بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحتاج الانسان بين الفينة والاخرى ان يخفف عن النفس والقلب بطرائف الحكم .
وبقراءات متعددة بوصايا الصالحين والحكماء التي تجدد الطاقة وتجلو الهم وتزيل الغم .
ومنها هذه المحاورة التي حدثت بين الحكيم والرجل المهموم الذي سأله .
سأل رجل مهموم سؤالاً للحكيم فقال له : يا حكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم ؟
فقال الحكيم : سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما .
فقال الرجل : اسأل .
فقال له الحكيم : أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل ؟
قال : لا .
فقال له الحكيم : هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل ؟
قال : لا .
فقال له الحكيم : أمرٌ لم تأتِ به ، ولن يذهب معك الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا ، وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت ، ابتسم ... فرزقك مقسوم وقدرك محسوم ...
وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم.. لأنها بين يدي الحي القيوم .
.....................................
كلماتٌ من قلب حكيم عارف ، خبر عن الحياة وعرف معانيها .
فلا حزن الاّ على معصية ...
لانها ستبعدك اشواطاً عن رحمة الله ونفحات جوده وعطاياه ...
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحتاج الانسان بين الفينة والاخرى ان يخفف عن النفس والقلب بطرائف الحكم .
وبقراءات متعددة بوصايا الصالحين والحكماء التي تجدد الطاقة وتجلو الهم وتزيل الغم .
ومنها هذه المحاورة التي حدثت بين الحكيم والرجل المهموم الذي سأله .
سأل رجل مهموم سؤالاً للحكيم فقال له : يا حكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم ؟
فقال الحكيم : سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما .
فقال الرجل : اسأل .
فقال له الحكيم : أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل ؟
قال : لا .
فقال له الحكيم : هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل ؟
قال : لا .
فقال له الحكيم : أمرٌ لم تأتِ به ، ولن يذهب معك الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا ، وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت ، ابتسم ... فرزقك مقسوم وقدرك محسوم ...
وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم.. لأنها بين يدي الحي القيوم .
.....................................
كلماتٌ من قلب حكيم عارف ، خبر عن الحياة وعرف معانيها .
فلا حزن الاّ على معصية ...
لانها ستبعدك اشواطاً عن رحمة الله ونفحات جوده وعطاياه ...
