المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفديناه بذبح عظيم



المفيد
29-11-2009, 03:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبن الطاهرين
قال تعالى
(( وفديناه بذبح عظيم))


ونحن في هذه الأيام المباركة من عيد الأضحى المبارك نود أن ندرج هذه المعلومة كما وردت في الكافي لتحقيق الفائدة ...

عن أبي عبد الله عليه السلام إن إبراهيم أتاه جبرئيل عليه السلام عند زوال الشمس من
يوم التروية، فقال: يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولاهلك، ولم يكن بين مكة وعرفات
ماء فسميت التروية لذلك، فذهب به حتى انتهى به إلى منى فصلى به الظهر والعصر
والعشائين والفجر حتى إذا بزغت الشمس خرج إلى عرفات فنزل بنمرة وهي بطن عرنة، فلما زالت الشمس خرج وقد اغتسل فصلى الظهر والعصر بأذان واحد وإقامتين، وصلى في موضع المسجد الذي بعرفات وقد كانت ثم أحجار بيض فادخلت في المسجد الذي بنى، ثم مضى به إلى الموقف فقال: يا إبراهيم اعترف بذنبك، واعرف مناسكك ; ولذلك سميت عرفة ، وأقام به حتى غربت الشمس،ثم أفاض به فقال: يا إبراهيم ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة، وأتى به المشعر الحرام فصلى به المغرب والعشاء الاخرة بأذان واحد وإقامتين ثم بات بها حتى إذا صلى بها صلاة الصبح أراه الموقف، ثم أفاض به إلى منى فأمره فرمى جمرة العقبة ، وعندها ظهر له إبليس، ثم أمره بالذبح وإن إبراهيم عليه السلام حين أفاض من عرفات بات على المشعر الحرام وهو قزح (أي القرن الذى يقف الامام عنده بالمزدلفة عن يمين الامام وهو الميقدة وهو الموضع الذىكانت توقد فيه النيران في الجاهلية) فرأى في النوم أن يذبح ابنه، وقد كان حج بوالدته فلما انتهى إلى منى رمى الجمرة هو وأهله، وأمر سارة أن زوري البيت ، واحتبس الغلام فانطلق به إلى موضع الجمرة الوسطى فاستشار ابنه وقال كما حكى الله: " يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى " فقال الغلام كما ذكر الله: امض لما أمرك الله به " يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين " وسلما لامر الله وأقبل شيخ فقال: يا إبراهيم ما تريد من هذا الغلام ؟ قال : اريد أن أذبحه، فقال: سبحان الله تذبح غلاما لم يعص الله طرفة عين، فقال إبراهيم : إن الله أمرني بذلك، فقال: ربك ينهاك عن ذلك، و إنما أمرك بهذا الشيطان، فقال لهإبراهيم: ويلك إن الذي بلغني هذا المبلغ هو الذي أمرني به والكلام الذي وقع في اذني
فقال: لا والله ما أمرك بهذا إلا الشيطان، فقال إبراهيم: لا والله لا اكلمك، ثم عزم على الذبح فقال: يا إبراهيم إنك إمام يقتدى بك، وإنك إن ذبحته ذبح الناس أولادهم، فلم يكلمه وأقبل على الغلام واستشاره في الذبح فلما أسلما جميعا لامر الله قال الغلام: يا أبتاه خمر وجهي، (أي استر وجهي) وشد وثاقي، فقال إبراهيم: يابني الوثاق مع الذبح ؟ لا والله لا أجمعهما عليك اليوم، فرمى له بقرطان الحمار، ثم أضجعه عليه، وأخذ المدية فوضعها على حلقه ورفع رأسه إلى السماء، ثم انتحى عليه المدية وقلب جبرئيل المدية على قفاها، واجتر الكبش من قبل ثبير وأثار الغلام من تحته، ووضع الكبش مكان الغلام، ونودي من ميسرة مسجد الخيف: " أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين " قال: ولحق إبليس بام الغلام حين نظرت إلى الكعبة في وسط الوادي بحذاء البيت فقال لها: ما شيخ رأيته ؟ قالت: ذاك بعلي، قال: فوصيف رأيته معه ؟ قالت: ذاك ابني، قال: فإني رأيته وقد أضجعه وأخذ المدية ليذبحه، فقالت: كذبت إن إبراهيم أرحم الناس كيف يذبح ابنه ؟ !
قال: فورب السماء والارض ورب هذا البيت لقد رأيته أضجعه وأخذ المدية، فقالت: ولم ؟
قال: زعم أن ربه أمره بذلك، قالت: فحق له أن يطيع ربه ; فوقع في نفسها أنه قد امر
في ابنها بأمر، فلما قضت نسكها أسرعت في الوادي راجعة إلى منى وهي واضعة يدها
على رأسها تقول: يا رب لا تؤاخذني بما عملت بام إسماعيل. قلت: فأين أراد أن يذبحه ؟
قال: عند الجمرة الوسطى. قال: ونزل الكبش على الجبل الذي عن يمين مسجد منى نزل من السماء وكان يأكل في سواد، ويمشي في سواد، أقرن. قلت: ما كان لونه ؟ قال: كان أملح أغبر(أي مالونه الغبرة) .




*** والحمد لله ربّ العالمين ***

السيدالحسيني
02-12-2009, 01:08 PM
وفقك الله لكل خير شيخنا الجليل على الطرح الجميل والكلمات الاجمل
تحياتي واحترامي

المفيد
14-11-2010, 08:56 AM
وفقك الله لكل خير شيخنا الجليل على الطرح الجميل والكلمات الاجمل

تحياتي واحترامي




كل التقدير والوقار لمرورك الطيّب سيدنا الكريم...

عمارالطائي
14-11-2010, 12:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان في هذه القصة التي تجسد الطاعة والتسليم المطلق لله سبحانه وتعالى حيث جسده نبي الله ابراهيم عليه وعلى نبينا افضل التحية والسلام.
استاذنا واخونا
المفيد
اناملكم الولائية تسطر لنا كل ماهو رائع

بالحسين اهتديت
14-11-2010, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليك يامولاي يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي يا ابا الفضل العباس ورحمة الله وبركاته
إن الأمر الآلهي الذي تلقاه نبي الله ابراهيم عليه السلام لهو من البلاء الذي يقع على الأنبياء مما يسلتزم لهم رفعة المنزلة وعلو الدرجة ولقد نجح فيه ابراهيم عليه السلام عندما تلقاه بقلب سليم
مما سمعته وقرأـه (وفديناه بذبح عظيم ) الذبح العظيم هو الإمام الحسين عليه السلام


عن ابن قتيبة ، عن الفضل قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول :





لما أمر الله عزوجل إبراهيم أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنى إبراهيم أن يكون قد ذبح ابنه إسماعيل بيده ، وأنه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده عليه بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب

فأوحى الله عزوجل إليه : يا إبراهيم من أحب خلقي إليك ؟
فقال : يارب ما خلقت خلقا هو أحب إلي من حبيبك محمد صلى الله عليه وآله
فأوحى الله إليه : أفهو أحب إليك أم نفسك ؟
قال: بل هو أحب إلي من نفسي ..
قال : فولده أحب إليك أم ولدك ؟ قال : بل ولده
قال : فذبح ولده ظلما على أيدي أعدائه أوجع لقلبك أم ذبح ولدك بيدك في طاعتي ؟
قال : يارب بل ذبحه على أيدي أعدائه أوجع لقلبي ..
قال : ياإبراهيم فإن طائفة تزعم أنها من امة محمد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش ، ويستوجبون بذلك سخطي .
فجزع إبراهيم لذلك وتوجع قلبه وأقبل يبكي ، فأوحى الله عزوجل :
ياإبراهيم قد فديت جزعك على ابنك إسماعيل لو ذبحته بيدك بجز عك على الحسين وقتله ، و أوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب ، وذلك قول الله عزوجل :

" وفديناه بذبح عظيم " .


طالبة الشفاعة
يتيمتكم بالحسين اهتديت
وفي أمان الله

مرج البحرين
14-11-2010, 03:03 PM
السلام على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

شكرا استاذنا الفاضل على القصه المؤثره والتي تبين لنا قوة ايمانهم بالله تعالى

المفيد
18-11-2010, 07:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان في هذه القصة التي تجسد الطاعة والتسليم المطلق لله سبحانه وتعالى حيث جسده نبي الله ابراهيم عليه وعلى نبينا افضل التحية والسلام.
استاذنا واخونا
المفيد
اناملكم الولائية تسطر لنا كل ماهو رائع



أنرت الصفحة بوجودك أخي القدير شاكراً إضافتك الطيّبة..





بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليك يامولاي يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي يا ابا الفضل العباس ورحمة الله وبركاته
إن الأمر الآلهي الذي تلقاه نبي الله ابراهيم عليه السلام لهو من البلاء الذي يقع على الأنبياء مما يسلتزم لهم رفعة المنزلة وعلو الدرجة ولقد نجح فيه ابراهيم عليه السلام عندما تلقاه بقلب سليم
مما سمعته وقرأـه (وفديناه بذبح عظيم ) الذبح العظيم هو الإمام الحسين عليه السلام


طالبة الشفاعة
يتيمتكم بالحسين اهتديت
وفي أمان الله



لك كل التقدير والاعتزاز أختي الكريمة بإطلالتك البهية شاكراً إضافتك العطرة.. وبمشيئته تعالى ستنالين الشفاعة، وما خاب من التجأ اليهم..





السلام على ابراهيم وعلى ال ابراهيم




شكرا استاذنا الفاضل على القصه المؤثره والتي تبين لنا قوة ايمانهم بالله تعالى


الشكر بتواجدكم وردّكم الكريم أختي القديرة.. أسأل الله تعالى أن يوفقكم لكل خير

كربلائي
18-11-2010, 10:51 AM
ربي صل على محمد وعلى آل بيت أحمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لك جزيل الشكر والإمتنان أخي القدير

المفيد

على ما قدمته لنا من تذكير في هذا الموضوع

هناك بعض الأمور اعرفها في هذا الموضوع

ولكن قد اتضحت لي امور كنت أريد أن أعرفها عن كثب

والحمد الله قد عرفتها الآن من خلال هذا الموضوع .


شكرا شكرا جزيلا لك أخي القدير

نور الله قلبك بالإيمان مثل ما نورت قلوبنا بهذة المعلومات القيمه .

جعلها الله لك في ميزان حسنات

ورزقنا الله وإياكم حج بيت الله الحرام

نسألكم الدعاء
ودمتم سالمين

الصالح
18-11-2010, 11:02 AM
احسنتم كثيرا بارك الله فيكم