إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مظلومية مولاتي فاطمة الزهراء(ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مظلومية مولاتي فاطمة الزهراء(ع)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *******************
    قال العلامة المجلسي (رحمه الله): وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي جدّ والد الشيخ البهائي نقلاً عن مصباح الشيخ أبي منصور طاب ثراه قال: (روي أنه دخل النبي (ص) يوماً إلى فاطمة (عليها السلام) فهيأت له طعاماً من تمر وقرص وسمن فاجتمعوا على الأكل هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ص) فلما أكلوا سجد رسول الله (ص) وأطال سجوده ثم ضحك ثم بكى ثم جلس وكان أجرأهم في الكلام علي (ع) فقال: يا رسول الله رأينا منك اليوم ما لم نره قبل ذلك ؟ فقال (ص): إني لما أكلت معكم فرحت وسررت بسلامتكم واجتماعكم فسجدت لله تعالى شكراً. فهبط جبرئيل (ع) يقول: سجدت شكراً لفرحك بأهلك ؟ فقلت: نعم. فقال: ألا أخبرك بما يجري عليهم بعدك ؟ فقلت: بلى يا أخي يا جبرئيل. فقال: أمّا ابنتك فهي أول أهلك لحاقاً بك بعد أن تظلم ويؤخذ حقها وتمنع إرثها ويظلم بعلها ويكسر ضلعها وأمّا ابن عمك فيظلم ويمنع حقه ويقتل وأمّا الحسن فإنّه يظلم ويمنع حقه ويقتل بالسم وأمّا الحسين فإنه يظلم ويمنع حقه وتقتل عترته وتطأه الخيول وينهب رحله وتسبى نساؤه وذراريه ويدفن مرملاً بدمه ويدفنه الغرباء. فبكيت وقلت: وهل يزوره أحد ؟ قال: يزوره الغرباء. قلت: فما لمن زاره من الثواب ؟ قال: يكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة كلها معك فضحك)
    مظلوميتها على لسان الإمام علي (ع):
    روى سليم بن قيس: أنّ عمر بن الخطاب أغرم جميع عماله أنصاف أموالهم ولم يغرم قنفذ العدوي شيئاً وكان من عماله ورد عليه ما أخذ منه وهو عشرون ألف درهم ولم يأخذ منه عشره ولا نصف عشره.
    قال أبان: قال سليم: (فلقيت علياً (ع) فسألته عما صنع عمر !! فقال: هل تدري لم كف عن قنفذ ولم يغرمه شيئاً ؟! قلت: لا. قال: لأنّه هو الذي ضرب فاطمة صلوات الله عليها بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج)
    وقال سليم: (انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول الله (ص) ليس فيها إلا هاشمي غير سلمان وأبي ذر والمقداد ومحمد بن أبي بكر وعمر بن أبي سلمة وقيس بن سعد بن عبادة فقال العباس لعلي (ع): ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذاً كما غرم جميع عماله ؟! فنظر علي (ع) إلى من حوله ثم اغرورقت عيناه ثم قال: شكر له ضربة ضربها فاطمة (عليها السلام) بالسوط فماتت وفي عضدها أثره كأنّه الدملج)
    وعن ابن عباس: قال: (دخلت على علي (ع) بذي قار فأخرج لي صحيفة وقال لي: يا ابن عباس هذه صحيفة أملاها عليّ رسول الله (ص) وخطي بيدي. فقلت: يا أمير المؤمنين اقرأها عليّ فقرأها فإذا فيها كل شيء كان منذ قبض رسول الله (ص) إلى مقتل الحسين (ع) وكيف يقتل ومن يقتله ومن ينصره ومن يستشهد معه فبكى بكاء شديداً وأبكاني. فكان مما قرأه علي: كيف يصنع به وكيف تستشهد فاطمة وكيف يستشهد الحسن وكيف تغدر به الأمة)
    وروي عن علي (ع) عند دفن الزهراء قوله: (وستنبؤك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلاً).
    فإنّ كلامه (ع) فيه بيان واضح في الظلم الذي بقي يعتلج في صدر حبيبة محمد (ص) والذي لم تجد سبيلاً لبثه.
    ولا يقال: كيف والزهراء (عليها السلام) بثّت ذلك في مسجد رسول الله (ص) حيث خطبت خطبة بينت فيها حقها ؟
    إنّ الذي بينته الزهراء (عليها السلام) في خطبتها التي احتجت بها على القوم بينت أمر فدك وإرثها من النبي (ص) وأحقية زوجها في الخلافة لكن بقيت أمورٌ لم تبينها للملأ وبقيت تعتلج تلك الأمور في صدرها ولم تجد سبيلاً لبثها.
    وروى الشيخ الكفعمي عن ابن عباس عن علي (ع) وكان يدعو به في قنوت صلاته ومما جاء في هذا الدعاء قوله عن بيت النبوة: (وقتلا أطفاله وأخليا منبره من وصيه ووارث علمه وجحدوا إمامته ... إلى أن قال: وبطن فتقوه وجنين أسقطوه وضلع دقوه وصك مزقوه)
    فضلع فاطمة (عليها السلام) الذي دقوه وجنينها الذي أسقطوه عليهم.
    وعن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن علي بن أبي طالب (ع) قال: (بينا أنا، وفاطمة، والحسن، والحسين عند رسول الله (ص) إذ التفت إلينا فبكى، فقلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: أبكي من ضربتك على القرن، ولطم فاطمة خدّها).
    وعن مديح بن هارون بن سعد، قال: سمعت أبا الطفيل عامر بن واثلة عن أمير المؤمنين أنه قال لعمر في جملة كلام له: (وهي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني وفاطمة بنت رسول الله (ص) وابني الحسن والحسين وابنتي زينب وأم كلثوم).
    مظلوميتها على لسانها (عليها السلام):
    قالت (عليها السلام): (لا يصلي عليّ أمة نقضت عهد الله وعهد أبي رسول الله (ص) وأمير المؤمنين بعلي، وظلموني وأخذوا وراثتي وحرقوا صحيفتي التي كتبها أبي بملك فدك والعوالي وكذبوا شهودي وهم والله جبريل وميكائيل وأمير المؤمنين وأم أيمن وطفت عليهم في بيوتهم وأمير المؤمنين (ص) يحملني ومعي الحسن والحسين ليلاً ونهاراً إلى منازلهم يذكرهم بالله ورسوله لئلا يظلمونا ويعطونا حقنا الذي جعله الله لنا فيجيبون ليلاً ويقعدون عن نصرتنا نهاراً، ثم ينفذون إلى دارنا قنفذاً ومعه خالد بن الوليد ليخرجا ابن عمي إلى سقيفة بني ساعدة لبيعتهم الخاسرة ولا يخرج إليهم متشاغلاً بوصاة رسول الله (ص) وأزواجه وتأليف القرآن وقضاء ثمانين ألف درهم وصاه بقضائها عنه عدات وديناً، فجمعوا الحطب ببابنا وأتوا بالنار ليحرقوا البيت فأخذت بعضادتي الباب وقلت: ناشدتكم الله وبأبي رسول الله (ص) أن تكفوا عنا وتنصرفوا، فأخذ عمر السوط من قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي فالتوى السوط على يدي حتى صار كالدملج وركل الباب برجله فردّه عليّ وأنا حامل فسقطت لوجهي والنار تسعر، وصفق وجهي بيده حتى انتثر قرطي من أذني وجاءني المخاض فأسقطت محسناً قتيلاً بغير جرم فهذه أمة تصلّي عليّ، وقد تبرأ الله ورسوله منها وتبرأت منها)




  • #2
    السلام عليكِ يامولاتي يافاطمة الزهراءلعن الله من ظلمكِ واخذ حقكِ ومن كسر ضلعكِ عليهم لعنت الله الى يوم الدين.........
    .احسسسنتم اختي الفاضلة موضوع رائع جزيتم خيرا .

    لَيْتَ شِعْرِي أللْشَقاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي أَمْ لِلْعَناءِ رَبَّتْنِي ؟

    فَلَيْتَها لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِّنِي

    وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ أَمِنْ أَهْلِ السَّعادَةِ جَعَلْتَنِي وَبِقُرْبِكَ وَجِوارِكَ خَصَصْتَنِي،

    فَتَقَرَّ بِذلِكَ عَيْنِي وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي.

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X