المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذِكْرُ ( الرَّحِيْم ) بَعدَ ( الرَّحمَنُ ) ::*::



آمال يوسف
07-06-2011, 06:11 AM
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
۝ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنُ اَلرحيم وبه نستعين ۝
اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ
اَلَّلَهُمَّ صَلَّ عّلّى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَعَجِّلْ اَلْفَرَجَ لِوَلِيِّكَ اَلْقَاْئِم
اَلْسَّلَاْمُ عَلَيْكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاْتُهُ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞

::: في ( البيان في تفسير القرآن ) :::
لآية الله العظمى ؛ السّيّد أبي القاسم الخوئي ( قُدِّسَ سِرُّه الشّريف ) ؛

http://dl5.glitter-graphics.net/pub/817/817505rmsyub7qsw.gif
أن هيئة فعيل تدل على أن المبدأ فيها من الغرائز والسجايا غير المنفكة عن الذات ؛

وبذلك تظهر نكتة تأخير كلمة " الرحيم " عن كلمة " الرحمن " ؛
فإن هيئة " الرحمن " تدل على عموم الرحمة وسعتها ولا دلالة لها على أنها لازمة للذات ؛
فأتت كلمة " الرحيم " بعدها للدلالة على هذا المعنى ؛

وقد اقتضت بلاغة القرآن أن تشير إلى كلا الهدفين في هذه الآية المباركة ؛
فالله رحمن قد وسعت رحمته كل شئ وهو رحيم لا تنفك عنه الرحمة ؛

وقد خفي الامر على جملة من المفسرين ؛
فتخيلوا أن كلمة " الرحمن " أوسع معنى من كلمة " الرحيم " ؛
بتوهم أن زيادة المباني تدل على زيادة المعاني ؛

وهذا التعليل ينبغي أن يعد من المضحكات ؛
فإن دلالة الالفاظ تتبع كيفية وضعها ؛ ولا صلة لها بكثرة الحروف وقلتها ؛

ورب لفظ قليل الحروف كثير المعنى ؛ وبخلافه لفظ آخر ؛
فكلمة حذر تدل على المبالغة دون كلمة حاذر ؛
وإن كثيرا ما يكون الفعل المجرد والمزيد فيه بمعنى واحد ؛ كضر وأضر ؛

هذا إذا فرضنا أن يكون استعمال كلمة " الرحمن " استعمالا اشتقاقيا ؛
وأما بناء على كونها من أسماء الله تعالى وبمنزلة اللقب له نقلا عن معناها اللغوي ؛
فإن في تعقيبها بكلمة " الرحيم " زيادة على ما ذكر إشارة إلى سبب النقل ؛
وهو اتصافه تعالى بالرحمة الواسعة ؛
http://dl5.glitter-graphics.net/pub/817/817505rmsyub7qsw.gif

::: اللّهمَّ لا تحرمنا من رحمتكَ ؛ يا رحمن يا رحيم :::

وصلّى اللهُ على خيرِ الخلقِ ؛ محمّدٍ وآلهِ ؛ الطيّبين الطّاهرين ؛
منقول

الناصح
07-06-2011, 09:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ان العلي القدير رحمان رحيم رؤوف بعباده كتب على نفسه الرحمة
كيف لا وهو يقول رحمتي سبقت غضبي فالباحث عن كنه الرحمة
ومظهرها وماهيتها يراها تكمن لدى واجب الوجود وهو الله تعالى ..


حقيقة اتحفتمونا ونورتمونا بما هو رائع ومميز من كلامكم البهي

عمارالطائي
07-06-2011, 12:58 PM
هو الرحمن الرحيم يبين لعباده سبيل رحمته العامة للمؤمن والكافر مما فيه خيرهم في وجودهم وحياتهم، وهو الرحيم يبين لهم سبيل رحمته الخاصة بالمؤمنين وهو سعادة آخرتهم ولقاء ربهم، وقد قال تعالى: ((ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون.)) الأعراف - 156

الاخت الفاضلة
امال يوسف
شملكم الله برحمته في الدنيا والاخرة

المفيد
07-06-2011, 03:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


الأخت القديرة آمال يوسف..
شملك الله برحمته الواسعة على هذا الطرح الرائع، دمت متألقة في سماء هذا المنتدى المبارك...

آمال يوسف
08-06-2011, 04:14 AM
(النــــاصح) (المفــــــيد) (عمار الطــــائي)



تعطرَّتْ الاجواءُ بشذى حضوركم المميَّز ؛

دمتم القاً في سمائنا ؛



لا حرمتُ عطر حرفكم المميّز ؛


وكلماتٌكم بروعةِ روحكم المميَّزه ؛



شكراً لروحكَم السامية ؛


أنرتَ متصفحي بتواجدكَم المُبارك ؛

بيرق
12-06-2011, 08:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت آمال اسمحي لي بهذه الأضافه
الله سبحانه وتعالى وسعت رحمته كل شيئ فكلمة الرحمن هي صفة اوسع في معناها من الرحيم هذه الصفه جعل الله جزءا منها في عباده يرحم بعضهم بعضا وانه قد ادخر 99 من رحمته يرحم بها عباده يوم القيامه
احسنتي اخت آمال وبارك الله فيكي وجعلنا الله وإياكي وجميع المؤمنين ممن ينال رحمة الله سبحانه وتعالى

محطة الاحزان
13-06-2011, 11:03 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد

اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة يا ارحم الراحمين