إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من كربلا للشام وهي اسيرة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من كربلا للشام وهي اسيرة

    منْ كربـَـلا للشّاَمِ وهيَ أســيرةٌ


    شعر / السيد بهاء آل طعمه


    حدَّثــتُ نَفسي اليومَ ماذا أكتبُ
    في حَـيْرةٍ رحــتُ بها أتَـقَـلَّبُ



    فأخذتُ قِـســطاً بالتأمُّلِ حينَها
    فكّـَرتُ عنْ مّـاذا أرومُ وأكـتبُ


    قد جاءني الإيحاءُ منْ ربِّ العـُلا
    لأقُصَّ عنْ عِــملاقةٍ هي ( زينبُ)


    هي بنتُ منَ منْ أُُمُّــها مَنْ جَدُّها

    والمُرتَضى الكــرارُ فهـــو لها أَبُ



    أنا في خَــيالي زَينبٌ ومُــصابَها
    في كُلِّ ثانــيةٍ أرآهــا تَـنحَـبُ



    وأرى دمُــوعَ العَينِ منها جَمرةً
    تَسقي الوجودَ دماً عــبيطاً يُسكبُ





    عِلْمُ المَــنايا والبـَـلايا مُلكـها
    ولأُمـِّــها فاطِمةٌ هي تـُـنسبُ



    هي عالم ُ الملــكوت في إيـثارها
    منْ..؟ ذي تُضاهي حِلمَها المُتشعِّبُ



    جبلٌ منَ الصّـبر العظــيم تـُكِنَّـهُ
    وبذلكَ العـُـنوانُ فهـي تـُـلَقـَّبُ





    ذي زينبٌ أمّ المَــصائِب ِوالــبلا
    راحَ بها الخَــطبُ العَظيمِ يُعـقـّبُ


    لاقـَتْ أشدَّ البأسِ جُــلَّ حـياتِها
    كتـَمَــتهُ في القلبِ الـذي يتلهَّبُ


    يومٌ بأرض الطـّـف لمّا شاهَـدتْ
    سبطَ النـَبيِّ الطـُهرِ وهو مُخضَّبُ



    ومقطـّعُ الأعضاءِ وهو مُــرمَّلٌ
    فوقَ الثرىَ دامٍ كذاكَ مُــسلَّبُ




    فتوجَّـهَـتْ نحو المدينةِ حُرقةً
    للمُصطَفى وبدَمـعِها هي تَندُبُ





    جـدّاَهُ قد قــتَلَ الحُسينَ عِصابـةً

    لبني أميّة أنــّهُم قــد يُنــسبوا




    هذا حُـسينـُكَ بالعَراءِ مُــهَشَّمٌ
    ورضـيعهُ فَـوقَ الثرى يَتَـقلـّبُ



    جـدَّاهُ أصبَحنا العبيدَ تـَقودُنـــا
    لا ناصــراً فينا يَـقـومُ ويُرهِـبُ





    جلَستْ على صَدرِ الحُسينَ تَشـُمّـهُُ
    وتُنادِي كــــلِّمني فها أنا زَيــنبُ





    نادتهُ هلْ أنت الحُسينَ على الـثرىَ
    ضامٍ إلى جَنبِ الشريعةِ يَـقـــرُبُ







    آهٍ على بنتِ الرسالةِ زيـــــنبٍ
    أيــّامها مـرّتْ وفــيها العَـجـبُ



    منْ كربــلا للشّامِ وهي أســيرةٌ
    والقـــيدُ فيها والسَلاسلِ تـسحبُ



    عَجَباً على الصّبَرِ الذي بكِ نــازلٌ
    وصمُـودُكِ الأسمَى وذلكَ أرهــبُ



    حاشا لربِّ الكـونِ يَـترُكها سُدىً

    في ثأرها حتَّى القــيامةِ يَــطلِبُ





    يالبوةَ الأسدِ الهَصور المُــرتَضى
    ورِثـَتِ مصائبُهُ وكانتْ أَصعَــبُ



    يا كبرياءَ النَفسِ يــا بنتَ الإبــا
    فالغاصبـــون لحقـّكِ لنْ يَهرُبوا





    في الحشر لا عـُذراً بهِ يتذرّعــوا
    فإلى جهنّــــمََ خالدِينَ يُعذبُـوا


    أينَ الذي ظلمَ التـُــقَى يازينبٌ
    هل ذكرهُـم لازالَ باقٍ يُكتـــبُ ؟




    حاشا فَيَأبَى اللهُ يُبــــقي ذِكرَهـُمْ
    حتّى قبورهَمُ الوَضِــيـعةِ تـُرعِبُ



    فلينظروا القبرَ الذي هو شــامخٌ
    ويطوفــــهُ الشَّرقُ هناكَ ومغرِبُ



    تَعلوهُ في وسَطِ الأعادي قـــبَّة ٌ
    منْ حولهِا يــَسطعُ ذاكَ الـذهَبُ


    يَبقَى ضَريحُكِ وَسْطَ آلِ أُميــَّةٍ
    بصدورهِم كالسَّيفِ دوماً يَضـرِبُ

  • #2
    احسنتم النشر اختنا العزيزة ام التقى

    تعليق


    • #3
      احسن الله تعالى اليكم اخي ابو امنه وبارك الله تعالى بكم ورزقكم دوام التوفيق والعافية بحق محمد وعترته الطاهرة

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X