المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون)),,,



متيمة العباس
07-04-2011, 03:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعزِّ المرسلين سيدنا ونبينا محمدٍ وعلى آله الطيبن الطاهرين..

نحن نعلم أن الإنسان في الجنس الحيواني نوعٌ واحد , وجميع افراد هذا النوع متّحدة ومتساوية في الإنسانية , ويتفرّع من هذا العنوان العام ما يلي:

1- وحدة النوع الإنساني تفرض على البشر جميعاً وحدة الوظيفة العامة وجوهر الإتحاد- وهي عبادة الله تعالى واحدة لجميع البشر _ ذكوراً وإناثاً_ قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز:
(( وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلاّ لِيَعْبُدُونِ))
هذه هي النقطة الأولى وهدف خلق الخلق.
2- مهمّة إعمار الأرض والإستفادة من خيرات الطبيعة والتمتّع بها هي واحدة لجميع الناس - ذكوراً وإناثاً- وهذه المهمّة لا بدَّ لها لتتمَّ على أكمل وجه من تسخير الطبيعة , وهذا التسخير أيضاً ثابتٌ للجميع,
قال الله تعالى مخاطباً الإنسان - ذكوراً وإناثاً- :
(( أَلَمْ تَرَوْا أنَّ اللهَ سَخّرّ لَكُم مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكًم نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيرِ عِلْمٍ وَلا هُدَىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرِ))
3- هذه الحقيقة القرآنية تتبعها نتائج العمل البشري بعد العبادة والإنتفاع بخيرات الطبيعة, وهذه النتائج لا يحددها النوع البشري بل الذكر والأنثى متساويان في القرب من الله والقيمة عنده ,
حيث يقول جلّ وعلا:
(( مَنْ عَمِلَ سَيّئَةً فَلا يُجْزَى إلاَّ مثلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحَاً منْ ذَكَرٍ أو أنْثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُؤلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيرِ حِسَابٍ))
4- إنّ وحدة الوظيفة العامة التي هي **العبادة **ووحدة الدور الذي هو ** الإعمار**هما في أساس وحدة الإستخلاف , فالإنسان - ذكر أو أنثى- مُستخلَفٌ في الأرض وعليها ليقوم بالدور الذي كلّفه الله به, ولقد يسّر سبحانه وتعالى أسباب ووسائل القيام بهذا الدور بما وهبنا من قدرات ومواهب , وبما سخّر لنا في الطبيعة فيقول عزَّ وجلّ:
(( هُوَ الّذِي جَعَلَكُم خَلاَئِفَ الأرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُم فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُم فِيمَا أتَاكُم إنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ العِقَابِ وَإنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)).
فعلى أساس كل ما ذكرنا الناس جميعاً - ذكوراً وإناثاً- متساوون في المسؤولية عن أعمالهم حيث يقول سبحانه وتعالى:
(( وَنَفْسٍ وَمَاسَوّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْواهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا))

صدق الله العليُّ العظيم

للبحث صلة

المفيد
09-04-2011, 11:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


انّ الهدف في الحقيقة واحد وهو العبادة، فحتى الاعمار فهدفه الأساسي الوصول الى القرب الالهي لذا قيل بأن الدنيا مزرعة الآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ((فليتزود العبد من دنياه لآخرته، ومن حياته لموته، ومن شبابه لهرمه، فإن الدنيا خلقت لكم وأنتم خلقتم للآخرة))، وهذا ما عبّر عنه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله ((بالدنيا تحرز الآخرة))، لذا نعود الى نقطة البداية..
وانّ الحكمة الالهية اقتضت أن يكون هناك جنسين (ذكر وأنثى)، ولكن لم يفرّق بين أحد منهما عند العبادة لذا قال عزّ من قائل ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ))، فالمائز الأوحد هو التقوى..
وما التفضيل الذي فضّله الله سبحانه وتعالى لبعض دون الآخر إلاّ لاقتضاء المصلحة بذلك، وإلاّ لفسد كل شئ، وهذا معلوم عقلاً وكما يقول المثل (المركب الذي يديره ربّانان يغرق)..


الأخت القديرة متيمة العباس..
زادك الله علماً وأنار بصيرتك بنور الايمان...

متيمة الكفيل
09-04-2011, 11:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على خير الأنام وأعز المرسلين
أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
ان الدخول في مثل هذه المواضيع تنير القلب والعقل
عندما ذكر القرآن الكريم جزاء العبادة بالاحسان
وجزاء العصيان بالعقاب لم يفرق بين الذكر والانثى وامرهم بالعبادة والعمل بصفة الانسان:
"فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا
ولا يشرك بعبادة ربه أحدا"
كلما أضاء قلب الانسان بنور الايمان وأدرك حسن العبادة والطاعة وطهر قلبه من الميل الى الشهوات الحيوانية بواسطة مجاهدة النفس وامعان الفكر في فناء الدنيا وأكثر من العبادة مع السعي في الاخلاص جعل الله قلبه محلا لاشراق نور المحبة الالهية وبما ان القلب سلطان الجسد فان حركات عينيه ولسانه وأذنيه ويديه ورجليه كلها ستكون في عبادة من ملك قلبه فهو محب لعبادته حتى يغدو ذكر الله وطاعته أحلى لديه من العسل وتكون لذته وسروره وطمأنينته في ذلك وتكون حاله عند ذكر الله كحال السمك في الماء كما تكون عند الغفلة كحال السمك خارج الماء
"الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
وعن رسول الله (ص):أفضل الناس من عشق العبادة فعانقها وأحبها بقلبه وباشرها بجسده وتفرغ لها فهو لايبالي على ما أصبح من الدنيا على عسر أم على يسر"
نحن بانتظار تتمة موضوعك
أختي المميزة أم عباس

عمارالطائي
10-04-2011, 07:32 PM
ولقد حدد الإمام (ع) ألوان العبادة في كلمة خالدة: (( إن قوماً عبدوا الله رغبة، فتلك عبادة التجار، وإن قوماً عبدوا الله رهبة، فتلك عبادة العبيد، وإن قوماً عبدوا الله شكراً، فتلك عبادة الأحرار)).
وكانت عبادته (ع) من النوع الأخير، حيث تدر كحصيلة للشعور بأهلية المعبود واستحقاقه لها.
أما إيقاف العبادة على حصول الثواب فحسب، فهي عبادة من وصفهم الإمام (ع) بالتجار، الذين يبتغون الثمن وينتظرون التعويض ... وشتان بين هدف الشاكرين، وهدف التجار في ميزان الله تعالى وحسابه.
ـ صلاة الرسول (ص):
ولقد كانت صلاة علي (ع) ـ أسوة بسائر نشاطاته ـ كصلاة رسول الله (ص) في كيفية الأداء والخشوع والانشداد والتعلق بالله تعالى فعن مطرف بن عبدالله قال: ((صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب .. فلما انصرفنا أخذ عمران بيدي فقال: لقد صلى صلاة محمد، ولقد ذكرني صلاة محمد (ص) )).

الاخت الفاضلة
متيمة العباس
جعلكم الله من العابدات القانتات

بنت الفواطم
11-04-2011, 10:32 AM
الغالية
** متيمة العباس **
سلمت يداكم
وجعلنا الله واياكم ممن يرتقي في سلم عبادة الرحمن اجمل رقي
وممن يعلوا ويسموا بنفسه
ويسعى لتكاملها
ننتظر التتمة

محمد المندلاوي
11-04-2011, 01:25 PM
وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون وهل هم لهم عبادة لله من دون الولي والعروة الوثقى

متيمة العباس
13-04-2011, 12:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعزِّ المرسلين سيدنا ونبينا محمدٍ وعلى آله الطيبن الطاهرين..

نحن نعلم أن الإنسان في الجنس الحيواني نوعٌ واحد , وجميع افراد هذا النوع متّحدة ومتساوية في الإنسانية , ويتفرّع من هذا العنوان العام ما يلي:

1- وحدة النوع الإنساني تفرض على البشر جميعاً وحدة الوظيفة العامة وجوهر الإتحاد- وهي عبادة الله تعالى واحدة لجميع البشر _ ذكوراً وإناثاً_ قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز:
(( وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنْسَ إلاّ لِيَعْبُدُونِ))
هذه هي النقطة الأولى وهدف خلق الخلق.
2- مهمّة إعمار الأرض والإستفادة من خيرات الطبيعة والتمتّع بها هي واحدة لجميع الناس - ذكوراً وإناثاً- وهذه المهمّة لا بدَّ لها لتتمَّ على أكمل وجه من تسخير الطبيعة , وهذا التسخير أيضاً ثابتٌ للجميع,
قال الله تعالى مخاطباً الإنسان - ذكوراً وإناثاً- :
(( أَلَمْ تَرَوْا أنَّ اللهَ سَخّرّ لَكُم مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكًم نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيرِ عِلْمٍ وَلا هُدَىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرِ))
3- هذه الحقيقة القرآنية تتبعها نتائج العمل البشري بعد العبادة والإنتفاع بخيرات الطبيعة, وهذه النتائج لا يحددها النوع البشري بل الذكر والأنثى متساويان في القرب من الله والقيمة عنده ,
حيث يقول جلّ وعلا:
(( مَنْ عَمِلَ سَيّئَةً فَلا يُجْزَى إلاَّ مثلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحَاً منْ ذَكَرٍ أو أنْثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُؤلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيرِ حِسَابٍ))
4- إنّ وحدة الوظيفة العامة التي هي **العبادة **ووحدة الدور الذي هو ** الإعمار**هما في أساس وحدة الإستخلاف , فالإنسان - ذكر أو أنثى- مُستخلَفٌ في الأرض وعليها ليقوم بالدور الذي كلّفه الله به, ولقد يسّر سبحانه وتعالى أسباب ووسائل القيام بهذا الدور بما وهبنا من قدرات ومواهب , وبما سخّر لنا في الطبيعة فيقول عزَّ وجلّ:
(( هُوَ الّذِي جَعَلَكُم خَلاَئِفَ الأرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُم فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُم فِيمَا أتَاكُم إنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ العِقَابِ وَإنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)).
فعلى أساس كل ما ذكرنا الناس جميعاً - ذكوراً وإناثاً- متساوون في المسؤولية عن أعمالهم حيث يقول سبحانه وتعالى:
(( وَنَفْسٍ وَمَاسَوّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْواهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا))

صدق الله العليُّ العظيم

للبحث صلة



على أساس ما تقدّم نخلص الى أنّ الإنقسام في نوع الإنسان الى ذكر وأنثى أدّى حتماً الى تنوّع الوظيفة الخاصة,,

فللرجل وظيفة خاصة به وللمرأة أيضاً , وقد هيّأ الله الحكيم كلاً من الرجل والمرأة لأداء

وظيفته الناشئة من خصوصية صنفه فيقول الله تعالى :

(( الذي قدّر فهدى)) هذا التقدير هو مواهب وإمكانات كل مخلوق والتي هي ناشئة من خصوصيته , فعلى هذا نجد أن تنوّع الوظيفة ليس سبباً للدونيّة ,

وبما أنَّ هدف الإيجاد يقتضي استمرار النسل ليُعبد الله وتعمر الأرض ,
وهذا الإستمرار يفرض التناسل والتكاثر وهذا يحتاج تكويناً جسدياً ملائماً للحمل والولادة

وشاء الله تعالى أن تكون هذه وظيفة المرأة الخاصة وقد كان يمكن أن يعكس الله الأمر حينئذٍ لا بدَّ أن يخلق الله الرجل مؤهّلاً لذلك,,

إنَّ تقسيم العمل لإنجاز مهمة العبادة والإعمار ضرورة لا مناص منها لتكوين الإنسان العاقل المؤهّل لإن يسخر الله له ما في السموات والأرض,,

هذا التنوّع لم ينشأ عن أفضلية أحد الصنفين والدونيّة للآخر , فالتخلّف الذي تعاني منه المرأة المسلمة والقيود الغير مشروعة إسلاميّاً كانا بسبب الجهل بالشريعة من جهة , وسيطرة التقاليد والأعراف الجاهلية الموروثة أو الدخيلة التي جاءت من المجتمعات التي دخلت الإسلام , أو التي لم تدخل وإنما أثّرت سلباً في الثقافة الإسلامية فأصبحت مُسَلَّمَات,,

من خلال السياق القرآني يتبيّن لنا أنَّ المرأة إذا نشأت في جوٍّ إجتماعي وتربوي قرآني

يوفّر للمرأة منذ صغرها ثقافةً مماثلةَ للرجل الفاعل (( وليس أي رجل)) ومن ثم فرصاً مماثلة لفرَصِه فإنّ المرأة تملك من المواهب والكفاءات ما يملك الرجل,,

وأيضاً , الرجل الذي ينشأ في بيئة إجتماعية وتربوية مماثلة لبيئة المرأة المنكمشة والمتخلّفة سينشأ معدوم المواهب والكفاءات والشواهد على ذلك كثيرة,,

ففي تاريخ الأمم ما يثبت هذه النظرية فقد مرّت نساءٌ كثيرات فاضلات مارسن أدواراً قيّاديّة في شعوبهن ضاهين فيها الرجال ,

فعلى سبيل المثال لا الحصر نأتي بشواهد قرآنية وضرب الله تعالى لنا جميعاً - ذكوراً وإناثاً- مثلاً للذين آمنوا آسيا زوجة فرعون , هذه السيدة العظيمة كانت تعيش حياة المرأة في الأسرة ومع الزوج , وكانت في قمة السلطة بما يوفّره هذا الموقع من سلطان وترف, ولكنها مع ذلك قامت بمسؤوليتها الإيمانية على أكمل وجه فتخلّت عن موقعها المتميز وانخرطت في حركة السجود الكونية التي أرادها الله وذلك في سبيل نشر الدعوة ,,

وملكة سبأ التي نجحت في إدارة مملكتها بحكمة بالغة , ولم يرد في القرآن الكريم أيّ تهكّم أو تنديد أو انتقاد لها أو لشعبها على أنها ملكة وعلى أنهم خضعوا لحكم امرأة وإنما كان الإعتراض الإلهي على عبادتهم لغير الله ,,

ونحن نؤمن أن الأمثلة القرآنية هي نهج للسلوك العام وليست قصصاُ للسرد والتسلية,,
إذن خلاصة القول أنه حتى تنمو مواهب المرأة وكفاءاتُها لا بد من العناية بتربيتها وتعليمها على هدى الشريعة الإسلامية ما يناسب وظيفتها العامة في المجتمع الى جانب وظيفتها الخاصة في الأسرة فلا تُهمل العناية بجانب على حساب الجانب الآخر وخير شاهد على ذلك هي السيدة العظيمة زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلامالتي أعدّها أبوها سلام الله عليه منذ صغرها لتكون بطلة كربلاء - هذا

التعبير يعطي مرادفاً أنثوياً لبطل كربلاء أبي عبدالله الحسين عليه السلام-

فأمير المؤمنين عليه السلام قد هيّأ كل الظروف والإمكانات للسيدة زينب عليها السلام لتنجح في دورها الإلهي من خلال حرصه عليها وإبراز مكانتها أمام أهلها ومجتمعها فهو كان حريصاً على أن لايُرى ظلّ زينب ليدرك العالم مدى خطورة إبرازها بعد واقعة الطف,,
وكان حريصاً على مشاعرها من النسمة كي يحذّر المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة والكوفة من أي خدش لمشاعر زينب , وحتى في لحظات عروج روحه القدسية الى بارئها كان همّه أن يضع زينب بين في كفالة أمينة تعرف حقها وحرمتها فكفّلها لعلم الفضل والإيثار أبي الفضل العباس لأن أمير المؤمنين يعرف من هو أبوالفضل وما يمكن أن يفعله مع وديعة أمير المؤمنين سلام الله عليه وعلى آله الطاهرين,,

من هنا نستخلص مدى أهمية الإعداد منذ الطفولة وتوفير البيئة الصالحة والظروف الملائمة للنواة التي ستكون فيما بعد أمّاً تقع على عاتقها مسؤولية تربية الأجيال القادمة ومدى خطورة التفريط أو الإستهانة بهذا الإعداد,,

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفّقنا جميعاً لتربية بناتنا تربية زينبية كي يستطعن تربية ممهدين منتظرين إمامنا روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفدالنحمل معه لواء التغيير والإصلاح ,

متيمة العباس
19-04-2011, 10:57 PM
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم

الأخوة والأخوات الأفاضل,,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعظّم الله أجورنا جميعاً باستشهاد سيدتنا ومولاتنا الصدّيقة الطاهرة

أُنس الوجود وسرِّ المعبود فاطمة الزهراء بنت رسول ربِّ الأرض والسماء,,

عائلتي الكريمة,,,

سرّني أن أرى هذا العدد من المشاهدات لبحثي فهذا يعني

أنه قد اطّلع عليه معظم الأخوة والأخوات , ولكن كنت أتمنى

منكم عائلتي الكريمة مناقشتي في الفكرة المطروحة ووضع

ملاحظاتكم عليها وليس مجرد المرور ,لأن الهدف من البحث

ليس مجرد الكتابة لأجل الكتابة فهذا آخر شيء ممكن أن أفكر
فيه في منتدى أبي الفضل سلام الله عليه وإنما ما دفعني لكتابة هذا البحث هو الوضع المأساوي لنسائنا وبناتنا وذلك

بسبب الفهم الخاطىء لتربيتها وطريقة التعاطي معها ,

والبحث يختلف اختلافاً كبيراً عن كتابة المقالة أو الموضوع العادي لذلك هو يحتاج الى مناقشة علمية وموضوعية تتدعّمه أو تفنّده لكي يكون له جدوى وإلا يصبح بلا طائل,,

جزيل امتناني لكل من مرَّ وخالص دعائي لكم عائلتي جميعاً

بالتوفيق لكل خير فيه لله رضىً,,

بنت الفواطم
27-04-2011, 03:26 PM
الغالية
** متيمة العباس **
بوركتم وبورك طرحكم القيّم
لا يخفى على الجميع ماللتربية القويمة والسليمة من اثر كبير في تنشئة جيل واع
قادر على مواجهة التحديات والمغريات
خصوصا الاناث منهم بأعتبارهم الجنس الاضعف والارق
ولو تمعنا جيدا في ماهية التشريع
لوجدنا مايخفى من مردوداته الكثير وانه يفوتنا منه ماهو اكبر
ان مغزى العبادة التي فرضها الله سبحانه وتعالى
هي اساسا اختبار لمدى طاعة هذا المخلوق سواء كان ذكرا ام انثى
وهو اغداق من المتفضل المنعم على هؤلاء العبّاد بفيض الدرجات والرقي فيها
ودرجات العبادة معروفة واصنافها معروفة ولمن لا يعرف

نذكر هذه الرواية اللطيفة عن اباعبد الله الحسين عليه السلام قال :
ان قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ، وان قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار وهي افضل العبادة
(( تحف العقول ))


لكن انى للعقول ان تفهم
فالواقع المر الذي نراه يدمي القلب
فنحن اذ نحث على العبادة وعلى احسنها من اجل تنشئة الاولاد الافاضل والبنات الصالحات
نرى الكثير من نسائنا وللأسف هي من تساعد ابنتها وتشجعها على التخلع والفجور
وهي من تكون بحاجة لأن تعلم معنى العبادة الحقة وتفهّم
لكن يأتي السؤال هل ياترى تتقبل هذه النساء وفي هذا العمر النصيحة ؟؟؟
ذات مرة كنت اشجع احدى الفتيات على ضبط حجابها وماهو الواجب عليها
واذا بي اهاجم من قبل الام وهي تردعني وبشدة وان لبس ابنتها لا ضير فيه ومن قال ان ادناء الجلباب يعني الاطالة ....؟؟؟؟
وهلم جرا
واذا بي وانا انتقل لمواجهة الام افاجأ بضيق نظرها وصغر عقلها رغم حملهالشهادة البكلوريوس في الادب واللغة
اسأل الله ان يرزقنا حسن عبادته وان يجعلنا ممن يطيع ما امر به رب الجلالة
وان يمن على الجميع بالهداية خصوصا النساء