بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
بر الوالدين وصلة الرحم، يهونان الحساب،
ثم تلا هذه الآية: (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب)،
ثم قال صلى الله عيه وآله:
صلوا أرحامكم ولو بسلام
الدعوات - قطب الدين الراوندي - ص ١٢٦
/
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
صلوا أرحامكم ولو بالتسليم،
إن الله يقول: (واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)
الخصال - الشيخ الصدوق - ص ٦١٣
/
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم: كف الأذى عنها
الكافي - ج ٢ - ص ١٥١
/
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم وإن المبيرة الحالقة للدين: فساد ذات البين
كتاب سليم بن قيس - ص ٤٤٥
/
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون،
وأبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة
مستدرك الوسائل - ج ٩ - ص ١٥٠
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم الى قيام يوم الدين
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
بر الوالدين وصلة الرحم، يهونان الحساب،
ثم تلا هذه الآية: (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب)،
ثم قال صلى الله عيه وآله:
صلوا أرحامكم ولو بسلام
الدعوات - قطب الدين الراوندي - ص ١٢٦
/
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
صلوا أرحامكم ولو بالتسليم،
إن الله يقول: (واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)
الخصال - الشيخ الصدوق - ص ٦١٣
/
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
صل رحمك ولو بشربة من ماء، وأفضل ما توصل به الرحم: كف الأذى عنها
الكافي - ج ٢ - ص ١٥١
/
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم وإن المبيرة الحالقة للدين: فساد ذات البين
كتاب سليم بن قيس - ص ٤٤٥
/
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحبكم إلى الله أحسنكم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون،
وأبغضكم إلى الله المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة
مستدرك الوسائل - ج ٩ - ص ١٥٠
تعليق