إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شرح كتاب منهاج الصالحين _ مسالة 148

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شرح كتاب منهاج الصالحين _ مسالة 148


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( مسألة 148 )
    : ما ذكرناه آنفا من لزوم الاعتناء بالشك ، فيما إذا كان الشك أثناء الوضوء ، لا يفرق فيه بين أن يكون الشك بعد الدخول في الجزء المترتب أو قبله ، ولكنه يختص بغير الوسواسي ، وأما الوسواسي ( وهو من لا يكون لشكه منشأ عقلائي بحيث لا يلتفت العقلاء إلى مثله ) فلا يعتني بشكه مطلقا .

    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    الشرح

    قلنا سابقا ان قاعدة التجاوز مفادها لو ان شخصا شك في الاتيان بجزء ما من عدمه بعد التجاوز عنه والدخول في جزء اخر نه يبني على الاتيان به وعدم الاعتناء بذلك الشك واستثنينا حاله واحده وهي فيما لو شك في اثناء الوضوء فانه يجب الاعتناء بالشك دخل في جزء اخر ام لا
    مثاله لو ان شخصا في اثناء مسح الراس شك هل غسل يده اليسرى ام لا فنقول عليه ان يعتني بشكه والرجوع ةالاتيان بغسل اليد اليسرى سواء دخلت في جزء لاحق ام لم تدخل ةالسبب كما قلنا ان قاعدة التجاوز لاتجري في اثناء الوضوء
    هذا كله موجه ومختص بغير الوسواسي ,

    اما الوسواسي وهو الشخص الذي لايكون لشكه منشا عقلائي بحيث لايلتفت العقلاء الى شكه
    فنقول له اتعتني بشكك مطلقا ,

    سواء كان الشك في اجزاء الوضوء كالغسلات والمسحات ام في الشرائط كالترتيب والموالاة ام في الموانع كالحائل ونحوه
    وسواء كان الشك في الاثناء ام بعد الفراغ
    فمثلا هذا الوسواسي كان يمسح راسه وشك هل غسل وجهه ام لا ؟
    فنقول بما انك وسواسي فلاتعتني بشكك فامضي وكان غسل وجههك قد اتيت به ,والوسواسي هو الذي يطيع الشيطان و إطاعة الشيطان مذمومة قبيحة ولا ينبغي إطاعته، بل يمضي في عمله ولا يعتني بشكّه.
    و صحيحة ابن سنان«ذكرت لأبي عبد اللََّه(عليه السلام)رجلاً مبتلى بالوضوء والصلاة وقلت: هو رجل عاقل، فقال أبو عبد اللََّه(عليه السلام): وأي عقل له وهو يطيع الشيطان، فقلت له: وكيف يطيع الشيطان؟ فقال(عليه السلام): سله هذا الذي يأتيه من أي شي‏ء هو فإنه يقول لك: من عمل الشيطان»
    والوسواسي لا منشأ عقلائي لاعماله ، فترى مثلاً أنه يدخل الماء ويرتمس ويحتمل أن لا يحيط الماء برأسه، أو يتوضأ وهو على سطح الطبقة الثانية مثلاً ويحتمل أن قطرة من القطرات الواقعة على الأرض طفرت على بدنه أو لباسه مع أن الفاصل بينهما خمسة أمتار أو أزيد، إلى غير ذلك من الاحتمالات التي ليس لها منشأ عقلائي.

    و أمّا كثرة الشك فاحتمالات كثير الشك عقلائية إلّا أنها متكررة وكثيرة،


    ملاحظه
    ذكر السيد السيستاني دام ظله في مساله 148 عبارة (كثير الشك) ولم يذكر مصطلح (الوسواسي)
    مساله148

    ما ذكرناه آنفا من لزوم الاعتناء بالشك ، فيما إذا كان الشك أثناء الوضوء ، لا يفرق فيه بين أن يكون الشك بعد الدخول في الجزء المترتب أو قبله ، ولكنه يختص بغيركثير الشك، وأما هو فلا يعتني بشكه مطلقا.
    راجع مساله 849و850 و852 عبادات للسيد السيستاني فيها توضيح حول كثير الشك .

    ------------------------------------------------------------------------
    التعديل الأخير تم بواسطة م.القريشي; الساعة 31-12-2015, 12:45 AM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X