بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِی خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ ﴿ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَ ٰشࣰا وَٱلسَّمَاۤءَ بِنَاۤءࣰ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ رِزۡقࣰا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادࣰا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة ٢١-٢٢]
ورُتّبتْ هذه النّعمُ الدّالّةُ على الخالقِ الدّاعيةُ إلى شكرهِ أحكمَ ترتيبٍ،
قدّمَ الإنسانَ لأنه أعرفُ بنفسهِ،
والنّعمة عليه أدعى إلى الشّكرِ،
وثنّى بمن قبلهُ لأنه أعرفُ بنوعه،
وثلّثَ بالأرض لأنّها مسكنهُ الذي لا بدّ له منه،
وربّع بالسّماءِ لأنها سقفهُ،
وخمَّس بالماءِ لأنّه كالأثر والمنفعةِ الخارجةِ منها وما يخرج بسببه من الرزق.
وأتى بجمعِ القلّةِ في الثّمرِ
ونكّرَ الرّزق مع المُشاهدة لأنهما بالغانِ في الكثرةِ إلى حدّ لا يُحصى تحقيرًا لهما في جنبِ قدرتهِ إجلالًا له،
فقال: ﴿بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقًا﴾.
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِی خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ ﴿ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَ ٰشࣰا وَٱلسَّمَاۤءَ بِنَاۤءࣰ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَ ٰتِ رِزۡقࣰا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُوا۟ لِلَّهِ أَندَادࣰا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ [البقرة ٢١-٢٢]
ورُتّبتْ هذه النّعمُ الدّالّةُ على الخالقِ الدّاعيةُ إلى شكرهِ أحكمَ ترتيبٍ،
قدّمَ الإنسانَ لأنه أعرفُ بنفسهِ،
والنّعمة عليه أدعى إلى الشّكرِ،
وثنّى بمن قبلهُ لأنه أعرفُ بنوعه،
وثلّثَ بالأرض لأنّها مسكنهُ الذي لا بدّ له منه،
وربّع بالسّماءِ لأنها سقفهُ،
وخمَّس بالماءِ لأنّه كالأثر والمنفعةِ الخارجةِ منها وما يخرج بسببه من الرزق.
وأتى بجمعِ القلّةِ في الثّمرِ
ونكّرَ الرّزق مع المُشاهدة لأنهما بالغانِ في الكثرةِ إلى حدّ لا يُحصى تحقيرًا لهما في جنبِ قدرتهِ إجلالًا له،
فقال: ﴿بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقًا﴾.