صُنعُ السماء

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كادر المجلة
    عضو ذهبي

    • 27-06-2014
    • 1254

    #1

    صُنعُ السماء


    ترفرف كأجنحة طيور الجنان المفعمة بالحياة الخالدة، فهي لها فلسفتها الخاصة تعطي للأجيال دروساً وعِبراً لا تنسى، ليست نسمات الهواء التي

    تداعبها بل ترفرف مع نبضات قلب صاحبها الذي أبى الله عز وجل له إلّا أن يكون خالداً، بل وحتى من ينتسب إليه بالحبّ والإخلاص، كرامة له

    يمنحه الله وسام الخلد والبقاء، هي ثورة قائمة تمدّ الذين ينظرون إليها والذين يحملونها بالعزم والإصرار والمواصلة مع دعوة الصلاح والإصلاح

    التي أطلقتها من تنتسب إليه اسماً ومعنى؛ فلذا نجد عبيد الدنيا يخشونها وينصبون لها العداء، أمّا الأحرار فبها تعلّقت قلوبهم وأرواحهم وإليها تصبو

    نواظرهم، ومع خفقاتها تنبض قلوبنا بحبّ عظيم اسمه الحسين، إنها ليست مجرد قطعة قماش نسجتها أيدي البشر، بل هو دم النحر المقدس الذي

    تلاقفته أكف السماء، فأصبحنا نراها بهذه الهيئة القدسية التي لم تنطفئ أنوارها، إنها الراية الحسينية.

    سارة الميرزا مهدي
  • خادم الرضا عليه السلام
    مشرف في قسم الامام الحسين (عليه السلام) وقسم روايات ومواعظ أهل البيت وقسم شيعة أهل البيت(عليهم السلام)

    • 25-09-2014
    • 770

    #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    كلمات جميلة جدا وجدت طريقها الى القلب وبدون
    ادنى انتظار لانها ارتبطت بشخص ليس له مثيل انه الحسين عليه السلام مالك القلوب .
    احسنتم النشر اختنا الفاضلة كادر مجلة "رياض الزهراء "

    تعليق

    • كادر المجلة
      عضو ذهبي

      • 27-06-2014
      • 1254

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خادم الرضا عليه السلام
      اللهم صل على محمد وآل محمد
      كلمات جميلة جدا وجدت طريقها الى القلب وبدون
      ادنى انتظار لانها ارتبطت بشخص ليس له مثيل انه الحسين عليه السلام مالك القلوب .
      احسنتم النشر اختنا الفاضلة كادر مجلة "رياض الزهراء "

      مشرفنا الفاضل

      لابد من ان نتناول القضية الحسينية بكل جوانبها بشكل يختلف

      عن الطرق التقليدية التي اعتدنا عليها

      وحتى يبقى السلوك الى طريق الامام الحسين عيه السلام مرتديا رداء الابداع

      والحداثة بما يناسب الجيل الجديد الذي يتوق الى التغيير في طريقة الدخول الى هذا العالم

      الرائع الذي نجد فيه شبابا كالاكبر والقاسم عليهما السلام ينادون اقرانهم للايمان ومعرفة طريقة الاختيار الصحيحة للحياة

      وكل ماعلينا فعله هو استبدال البوابات وتزينيها للدخول الى مدينة تضم فيها الاكوان لسعتها هي مدينة الطفوف بكل ثقلها

      شكرا لك مشرفنا مروركم اسعدنا جدا

      بورك فيكم

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      يعمل...