المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إِختِصَاْصُ آيَة اَلْتّطْهِيْرِ بِأَصْحَاْبِ اَلْكِسَاءِ ؛



آمال يوسف
04-06-2011, 03:50 PM
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم
اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

قال الطحاوي ؛
( وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الأزدي المصري ؛
شيخ الحنفية وفقيها ومحدثّها في مصر ؛
والمتوفي سنة 321 هجرية ) ؛
في كتابهِ ( مشكل الآثار ) ؛ تحت عنوان :-
( باب بيان مشكل ما روي عنه ( عليه السلام ) في المراد بقول الله :-
( إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً ) من هم؟ ) ؛
قال :-

( حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، حدثنا بكير بن مسمار ؛
عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال :-
لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ( عليهم السلام ) ؛
فقال :- اللهم هؤلاء أهلي ) ؛

ثم قال :-
( ففي هذا الحديث أن المرادين بما في هذه الآية هم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة وحسن وحسين ) ؛

ثم قال :-
( حدثنا فهد ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ؛
عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي عن حكيم بن سعد ، عن أم سلمة ؛ قالت :-
نزلت هذه الآية في رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة وحسن وحسين :-
( إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً ) ؛

ثم قال الطحاوي :-
( ففي هذا الحديث مثل الذي في الأول ) ؛

وقال :-
بعد أن ذكر مجموعة من الرّوايات لحديث الكساء من طريق السيدة أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله تعالى عليها :-

( فدل ما روينا في هذه الآثار مما كان من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى أم سلمة ؛
مما ذكر فيها لم يرد به أنها كانت ممن أريد به ما في الآية المتلوة في هذا الباب ؛
وأن المرادين فيها هم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة وحسن وحسين ( عليهم السلام ) ؛
دون من سواهم ) ؛

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار 8/470 -471 ؛


وصلّى اللهُ على خيرِ الخلقِ ؛ محمّد وآلهِ ؛ الطّيّبين الطّاهرين ؛
منقول

الناصح
04-06-2011, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وايضا هنالك امور تبين ذلك ومنها
قول اللغويين ان ( انما ) هي اداة حصر
حيث اخرجت اهل البيت عن المعنى القديم ( نساء النبي )
فاريد بهذا الشئ هو اهل البيت عليهم السلام دون من يعتقد
انها مختصة بنساء النبي


الاخت الفاضلة آمال يوسف ... افاض الله عليكم عطرا من الجنان كما نورتمونا
بهذا البحث الرائع والمنمي للقدرات العقلية

نشيد الزمان
04-06-2011, 11:14 PM
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها

احسنت وبارك الله بكم

المفيد
05-06-2011, 04:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


الأخت القديرة آمال يوسف..
حشرك الله مع أصحاب الكساء عليهم السلام لما تسهمين في إعلاء كلمة الحق ونشرها...

بيرق
05-06-2011, 06:58 PM
أحسنتي أخت آمال يوسف وزادكي الله ايمانا وعلما :)

عمارالطائي
05-06-2011, 08:24 PM
لدينا آية باسم آية التطهير، حيث يقول تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)2. فلو بقينا والآية، فسيكون المفاد واضحا جليا جدا، إذ تفيد أن الله أراد لكم أهل البيت الطهارة والتنزيه.وقوله( يطهركم تطهيرا) دلالة على نوع خاص من التطهير. فالطهارة التي ذكرها الله لا تنصرف إلى التطهير العرفي أو الطبي بحيث يكون المراد تطهير أجسام أهل البيت من الأمراض والجراثيم.
لا أريد القول: إن هذه لا تدخل في مصداق التطهير، ولكن المراد جزما بالتطهير الذي توفرت الآية على ذكره، هو في الدرجة الأولى ما ذكره القرآن نفسه بعنوان كونه رجسا. فالرجس في القرآن يشمل كل ما نهى عنه القرآن، وجميع ما أحصاه من أشكال الذنوب، سواء الذنوب الاعتقادية أو الأخلاقية أو العملية، فهذه جميعها رجس وقذر.
وهذا هو المراد من قولهم إن مفاد الآية يدل على عصمة أهل البيت، أي تنزهّهم عن جميع أشكال الرجس والموبقات. إذا أراد أحدنا أن يصرف النظر عن كونه شيعيا أو سنيا، ويفترض نفسه مستشرقا مسيحيا جاء من لجّة العالم المسيحي، وهو يريد أن يعرف ما جاء به كتاب المسلمين، عندما ينظر إلى هذه الآية(آية التطهير) في القرآن ثم ييمم وجهه صوب التاريخ والسنة وحديث المسلمين، يجد أن ليس تلك الفرقة التي يطلق عليها "الشيعة" وتعرف بخصوص الولاء لأهل البيت وحدهم ‎، بل تجتمع حتى كلمة تلك الفرق التي لا ترتبط بولاء خاص لأهل البيت، في أهم كتبها المعتبرة وما ذكرته بشأن نزول الآية، على أن الآية جاءت في وصف أهل بيت النبي، وأنها نزلت في سياق تلك الواقعة المعروفة التي اجتمع فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع علي (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=43862) و الزهراء (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28356)و الإمام الحسن (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=74415) و الإمام الحسين (http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=28208) عليهم السلام.
ويروي أهل السنة أن الآية حين نزلت سـألت أم سلمة إحدى زوجات النبي 3، رسول الله فيما إذا كانت من جملة أهل البيت أم لا، فأجابها النبي: لا، ولكنك على خير.


الاخت الفاضلة
امال يوسف
حشركم الله مع الخمسة اصحاب الكساء عليهم السلام

آمال يوسف
06-06-2011, 06:24 AM
(النــــــــاصح المفيد)
نشيد الزمان بيرق عمار الطائي
أشكركم جزيل الشكر لتواجدكم في صفحتي المتواضعة


وبارك الله فيكم
وجزاكم الباري خير الجزاء


وشكراً لدعائكم الذي يبهجني دائماً


تحيااااتي المعطرة بالصلاة على محمد وآل محمد