إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشباب بين مطرقة الديمقراطية وسندان التحضّر..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشباب بين مطرقة الديمقراطية وسندان التحضّر..



    يختلف تفسير مفهوم الديمقراطية من شخص الى آخر ,فكل شخص يفسره حسب رؤيته الخاصة , وبحسب حالته التي يعيشها وثقافته وميوله وما يؤمن به .
    وكذلك تفسير مفهوم التحضّر ,وما هي حدود هذا المفهوم؟؟ وما يعني ؟؟, فهل يعني الابتعاد عن المثل العليا والقيم النبيلة؟؟؟ هل يعني التخلي عن الدين بأعتبار الدين ((أفيون الشعوب!!)) ؟؟ . وهل أن الدين يقف حائلاً بين الانسان وطموحاته وبلوغ أعلى قمّة الديمقراطية والتحضّر؟؟.
    وبين هذا وذاك يعيش كثير من الشباب وخصوصاً في مجتمعاتنا حالة من حالات عدم الاتّزان وعدم الاستقرار والتأرجح.
    فمرة نجده ملتزماً بالدين يصل الى درجة التصوف والانعزال عن الآخر, ومرة نجده متميعاً لا تكاد تميزه هل هو من جنس الرجال أم من جنس النساء !!,لا يعرف سوى إشباع غرائزه وشهواته.
    فعاش الكثير من هولاء الشباب تحت ضغط هذه العوامل والصراعات النفسية التي تُطالبهم بأن يعيشوا حياتهم وينعموا بالحرية التي مُنحت لهم بالقول(أن الانسات كم مرة يعيش)و(عشّ حياتك قبل يوم مماتك), وكذلك أن الذوق العام يحتم علينا –والقول للشباب- أن نجاري الناس فيما يُرغب الناس هذه الايام وما يجذب إنتباههم,فحتى نصبح في عيون الكثير أحلى وأجمل , وأن نظهر أمامهم في ابهى صورة , فالواقع يحتم علينا ذلك !! فما نظهر به من مظهر هو قمّة التقدم والازدهار والتطور , ومتى كان المظهر (والهندام) عائقاً في تقدم الامم التكنلوجي والعلمي ومواكبة مسيرة الشعوب الاخرى.
    كل هذه الاسئلة والاطروحات تدور في مخيلة الشباب , فنقول :
    مَن المعترض على أن يهتم الشخص بمظهره الخارجي؟؟ لكن الاعتراض هو مجارات الغير في المظهر , دون الاهتمام بالجوهر ونقصد به الروحي والنفسي بالمعرفة والعلوم النافعة.
    فهذا ما يُريده مُروجوا هذه الافكار فهم بذلك يضربون مجموعة من العصافير في حجر واحد!!!
    الاول.. أن نبقى أمّة إستهلاكية لا نفكر إلاّ في إشباع تلك الحاجات و سدّها.
    الثاني.. أن نبقى دوماً تحت رحمة منتجاتهم المصدرة إلينا.
    الثالث.. ضرب الدين والمثل والقيم من الداخل لتشيع فيه روح التفكك والانحلال الاخلاقي. (انما الامم الاخلاق ما بقيت فأن ذهبت أخلاقهم ذهبوا).
    الرابع.. الوصول بنا الى حالة الادمان , ومن أدمن على شيء يجعله يبحث عنه ويدفع من أجله أعزّ ما يملك وإن كان دينه.
    الخامس..إذا تشبع المجتمع بهذه الافكار يجعله في صراع دائم بين مؤيد مناصر ورافضٍ معاند.
    السادس..يكون الشباب وسيلة دعاية مجانية من خلال ما يلبسون وما يضعون على صدورهم وما يجمّلون به مظاهرهم الخارجية, كوضع علامة الصليب ولبس شعار الماسونية ,واعلام بعض الجهات المناهضة للاسلام أو العبارات العنصرية , والشاب المسكين لا يعلم أنه شاشة دعاية مجانية بل هو الذي يدفع !! وهمه الوحيد ان ملابسه أو ما يضعه على جيده يواكب العصرنة ويناغم مشاعر الكثير من أمثاله.
    فساعدنا الله فيما نواجه من هجمة , وحفظنا وإياكم من كل سوء ومكروه بحق محمد وآل محمد........................................السهلاني

  • #2
    اللهم صلِ على محمد وآل محمد
    للاسف الاغلبية بمجرد يسمعون بكلمة تحضّر وحرية وما شابه من الكلمات الدالة على الانفتاح
    مباشرة يفكرون بالحرية الخارِجة عن حدود الشرع المتمثلة بنمط الحياة واللبس والكلام والاخلاقيات
    الدخيلة علينا
    الإسلام كفل لنا سعادتنا وحريتنا حتى بحدوده الخضراء فلماذا نستجدي سعادة وهمية خارج أسوار الدين؟

    تعليق


    • #3

      الاخت الكريمة ((تُقى))...
      السلام عليكم ....
      زادكِ الله تُقاً ..فوق تقاكِ...
      شكراً على النور الذي سطع من بين يديك....
      مداخلة مفيدة..

      تعليق


      • #4
        الحمد لله والصلاة والسلام على خير الانام محمد وآله الطيبين الطاهرين..
        الاخ الكريم (السهلاني) وفقكم الله..
        السلام عليكم..
        من المسائل الحساسة والتي تهدد بناء المجتمعات هي مسألة الابتعاد عن الدين والاحتكام الى العادات المستوردة , والبعيدة عن المثل والقيم , وتعاليم الشريعة السمحاء.
        وعليه نحتاج الى الانتباه الى هذا الامر وتظافر الجهود في سبيل الوقوف بوجه هذه الهجمة التي تستهدف الشريحة الاساسية في الجتمع.
        وفقتم لكل خير وأنار الله دربكم , وحشركم مع النبي وآله..

        عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
        {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
        }} >>
        >>

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم
          اللهم صل على محمد وآله محمد


          لقد اصبت بكلامك كبد الحقيقة اخي السهلاني
          ولكن تقول ان الشاب المسكين لايعلم!!
          فانا اعترض على هذه الجملة حيث ان الغالبية العظمى يعلم ما يلبس بل ينشر صور المطربين والمطربات وهم اشهر من نار على عَلَم بالفسق والمجون
          فاذا لم يعلم بالمكتوب على ملابسه فهل لايعلم بالصور

          والنقطة الثانية هو انك قد طرحت عدة مشاكل حقيقية وواقعية. فهلاّ ارشدتنا الى الحلول الناجعة عسى ان يهتدي بها من يهتدي ويتحصن بها الآخرون

          شكري وتقديري لطرحكم الهادف

          تعليق


          • #6
            شكري وتقديري الى مشرف ساحة الاسرة والمجتمع(التقي) على ما تفضل به..


            والشكر موصول أيضاً الى الاخ الكريم (أبو منتظر)...


            اما بخصوص طرح الاخ أبو منتظر وتسائلاته عن ما هي الحلول لهذه المعوقات والمشاكل التي تواجه شبابنا في الوقت الحاضر وتحاول سرقة عقول شبابنا , بالجري خلف الملذات الزائفة , والمظاهر البراقة ...فنقول:


            .. المتابعة المستمرة من قبل الاباء والامهات والتحفظ قدر المستطاع من الافكار التي لا تناسب الدين والذوق السليم.


            .. الدور الذي تلعبه المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إستقطاب المواهب الشبابية وتنمية الطاقات لديهم..


            .. إختيار القرين المناسب- ايّ الصديق- الذي نصادقه ونعاشره ونتأثر به وننقل افكاره ..


            .. الابتعاد قدر الامكان عن البيئة التي تساعد في شيوع تلك الافكار وترويجها وتسويقها علينا..


            .. إستشارة أصحاب العقول والكفاءات وانهم بأيّ شيء وصلوا الى ما هم عليه من النضوج الفكري والتقدم المعرفي..


            هذا أقل ما يكنني تبيانه في هذه العجالة , وإن كان هناك شيء آخر للاضافة فأرجو المساهمة والتكرم بابداء الراي..


            حفظكم الله وايدكم بنصره.....

            تعليق


            • #7
              في بداية الرد على الموضوع
              دعني اشكرك لطرح الموضوع المهم والجيدبنفس الوقت لانه الواقع الحقيقي للمجتمعاتنا العربيه بالذات
              لو ناتي الى العراق مثلاًفالعراق لم يعرف معنى الديمقراطيه اللاعندما سقط الطاغيه وجاء ت الحريه ولاكن تلبست ببعض الناس بماخذ غير المرغوب به
              ولاكن هنالك الكثير من العراقين الذين رسمو الديمقراطيه رسم اسلامي ذو ابعاد محكمه لا تنهار ولا تهتز
              هذا ما حصل بالعراق والخطاْ معروفه لكثير من الشباب الذين اخذو الديمقراطيه المهدمه للاخلاق فترى الشباب كانو رجال ام نساء يفكرون بان الدين الاسلامي هو بعيد عن الديمقراطيه وهذه هي الطامه الكبرى
              فما جاء به موضوعكم هو طرح جيد ولنسعى الى وجود الحلول المناسبه
              فها نحن ومن صرحكم الشامخ ندعو الشباب الى معرفة ماهيه الديمقراطيه الحقيقيه
              برؤيتي البسيطه وبعض ما قراءة ان اهل البيت هم اجمل تفسير للحريه والديمقراطيه
              فيا اخوتي واخواتي ترقبو ان هذه الديمقراطيه سوف تنتشر في كل بقاع العالم العربي والغير عربي
              فسوف يخرج ان شاء الله تعالى من يملاءالارض عدلا وقسطابعد ما ملات ظلماً وجورا ..............فسوف ياتي امامنابأفضل ديمقراطيه وحريه الهيه يسودها العدل والمساواه
              لا مثل ما يفعل الطغاة العرب هذه الايام
              احنه خدام الحسن نرفع شعار
              نخدم الزاير نضل ليل ونهار

              تعليق


              • #8

                الاخ الكريم (محمد طلال)..
                إطلالة كريمة وآراء سديدة , تزينت بها صفحات موضوعي ..
                حفظكم الباري بحفظه وأيدكم بنصره ورزقكم العافية في الدين والدنيا والآخرة..

                تعليق


                • #9
                  يجب أن يعي جيل الشباب المؤامرة الكبرى على الاسلام، بل وعلى الانسانية من خلال اطروحات فكرية تحمل اصطلاحات المعاصرة والتجديد والحرية الفكرية، وهي في حقيقتها محاولات لهدم كيان الاُمة الفكري، وتذويب هويتها الحضارية التي هي سر قوة شخصيتها وتقدمها وكرامتها في الحياة.
                  فالاُمة الاسلامية عاشت فترة من الضياع الفكري، حينما عاش جيل الشباب والمثقفين في هذا الضياع، متأثرين بالحضارة المادية الحديثة التي جنت على الانسانية بالحروب والاستعمار، واستغلال ثرواتها واضطهادها وتجويعها واستعبادها.
                  ولايعني ذلك بأي حال عدم الاستفادة من منجزات النهضة العلمية الحديثة التي شهدتها اوربا، بل المطلوب انتقاء الفكر السليم والثقافة العلمية التي تتكامل مع حضارتنا وثقافتنا الاسلامية.
                  إن القوى الاستكبارية تخشى عظمة الاسلام، وقدرة الفكر الاسلامي على بناء أُمة قوية، وحضارة رائدة، تتسلح بالعلم والايمان والأخلاق، لذا تسخِّر شبكات اعلامية وثقافية وكتاّباً، للنيل من الفكر الاسلامي بخلط القضايا والمفاهيم، واستغلال روح الاندفاع الفكري، والبحث عن التجديد، والمستقبل الأفضل لدى جيل الشباب.
                  إنّ الدراسة النقدية للفكر الآخر المواجه للاسلام، تكشف للشباب زيف ادّعاء هذه الاطروحات التي جرَّت على الاُمة الاسلامية الويلات، وإن دراسة الفكر الاسلامي من منابعه الأصيلة، وبروح علمية، ومنهج عقلي نزيه، تكشف عظمة الاسلام، وقدرته على قيادة البشرية، واصلاح شؤونها.
                  وهناك مسألة أساسية في دراسة الاسلام؛ وهي التمييز بين الاسلام وواقع المسلمين المتخّلف. إنّ المطلوب هو الارتفاع بالمسلمين الى مستوى الاسلام العقيدي والتشريعي والأخلاقي، وليس قياس الاسلام على ما يتحرك به المسلمون من فهمهم وممارستهم المتخّلفة عن الاسلام.



                  الاخ السهلاني
                  نشكركم على طلاح المواضيع الثقافية المهمة
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10

                    الاخ والاستاذ المفدى (عمار الطائي)..

                    نوعان من العلل التي يُصاب بها الانسان في الحياة الدنيا..:
                    الاول العلل الظاهرية / وهي الامراض والعلل التي يصاب بها بدن الانسان من ضغط أو سكر أو وجع الرأس أو ألم المعدة أو الكلى أو....
                    وكل هذه العلل يكن للانسان أن يعالجها بالاستطباب واخذ العلاج المناسب..

                    الثاني العلل الباطنية أو قل العلل المعنوية/ وهي العلل التي تصاب بها نفس الانسان من التكبر والعجب والغرور والحسد والانحراف عن جادة الحق والصواب و......
                    وهذه الاخطر على الانسان لصعوبة معالجتها وسرعة إنتشارها في جسد المجتمع , وما نعيشه اليوم هو مثال حي وحقيقي للعل المعنوية فيا ترى هل نستطيع العلاج والمقاومة؟؟؟؟؟

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X