إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تتعامل الام مع ابنها المراهق

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تتعامل الام مع ابنها المراهق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نصائح التعامل مع الابن المراهق
    في هذا المقال نقدم لكِ الخطوط العريضة لعلاقتك بابنك المراهق أو ابنتك المراهقة، المراهقة فترة تشهد تغيرًا كبيرًا في حياة كل مراهق، ويصاحبها تحوّلًا في المزاج والطباع والتمرد، ما يسبب بعض المشكلات بين المراهق ووالديه، وتزداد هذه المشكلات إذا لم يقدر الوالدين طبيعة هذه المرحلة، ويعرفان الطريقة الصحيحة للتعامل مع المراهق فيها، فوجود علاقة صحية وثقة متبادلة بين الوالدين والمراهق يساعد على عبور هذه الفترة بسلام، والخروج بعلاقة أفضل وأقوى تستمر مدى الحياة، ولمعرفة نصائح التعامل مع الابن المراهق تابعي قراءة هذا المقال:

    اغلب مشكلات المراهقة بين الأم والأب وبين الابن تكون مرتبطة بشكل أو بآخر بهذه الأمور التالية:
    1- المسؤولية: ربما ترين ابنك مهما كبر صغيرًا، والحقيقة أنه ليس كذلك، والمراهق على الأخص يرى ويدرك أنه كبير الآن، كبير بما يكفي ليتحمل مسؤولية نفسه في كثير من الأمور، كوني ذكية واسمحي له بتحمل مسؤوليات يمكنه تحملها، واسأليه عنها، من ناحية سيقدر لك ثقتك فيه، ومن ناحية أخرى سيتعلم كيف يتحمل المسؤولية.

    2-الاحترام: عاملي ابنك باحترام يعاملك باحترام، وعاملي الجميع باحترام تُعلمي ابنك أن يتعامل باحترام مع الجميع أيضًا، قواعد سهلة وبسيطة ومريحة، فقط تمسكي بها، لا تسمحي لنفسك أن تسبي ابنك أو تنفعلي عليه أو تحرجيه أمام الآخرين.

    3-الحدود الواضحة: ما الذي يخلق الصراع بين الآباء والأبناء؟ إما أن تكون الحدود والقواعد ظالمة وإما أن تكون غير واضحة، يجب أن تكوني محددة وصريحة عندما تضعين القواعد بحيث لا تقبل معنيين، ولا تسمح لحدوث سوء فهم، تذكري أن المراهقين أذكياء جدًا في إيجاد منافذ في تلك القواعد!

    4-التغير: لقد كبر ابنك وتغير وسوف يتغير أكثر وأكثر، وكل شهر يمر يتغير فيه أكثر ويتبدل، ويفكر في مليون شىء، ويرغب في تعلم ألف شىء، ويترك ألف شىء، عليك أن تتقبلي فكرة التغير حتى تستطيعي التعامل معه وتصبحي أمًا رائعة لمراهق رائع.

    5-تأثير الآخرين: لست وحدك من تربين ابنك وتؤثرين فيه، هناك أصدقاؤه، ومدرسته، والشارع، والتلفزيون، والإنترنت، لا أقول لك احبسي ابنك وامنعيه من كل هذا، على العكس، تقبلي هذه الحقيقة وتعاملي معها، احميه حقًا بأن تكوني منفتحة على كل ما يتأثر به ابنك، وإذا كنت ترفضين شيئًا عليك التعامل بحذر وذكاء، المنع ليس حلًا، وبالتأكيد ليس لابن في مرحلة المراهقة.

    6-الأصدقاء: الصداقة مهمة في حياة المراهقين، ذلك لأن المراهق يهمه جدًا أن يكون مقبولًا من أصدقائه، وبالتالي يتأثر بهم حتى ينال إعجابهم، ربي ابنك منذ صغره على الاستقلال والثقة بالنفس حتى يكون واعيًا عندما يتعامل مع أصدقائه ويستطيع أن يقول بسهولة "لا"، وحتى يقتصر الأمر على صداقة جيدة تثري وقته وعقله ولا يتغير فيها للأسوأ.

    7-الثقة: أعرف أن الثقة قد تختلف درجتها من ابن لآخر، فقد ترى الأم اندفاعًا وتهورًا من ابن، وتعقلًا وحرصًا من ابن آخر، لكن ابدئي بالثقة أولًا، ثقي بابنك واحرصي على أن يعرف أنك تثقين به، عندما يشعر ابنك أنك تثقين به سوف يعمل جاهدًا ليكون عند حسن ظنك به ولا يفقد ثقتك أبدًا.

    8- المساندة: هناك خط رفيع بين المساندة والتحكم، عندما يأتي إليك ابنك يطلب منك النصيحة أو المساعدة، اعرضي عليه ما تفكرين فيه، واتركي له القرار في النهاية، لا تتشبثي بأن ينفذ اقتراحك بحذافيره، كوني بجانبه دائمًا.

    9-التواصل: ليكن بينكما حوار دائم، وحكايات متبادلة، وأخبار، ومناقشات، ونشاطات مشتركة، كوني موجودة في حياة ابنك كطرف يتكلم معه وليس فقط يتلقي الأوامر منه أو ينفذ طلباته، سيسهل عليك التواصل أمورًا كثيرة، إذا كانت العلاقة جيدة بينك وبين ابنك سيسهل عليك مثلًا أن تحدثيه عن التدخين أو المخدرات أو البلوغ، تذكري أيضًا أن تستخدمي مهارات التواصل من هدوء في الحديث وصراحة، كذلك تعلمي التفاوض للوصول لحلول مقبولة للطرفين.

    10-الخصوصية: هل تذكرين عندما كنت في سن المراهقة وتغلقين على نفسك الباب لتجلسي وحدك، تستمعين للموسيقى أو تكتبين أو تفكرين أو حتى تتكلمين في الهاتف مع أصدقائك؟ سيفعل ابنك ذلك أيضًا، فتقبلي ذلك بصدر رحب، واحترمي خصوصيته.

    ------------------------------------------------
    منقول

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم ويبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق


    • #3
      كيف اقدر اصبر واتحمل ابني ١٨ سنه وهو مزعج بكلامه وردوده وافعاله مرره تموتني

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ضيف مشاهدة المشاركة
        كيف اقدر اصبر واتحمل ابني ١٨ سنه وهو مزعج بكلامه وردوده وافعاله مرره تموتني
        أختي الكريمة، ما تمرّين به ليس فشلًا منك ولا قسوة من قلبك، بل هو ابتلاء شائع في هذه المرحلة العمرية بالذات. ابنك في سنٍّ يسمّيه أهل التربية سنّ الصدام؛ حيث يشعر الشاب أنّه صار رجلًا، لكن أدوات الرجولة لم تكتمل بعد، فيظهر التمرّد بلسانٍ حادّ، وتصرفٍ مستفز، وكأنّه يختبر صبر من حوله، وأقربهم الأم.

        أول ما أريدك أن تنتبهي له: أنتِ لستِ مطالبة بأن “تتحمّلي وتسكتي” دائمًا. الصبر لا يعني سحق النفس، ولا يعني قبول الإهانة، ولا أن تحترقي من الداخل. الصبر الصحيح هو حكمة في التعامل، لا استسلام للأذى.

        ثانيًا: كثير من كلمات ابنك القاسية ليست موجّهة إليكِ كشخصك، بل هي تفريغ لضيقٍ داخلي، خوف، قلق، صراع هوية، أو فشل لا يعرف كيف يعبّر عنه. الأم ـ للأسف ـ هي المساحة الآمنة التي يفرّغ فيها غضبه، لأنه واثق أنها لن تتخلّى عنه.

        ثالثًا: حين يجرحك بكلامه، لا تناقشيه في لحظة الغضب. الكلام وقت الانفعال وقود على النار. الصمت هنا ليس ضعفًا، بل حماية لنفسك، وتأجيل ذكي للمواجهة. قولي له بهدوء:
        «بهذا الأسلوب أنا أتأذّى، وسأكلّمك لاحقًا عندما تهدأ»
        ثم انسحبي. هذا يعلّمه حدًّا نفسيًا دون صراخ.

        رابعًا: اختاري وقتًا هادئًا، بلا توتر، وقولي له بصدق لا باتهام:
        «أنا أمّك، وكلامك يؤلمني. قد أتحمّل تعبك، لكن لا أتحمّل قسوتك. علّمني كيف أساعدك بدل أن تجرحني».
        أحيانًا كلمة صادقة تهزّ ما لا تهزّه المحاضرات.

        خامسًا: لا تجعلي كل العلاقة صراعًا. ابحثي عن أي نقطة إيجابية فيه، مهما كانت صغيرة، وامدحيها بصدق. الشاب الذي لا يُمدَح إلا نادرًا، يصرخ بسلوكه طلبًا للاعتراف.

        سادسًا: اعتني بنفسك أنتِ. الأم المُنهكة نفسيًا تنكسر أسرع. خذي مسافة، تنفّس، ابكي إن احتجتِ، تحدّثي مع شخص حكيم تثقين به. الله لا يريدك شهيدة صامتة في بيتك.

        وأخيرًا، كلمة من القلب:
        دعاء الأم في هذه اللحظات عبادة عظيمة. ودعاء الام لولدها مستجاب كما في روايات اهل البيت عليهم السلام
        كثير من الأبناء تغيّروا لا بالكلام، بل بدعاءٍ خرج من قلبٍ مكسور.

        إن شعرتِ أن الأمر تجاوز طاقتك النفسية، فطلب المساعدة التربوية أو النفسية ليس عيبًا ولا تقصيرًا، بل شجاعة.

        ربط الله على قلبك، وجعل صبرك نورًا لا نارًا، وأعاد إليك ابنك ببرٍّ ولينٍ في الوقت الذي يعلمه هو .
        السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

        تعليق


        • #5
          احسنتم كثيرا...وبارك الله فيكم...وجزاكم خيرا بحق المصطفى واله الطيبين الطاهرين.

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X