| ارشادات للغضبان | ||
عَنْ مُيَسِّرٍ ، قَالَ ذُكِرَ الْغَضَبُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ [1] ( عليه السَّلام ) ، فَقَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ فَمَا يَرْضَى أَبَداً حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ وَ هُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ مِنْ فَوْرِهِ ، ذَلِكَ فَإِنَّهُ سَيَذْهَبُ عَنْهُ رِجْزُ الشَّيْطَانِ ، وَ أَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ عَلَى ذِي رَحِمَ فَلْيَدْنُ مِنْهُ فَلْيَمَسَّهُ ، فَإِنَّ الرَّحِمَ إِذَا مُسَّتْ سَكَنَتْ " [2] . [1] أي الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، خامس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) . [2] الكافي : 2 / 302 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية |
ارشادات للغضبان
تقليص
X
-
ارشادات للغضبان
sigpicالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
-
ارشادات للغضبان
عَنْ مُيَسِّرٍ ، قَالَ ذُكِرَ الْغَضَبُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ [1] ( عليه السَّلام ) ، فَقَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ فَمَا يَرْضَى أَبَداً حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ وَ هُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ مِنْ فَوْرِهِ ، ذَلِكَ فَإِنَّهُ سَيَذْهَبُ عَنْهُ رِجْزُ الشَّيْطَانِ ، وَ أَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ عَلَى ذِي رَحِمَ فَلْيَدْنُ مِنْهُ فَلْيَمَسَّهُ ، فَإِنَّ الرَّحِمَ إِذَا مُسَّتْ سَكَنَتْ " [2] .[1] أي الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، خامس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
[2] الكافي : 2 / 302 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية
نعم الغضب هو احدى النعم التي أنعم الله تعالى بها على العباد ، فبه تُصان الأعراض وتُحفظ الأموال ، ولولاه لما أمكن الدفاع عن المقدسات .
والغضب سلاح ذو حدين ، وأنا أُشبهه بالدواء ، فلا نلجأ اليه الا في حالات الضرورة ، ولا يجب الافراط فيه ، فكما أن الدواء سمٌ ، قليلُهُ مفيدٌ ، وكثيرُهُ قاتلٌ ومهلكٌ ، فكذلك الغضب ، فالمرء يحتاج الى الغضب ليحمي مقدساته ومحارمه ، ولكن الافراط فيه وتجاوز الحد يؤدي الى الهلاك والندامة ..
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال :
« ?ان أبي يقول :
" أي شيء أشد من الغضب إن الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرم الله، ويقذف المحصنة " »
وسائل الشيعة - للشيخ الحر العاملي (ره) - (ج 15 / ص 359) ، الكافي للشيخ الكليني (ره) - (ج 2 / ص 304)
أحسنتم أختنا الفاضلة أم حيدر
وفّقكم الله تعالى وجميع المؤمنين وتقبّل أعمالكم
عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول:
" رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "
فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟
قال (عليه السلام) :
" يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "
المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)
- اقتباس
- تعليق
-
اللهم صلي على محمد وال محمد طرح رائعه أختي أم حيدر أتمنى ان تتقبلئ مرورياللهم صل ّعلى محمد وال محمد
اللهم صلِ على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها
والسر المستودع فيها بعدد مااحاط به علمك
وأحصاه كتابك ......
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
نعم الغضب هو احدى النعم التي أنعم الله تعالى بها على العباد ، فبه تُصان الأعراض وتُحفظ الأموال ، ولولاه لما أمكن الدفاع عن المقدسات .
والغضب سلاح ذو حدين ، وأنا أُشبهه بالدواء ، فلا نلجأ اليه الا في حالات الضرورة ، ولا يجب الافراط فيه ، فكما أن الدواء سمٌ ، قليلُهُ مفيدٌ ، وكثيرُهُ قاتلٌ ومهلكٌ ، فكذلك الغضب ، فالمرء يحتاج الى الغضب ليحمي مقدساته ومحارمه ، ولكن الافراط فيه وتجاوز الحد يؤدي الى الهلاك والندامة ..
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال :
« ?ان أبي يقول :
" أي شيء أشد من الغضب إن الرجل ليغضب فيقتل النفس التي حرم الله، ويقذف المحصنة " »
وسائل الشيعة - للشيخ الحر العاملي (ره) - (ج 15 / ص 359) ، الكافي للشيخ الكليني (ره) - (ج 2 / ص 304)
أحسنتم أختنا الفاضلة أم حيدر
وفّقكم الله تعالى وجميع المؤمنين وتقبّل أعمالكم
أستاذنا ومشرفنا القدير
الشيخ الصدوق
تواجدك أسعدني
وردكم المبارك زاد من موضوع بريقآ وتألقآ
جزاك الله كل خير
ورزقك شفاعة محمد وآل محمد عليهم افضل الصلاة والسلام

sigpic- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
- اقتباس
- تعليق
تعليق





تعليق