السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما تفضلتم به شيء جميل جدا. ولكن نحن كما يقال ابناء الدليل نمل كيفما نميل. بح
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
مصيبة الامام الحسين عليه السلام في القرآن
تقليص
X
-
ضيف
بحثت في الانترنت عن رواية او خبر يؤيد ما تفضلتم به من تفسير لهذه الاية المباركة بانها تختص بواقعة كربلا لم اجد لو تفضلتم وارشدتمونا الى الدليل حتى يكون لنا حجة بالغة امام النواصب واعداء اهل البيت لانهم بالتاكيد سوف يشككون بما طرحتم من تفسير. وفقكم الله الى مرضاته وجعلها في ميزان حسناتكم وان شاء الله نهتدي الى الدليل القاطع بان هذه الاية الشريفة هي تتحدث عن واقعة كربلاء الخالدة ان شاء الله تعالى.
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
ضيف
لماذا أغلب المفسرين الكبار يفسر معنى قتال كبير على أنه اثم عظيم أو هو من الكبائر مع أن كلمة قتال جائت غير معرفه ب ال التعريف فلو جائت بالنحو التالي قل فيه القتال كبير نقول هنا أنه من الكبائر.. إنما قال تعالى قل فيه قتال كبير وهنا تأتي بمعنى قتال عظيم أو شديد يعني يصور فيه هول القتال وما يحدث في ساحة المعركة وليس بمعنى أنه من الاثم أو الكبائر أليس هذا هو الأصح والادق في التفسير ف
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
ضيفنا الكريم
انت تعلم بان القران الكريم يسري مسرى اليل والنهار في الامم اللاحقة والا فلو كانت وقائع القران الكريم خاصة بالاحداث التي نزلت بها فيصبح القران الكريم قد انتهى مفعوله بموت تلك الامم السابقة التي نزلت الايات فيها انذاك ؟ بدليل
العديد من النصوص التي وردت عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) تعزز هذا المعنى وتؤيده، ففي تفسير العياشي عن الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) أنه قال: "... إن القرآن حي لا يموت، والآية حية لا تموت، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا فمات القرآن، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين " تفسير العياشي ٢: ٢٠٣.
فبامكانك ان تاخذ عنواين عامة ذكرها القران الكريم وتربطها بما نحن به فمن باب انطباق العام على الخاص جائز عند كل اللمفسرين
ثم ان قضية الامام الحسين عليه السلام تناولتها رويات اهل البيت وفسرت بعض الايات القرانية التي ذكرتها او فسرت بها
منها سورة الفجر حيث بينت روايات أهل البيت عليهم السلام—وخاصة ما روي عن الإمام الصادق—أن سورة الفجر هي سورة الحسين عليه السلام، وأن المقصود بـ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ هو الإمام الحسين نفسه، لأنه بلغ أعلى درجات الرضا والتسليم يوم عاشوراء. كما تُفسّر الليالي العشر والشفع والوتر والليل إذا يسر بما يطابق أحداث كربلاء.
الليالي العشر: هي العشرة الأولى من محرّم سنة 61هـ.
الفجر: فجر يوم العاشر، يوم استشهاد الحسين(ع).
الوتر: ظلمته ودمه المهدور.
الليل إذا يسر: خروج الإمام المهدي لأخذ الثأر.
اذ ان الذي يقارن بين قصة نبي الله إبراهيم وابتلائه بذبح إسماعيل—والتي جرت في الليالي العشر من ذي الحجة—وبين مأساة كربلاء، فيؤكد أنّ القرآن أقسم أولًا بحادثة إبراهيم المعروفة عند العرب وأهل الكتاب، ثم انتقل ليرمز إلى حادثة مستقبلية مشابهة: استشهاد الحسين .
كما تذكر الروايات أنّ الله عز وجل أخبر إبراهيم بعد حادثة الذبح بأن ولد النبي محمد سيُقتل مظلومًا، فبكى إبراهيم لذلك، فصار بكاؤه جزءًا من حكمة الابتلاء.
وتختتم السورة بخطاب للنفس المطمئنة، وهو عند أهل البيت خطاب للحسين(عليه السلام ) الذي سلّم لقضاء الله، كما سلّم جدّه إبراهيم وابنه إسماعيل، ولكن ابتلاء الحسين كان حقيقة لا امتحانًا.
فورد عن أبى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام في قوله : ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴾ الآية يعنى الحسين ابن على عليهما السلام / تفسير علي بن ابراهيم 2/422: .
السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .
- اقتباس
- تعليق
تعليق

تعليق