المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين الغيرة..



المفيد
21-02-2011, 12:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

قال تعالى في كتابه العزيز ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ))الأحزاب 33..

نبحث في موضوعنا هذا عن الغيرة.. فما معناها؟
الغيرة هو حفظ ماينبغي حفظه شرعاً وعقلاً، وقد تكون الغيرة على الدين أو المحارم..
مايهمنا في هذا البحث هو الغيرة على المحارم..
ونقصد بالمحارم النساء التابعات للرجل، أي عرضه..

عند الاطلاع على التاريخ قبيل البعثة النبوية نجد بأن النساء لم يكنّ يرتدين الحجاب، بل كنّ حاسرات الرأس مظهرات النحور والصدور (وهذا بالطبع نتيجة الجهل الذي كان يعيشه القوم في ذلك الزمان، وهذا لا يعني انّ الأمور كانت طبيعية شرعاً بالنسبة للأنبياء الذين سبقوا الخاتم صلّى الله عليه وآله)..
لذا بعد البعثة النبوية الشريفة جاء الدين الاسلامي ليحدّد ذلك ويفرض الحجاب الشرعي الذي يجب أن يكون ((وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى))..

وقد سار المسلمون على هذه الحال، باعتبار انّه أمر الهي يجب تنفيذه، ومن خالف ذلك أتّهم بعدم الغيرة (باعتبار انّ الحرّ غيور على عرضه سواء قبل الاسلام أو بعده) فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وآله ((كان إبراهيم غيورا وأنا أغير منه))..

لا أريد أن أخوض بما للحجاب من مميزات حباها الله للمرأة بارتدائها الحجاب، ولكن ما أريد أن أصل اليه هو انّه أمر ربانيّ يجب إطاعته كبقية الأوامر الالهية (وما جاء من ربّ العزّة لاشك في أنّ فيه مصلحة للعباد)..
وعليه كما قلنا انّ الملتزم بهذا الأمر عدّ من الغيرة، وخلافه عدمها..

لندخل الى صلب الموضوع الذي أريد أن أصل اليه وهو انّ مجتمعنا الآن يعاني من مسألة التبرج بل فاقت تبرج الجاهلية الأولى وتفنّنت به..
فأين دور الرجل من هذا كلّه، بل أين الغيرة!!! قال الامام الصادق عليه السلام: ((إن الله تعالى غيور ويحب الغيرة، ولغيرته حرّم الفواحش ظاهرها وباطنها))..

ألا يستحي من أن يرى امرأته أو ابنته أو أخته.. ظاهرة جميع مفاتنها..
أنا لا أخاطب المعاند بل الذي يدّعي الايمان ونراه يرتاد أماكن العبادة من المشاهد المقدّسة وغيرها..
ألا يعتبر ذلك عصياناً لله بل مجاهرة له بالعصيان..
فمن كان يصلّي ويؤدي مختلف العبادات والطاعات، كيف له أن يتغافل عن هذا الأمر العظيم..
فلا أعلم كيف يفعل فعلين في آن واحد وهو طاعة الله وطاعة الشيطان الذي يأمر عكس ما يريده الله سبحانه وتعالى، فهل ذلك إلاّ النفاق..
أم يجعل الباري عزّ وجلّ أهون الناظرين اليه، أم يظنّ انّه لا ينظر اليه أبداً، فقد ورد عن أبي عبد الله عليه السلام ((..خف الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، فإن شككت أنه يراك فقد كفرت وإن أيقنت أنه يراك ثم بارزته بالمعصية فقد جعلته أهون الناظرين إليك))..

والعجيب انّ الأمر أصبح طبيعياً بين الناس والعوائل، والأكثر منه عجباً كثرته في مدننا المقدّسة، المفروض أن تكون إشعاعاً للعلم والمعرفة، فبها يقتدى وتكون نوراً لكل المؤمنين..

صرخة من ألأعماق أبعثها لكل غيور أن يراجع نفسه ويقرنه بفعل وقول أئمتنا عليهم السلام فهم المقياس، فما وافق فهو مرضي عند الله وما خالف فهو لاشك مسخوط ومردود ((تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ))المائدة 80..

تقوى القلوب
21-02-2011, 01:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمد وال محمد


بوركتم اخي الطيب

لاتعليق لان التعليق جارح لايحتمل

لكن قال الامام الحسين عليه السلام
الامام الحسين عليه السلام (( لقد ملئت بطونهم من الحرام))

عمارالطائي
21-02-2011, 05:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اصبحت الغيرة والحمية في مجتمعنا الحالي موضوع لا يعتد به وترى النساء في بيوتهن كاسيات عاريات امام الاجانب وفي الشارع والمدرسة والاماكن الاخرى وهذا يدل على نقص لغيرة لدى رجالهن وقد قال الرسول الاعظم صلَّى الله عليه وآله في اكثر من حديث حول الغيرة نذكر منه
قال (صلَّى الله عليه وآله) أيضاً قال : (( إنِّي لغيور ، واللهُ (عزَّ وجلَّ) أغير مني . وإنَّ الله تعالى يُحبُّ من عباده الغيور ))


الغيرة مُفْصِحة عن الإيمان ؛ لقول المصطفى (صلَّى الله عليه وآله) : (( إنَّ الغيرة من الإيمان ))



فالنبي (صلَّى الله عليه وآله) كان ـ كما يقول الإمام علي (عليه السّلام) : ـ (( لا يُصافح النساء . فكان إذا أراد أن يبايع النساء اُتي بإناء فيه ماء فغمس يده ، ثمَّ يخرجها ، ثمَّ يقول : أغمسنَ أيديكنَّ فيه , فقد بايعتكنَّ ))


واما سيدة نساء العالمين الزهراء سلام الله عليها
فقد سألها أبوها (صلَّى الله عليه وآله) يوماً : (( أي شيءٍ خيرٌ للمرأة ؟ )) . فقالت : (( أن لا ترى رجلاً ، ولا يراها رجل )) . فضمَّها إليه وقال : (( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ))



وأمّا أمير المؤمنين (سلام الله عليه) فيكفي ما ذكره يحيى المازني ، حيث قال : كنتُ جوار أمير المؤمنين (عليه السّلام) مدة مديدة ، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فوالله ما رأيت لها شخصاً ، ولا سمعتُ لها صوتاً . وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدها رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) تخرج ليلاً ، والحسنُ عن يمينها ، والحسينُ عن شمالها ، وأمير المؤمنين أمامها . فإذا قَرُبت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين (عليه السّلام) فأخمد ضوء القناديل ، فسأله الحسن مرةً عن ذلك ، فقال : (( أخشى أن ينظر أحد إلى شخص اُختك زينب ))



ولقد كان الإمام الحسين (صلوات الله عليه) أغير الناس على دين الله ؛ فأقدم على ما أحجم عنه غيره ، وقدَّمَ ما بَخِلَ به غيره . وقد شهدت له مواقف كربلاء أنه الغيور الذي لم تشغله الفجائع ، ولا أهوال الطفِّ عن حماسة حرم رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) .



وحمل (عليه السّلام) من نحو الفرات على عمرو بن الحجاج ـ وكان في أربعة آلاف ـ فكشفهم عن الماء ، وأقحم الفَرَس الماء ، فلمَّا مدَّ الحسين (عليه السّلام) يده ليشرب ، ناداه رجل : أتلتذُّ بالماء وقد هُتِكَت حرمك ؟! فرمى الماء ولم يشرب ، وقصد الخيمة

فلينظر الانسان الى حمية سيد الشهداء عليه السلام كيف ترك الماء ورجع الى المخيم ليدافع عن شرف الرسالة المحمدية
ونحن ومع الاسف الشديد اليوم في مجتمع يكون الاب والاخ يسير وتسير معه اخته الذي ترتدي البنطلون والملابس الضيقة الشفافة دون ان يتحرك له ان نقطة من نقاط الغيرة الاسلامية فلذا وصل بنا الحال الى ما نحن عليه من الانفتاح المخجل لبعض الاسرة التي تدعي الديمقراطية والتحرر اللا خلقي

الاخ والمشرف الرائع
المفيد
شاكرا لكم موضوعكم القيم والمفيد والذي انتشر في اوساط مجتمعاتنا

المفيد
26-02-2011, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمد وال محمد


بوركتم اخي الطيب

لاتعليق لان التعليق جارح لايحتمل

لكن قال الامام الحسين عليه السلام
الامام الحسين عليه السلام (( لقد ملئت بطونهم من الحرام))



بالفعل لا تعليق لأن الأمر عظيم ويصعب التكلم فيه..

أشكر مروركم العطر

المفيد
26-02-2011, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اصبحت الغيرة والحمية في مجتمعنا الحالي موضوع لا يعتد به وترى النساء في بيوتهن كاسيات عاريات امام الاجانب وفي الشارع والمدرسة والاماكن الاخرى وهذا يدل على نقص لغيرة لدى رجالهن وقد قال الرسول الاعظم صلَّى الله عليه وآله في اكثر من حديث حول الغيرة نذكر منه
قال (صلَّى الله عليه وآله) أيضاً قال : (( إنِّي لغيور ، واللهُ (عزَّ وجلَّ) أغير مني . وإنَّ الله تعالى يُحبُّ من عباده الغيور ))


الغيرة مُفْصِحة عن الإيمان ؛ لقول المصطفى (صلَّى الله عليه وآله) : (( إنَّ الغيرة من الإيمان ))



فالنبي (صلَّى الله عليه وآله) كان ـ كما يقول الإمام علي (عليه السّلام) : ـ (( لا يُصافح النساء . فكان إذا أراد أن يبايع النساء اُتي بإناء فيه ماء فغمس يده ، ثمَّ يخرجها ، ثمَّ يقول : أغمسنَ أيديكنَّ فيه , فقد بايعتكنَّ ))



واما سيدة نساء العالمين الزهراء سلام الله عليها
فقد سألها أبوها (صلَّى الله عليه وآله) يوماً : (( أي شيءٍ خيرٌ للمرأة ؟ )) . فقالت : (( أن لا ترى رجلاً ، ولا يراها رجل )) . فضمَّها إليه وقال : (( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ))




وأمّا أمير المؤمنين (سلام الله عليه) فيكفي ما ذكره يحيى المازني ، حيث قال : كنتُ جوار أمير المؤمنين (عليه السّلام) مدة مديدة ، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فوالله ما رأيت لها شخصاً ، ولا سمعتُ لها صوتاً . وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدها رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) تخرج ليلاً ، والحسنُ عن يمينها ، والحسينُ عن شمالها ، وأمير المؤمنين أمامها . فإذا قَرُبت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين (عليه السّلام) فأخمد ضوء القناديل ، فسأله الحسن مرةً عن ذلك ، فقال : (( أخشى أن ينظر أحد إلى شخص اُختك زينب ))



ولقد كان الإمام الحسين (صلوات الله عليه) أغير الناس على دين الله ؛ فأقدم على ما أحجم عنه غيره ، وقدَّمَ ما بَخِلَ به غيره . وقد شهدت له مواقف كربلاء أنه الغيور الذي لم تشغله الفجائع ، ولا أهوال الطفِّ عن حماسة حرم رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) .



وحمل (عليه السّلام) من نحو الفرات على عمرو بن الحجاج ـ وكان في أربعة آلاف ـ فكشفهم عن الماء ، وأقحم الفَرَس الماء ، فلمَّا مدَّ الحسين (عليه السّلام) يده ليشرب ، ناداه رجل : أتلتذُّ بالماء وقد هُتِكَت حرمك ؟! فرمى الماء ولم يشرب ، وقصد الخيمة


فلينظر الانسان الى حمية سيد الشهداء عليه السلام كيف ترك الماء ورجع الى المخيم ليدافع عن شرف الرسالة المحمدية
ونحن ومع الاسف الشديد اليوم في مجتمع يكون الاب والاخ يسير وتسير معه اخته الذي ترتدي البنطلون والملابس الضيقة الشفافة دون ان يتحرك له ان نقطة من نقاط الغيرة الاسلامية فلذا وصل بنا الحال الى ما نحن عليه من الانفتاح المخجل لبعض الاسرة التي تدعي الديمقراطية والتحرر اللا خلقي


الاخ والمشرف الرائع
المفيد
شاكرا لكم موضوعكم القيم والمفيد والذي انتشر في اوساط مجتمعاتنا



















وهذا ما نريد أن نصل اليه وهو انّ الحسين عليه السلام عِبرة وعَبْرة، فأين المعتبر..

ما أجمل إضافتكم الأكثر من رائعة التي أنارت الموضوع وبيّنت ما خفي منه فأماطت اللثام عنه فأصبح واضحاً جلياً..
شاكراً لكم كرم مروركم المعطر بالعطر الولائي...

محمد الهندي
26-02-2011, 05:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد

اللهم العن أول ظالم ظلم محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك.

الى النور الذي يشع دائما من هذا المنتدى المبارك اطلب من الله عز وجل ان يبقيكم ذخرا ورافدا للخير واعلاء كلمة الحق .

في قول تبادر الى ذهني عندما تطلعت لهذه المقالة المباركة والتي فيها الغصة لكل غيور على دينه ومذهبه وهي ( خذوا من الديكة غيرتهم ) نعلم ان اغلب الحيوانات اجلكم الله عز وجل تغار على المقربين منها وبالخصوص الزوجة والابناء ولكن اجد وفي اعتقادي المتواضع ان الهجمة والتحول عند الكثير لاينفصل عن الاعلام والدس المعادي للاسلام والمذهب وهذا ماذهب ليه المبشرين الاوائل عندما طرحوا فكرة اخراج المسلم من الاسلام بدلا من كسبه الى ديانة جديدة وقد وجدوا فيها صعوبة فعلينا اخوتي الاحبة ان نعمل برنامجا يستهدف الجهلة والغافلين والذين يصطادون بزخارف ومغريات وضعت امامهم .واليكم التقدير في الكيفية مع الاخذ بنصائح وتوجيهات الاخوة الاعضاء في منتدانا الغالي والله ولي التوفيق . عن امير المؤمنين عليه السلام : ( الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم . وعلى كل داخل في باطل اثمان : اثم العمل به ، واثم الراضي به.)
والحمد لله رب العالمين.

محب عمار بن ياسر
26-02-2011, 08:50 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

تعتبر مسألة الحجاب من المسائل الجوهرية والتي لا يمل من النقاش فيها نظرا لأهميتها وخطورتها التي لا تخفى على أحد وكما قال مشرفنا الفاضل المفيد يجب التركيز في هذا الموضوع على مسألة الغيرة ونقصد هنا غيرة الرجل على محرمه أخته أو زوجته أو ما شابه..
حيث نرى العديد من الرجال مع شديد الأسف يسمح لزوجته بالخروج بمظهر السفور وتكون المرأة كاشفة عن مفاتنها أمام الاجانب وهو بالمقابل لا يحرك ساكن وكأن المسألة طبيعية وهو بالتأكيد يعرف معنى النظرة الشهوانية المحرمة من الأجنبي على المرأة لأنه رجل بطبيعة الحال فكيف أذن يسمح لنفسه بأن يدع زوجته أو أخته تظهر بمظهر السفور ؟؟
المسألة أصبحت خطيرة جدا وخاصة بما يتعلق بطالبات الجامعات المتبرجات بطريقة غير مقبولة من المجتمع الأسلامي والذي ينظر لهن لا يعتقد بأنهن ذاهبات لتلقي العلم بل ذاهبات لحفلة صاخبة في أوربا !!!
نقول هذا الكلام بحرارة قلب وحزن بالغين فيجب على
من يهمه الامر ويقرأ هذا الكلام أن يتنبه الى الواقع التربوي الذي يرسمه ديننا الحنيف وألا يرضى بالمذلة ونقصان الغيرة وبأمكانه أن يغير ما بداخله وداخل زوجته الغير ملتزمة ويسلكون طريق الدين وطاعة الله عز وجل ..
مشرفنا الفاضل المفيد..
روعة ما طرحتم من قضية غاية في الأهمية ..

المفيد
10-03-2011, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد وال محمد


اللهم العن أول ظالم ظلم محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك.


الى النور الذي يشع دائما من هذا المنتدى المبارك اطلب من الله عز وجل ان يبقيكم ذخرا ورافدا للخير واعلاء كلمة الحق .


في قول تبادر الى ذهني عندما تطلعت لهذه المقالة المباركة والتي فيها الغصة لكل غيور على دينه ومذهبه وهي ( خذوا من الديكة غيرتهم ) نعلم ان اغلب الحيوانات اجلكم الله عز وجل تغار على المقربين منها وبالخصوص الزوجة والابناء ولكن اجد وفي اعتقادي المتواضع ان الهجمة والتحول عند الكثير لاينفصل عن الاعلام والدس المعادي للاسلام والمذهب وهذا ماذهب ليه المبشرين الاوائل عندما طرحوا فكرة اخراج المسلم من الاسلام بدلا من كسبه الى ديانة جديدة وقد وجدوا فيها صعوبة فعلينا اخوتي الاحبة ان نعمل برنامجا يستهدف الجهلة والغافلين والذين يصطادون بزخارف ومغريات وضعت امامهم .واليكم التقدير في الكيفية مع الاخذ بنصائح وتوجيهات الاخوة الاعضاء في منتدانا الغالي والله ولي التوفيق . عن امير المؤمنين عليه السلام : ( الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم . وعلى كل داخل في باطل اثمان : اثم العمل به ، واثم الراضي به.)
والحمد لله رب العالمين.




لقد ذكرتني أخي الفاضل بمقولة سمعتها عن أحد عظماء اليهود يقول فيها للمرأة اليهودية ((اخرجي الى الشارع بكل مفاتنك حتى العري حتى تقلدك النساء المسلمات.. وبذلك نسيطر على هذا الدين))..


أشكر مرورك العطر أخي القدير ممتناً لكريم ما أضفته...

المفيد
10-03-2011, 11:46 AM
اللهم صل على محمد وال محمد





تعتبر مسألة الحجاب من المسائل الجوهرية والتي لا يمل من النقاش فيها نظرا لأهميتها وخطورتها التي لا تخفى على أحد وكما قال مشرفنا الفاضل المفيد يجب التركيز في هذا الموضوع على مسألة الغيرة ونقصد هنا غيرة الرجل على محرمه أخته أو زوجته أو ما شابه..
حيث نرى العديد من الرجال مع شديد الأسف يسمح لزوجته بالخروج بمظهر السفور وتكون المرأة كاشفة عن مفاتنها أمام الاجانب وهو بالمقابل لا يحرك ساكن وكأن المسألة طبيعية وهو بالتأكيد يعرف معنى النظرة الشهوانية المحرمة من الأجنبي على المرأة لأنه رجل بطبيعة الحال فكيف أذن يسمح لنفسه بأن يدع زوجته أو أخته تظهر بمظهر السفور ؟؟
المسألة أصبحت خطيرة جدا وخاصة بما يتعلق بطالبات الجامعات المتبرجات بطريقة غير مقبولة من المجتمع الأسلامي والذي ينظر لهن لا يعتقد بأنهن ذاهبات لتلقي العلم بل ذاهبات لحفلة صاخبة في أوربا !!!
نقول هذا الكلام بحرارة قلب وحزن بالغين فيجب على
من يهمه الامر ويقرأ هذا الكلام أن يتنبه الى الواقع التربوي الذي يرسمه ديننا الحنيف وألا يرضى بالمذلة ونقصان الغيرة وبأمكانه أن يغير ما بداخله وداخل زوجته الغير ملتزمة ويسلكون طريق الدين وطاعة الله عز وجل ..
مشرفنا الفاضل المفيد..
روعة ما طرحتم من قضية غاية في الأهمية ..






انّ من يتهتّك ويجعل عرضه عرضة للآخرين ويتصفحهنّ القريب والبعيد وخاصة بالملابس الخليعة والمخلّة بالآداب فليس من الرجال بل هو ديّوث فهو عدو لله ولا يدخل الجنّة أبداً..


أشكر إضافتك الرائعة أخي القدير مجلاًّ مرورك الكريم...

سيف الشيعة
10-03-2011, 12:29 PM
انا لله وانا أأأليه راجعون ولاحول ولاقوه الابالله العلي العظيم

أخر الزمان وماادراك مااخر الزمان حيث الهرج والمرج وحيث تغيير المعادلات الأنسانية وحيث التغيير النفسي والجذري لكل الناس وحيث اتباع الهوى

فمابالك بهذه الصفة هل تبقى بالتاكيد لا وان بقيت فبنسبة محدودة جداً

حيث تأثر الناس بالتلفاز والفضائيات وماتبثة من سموم دفينة وتقليد اعمى جاهل للثقافات الغربية والعربية

ولكن هل نبقى ننظر ونسكت فلابد من تطبيق فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكافة الطرق التي لها نتائج ايجابية وتكون مؤثرة فلماذا نجعل الأفة السرطانية تسير في الجيد وتنخره وبالتالي لاتنفع اي عقاقير او مضادات حيوية

شكراً لصاحب الموضوع القيم


وهنيئاً لكم مناقشتكم النيرة

اعتذر ان تأخرت بعض الشيء عن المناقشة لأرتباطي بدوام