المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( مُبررات الصلح المؤقت بين الإمام الحسن/ع/ ومعاوية))



مرتضى علي الحلي 12
11-01-2011, 08:33 PM
(مبررات السلم المؤقت بين الإمام الحسن ع ومعاوية )

ويمكن إجمالها في عدة نقاط اهمها ؟

1/وجود عناصر خطيرة في جيش الامام الحسن ع كانت قد اعلنت ولائها سراً لمعاوية وتعاهدت معه على تسليم الامام الحسن اسيرا
له عندما تحين ساعة الصفر وتستعر نار الحرب بين الطرفين .
2/ خيانة (عبيد الله بن العباس ) قائد جيش الامام الحسن ع والتحاقه بمعاوية مع ثلثي جيشه بعد أن تلقى رشوة كبيرة من معاوية .
3/ تحالف بعض زعماء القبائل واصحاب النفوذ في المجتمع أنذاك سراً مع معاوية بعد إغداقه بالاموال الوفيرة لهم .
4/ التقاعس الروحي والعسكري الذي حلّ بالمسلمين نتيجة تراكم آثار وسلبيات الحروب التي خاضوها ضد اعدائهم .
هذا غيض ممانعرفه من التاريخ وما خفي اعظم .

أما الامام الحسن ع فهو بنفسه قد بين الحقيقة المرة للمسلمين وللتاريخ في قوله ع (والله لو قاتلتُ معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما والله لئن أسالمه وأنا عزيزأحبُ إليّ من أن يقتلني وأنا اسير أو يمنَّ علي ّ فتكون سبة على بني هاشم )
وفي هذا النص الصريح عذرٌكاف للحسن ع في موقفه مع معاوية الباغي
وفي قول اخر له ع يتبين الحال بشكل اوضح

حيث قال ع (لستُ مذلاً للمؤمنين ولكني معزهم ما اردتُ بمصالحتي إلاّ أن ادفع عنكم
القتل عندما رأيتُ تباطؤاصحابي ونكولهم عن القتال)

وفي قول اخر له ع ايضا (إني خشيتُ أن يُجتثَ المسلمون عن وجه الارض فأردتُ أن يكون للدين داع )
وقال ع مخاطبا أبا سعيد (يا ابا سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله ص لبني ضمرة وبني اشجع ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية)
ثم إنّ الامام الحسن ع اشترط على معاوية شروطا فقبلها الاخير اثناء توقيع وثيقة الصلح بينهما واهمها؟
1/ أن يعمل معاوية بكتاب الله وسنة نبية ص .
2/ أن ليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده عهدا .
3/ أن يكون اصحاب علي ع وشيعته آمنين على أنفسهم وأموالهم ونسائهم واولادهم من خطر معاوية واتباعه .

وهكذا اعلن الامام الحسن ع شروطه امام الأمة وامام التاريخ ولكن معاوية خان العهود وخرق الشروط وقال كل شرط شرطته مع الحسن ع /......../ فتحت قدمي هاتين ) وهنا كمنت الطامة الكبرى . فمعاوية يغدر ويفجر ؟

عمارالطائي
12-01-2011, 06:17 PM
بسم الله ارحمن الرحيم
هناك فرق واضح بين القيادة الدنيوية وحكومة الناس مهما كانت الوسائل والسبل وبين الخلافة الالهية فحتى لو سلّمنا ببيعة الحسن (عليه السلام) فهي لا تثبت أكثر من القيادة الدنيوية لمعاوية على الناس وهذا لا يعني على الاطلاق التنازل عن الخلافة والمنصب الالهي بل وليس من صلاحية الامام ذلك. فتعينه إماماً للناس وخليفة كان من قبل الله تعالى فلا يمكن التنازل عنه فهو كما يعبر عنه الفقهاء من الحقوق التي لا يصح اسقاطها، ولا تقلها، ومما يدل على ذلك الروايات الكثيرة الدالة على ثبوت الخلافة للحسن (عليه السلام) (( إمامان قاما أو قعدا )).
وكيف يجوز للحسن نزع ثوب ألبسه الله إياه وذلك حينما بايعه المهاجرون والأنصار والمسلمون عامة بعد شهادة أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) .
ومما يؤيد ذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله(لا يلين مفاء على مفيء) أي لا يكون الطليق أميراً على المسلمين أبداً ولو تأمر عليهم لكان غاصباً لحقّ الامارة ظالماً لهم بحكم الشرع والعقل، فحيث كان معاوية طليقاً لم يكن له أن يتأمر على المسلمين

الاخ القدير
مرتضى علي
احسنتم على اثارت هذا الموضوع الذي يغفل عنه اكثر الناس

مرتضى علي الحلي 12
12-01-2011, 08:27 PM
الأخ الفاضل والعزيز ( عمار الطائي) شكري وتقديري لأضافتكم الراقية والواعية وأحسنتم صنعا
والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته يا أخي

بيرق
05-05-2011, 02:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمح لي اخي مرتضى علي بهذه الأضافه الإمام الحسن عليه السلام كان من ضمن الشروط التي اشترطها ان تكون الخلافه من بعده للإمام الحسين عليه السلام وان لا يطلق معاويه على نفسه لقب امير المؤمنين
كان الإمام الحسن عليه السلام يعرف ماهي نوايا معاويه فلذلك أشترط هذه الشروط وهي لحقن دماء المسلمين من الجهتين
احسنت أخي مرتضى علي بطرحك هذا الموضوع
بارك الله فيك وزادك الله حسنات في ميزان حسناتك

مرتضى علي الحلي 12
05-05-2011, 08:48 PM
تقديري لمروكم الكريم وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته