إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وانك لعلى خلق عظيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وانك لعلى خلق عظيم



    محمد تــــاج رســل الله قـاطبــة محمد صـادق الأقــوال والكلـــم

    محمد ثـابـت الميثــاق حـافــظه محمد طـيب الأخلاق والشيــم

    محمـد ســـيد طـابـت مناقـبـهُ محمد صــاغه الرحـمن بالنعم

    نبارك لكم ولادةالنبي الاعظم محمد صلى الله عليه واله

    قال رسول الله صلى الله عليه واله:
    «إنّ العَبدَ لَيَبلُغُ بحُسنِ خُلقِهِ عَظيمَ دَرَجاتِ الآخِرَةِ وشَرَفَ المَنازِل، وإنَّهُ لَضَعيفُ العِبادَةِ». (المحجّة البيضاء:
    ج5، ص93. ميزان الحكمة: ج3، ص1074، ح5010).


    كانت أخلاقية ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من العلو والصفات الإنسانية السامية لدرجة أن ألد أعدائه كان يقع تحت تأثيرها كما أن مكارم الأخلاق التي أودعت فيه كانت تجذب وتشد المحبين والمريدين إليه بصورة عجيبة ، وإذا ما ذهبنا إلى القول بأن السمو الأخلاقي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) كان معجزة أخلاقية فإننا لا نبالغ في ذلك ،
    ولو لم تكن هذه الأخلاق الكريمة لما أمكن تطويع تلك الطباع الخشنة والقلوب القاسية ولما أمكن تليين أولئك القوم الذين كان يلفهم الجهل والتخلف والعناد ، ويحدث فيهم انعطافاً هائلاً لقبول الإسلام ولَتفرّقَ الجميع من حوله بمصداق قوله تعالى : لانفضوا من حولك .


    وما يستفاد من روايات النبي واهل بيته عليهم السلام بشكل واضح وجلي أن حسن الخلق مفتاح الجنة ، ووسيلة لتحقيق مرضاة الله -عزوجل- ، ومؤشر على عمق الإيمان ، ومرآة للتقوى والعبادة ..
    وونلاحظ ان السلوك أو الحال الذي يتصف به الإنسان له ثلاث مراتب:
    المرتبة الأولى: هي الاتصاف بصفة على وجه السرعة وفقدانها بذات السرعة وهذا ما يسمى (بالحال)
    المرتبة الثانية: هي الاتصاف بصفة ما ببطء وتكرار حتى ترسخ في النفس إلى درجة (الملكة)
    المرتبة الثالثة: هي اتصاف الإنسان بصفة وصلت إلى حد (الاتحاد) مع ذاته ولا تزول إلا بزوال الذات.
    فالحالة الأولى لا يمكن أن نطلق عليها بأنها خلق لسرعة الاتصاف بها وسرعة زوالها، وأمّا الحالة الثانية والثالثة هي المعنيّة بذلك وهي التي يصدق عليها بأنها (خلق) فالاتصاف بالخلق الفاضل هو الدين أو من الدين

    ومكارم الأخلاق هبة يهديها الله تعالى لخلقه ترتفع بصاحبها إلى الدرجات العليا والمراتب الرفيعة، وهي درع واقية ضد الآثام والذنوب..

    وايضا هناك تلازم بين الخلق الحسن والعقل، وبين الخلق السيئ والجهل ..
    وهناك عدة اسئلة تطرح :
    ما هي الصفات التي اتصف بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكي ينال المدح الإلهي بقوله تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم)؟.
    ما هو تفسير حسن الخلق و
    ما هي الأخلاق التي يجب التحلي بها ؟
    ما هو المميز بين الفضائل والرذائل؟


    الملفات المرفقة

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ورحمنا بهم
    الأخت الكريمة
    ( ترانيم السماء )
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الموضوع القيم
    موفقين ان شاءالله








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X