عن أبي أيّوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: « لَمّا خَلَق الله عزّوجلّ الجنّةَ خَلَقها مِن نور عرشه، ثمّ أخذ من ذلك النور فغَرَقه ( وفي نسخة: فقذفه )، فأصابني ثُلُثُ النور، وأصاب فاطمة ثلثُ النور، وأصاب عليّاً وأهلَ بيته ثلثُ النور، فَمَن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمّد، ومَن لم يُصبه من ذلك النور ضَلّ عن ولاية آل محمّد » ( الخصال للشيخ الصدوق 188:1 / ح 258 ـ باب الثلاثة، عنه: بحار الأنوار إلى ولاية آل محمّد، ومَن لم يُصبه من ذلك النور ضَلّ عن ولاية آل محمّد » ( الخصال للشيخ الصدوق 188:1 / ح 258 ـ باب الثلاثة، عنه: بحار الأنوار 308:23 / ح 6. ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 106:3 ).
الائمة وانوار الجنة
تقليص
X


تعليق