إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(((لعن الله المنكر لفضائل الامام علي وولده)))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (((لعن الله المنكر لفضائل الامام علي وولده)))

    (((لعن الله المنكر لفضائل الامام علي وولده)))

    الكافي ج : 1 ص : 210

    عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ صلوات الله عليه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مِيتَتِي وَ يَدْخُلَ جَنَّةَ عَدْنٍ الَّتِي غَرَسَهَا اللَّهُ رَبِّي بِيَدِهِ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ لْيَتَوَلَّ وَلِيَّهُ وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيُسَلِّمْ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فَهْمِي وَ عِلْمِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَمْرَ أُمَّتِي الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي وَ ايْمُ اللَّهِ لَيَقْتُلُنَّ ابْنِي لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.

    وقفة :

    نقطة فوق فوق الاهمية ان النبي صلى الله عليه واله يشكو الى الله تعالى من انكر فضائل امير المؤمنين واولاده المعصومين صلوات الله عليهم وهناك الكثير حتى في اوساط المعممين من لا يتحمل بعض فضائلهم فينكرها او يستهزء بها فالويل له من شكوي النبي المظلوم منه .


    الفضيلة اما ان يقبلها قلبك فاشكر الله تعالى لنعمة الهداية وان لم يقبلها قلبك فاصمت واشكو قلبك الى الله تعالى ليصلحه ولا تنكر الفضيلة لان الانسان خلق جاهلا فتعلم وهذا مما تجهله
    التعديل الأخير تم بواسطة سيد جلال الحسيني; الساعة 07-01-2016, 05:36 AM.

  • #2
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    المشاركة الأصلية بواسطة سيد جلال الحسيني مشاهدة المشاركة
    نقطة فوق فوق الاهمية ان النبي صلى الله عليه واله يشكو الى الله تعالى من انكر فضائل امير المؤمنين واولاده المعصومين صلوات الله عليهم وهناك الكثير حتى في اوساط المعممين من لا يتحمل بعض فضائلهم فينكرها او يستهزء بها فالويل له من شكوي النبي المظلوم منه .
    عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
    " إن الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب عليه السلام فضائل لا يحصي عددها غيره ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين ، ومن كتب فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتابة في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر
    ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه "
    أمالي الصدوق : 84

    يقولون لي قل في علي مدائحا فإن لم أنا لم أمدحه قالوا معاند
    وما صنت عنه الشعر من ضعف هاجس ولا إنني عن مذهب الحق حائد
    ولكن عن الأشعار والله صنت من عليه ابتنى قرآننا والمساجد
    فلو أن ماء الأبحر السبعة التي خلقن مداد والسماوات كاغد
    وأشجار خلق الله أقلام كاتب إذ الخط أفناهن عادت عوائد
    وكان جميع الأنس والجن كتبا إذا كل منهم واحد قام واحد
    وخطوا جميعا منقبا بعد منقب لما خط من تلك المناقب واحد
    الشافعي أو عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي


    أتعجب كيف للبعض ممن يفترض أنهم موالين أن يشيد باحترام الأمم الأخرى لدياناتهم و أعرافهم ومعتقداتهم حتى وإن كانت غير طبيعية وتنفر منها النفس أو خارقة للعادة و لا يقبلها العقل ولا المنطق بل و يحترم تقديسهم لرموزهم وإن كانت من أهل الفساد
    ويشكل علينا اعتقادنا بأمور مرتبطة بأهل البيت عليهم السلام و يقيننا بفضائلهم وهي لا تخرج عن حدود العقل و إن فاقته و تتأثر بها النفس ويخضع لها حتى قلب الجاهل بحقيقتهم عليهم السلام وعظيم شأنهم عند الله ؟


    أخي الكريم سيد جلال الحسيني
    أحسنت الطرح بارك الله فيك ولك
    وثبتنا وإياكم على محبة النبي وآله و ولاية أمير المؤمنين عليهم جميعا صلاة الله وسلامه
    ووفقنا لنصرتهم والدفاع عنهم وأثابنا بشفاعتهم و الحشر في زمرتهم إنه سميع مجيب


    حفظكم الله أخي ورعاك ورزقك كل خير
    وجعل التوفيق حليفكم الدائم


    احترامي وتقديري
    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 07-01-2016, 02:39 PM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      سماحة السيد الجليل
      ( جلال الحسيني )
      بارك الله تعالى فيكم على هذا الموضوع القيم
      وأحب أقول : من ذكرته الأخت صادقة
      عن أمالي الشيخ الصدوق فقد رواه
      من العامة الجويني في فرائد السمطين 1ج ص 19 والحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 252 والحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 1 ص 121
      والخوارزمي في المناقب ص 33
      قال الجويني : عن الصادق ، عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه
      عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
      (إن الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب عليه السلام فضائل لا يحصي كثرة فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
      ،
      ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ،
      ومن نظر إلى كتابة في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ،
      ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه .









      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم



        عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
        " إن الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب عليه السلام فضائل لا يحصي عددها غيره ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين ، ومن كتب فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتابة في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر
        ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه "
        أمالي الصدوق : 84

        يقولون لي قل في علي مدائحا فإن لم أنا لم أمدحه قالوا معاند
        وما صنت عنه الشعر من ضعف هاجس ولا إنني عن مذهب الحق حائد
        ولكن عن الأشعار والله صنت من عليه ابتنى قرآننا والمساجد
        فلو أن ماء الأبحر السبعة التي خلقن مداد والسماوات كاغد
        وأشجار خلق الله أقلام كاتب إذ الخط أفناهن عادت عوائد
        وكان جميع الأنس والجن كتبا إذا كل منهم واحد قام واحد
        وخطوا جميعا منقبا بعد منقب لما خط من تلك المناقب واحد
        الشافعي أو عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي


        أتعجب كيف للبعض ممن يفترض أنهم موالين أن يشيد باحترام الأمم الأخرى لدياناتهم و أعرافهم ومعتقداتهم حتى وإن كانت غير طبيعية وتنفر منها النفس أو خارقة للعادة و لا يقبلها العقل ولا المنطق بل و يحترم تقديسهم لرموزهم وإن كانت من أهل الفساد
        ويشكل علينا اعتقادنا بأمور مرتبطة بأهل البيت عليهم السلام و يقيننا بفضائلهم وهي لا تخرج عن حدود العقل و إن فاقته و تتأثر بها النفس ويخضع لها حتى قلب الجاهل بحقيقتهم عليهم السلام وعظيم شأنهم عند الله ؟


        أخي الكريم سيد جلال الحسيني
        أحسنت الطرح بارك الله فيك ولك
        وثبتنا وإياكم على محبة النبي وآله و ولاية أمير المؤمنين عليهم جميعا صلاة الله وسلامه
        ووفقنا لنصرتهم والدفاع عنهم وأثابنا بشفاعتهم و الحشر في زمرتهم إنه سميع مجيب


        حفظكم الله أخي ورعاك ورزقك كل خير
        وجعل التوفيق حليفكم الدائم


        احترامي وتقديري
        ماشاء الله ماشاء الله
        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم اثلجتم قلبي حقق الله امانيكم للدارين

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الرضا مشاهدة المشاركة
          سماحة السيد الجليل
          ( جلال الحسيني )
          بارك الله تعالى فيكم على هذا الموضوع القيم
          وأحب أقول : من ذكرته الأخت صادقة
          عن أمالي الشيخ الصدوق فقد رواه
          من العامة الجويني في فرائد السمطين 1ج ص 19 والحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 252 والحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 1 ص 121
          والخوارزمي في المناقب ص 33
          قال الجويني : عن الصادق ، عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه
          عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
          (إن الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب عليه السلام فضائل لا يحصي كثرة فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
          ،
          ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ،
          ومن نظر إلى كتابة في فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ،
          ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة ، وذكره عبادة ، ولا يقبل إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه .

          افتخر بك مشرفا لي حقا انك جدير بالاعزاز

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X