إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من قتل الامام علي بن ابي طالب ع

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من قتل الامام علي بن ابي طالب ع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احبتي الموالين كما يقال حبل الكذب قصير لقد لفق البعض افيكة مفادها ان الخوارج اتفقوا على قتل الامام علي ع ومعاوية بن ابي طغيان وابن النابغة عمر بن العاص وهذه القصة البائسة من تاليف معاوية لانه هو الامر بقتل الامام علي ع وان اللعين ابن ملجم كان يسكن في مصر مع ابن الشانيء الابتر ابن العاص حيث كان والي معاوية عليها ...
    الكل يعلم حرب صفين الذي ذهب ضحيتها الاف مؤلفة من المسلمين وكان سببها كرسي معاوية وبعد مهزلة التحكيم وحصول الهدنة بين الطرفين ....فكر الطليق اللصيق معاوية في امر علي ع وانه لا محال سوف يعود ويحاربه مجددا وينهي اسطورته فلا بد من وجود خطة للتخلص من الامام نهائيا كي يستبد الامر ويصبح خليفة للمسلمين ...
    ولم يكن حل لهذه المعضلة الا بقتله وقت الصلاة فقط لانه في بقية الاوقات صعب جدا
    اتذكر مقولة لوحشي عشيق هند ام معاوية حينما تم تكليفه بقتل احد الثلاثة اما محمد ص واما علي ع واما حمزة ع يقول :-
    وجدت رسول الله ص محاط بحماية قوية ولا اتمكن منه
    ووجدت علي ع يقاتل على كل الجبهات يعني دائرية ولا اتمكن منه
    بينما وجدت حمزة يقاتل امامه فسددت حربتي اليه ....
    فقوة ونشاط الامام علي ع اللدني جعلهم يعلمون انه لا يجوز قتله الا في الصلاة
    في معركة صفين حسب نهج المعتزلي يقولون انه كانوا يخرجون السهام والنبل من جسم الامام اثناء الصلاة ...
    يتبع -

  • #2
    اعظم الله اجوركم
    مأجورين

    شكرا لكم كثيرا
    ​​​​

    تعليق


    • #3
      اختنا المكرمة خادمة اهل البيت المحترمة نورت بالمرور العطر

      أبا الأسود الدؤلي من خواص الإمام عليه السلام ومن تلاميذه ، قد ألقى تبعة قتل الإمام على بني اميّة وذلك في مقطوعته التي رثا بها الإمام ، فقد جاء فيها :
      ألا أبلغ معاوية بن حرب فلا قرّت عيون الشامتينا
      أفي شهر الصّيام فجعتمونا بخير الناس طرّا أجمعينا ؟
      قتلتم خير من ركب المطايا ورحّلها ومن ركب السّفينا
      ​معنى هذه الأبيات أنّ معاوية هو الذي فجع المسلمين بقتل الإمام الذي هو خير الناس بعد أخيه وابن عمّه الرسول صلّى الله عليه وآله.

      ومن المؤكّد أنّ أبا الأسود لم ينسب جريمة اغتيال الإمام إلى معاوية إلّا بعد وثوقه بذلك ، ومن المحتمل أنّ أبا الأسود إنّما ألقى المسئوليّة على معاوية في إغتيال الإمام لأنّه هو السبب في نشأة الخوارج وتمرّدهم على حكم الإمام ، وجميع ما صدر منهم من جرائم وآثام تستند إلى معاوية.


      القاضي نعمان المصري ، وهو من المؤرّخين القدامى ذكر قولاً هو أنّ معاوية دسّ ابن ملجم لإغتيال الإمام ، وهذا نصّ كلامه :

      « وقيل إنّ معاوية عامله ـ أيّ عامل ابن ملجم ـ على ذلك ـ أيّ على إغتيال الإمام ـ ، ودسّ إليه فيه ، وجعل له مالا عليه » المناقب والمثالب ـ القاضي نعمان المصري : ٩٨.

      ​وهذا القول يؤكّد ما جاء في شعر أبي الأسود الدؤلي من اسناد قتل الإمام إلى معاوية.

      وممّا يدلّل على أنّ للحزب الأموي ضلعاً في إغتيال الإمام أنّ الأشعث بن قيس الأشعث بن قيس اسمه معدي كرب لقّب بالأشعث لأنّه كان أشعث الرأس ـ خزانة الأدب ٥ : ٤٢٤.
      ، كان عيناً لبني اميّة وعميلاً لهم في العراق ، وقد ساهم مساهمة إيجابيّة في إغتيال الإمام ، فقد رافق ابن ملجم في أثناء قتله للإمام ، وقد شجّعه على ذلك ، وهو القائل له : النجا فقد فضحك الصبح ، ولمّا سمعه حجر بن عديّ صاح به ، وقال له :

      قتلته يا أعور ؟ وصلة الأشعث ببني اُميّة معروفة ، وعداؤه للإمام مشهور ، وقد هدّد الإمام قبل قتله بقليل.

      إنّ المؤامرة بإغتيال الإمام قد احيطت بكثير من السرّ والكتمان ، فما الذي أوجب اطّلاع الأشعث عليها ودعمه لها ، لو لا الايعاز إليه من الأمويّين ؟

      تعليق


      • #4
        ابن ملجم كان على اتّصال وثيق بابن العاص ، وكان معه حينما فتح مصر وأمره بالنزول بالقرب منه لسان الميزان ٣ : ٤٤٠.
        ويروي الصفدي أنّ عمر بن الخطّاب أوصى ابن العاص برعاية ابن ملجم ،

        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد
          اللهم العن قتلة أمير المؤمنين عليه السلام


          وقضية التآمر على قتل أمير المؤمنين ومنازعته الأمر بدأت من السقيفة الملعونة وأمر صاحبيهم للمجرم الذي يدعون تسميته بسيف الله المسلول
          والقصة مشهورة وكامله عندنا وسلفهم روو ذلك ولكن مارسو مهنتهم المفضلة في التدليس وإخفاء تفاصيلها من أمثال إمامهم المبتدع ابن حنبل أما ابن هند لعنهما الله سار على نهج صاحبيهم وأكمل ما بدؤوه في سقيفتهم


          مأجورين أخونا العزيز قمر

          تعليق


          • #6
            حياك الله استاذنا الغالي خاصف النعل المحترم
            عزيزي محاولات قتل الامام علي ع كثيرة حسب ما يرويها الداعية المحقق نجاح الطائي في كتابه هل قتل معاوية عليا صفحة 57 تحت عنوان محاولات ابن العاص العديدة لقتل الامام ولم تنجح سوى الاخيرة فقط ...نورتم واثريتم الموضوع ...

            تعليق


            • #7
              أقبل ابن ملجم بعد ذلك الاتفاق حتى قدم الكوفة،، وزار رجلا من أصحابه ذات يوم من بني تيم الرباب، فصادف عنده قطام بنت الأخضر، من بني تيم الرباب.
              وكان الإمام عليه السلام قتل أخاها وأباها بالنهروان، فلما رآها شغف بها، واشتد إعجابه فخطبها، فقالت له: ما الذي تسمي لي من الصداق؟ فقال: احتكمي ما بدا لك، فقالت: أحتكم عليك ثلاثة آلاف درهم ووصيفا وخادما، وأن تقتل علي بن أبي طالب.
              قالت له: فأنا طالبة لك بعض من يساعدك على هذا ويقويك ثم، بعثت إلى وردان بن مجالد، أحد بني تيم الرباب، فخبرته الخبر، وسألته معاونة ابن ملجم، فتحمل لها ذلك.
              وخرج ابن ملجم، فأتى رجلا من أشجع، يقال له شبيب بن بحيرة، وقال له، يا شبيب، هل لك في شرف الدنيا والآخرة؟ قال: وما ذاك قال: تساعدني على قتل علي نكمن له في المسجد الأعظم فإذا خرج لصلاة الفجر فتكنا به، وشفينا أنفسنا منه، وأدركنا ثأرنا، فلم يزل به حتى أجابه.​

              التعليق على الرواية :-
              يقول اجلكم الله الاحمق التافه لزميله هل لك بشرف الدنيا والاخرة وهو قتل الامام علي ع وعجبي بأي دين يدين ليحصل على شرف الدنيا والاخرة انه دين معاوية وعمرو بن العاص ومحبيهم وهو قتل دين محمد من الاساس واحياء مقولة يزيد لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
              ودين ابو سفيان الذي يقول لجراوي بن امية تلاقفوها تلاقف الكرة ما من جنة ولا نار والذي يحلف به ابو سفيان ....انها الديانة الاموية المشتقة من رحم العمرية ....

              تعليق


              • #8
                في ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين.
                فدعت لهم العاهرة قطام بحرير فعصبت به صدورهم، وتقلدوا سيوفهم، ومضوا فجلسوا مقابل السدة التي كان يخرج منها علي عليه السلام إلى الصلاة.
                قال أبو الفرج: وقد كان ابن ملجم أتى الأشعث بن قيس في هذه الليلة، فخلا به في بعض نواحي المسجد، ومر بهما حجر بن عدي، فسمع الأشعث وهو يقول لابن ملجم، النجاء النجاء بحاجتك! فقد فضحك الصبح.

                أحداث الليلة التي استشهد فيها أمير المؤمنين عليه السلام
                وعن الشريف الرضي رحمه الله قال: (وبإسناد مرفوع إلى الحسن بن أبي الحسن البصري قال: سهر علي عليه السلام في الليلة التي ضرب في صبيحتها، فقال: إني مقتول لو قد أصبحت فجاء مؤذنه بالصلاة فمشى قليلا فقالت ابنته زينب يا أمير المؤمنين مر جعدة يصلي بالناس فقال: لا مفر من الأجل ثم خرج.
                وفي حديث آخر قال: جعل عليه السلام يعاود مضجعه فلا ينام، ثم يعاود النظر في السماء، ويقول: والله ما كذبت ولا كذبت، وإنها الليلة التي وعدت، فلما طلع الفجر شد إزاره وهو يقول:​

                أشدد حيازيمك للموت
                فإن الموت لاقيكا
                ولا تـجـزع مـن المـوت
                وإن حــل بواديكا
                (خصائص الأئمة للشريف الرضي: ص63.)

                وروى أنه لما دخل شهر رمضان كان أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه يتعشى ليلة عند الحسن وليلة عند عبد الله بن العباس فكان لا يزيد على ثلاث لقم فقيل له في ليلة من الليالي ما لك لا تأكل؟ فقال: يأتيني أمر ربي وأنا خميص إنما هي ليلة أو ليلتان فأصيب(روضة الواعظين للفتال النيسابوري: ص135 ـ 136.).
                وروي أن الإمام أمير المؤمنين لما أراد الخروج من بيته في الصبيحة التي ضرب فيها خرج إلى صحن الدار استقبلته الإوز فصحن في وجهه فجعلوا يطردوهن، فقال دعوهن فإنهن صوايح تتبعها نوايح، ثم خرج فأصيب(روضة الواعظين للفتال النيسابوري: ص135 ـ 136.) صلوات الله وسلامه عليه. وخرج الإمام صلوات الله وسلامه عليه وصلى بالناس فبينما هو ساجد ضربه اللعين ابن ملجم على رأسه بالسيف فصاح الإمام صلوات الله وسلامه عليه: فزت ورب الكعبة.

                حمل الإمام عليه السلام إلى داره بعد ضربه
                لما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام احتمل فأدخل داره فقعدت لبابة عند رأسه وجلست أم كلثوم عند رجليه ففتح عينيه فنظر إليهما فقال: الرفيق الأعلى خير مستقرا وأحسن مقيلا.​

                تعليق


                • #9
                  والذي يدعو إلى الاطمئنان في أن الحزب الأموي كان له الضلع الكبير في هذه المؤامرة هو أن ابن ملجم كان معلما للقرآن وكان يأخذ رزقه من بيت المال ولم تكن عنده أية سعة مالية فمن أين له الأموال التي اشترى بها سيفه الذي اغتال به الإمام بألف وسمه بألف ومن أين له الأموال التي أعطاها مهر لقطام وهو ثلاثة آلاف وعبد وقينة كل ذلك يدعو إلى الظن أنه تلقى دعما ماليا من الأمويين إزاء قيامه باغتيال الإمام (حياة الإمام الحسين عليه السلام للشيخ باقر القرشي: ج2، ص103 ـ 109.).
                  ثالثا: افتخار بعض الأمويين عندما أدخلوا السبايا في مجلس يزيد بن معاوية لعنه الله بقوله:

                  نحن قتلنا عليا وبني علي
                  بسيوف هنـدية ورماح
                  وسبينا نساءهـم سبي ترك
                  ونطحناهم فأي نطاح
                  (الاحتجاج للشيخ الطبرسي: ج2، ص28.)

                  فهو أوضح دليل على أن للأمويين يداً طولى في قتل سيد الوصيين صلوات الله وسلامه عليه.

                  بكاء السماء دما لفقد سيد الأوصياء عليه السلام
                  قال ابن عباس: (لقد قتل أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه بالكوفة فأمطرت السماء ثلاثة أيام دما)( مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: ج2، ص170.).
                  وعن سعيد بن المسيب أنه لما قبض أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه لم يرفع من وجه الأرض حجر إلا وجد تحته دم عبيط(مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: ج2، ص170.).
                  وقال ابن شهاب: (قدمت دمشق وأنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه فوجدته في قبة على فراش تفوت القائم والناس تحته سماطان فسلمت وجلست فقال: يابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس من صباح قتل ابن أبي طالب؟ قلت نعم. قال: هلم، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة، وحول وجهه. فأحنى علي، فقال: ما كان؟ قال: فقلت: لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم. فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك. قال: فلا يسمعن منك. قال: ماتحدثت به حتى توفي)( مختصر تاريخ دمشق لابن منظور: ج12، الجزء 23، ص231.).

                  تعليق

                  المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                  حفظ-تلقائي
                  Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                  x
                  يعمل...
                  X