المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلا لا تطعه واسجد واقترب...



مرج البحرين
09-02-2011, 11:36 AM
http://www.al-bwasel.com/images/bsmla.gif
http://www.al-bwasel.com/images/salat.gif


في كتابه العزيز
كلا لا تطعه واسجد واقترب
اي ان الاهتزازات الشيطانية تكونابعد ما تكون عن مدارات الانسان ومجال طاقته في حالة السجود ولذلك قال الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم.......
اي ان الوضعية التي يكون فيها الانسان في السجودتسمح بتجديد الطاقة السلبية بالايجابية فيطمئن قلب الانسان وتبتعد عنه الافكارالسلبية والطاقة السلبية ويكون ابعد ما يكون من الشيطان واقرب ما يكون من الله تعالى مما يمنحه طاقة ايجابية قوية تؤثر في جميع احواله وعلاقاته مع نفسه والاخرينلذلك قارن الله تعالى وضعية السجود بالقرب منه لانه عندما يكون الانسان في حالته الطبيعية تهوى نفسه الى الايمان بالله تعالى والتقرب منه بالطاعات والنوافل وتؤثر هذه الحالة على قلبه وطريقة تفكيره وتستبدل المشاعر السيئة بالمشاعرالجيدة واللطيفةوهناك امور اخرى مساعدة لحالة السجود والعبادات وهي الاورادالتي يتخذها الانسان وهي تقوم باستبدال الطاقة السلبية في جسم الانسان ومداراته الىطاقة ايجابية لانها تبعد اهتزازات الجن والشياطين عن مدارات الانسان وجسده :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَلِمَتَانِخَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ‏وافضل طريقة للسجود هي ان تكون على الارض ويكون التلامس مباشرا بينها وبين الجسد كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل حيث كان سيدنا محمد النبي العظيم صلى الله عليه وسلم اولي الناس بامته فكان يعالج نفسه ويعالج اهل بيته و المرضى من المسلمين بهذا العلاجوكان علاجه عليه الصلاة والسلام قائما على البذل في ذاته الشريفه فكان علاجه مزيجا من الطاقة المادية والروحيه ...
فكان اذا جاءه مريضاجلسه امامه على الارض من غير فراش لتكامل الجاذبية الطاقية بين المريض وامه الارض والمعالجثم سأله : اين مكان مرضك ؟فيضع المريض يده على مكان المرض ...
وحينئذ يضع النبي صلى الله عليه وسلم يده اليمني الشريفة على مكان المرض بجسم المريض ويضع يده اليسري الشريفة على مثل هذا المكان من جسده الشريف ويقول : باسم الله . باسم الله . باسم الله اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذرويكررها سبعا .


وكان صلى الله عليه وسلم دائما يأمر بقوله :" ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات اعوذ بعزة الله وقدرته من شر مااجد واحاذر .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اشتكي الانسان الشئ منه اوكان به قرح او جرح وضع النبي صلى الله عليه وسلم اصبعه بالارض ثم رفعها وقال بسم الله تربة ارضنا بريقه بعضنا ليشفى سقيمنا باذن الله .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام بوضع يديه الشريفتينويقول : ( اعيذكما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة لامة ) .
ويقول :" ان اباكما كان يعوذ بها ولديه اسماعيل واسحاق " اي اباكما ابراهيم الخليل عليهالسلام .
مع العلم ان العلاج بالسجود يقوي الجهاز المناعي للانسان ويكسبه قوةشديدة قادرة على مقاومة الذبذبات الضارة عن الجن والشياطين او الطاقة السلبيةالناتجة عن التفاعلات المادية والفكرية والمشاعر والاحاسيس في الجسد مما يبعد عنها الامراض العضوية والنفسية المختلفةكماان هناك من اثار الانبياء التي كانت محملةبطاقاتهم الذاتية قد ساهمت في العلاج بسهولة كما حصل مع سيدنا يوسف عليه السلام مع والده يعقوب عليه السلام لذلك ترى كثيرا من الناس يأخذون قطعا او اثارا ممن لهم كرامات او ظواهر خارقة في سبيل التبرك عسى ان تكون محملة بجزء من طاقاتهم الذاتيةولكنهم لا يعرفون لماذ يأخذون هذه الاشياء وباي طريقة تؤثر وانما في اعتقادهم انها للتبرك فقط لا غير بينما هي تكون محملة بطاقاتهم الطبيعية الذاتية فقط لا غير وهونفس الامر الذي يجعل الكثيرين يزورون قبور الاولياء والصالحين للتبرك وهي ليست اعتقادا منهم بان الولي او الانسان الصالح يؤثر بنفسه وانما طلبهم هو لتلك الطاقةالايجابية التي كان مشحونة بها ذلك الشخص واثاره فقط لا غير



http://www.al-bwasel.com/images/end.gif

المفيد
10-02-2011, 11:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



من المسلّم به انّ السجود عبادة، لذا استأثر سبحانه وتعالى بها خاصة دون غيره، فلا يصح السجود لغيره..
والسجود في حقيقته هو الخضوع والتذلل لجبّار السماوات والأرض من قبل مخلوقاته، وعلى ذلك فلا يختص بتلك الحالة التي يكون عليها العبد (من وضع الجبهة على الأرض)..
وما هذه الحالة إلاّ تجسيد لذلك الخضوع، فتمريغ الجبهة بالتراب هو غاية الخضوع والذل باعتبار انّ ناصية الانسان تكون رمزاً لكرامته، وبهذا العمل يكون ذليلاً حقيراً أمام خالقه العظيم، فعزّ كرامته بذلّ نفسه أمام معبوده، فيكون أقرب ما يكون لله تعالى فعن الوشاء قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ((أقرب ما يكون العبد من الله و هو ساجد وذلك قوله: "واسجد واقترب))..

لذا على العبد أن يطيل سجوده وباستشعار ذلك المعنى العظيم، فقد جاء قوم الى النبي صلّى الله عليه وآله وقالوا: يا رسول الله, اضمن لنا على ربك الجنة, فقال صلّى الله عليه وآله: ((على أن تعينوني بطول السجود))..
وعن الامام الصادق عليه السلام: ((أنَّ العبد إذا أطال السجود حيث لا يراه أحد, قال الشيطان: وا ويلاه أطاعوا وعصيت, وسجدوا وأبيت))..


الأخت القديرة مرج البحرين..
أعزك الله بعزّه لتدركي حقيقة السجود وتكونين من المقربين..

عمارالطائي
11-02-2011, 01:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ورد في عديد من الروايات أنّ إبليس اللعين كان من عباد الله الصالحين, وقد عبد الله تبارك وتعالى في صلاة واحدة ثلاثة آلاف عام وفي بعض الروايات 5 و 6 و سبعة آلاف عام.

ولكن هذه العبادة لم تنفعه عندما أمره الله تبارك وتعالى بالسجود لخليفته على الأرض سيّدنا آدم (عليه السلام) وأصبح في أسفل السافلين. وإبليس(لعنه الله) كان جنّيّاً ولم يكن مَلكاً, بمعنى أنّه كان مُكلفاً.

الاخت القديرة
مرج البحرين
موضوع يبين روعة الصلة بين العبد وربه
ولكن هناك ملاحظة بسيطة ارجو الانتباه اليها مستقبلا
ان ذكر الرسول الاعظم جاء اكثر من مرة في الموضوع بذكر الصلاة عليه مبتورة بدون الال يرجى الانتباه الى ذلك
اخوكم
عمارالطائي
واسف على الاطالة

عطر الكفيل
12-02-2011, 11:57 PM
موضوع رائع


شكرا لك على التفسير المبين


وجعلنا الله واياكم من الساجدين

مرج البحرين
13-02-2011, 02:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



من المسلّم به انّ السجود عبادة، لذا استأثر سبحانه وتعالى بها خاصة دون غيره، فلا يصح السجود لغيره..
والسجود في حقيقته هو الخضوع والتذلل لجبّار السماوات والأرض من قبل مخلوقاته، وعلى ذلك فلا يختص بتلك الحالة التي يكون عليها العبد (من وضع الجبهة على الأرض)..
وما هذه الحالة إلاّ تجسيد لذلك الخضوع، فتمريغ الجبهة بالتراب هو غاية الخضوع والذل باعتبار انّ ناصية الانسان تكون رمزاً لكرامته، وبهذا العمل يكون ذليلاً حقيراً أمام خالقه العظيم، فعزّ كرامته بذلّ نفسه أمام معبوده، فيكون أقرب ما يكون لله تعالى فعن الوشاء قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ((أقرب ما يكون العبد من الله و هو ساجد وذلك قوله: "واسجد واقترب))..

لذا على العبد أن يطيل سجوده وباستشعار ذلك المعنى العظيم، فقد جاء قوم الى النبي صلّى الله عليه وآله وقالوا: يا رسول الله, اضمن لنا على ربك الجنة, فقال صلّى الله عليه وآله: ((على أن تعينوني بطول السجود))..
وعن الامام الصادق عليه السلام: ((أنَّ العبد إذا أطال السجود حيث لا يراه أحد, قال الشيطان: وا ويلاه أطاعوا وعصيت, وسجدوا وأبيت))..


الأخت القديرة مرج البحرين..
أعزك الله بعزّه لتدركي حقيقة السجود وتكونين من المقربين..









جزاك الله خير جزاء المحسنين مشرفنا الفاضل المفيد

على الشرح المفصل لمعنى السجود

تحياتي لكم ودعواتي

مرج البحرين
13-02-2011, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ورد في عديد من الروايات أنّ إبليس اللعين كان من عباد الله الصالحين, وقد عبد الله تبارك وتعالى في صلاة واحدة ثلاثة آلاف عام وفي بعض الروايات 5 و 6 و سبعة آلاف عام.

ولكن هذه العبادة لم تنفعه عندما أمره الله تبارك وتعالى بالسجود لخليفته على الأرض سيّدنا آدم (عليه السلام) وأصبح في أسفل السافلين. وإبليس(لعنه الله) كان جنّيّاً ولم يكن مَلكاً, بمعنى أنّه كان مُكلفاً.






نورة الصفحة اخي الفاضل عمار الطائي

وشكرا للتنبيه

مرج البحرين
13-02-2011, 02:29 PM
موضوع رائع


شكرا لك على التفسير المبين


وجعلنا الله واياكم من الساجدين





اسعدني تواجدك معنا غاليتي

تحياتي لكِ ودعواتي

زقزقة العصافير
13-02-2011, 03:36 PM
بارك الله فيك على الطرح المبارك والمفيد , وفي ميزان حسناتك يارب .

مرج البحرين
13-02-2011, 09:48 PM
بارك الله فيك على الطرح المبارك والمفيد , وفي ميزان حسناتك يارب .




بارك الله بكِ اختي الفاضلة وجعلك من الساجدين

سيد معد
14-02-2011, 05:41 AM
بسم الله
موضوع جميل
وملاحظتي او تنبيهي على كلمة فقط لا غير
فنحن مهما بلغ علمنا فهو ناقص وفوق كل ذي علم عليم
فليس من الصواب ان نحصر الاسباب بما نملكه من معلومات خصوصا ان اغلب التشريعات هي غير منصوصة العلة فلربما هناك علل نحن لم نتوصل الى معرفتها
ولكم منا جزيل الشكر

رحلة وفاء
17-02-2011, 08:17 PM
اللهم صلِ على محمد وال محمد
بوركتم

مرج البحرين
25-02-2011, 03:28 PM
نورتي الصفحة اختي رحلة وفاء