المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تكونت فاطمة الزهراء (عليها السلام)



علي ال راضي
14-05-2012, 10:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين و على آله الطيبين الطاهرين

كيف تكونت فاطمة الزهراء (عليها السلام)






عندما نتحدث عن الزهراء البتول (عليها السلام ) ينبغي لنا أن نرجع الى رسول الله (صلى الله عليه وآله)

ليعطينا فكرة عن هذه الحوراء الإنسية كما هو( صلى الله عليه وآله) صرح بذلك لينبأنا عن المكانة العظيمة

التي تحتلها الزهراء ( عليها السلام ) في عالم الوجود حيث نفهم من ذلك أنها تكون على غير ما تكون عليه

عامة الناس مما يدعونا للبحث في تكوين ذاتها المقدسة حيث ينقل لنا أئمة الهدى الإمامين الصادقين (عليهما

السلام ) وما انعقدت نطفتها (عليها السلام ) إلا بعد تأهب وإستعداد ، وكانت من ثمار الجنّة ،

وروى الشيخ المجلسي في البحار : بينما النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالس بالأبطح ومعه علي بن أبي طالب

(عليه السلام ) وعمار بن ياسر ، والمنذر بن الضحضاح ، وحمزة بن عبد المطلب ، والعباس بن عبد المطلب ،وجماعة ،

إذ هبط عليه جبرئيل (عليه السلام ) فناداه : يا محمد ، العلي الأعلى يقرأ عليك السلام وهو يأمرك أن تعتزل خديجة (عليها

السلام ) أربعين صباحاً ، فشقّ ذلك على النبي ( صلى الله عليه وآله) وكان لها محباً وامقاً ، قام : (صلى الله عليه

وآله) أربعين يوماً يصوم النهار ويقوم الليل حتى إذا كان في آخر أيامه تلك بعث الى خديجة (عليها السلام ) بعمار بن ياسر وقال لها : لا

تظني يا خديجة أنّ انقطاعي عنك هجرة ولا قلى ، ولكن ربي عز وجل أمرني بذلك لينفذ أمره ،فلا تظني يا خديجة إلا خيرا ، فإن الله عز

وجل ) ليباهي بك كرام ملائكته في كل يوم مراراً .... فلما كان في كمال الأربعين هبط جبرئيل (عليه السلام ) فقال يا محمد

(صلى الله عليه وآله) العلي الأعلى يقرؤك السلام ، وهو يأمرك أن تتأهب لتحيته وتحفته ، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) : يا جبرئيك وما

تحفة رب العالمين ؟

قال : لا علم لي ، قال : فبينما النبي (صلى الله عليه وآله ) كذلك إذ هبط ميكائيل ومعه طبق مغطّى بمنديل سندس أو قال إستبرق فوضعه بين

يدي النبي (صلى الله عليه وآله) وأقبل جبرئيل ، وقال : يا محمد يأمرك ربك أن تجعل الليلة أفطارك على هذا الطعام ... وكشف الطبق فإذا

عذق من رظب وعنقود من عنب فأكل النبي منه شبعاً ، وشرب من الماء رياً ، ومد يده للغسل فأفاض الماء عليه جبرئيل وغسل يده ميكائيل ،

وتمندله إسرافيل .

وارتفع فاضل الطعام مع الإناء الى السماء ، ثم قام النبي (صلى الله عليه وآله) ليصلي فأقبل عليه جبرئيل وقال الصلاة محرمة عليك في

وقتك حتى تأتي الى منزل خديجة فإن الله عز وجل آلى على نفسه أن يخلق في هذه الليلة من صلبك ذرية طيبة ...)

أقول وفي تلك الليلة انعقدت نطفة مولاتنا الصديقة فاطمة (عليها السلام )في رحم مولاتنا خديجة ومن طعام الجنة كان تكوين تلك الحوراء

الإنسية التي كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كلما اشتاق الى الجنة شمّ فاطمة الزهراء (عليها السلام ).

عطر الولايه
14-05-2012, 10:49 PM
سلام الله عليها يوم ولدت ويوم استشهدت تشكو ظليمتها للباري
ويوم تبعث حية شفيعة لكل محبيها
بارك الله بكم على الطرح الفاطمي
ربي يعيده عليكم وأنتم مقضيين الحاجات وأنتم بأحسن حال ببركات سيدتنا ومولاتنا الزهراء (عليها السلام)
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

علي ال راضي
14-05-2012, 11:13 PM
بسمه تعالى
الأخت الزينبيه الفاضله أشكر مروك المبارك وجزاك الله خير الجزاء على هذة المداخله الطيبة

الصدوق
16-05-2012, 05:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد


أحسنتم أخي الفاضل : علي آل راضي


وروى العلامة المجلسي (أعلى الله مقامه) في البحار عن الشيخ الطوسي قائلا :


روى الشيخ أبو جعفر الطوسي، عن رجاله، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتاب مسائل البلدان يرفعه إلى سلمان الفارسي قال:

دخلت على فاطمة عليها السلام والحسن والحسين يلعبان بين يديها ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم ألبث حتى دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: يا رسول الله أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد لهم حبا، فقال:

" يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء إذ رأيت جبرئيل في سماواته وجنانه، فبينما أنا أدور قصورها وبساتينها ومقاصرها إذ شممت رائحة طيبة، فأعجبتني تلك الرائحة فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها ؟ فقال: يا محمد تفاحة خلق الله تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام ما ندري ما يريد بها، فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التفاحة، فقال: يا محمد ربنا السلام يقرء عليك السلام وقد أتحفك بهذه التفاحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل، فلما هبط إلى الارض أكلت تلك التفاحة، فجمع الله ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد فحملت بفاطمة من ماء التفاحة ... "


بحار الأنوار - (ج 36 / ص 361)


السلام على التقية النقية ، السلام على الحوراء الانسية



أخي الفاضل وفّقكم الله تعالى وأيّدكم وسدّد خطاكم

سهاد
18-05-2012, 03:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين
جزاك الله كل خير

مع المهدي
09-08-2012, 03:25 PM
بسم الله ارحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد
انعقاد نطفة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

قيل: بينما النبى صلى الله عليه و آله جالس بالأبطح و معه عمار بن ياسر، و المنذر بن الضحضاح، و ابوبكر، و عمر، و على بن ابى طالب، والعباس بن عبدالمطلب، و حمزة بن عبدالمطلب، اذ هبط عليه جبرئيل عليه السلام فى صورته العظمى، قد نشر أجنحته حتى أخذت من المشرق الى المغرب. فناداه: يا محمد، العلى الأعلى يقرأ عليك السلام، و هو يأمرك ان تعتزل عن خديجة اربعين صباحا، فشق ذلك على النبى صلى الله عليه و آله، و كان لها محبا و بها وامقا. قال: فأقام النبى ص اربعين يوما، يصوم النهار، و يقوم الليل، حتى اذا كان فى آخر ايامه تلك بعث الى خديجة بعمار بن ياسر، و قال: قل لها: يا خديجة لا تظنى ان انقطاعى عنك هجرة و لا قلى و لكن ربى عز و جل أمرنى بذلك لينفذ امره، فلا تظنى يا خديجة الا خيرا، فان الله عز و جل ليباهى بك (كرام) ملائكته كل يوم مرارا، فاذا جنك الليل فأجيفى الباب، و خذى مضجعك من فراشك، فانى فى منزل فاطمة بنت اسد. فجعلت خديجة تحزن فى كل يوم مرارا لفقد رسول الله ص. فلما كان فى كمال الاربعين هبط جبرئيل ع فقال: يا محمد، العلى الاعلى يقرئك السلام، و هو يأمرك ان تتأهب لتحيته و تحفته. قال النبى ص: يا جبرئيل و ما تحفه رب العالمين؟ و ما تحيته؟ قال: لا علم لى. قال: فبينا ص كذلك اذ هبط ميكائيل و معه طبق مغطى بمنديل سندس، أو قال: استبرق، فوضعه بين يدى النبى ص، وأقبل جبرئيل ع و قال: يا محمد، يأمرك ربك ان تجعل الليلة افطارك على هذا الطعام. فقال على بن ابى طالب ع: كان النبى ص اذا أراد ان يفطر أمرنى ان افتح الباب لمن يرد الى الافطار، فلما كان فى تلك الليلة اقعدنى النبى ص على باب المنزل، و قال: يابن ابى طالب انه طعام محرم الا على. قال على ع: فجلست على الباب، و خلا النبى ص بالطعام، و كشف الطبق فاذا عذق من رطب، و عنقود من عنب، فأكل النبى ص منه شبعا، و شرب من الماء ريا، و مد يده للغسل فأفاض الماء عليه جبرئيل، و غسل يده ميكائيل، و تمندله اسرافيل، و ارتفع فاضل الطعام مع الاناء الى السماء. ثم قام النبى ص ليصلى، فأقبل عليه جبرئيل، و قال: الصلاة محرمة عليك فى وقتك حتى تأتى الى منزل خديجة فتواقعها، فان الله عز و جل آلى على نفسه ان يخلق من صلبك فى هذه الليلة ذرية طيبه، فوثب رسول الله ص الى منزل خديجة. قالت خديجة رض: و كنت قد ألفت الوحدة، فكان اذا جننى الليل غطيت رأسى، و أسجفت سترى، و غلقت بابى، و صليت و ردى، و أطفأت مصباحى، و آويت الى فراشى، فلما كان فى تلك الليلة لم أكن بالنائمة و لا بالمنتبهة اذ جاء النبى ص فقرع الباب، فناديت: من هذا الذى يقرع حلقة لا يقرعها الا محمد صلى الله عليه و آله؟! قالت خديجة: فنادى النبى ص بعذوبة كلامه و حلاوة منطقه: افتحى يا خديجة فانى محمد، قالت خديجة: فقمت فرحة مستبشرة بالنبى ص، و فتحت الباب، و دخل النبى المنزل. و كان صلى الله عليه و آله: اذا دخل المنزل دعا بالاناء فتطهر للصلاة، ثم يقوم فيصلى ركعتين يوجز فيهما، ثم يأوى الى فراشه، فلما كان فى تلك الليلة لم يدع بالاناء و لم يتأهب للصلاة غير انه اخذ بعضدى، و أقعدنى على فراشه، و داعبنى و مازحنى و كان بين و بينه ما يكون بين المرأة و بعلها، فلا و الذى سمك السماء و أنبع الماء ما تباعد عنى النبى صلى الله عليه و آله حتى أحسست بثقل فاطمة فى بطنى.
والحديث الشريف اعلاه قد ذكره الشيخ المجلسي (قد) في السادس من البحار:و قد ذكر هذا الحديث اعلاه- من علماء العامة - بتغيير يسير كلٌّ من:الخوارزمي في مقتل الحسين ص63 و68.الذهبي في الاعتدال ج2 ص26.تلخيص المستدرك ج3 ص156.العسقلاني في لسان الميزان ج4 ص36.

ثم هناك أحاديث كثيرة بهذا المعنى مع اختلاف يسير في ألفاظها، واتفاقها حول النقطة الجوهرية، وهي انعقاد نطفة السيدة فاطمة الزهراء من طعام الجنة ....عن الإمام الرضا (ع) قال: قال النبي (ص): لما عُرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته، فتحول ذلك نطفة في صلبي فلما هبطت واقعت خديجة، فحملت بفاطمة، ففاطمة حوراء إنسيَّة، فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة.

وهذا الحديث يصرح بأن السيدة خديجة حملت بفاطمة (عليها السلام) بعد المعراج مباشرة، وكان المعراج على ما هو المذكور في بعض كتب الحديث في السنة الثالثة من المبعث، وفي بعضها: في السنة الثانية وقيل غير ذلك.
وكما معروف ان المعراج كان متعدد حيث إن رسول الله (ص) عُرج به إلى السماء أكثر من مرة كما في كتاب الكافي.
وكذلك لمعرفة متى انعقدت نطفة الزهراء ع هو من ولادتها حيث كانت ولادتها عليها السلام في 20 جماد الثاني فلو حسبنا تنازليا تسعة أشهر فنعرف متى انعقدت نطفة الزهراء ع لكان ذلك في شهر رمضان.