) والإمام الحسين (عليه السلام )يطوف حول بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج

(جاءه النداء يا حسين حُل من إحرامك فإن يزيد يريد قتلك ولو كنت متعلقاً بأستار الكعبة )
فخرج بأبي هو وأمي مع أهل بيته لكي لا تُدنس طهارة البيت الحرام وتنتهكلأن يزيد مصمم على قتل الحسين (عليه السلام ) ولو كان متعلقاً بأستار الكعبة



(وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ )

عندما قاتل بنو أمية الإمام الحسين (عليه السلام ) وكانو يريدون من الإمام ان يبايع يزيد لعنة الله عليه فقال لهم

( يزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة ومثلي لا يُبايع مثله )


(وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌفَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِوَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
دلالة على من كانوا في ركب الحسين (عليه السلام ) و خذلوه وارتدوا وتخلفوا عن نصرة الإمام الحسين (عليه السلام ) وخرجوا في الليل فخسروا الدنيا والآخرة

عظم الله لكم الاجر