إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى(لماذا يزعجني الاخرون..؟؟)103

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خادم الامام الحجة عج
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    صلوات الله وصلوات ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وال محمد السلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
    السلام عليكم ورحمة الله ايها الاخوة والاخوات الكرام
    الشكر الجزيل لجميع الاعضاء
    في هذا المنتدى المبارك
    لا سيما مشرفة البرنامج وصاحب المقال الاخ الكريم( الصريح )
    جزيتم خيرا جميعا
    (لماذا يزعجني الاخرون )

    حسن الخلق وكف الاذى عن الاخرين


    إزعاج الاخرين ليس من أخلاقيات الإنسان السوي وليس من أخلاقيات الإسلام الحقيقي الذي يحض على احترام الاخرين وعدم التسبب بمضايقتهم وكل ما قد يؤدي إلى الاضرار بهم وأذاهم قولا وفعلا .
    ان الإزعاج الذي يصدر عن اي كان لا ينم عن سلوك سليم وفطرة صافية وإحساس بالمسؤولية وشعور بالوعي تجاه كل ما يوتر اجواء الناس ويقلق راحتهم .

    لقد حث الإسلام على احترام خصوصيات الناس ومشاعرهم والحفاظ على هدوئهم وأمانهم وسلامتهم وعدم الإساءة إلى حياتهم أو إلحاق الأذى المعنوي والمادي بهم لان ذلك هو من صميم الأخلاق الإسلامية الّتي تدعو إلى تهذيب النفس والروح وأن يكون سلوك المرء المؤمن المسلم متوافقا مع أبسط قواعد الأخلاق الإسلامية بعدم التعدي على الآخرين.

    فقد ذكر الله عز وجل في محكم كتابه الكريم بسَورة الحج وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ

    عن الامام علي بن موسى الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال النبي صلى الله عليه واله عليكم بحسن الخلق فان حسن الخلق في الجنة لا محالة واياكم وسوء الخلق فان سوء الخلق في النار لا محالة وقال صلى الله عليه واله تقوى الله وحسن الخلق وقال صلى الله عليه واله اقربكم مني مجلسا يوم القيامة احسنكم خلقا وخيركم لأهله وقال صلى الله عليه واله حسن الخلق نصف الدين.

    عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله نزل على جبرئيل عليه السلام فقال يامحمد صلى الله عليه واله عليك بحسن الخلق فان سوء الخلق يذهب بخير الدنيا والاخرة الا وان اشبهكم بي احسنكم خلقا.

    قال لقمان الحكيم لابنه يابني كن عبد الاخيار ولا تكن ولد الأشرار يابني وكن امينا تكن غنيا قال رسول الله صلى الله عليه واله اول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن خلقه.

    جاء رجل الى الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فقال يا بن رسول الله صلى الله عليه واله أخبرني عن مكارم الاخلاق فقال عليه السلم العفو عمن ظلمك وصلة من قطعك وإعطاء من حرمك وقول الحق ولو على نفسك.

    عن الامام محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال ان أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا وقال رسول الله صلى الله عليه واله ما يوضع في ميزان امرء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق.

    عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام أربع من كن فيه كمل ايمانه وان كان من قرنه الى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك قال عليه السلام وهو الصدق وأداء الأمانة والحياء وحسن الخلق وعنه عليه السلام ما تقدم المؤمن على الله بعمل بعد الفرائض أحب الى الله من يسع الناس بخلقه.

    فالإيمان الحقيقي بالله يقتضي أن يتصف المؤمن بالفطرة السليمة وبالوعي والمسؤولية الاخلاقية للشريعة السمحاء وعدم المبادرة إلى إيذاء الغير واماطة الاذى عنهم لان ايذاء الاخرين ليس من طباع المؤمن وصفاته الباحثة عن الرقي والكمال الاخلاقي .

    عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبدالله عليه‌السلام يقول قال الله عز وجل ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن وليأمن غضبي من اكرم عبدي المؤمن .

    عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبدالله عليه‌السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصدود لأوليائي فيقوم قوم ليس على هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم إلى جهنم.

    فمجتمع المؤمنين المخلصين يخلو من الأذى والإزعاج ويعمل دوما على تكريس أجواء الرحمة والسلام والمحبة والطّمأنينة .

    واختم بقول رسول الله صلى الله عليه واله قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .

    والحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة خادم الامام الحجة عج; الساعة 19-01-2016, 11:36 PM.

    اترك تعليق:


  • المخرجة مها الصائغ
    رد
    اعتذر من الاخت زهراء حكمت بأنى ارد على الردود
    الصراحة لروعة الردود
    والموضوع اعجبنى للغاية

    اترك تعليق:


  • المخرجة مها الصائغ
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خادم أبي الفضل مشاهدة المشاركة
    لنا خواطر كشكولية عن الموضوع تصلح كرد مناسب هنا

    الخاطرة الاولـــــــــــــى :


    الموضوع في لُبابه رائع وليس في كل وصفاته العلاجية تام ومنضبط بضوابط العقلاء والمعصومين ..

    فإن مبدء التماس الاعذار ليس متروكا لمزاجاتنا ومذاقاتنا .. فمن يظهر عداوته بسبب باطني نفساني كالحسد والحقد والغل مثلا ويحاول النيل منا بطريقة ما فهذا ( عدو ) وليس من الصحيح ان نغفل عن سلوكه و عداوته
    "فالمؤمن كيس حذر فطن لايلدغ من جحر مرتين"
    .. وانما أمرنا ان نتلمس الاعذار لبعض التصرافات التي تزعجنا من البعض الذين تربطنا بهم علاقة الايمان وقد آنسنا منهم المحبة والمودة واقعا
    لانها قد تكون "شخصية ليس فيها ضررا معتد به ..
    ولكن إذا كان الازعاج الى درجة انه يضرك في صورتك الاجتماعية ؟ كإن يشوه سمعتك او يغتابك هل اعمل بمقولة صاحب المقال اعلاه ؟؟؟ هذا ليس بصحيح عليّ ان اشخص فعله الخاطئ أولا واثبت ذلك بالقطع واليقين لكي لايكون ضربا من الوهم او سوء الظن ومن ثم اتجه نحوه واحاسبه بصورة دقيقة بيني وبينه واظهر برائتي امام الناس بأني بريء مما ادعى او قال او اردعه عن ازعجاي حتى يكف عن هذه الخصلة السيئة بأسلوب طيب ومقرون بالاحترام بلا تجريح او تعنيف
    إذ ليس كل احد يستحق ان نعفو عن سلبياته ونتغافل ونتجاهل ذلك
    فعن الإمام علي (عليه السلام): العفو يفسد من اللئيم بقدر إصلاحه من الكريم

    هذا في الجوانب الشخصية ، واذكّر
    بنقطة قد تكون خارج الموضوع انه لاينبغي ان نعمم الامر اعلاه على من يسيء للاسلام والدين او يسيء الى مقدس من مقدسات الاسلام أو يتحايل على الصالح العام ويضر بالمجتمع او بالاموال العامة مثلا فنتغافل ونحاول ان نتساهل عنه بالسكوت فهذا من الاخطاء الكبيرة والتي يتخيل البعض انها من حسن التصرف والسلوك بان تترك ما لايعنيك ..فعن الامام علي (عليه السلام): جاز بالحسنة وتجاوز عن السيئة ما لم يكن ثلما في الدين أو وهنا في سلطان الإسلام)

    فهناك خيط رفيع ودقيق بين التساهل في تقويم اخطاء المخطئين وتماديهم وبين ان اوطن نفسي على تقبل الاخر وردعه بصورة منضبطة بضوابط الشرع والعقل .. ولذا تبلور التقويم تحت عنواين كثيرة منها
    النصيحة ، والتناصح ، ومنها المشورة والتشاور ، ومنها الموعظة والارشاد ومنها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنها التوبيخ ومنها التوجيه ... فعن الامام (عليه السلام): لو أنكم إذا بلغكم عن الرجل شئ تمشيتم إليه فقلتم: يا هذا إما أن تعتزلنا وتجتنبنا، وإما أن تكف عن هذا، فإن فعل وإلا فاجتنبوه...

    وبعد فالمؤمن معرض للابتلاء في كل شيء والابتلاء من ذوي الغيرة والحسد كثيرا ما يقع به الصالحين وربما من اقرب المقربين كما صار في يوسف حيث كان رد فعل اخوته ان رموه في بئر واقصوه الى البلاد البعيدة ولكنه لم يصفح عنهم الا بعد ان بلغوا مرتبة التائبين والمعترفين فقال حينئذ لاتثريب عليكم !
    وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع: أشدها عليه مؤمن يقول بقوله يحسده، أو منافق يقفو أثره، أو شيطان يغويه، أو كافر يرى جهاده، فما بقاء المؤمن بعد هذا ؟

    فكان الله في عون الصالحين

    الخاطرة الثانيـــــــــــة :



    لِم النفور ...؟

    إما أن يكون هُو غالبٌ على طبعه سوء الادب!!
    والاخر غالب على طبعه الطُهر والنقاء
    فثمت شعور بالنفور من الاخر !
    وما بيدك يا أنسان عن واقع نفسك
    يقين !
    وما هو خارج عن يدك وتتلمسه بأنامل وهمك هو
    ظن !
    ولا يُنقض اليقين بالظن والموهومات !
    فكن من أرباب الحقيقة واخرج من ذل الوهم والمجاز
    و أسحق هواك بلزوم الاذعان لإحترام الخلق و معاملتهم بُحسن الخلق والتواضع وترك نظرة الدون .. ولا تبقى في دائرة النفور والانفة !ومتهما للناس بما تتوهمه وتظنه فإن بعض الظن إثم !!
    "
    "
    اللهم اعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم ..



    الخاطرة الثالثــــــــــــــــة :



    لِم الحزن أيها العزيز ؟ فحينما يقف الحسّاد في طريق أبداعك فهو دليل على عجزهم عن بلوغ قمتك فما دمت مخلِصا لله في خطواتك..
    فانه ما كان لله يزكو..

    اللهم أعزنا بعزتك يا معز المؤمنين ....

    مع فائق الاحترام والتقدير للجميع
    وعليكم السلام أخي الفاضل خادم أبي الفضل
    عندما قرأت الخواطر الصراحة الواحدة احلى من الثانية
    سوف اقتبس الخاطرة الثالثة
    لانه بالفعل عند وقوف الحساد في طريق ابداعك دليل على عجزهم
    بالفعل كلامك ذهب أخي الفاضل
    تحياتي الك

    اترك تعليق:


  • المخرجة مها الصائغ
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه أجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية نشكر الاخت الفاضلة مقدمة البرنامج على اختيارها هكذا مواضيع اجتماعية تناقش مشاكل المجتمع
    ونشكر الاخ الفاضل الصريح على موضوعه القيم
    وان سمحتم لي بمشاركة اكون لكم من الشاكرين
    في الواقع هناك حقيقة لو فهما الانسان لهان عليه مواجهة الابتلاءات اليومية, التي يمربها, ومنها ماتفضلتم بها وهي ابتلاءات مع الاخرين وازعاجهم .
    وهذه الحقيقة للاسف يغفل عنها الكثير ولو ادركوا هذه الحقيقة لما وجدنا كثرة المشاكل في المجتمع
    والحقيقة هي ان الله تبارك وتعالى لم يخلق شيء اسمه الراحة في هذه الدنيا اعني ( الراحة المطلقة ) نعم قد تكون الراحة نسبيه بمعنى ان اليوم أفضل من امس او اليوم الفلاني افضل نسبيا من غيره ؟
    اما مطلق الراحة وهي ان الانسان يعيش براحة تامة ولايعتريه اي ابتلاء او مشكلة في حياته فهذا غير موجود ؟ لان الله تبارك وتعالى قال في محكم كتابه الكريم
    (لقد خلقنا الأنسان في كبد) أي: في تعب ومشقة، فإنه يكابد مصائب الدنيا فالإنسان يمرّ في دورة حياته بمراحل كلّها مشوبة بالألم ومقرونة بالعناء وهذا العناء والالم يكون للانسان منذ أن يستقرّ نطفة في رحم اُمه حتى ولادته، ثمّ بعد ولادته في مراحل طفولته وشبابه وشيخوخته يعاني من ألوان والمشاق والآلام، التي يواجهها في العمل او في البيت او مع الاخرين عامة وهذه طبيعة الحياة...
    وكل ما كان الانسان على التزام زاد هذا التعب عليه والعناء والابتلاء وذلك ماورد عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله)
    قال أعظم الناس بلاء الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل .
    فلا محيص من هذا التعب والعناء الذي نواجهه في حياتنا اليومية ,ونفس الوقت هو رفع درجات اذا تجاوز الابتلاء والاختبار
    فعلى الانسان المؤمن ان يقنع بما ياتيه من ابتلاء ويصبر لكي يستطيع تجاوز دار الدنيا التي كلها محفوفة بالعناء ,وعليه التاسي باهل البيت عليهم السلام الذين راوا انواع البلاء ومع ذلك صبروا على كل مايتايهم من رب العالمين
    ونحتم بهذه الرواية الشريفة ولتكن مسك الختام فقد
    ورد: إن الإمام محمد بن علي الباقر ـ عليهما السلام ـ قال لجابر بن عبد الله الأنصاري ـ وقد اكتنفه علل وأسقام، وغلبه ضعف الهرم ـ : «كيف تجد حالك؟» قال: أنا في حال الفقر أحب إلي من الغنى، والمرض أحب إلي من الصحة، والموت أحب إلي من الحياة، فقال الإمام عليه السلام: «أما نحن أهل البيت، فما يرد علينا من الله من الفقر والغنى والمرض والصحة والموت والحياة فهو أحب إلينا»
    فالانسان الذي يعرف تلك الحقيقة يفرح بما ياتيه من انواع الابتلاءات لان العبرة بالنتجية .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الهادى
    اعجبنى جدا ردك الرائع فردك يدل على الوعى والايمان بالفعل هذا نوع من الابتلاء
    اسمحى لي أن أنقل الرواية الشريفة لأضعها في دفتري الخاص بي
    تحياتي لك

    اترك تعليق:


  • خادم أبي الفضل
    رد
    لنا خواطر كشكولية عن الموضوع تصلح كرد مناسب هنا

    الخاطرة الاولـــــــــــــى :


    الموضوع في لُبابه رائع وليس في كل وصفاته العلاجية تام ومنضبط بضوابط العقلاء والمعصومين ..

    فإن مبدء التماس الاعذار ليس متروكا لمزاجاتنا ومذاقاتنا .. فمن يظهر عداوته بسبب باطني نفساني كالحسد والحقد والغل مثلا ويحاول النيل منا بطريقة ما فهذا ( عدو ) وليس من الصحيح ان نغفل عن سلوكه و عداوته
    "فالمؤمن كيس حذر فطن لايلدغ من جحر مرتين"
    .. وانما أمرنا ان نتلمس الاعذار لبعض التصرافات التي تزعجنا من البعض الذين تربطنا بهم علاقة الايمان وقد آنسنا منهم المحبة والمودة واقعا
    لانها قد تكون "شخصية ليس فيها ضررا معتد به ..
    ولكن إذا كان الازعاج الى درجة انه يضرك في صورتك الاجتماعية ؟ كإن يشوه سمعتك او يغتابك هل اعمل بمقولة صاحب المقال اعلاه ؟؟؟ هذا ليس بصحيح عليّ ان اشخص فعله الخاطئ أولا واثبت ذلك بالقطع واليقين لكي لايكون ضربا من الوهم او سوء الظن ومن ثم اتجه نحوه واحاسبه بصورة دقيقة بيني وبينه واظهر برائتي امام الناس بأني بريء مما ادعى او قال او اردعه عن ازعجاي حتى يكف عن هذه الخصلة السيئة بأسلوب طيب ومقرون بالاحترام بلا تجريح او تعنيف
    إذ ليس كل احد يستحق ان نعفو عن سلبياته ونتغافل ونتجاهل ذلك
    فعن الإمام علي (عليه السلام): العفو يفسد من اللئيم بقدر إصلاحه من الكريم

    هذا في الجوانب الشخصية ، واذكّر
    بنقطة قد تكون خارج الموضوع انه لاينبغي ان نعمم الامر اعلاه على من يسيء للاسلام والدين او يسيء الى مقدس من مقدسات الاسلام أو يتحايل على الصالح العام ويضر بالمجتمع او بالاموال العامة مثلا فنتغافل ونحاول ان نتساهل عنه بالسكوت فهذا من الاخطاء الكبيرة والتي يتخيل البعض انها من حسن التصرف والسلوك بان تترك ما لايعنيك ..فعن الامام علي (عليه السلام): جاز بالحسنة وتجاوز عن السيئة ما لم يكن ثلما في الدين أو وهنا في سلطان الإسلام)

    فهناك خيط رفيع ودقيق بين التساهل في تقويم اخطاء المخطئين وتماديهم وبين ان اوطن نفسي على تقبل الاخر وردعه بصورة منضبطة بضوابط الشرع والعقل .. ولذا تبلور التقويم تحت عنواين كثيرة منها
    النصيحة ، والتناصح ، ومنها المشورة والتشاور ، ومنها الموعظة والارشاد ومنها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنها التوبيخ ومنها التوجيه ... فعن الامام (عليه السلام): لو أنكم إذا بلغكم عن الرجل شئ تمشيتم إليه فقلتم: يا هذا إما أن تعتزلنا وتجتنبنا، وإما أن تكف عن هذا، فإن فعل وإلا فاجتنبوه...

    وبعد فالمؤمن معرض للابتلاء في كل شيء والابتلاء من ذوي الغيرة والحسد كثيرا ما يقع به الصالحين وربما من اقرب المقربين كما صار في يوسف حيث كان رد فعل اخوته ان رموه في بئر واقصوه الى البلاد البعيدة ولكنه لم يصفح عنهم الا بعد ان بلغوا مرتبة التائبين والمعترفين فقال حينئذ لاتثريب عليكم !
    وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله أخذ ميثاق المؤمن على بلايا أربع: أشدها عليه مؤمن يقول بقوله يحسده، أو منافق يقفو أثره، أو شيطان يغويه، أو كافر يرى جهاده، فما بقاء المؤمن بعد هذا ؟

    فكان الله في عون الصالحين

    الخاطرة الثانيـــــــــــة :



    لِم النفور ...؟

    إما أن يكون هُو غالبٌ على طبعه سوء الادب!!
    والاخر غالب على طبعه الطُهر والنقاء
    فثمت شعور بالنفور من الاخر !
    وما بيدك يا أنسان عن واقع نفسك
    يقين !
    وما هو خارج عن يدك وتتلمسه بأنامل وهمك هو
    ظن !
    ولا يُنقض اليقين بالظن والموهومات !
    فكن من أرباب الحقيقة واخرج من ذل الوهم والمجاز
    و أسحق هواك بلزوم الاذعان لإحترام الخلق و معاملتهم بُحسن الخلق والتواضع وترك نظرة الدون .. ولا تبقى في دائرة النفور والانفة !ومتهما للناس بما تتوهمه وتظنه فإن بعض الظن إثم !!
    "
    "
    اللهم اعنّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم ..



    الخاطرة الثالثــــــــــــــــة :


    لِم الحزن أيها العزيز ؟ فحينما يقف الحسّاد في طريق أبداعك فهو دليل على عجزهم عن بلوغ قمتك فما دمت مخلِصا لله في خطواتك..
    فانه ما كان لله يزكو..

    اللهم أعزنا بعزتك يا معز المؤمنين ....

    مع فائق الاحترام والتقدير للجميع

    اترك تعليق:


  • المخرجة مها الصائغ
    رد
    اعتذر لعدم ردي البارحة تعرفين العمل والاخراج
    موضوع رائع لكاتب طالما يتحفنا بمواضيع رائعة
    واختيار موفق غاليتى
    من وجهة نظري لكل انسان لديه شخص في حياته يكون مزعج اما ان يكون في البيت او بالعمل
    هذا الشخص الذي يزعجنا لا يعرفون حدودهم جيدا فيجب علينا أن نوقفهم ليعرفون الغلط الذي حدث منهم
    فالشخص المزعج بالنسبة لي يعتبر انه يريد شيئا واحد منى وهو يتمنى فشلي ويحبون ان يجعلونى دائما في مزاج سيء يريد تحطيم شخصيتى
    اشخاص جاهلون يريدون مصلحتهم فقط
    درست في علم النفس كيف اتعامل مع هذه النماذج الجاهلة
    ولكن الغريب بيهم أن لديه طاقة وقوة في ازعاجي لو يوفر هذه الطاقة في العمل او في حياته لكن أفضل من ازعاجي
    والعلاج لهؤلاء هو ان الحمد لله ثقتى بنفسي عالية
    مما يجعلهم في حالة استنفرار دائما
    سبق وان كتبت رد للاخت صادقة بأنى اتصرف مع هذه النماذج بأعطاءهم ثلاث فرص
    الفرصة الاولى اسكت ولا ابالي
    الفرصة الثانية انبه على غلطه
    اما الفرصة الثالثة فهي الحقران يقطع المصران
    انى استحقرها وهذا يكفى لاني اذا تكلمت معها يعنى انزل الى مستواها
    فلا تربيتى ولا اخلاقي ولا دينى يجعلنى ان اكون مثلها
    فالاستحقار هو العلاج الأمثل لهذه النماذج الجاهلة
    اعتذر على الاطالة والرد الذي يعتبر نوعا ما قاسى
    أختكم
    مها الصائغ

    اترك تعليق:


  • المخرجة مها الصائغ
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة





    عن نفسي نظرتي لأمور كثيرة وتعاملي معها والتي تخص تلك المجموعة من الناس الذين أضطر للتعامل معهم قد تغيرت
    بل حتى على مستوى تقبلي لبعض المواقف التي تصدر من بعض المزعجين الحقيقين أثناء تعاملي معهم
    وبت أتقبل هؤلاء المزعجين برحابة صدر وتفهم لا بل وقمت أبحث في داخلي عما يجب أن أفهمه وأعيه وأتعلمه منهم
    وأيضا بت أجد لهم مخارج وأعذار بدلا من لومهم مستندة بذلك إلى الفائدة التي يقدمونها لي وبما أنهم أفادوني ولو دون قصد فشكرهم بات واجب علي
    و رغم كل ما يعود عليهم بإزعاجهم أو مضايقتهم للآخرين من طاقات سلبية وتوابع الخطأ في حق الآخرين ولو بعدم حسن المعاملة






    غاليتى صادقة طبعا دائما تعجبنى تصاميمك وردودك الرائعة
    اسمحي لي بأن اتداخل بردك اذا سمحتى
    الشخص المزعج الذي يتصرف معنا تصرف يزعجنا اذا لم تصارحيه بغلطه سوف يظل يتجاوز ويتجاوز لان ليس هناك ردع لاخطاءه
    وسوف يقال عن الشخص الذي يسكت عن افعال هذا الجاهل اسمحي لي لن أقول انسان انما جاهل بتصرفاته وعقله
    سوف يقال عن الشخص الساكت انه ضعيف الشخصية
    بالنسبة لي
    اعطى للشخص ثلاث مرات فرصة له
    في الفرصة عندما يزعجنى اسكت
    الفرصة الثانية اقول له عن غلطه
    اما الفرصة الاخيرة فامشى على المثل الذي يقال
    الحقران يقطع المصران
    استحقره ليعرف قدر نفسه
    ويحسب لي مليون حساب قبل ان يغلط او يزعج
    ليكون درسا له
    وللاسف نحن نعيش في مجتمع يقول ولكن لا يفعل
    ليظهر امام الناس انه مثالي لكنه للاسف في الداخل مجرد مجموعة من العلل والامراض
    تحياتي لكى غاليتى
    اختك مها الصائغ

    اترك تعليق:


  • الهادي
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه أجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية نشكر الاخت الفاضلة مقدمة البرنامج على اختيارها هكذا مواضيع اجتماعية تناقش مشاكل المجتمع
    ونشكر الاخ الفاضل الصريح على موضوعه القيم
    وان سمحتم لي بمشاركة اكون لكم من الشاكرين
    في الواقع هناك حقيقة لو فهما الانسان لهان عليه مواجهة الابتلاءات اليومية, التي يمربها, ومنها ماتفضلتم بها وهي ابتلاءات مع الاخرين وازعاجهم .
    وهذه الحقيقة للاسف يغفل عنها الكثير ولو ادركوا هذه الحقيقة لما وجدنا كثرة المشاكل في المجتمع
    والحقيقة هي ان الله تبارك وتعالى لم يخلق شيء اسمه الراحة في هذه الدنيا اعني ( الراحة المطلقة ) نعم قد تكون الراحة نسبيه بمعنى ان اليوم أفضل من امس او اليوم الفلاني افضل نسبيا من غيره ؟
    اما مطلق الراحة وهي ان الانسان يعيش براحة تامة ولايعتريه اي ابتلاء او مشكلة في حياته فهذا غير موجود ؟ لان الله تبارك وتعالى قال في محكم كتابه الكريم
    (لقد خلقنا الأنسان في كبد) أي: في تعب ومشقة، فإنه يكابد مصائب الدنيا فالإنسان يمرّ في دورة حياته بمراحل كلّها مشوبة بالألم ومقرونة بالعناء وهذا العناء والالم يكون للانسان منذ أن يستقرّ نطفة في رحم اُمه حتى ولادته، ثمّ بعد ولادته في مراحل طفولته وشبابه وشيخوخته يعاني من ألوان والمشاق والآلام، التي يواجهها في العمل او في البيت او مع الاخرين عامة وهذه طبيعة الحياة...
    وكل ما كان الانسان على التزام زاد هذا التعب عليه والعناء والابتلاء وذلك ماورد عن الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله)
    قال أعظم الناس بلاء الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل .
    فلا محيص من هذا التعب والعناء الذي نواجهه في حياتنا اليومية ,ونفس الوقت هو رفع درجات اذا تجاوز الابتلاء والاختبار
    فعلى الانسان المؤمن ان يقنع بما ياتيه من ابتلاء ويصبر لكي يستطيع تجاوز دار الدنيا التي كلها محفوفة بالعناء ,وعليه التاسي باهل البيت عليهم السلام الذين راوا انواع البلاء ومع ذلك صبروا على كل مايتايهم من رب العالمين
    ونحتم بهذه الرواية الشريفة ولتكن مسك الختام فقد
    ورد: إن الإمام محمد بن علي الباقر ـ عليهما السلام ـ قال لجابر بن عبد الله الأنصاري ـ وقد اكتنفه علل وأسقام، وغلبه ضعف الهرم ـ : «كيف تجد حالك؟» قال: أنا في حال الفقر أحب إلي من الغنى، والمرض أحب إلي من الصحة، والموت أحب إلي من الحياة، فقال الإمام عليه السلام: «أما نحن أهل البيت، فما يرد علينا من الله من الفقر والغنى والمرض والصحة والموت والحياة فهو أحب إلينا»
    فالانسان الذي يعرف تلك الحقيقة يفرح بما ياتيه من انواع الابتلاءات لان العبرة بالنتجية .

    اترك تعليق:


  • صادقة
    رد


    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    موضوع المحور وقبل أن يكون محورا لبرنامج المنتدى الإذاعي
    لفت انتباهي كثيرا
    حقيقة موضوع مميز جدا ويستحق النشر على مستوى واسع ليعم الخير الذي يكنه بين طيات أهدافه
    و تصل الرسالة التي يحملها إلى أكبر عدد من أصحاب العقول التي تملك الوعي والقلوب التي تكن الخير ولكن تتأثر بسرعة بسلوك المزعجين تجاهها أو عند تعاملهم مع هذه الفئة من الناس
    فلعله بوصوله لهم تتقلص الكثير من الخلافات و يتلاشى التوتر في التعاملات بينهم وبين أناس آخرين مزعجين
    فنحن أوشكنا تقريبا أن ننسى أننا أخوة في الله وإننا أبناء آدم وحواء

    عن نفسي نظرتي لأمور كثيرة وتعاملي معها والتي تخص تلك المجموعة من الناس الذين أضطر للتعامل معهم قد تغيرت
    بل حتى على مستوى تقبلي لبعض المواقف التي تصدر من بعض المزعجين الحقيقين أثناء تعاملي معهم
    وبت أتقبل هؤلاء المزعجين برحابة صدر وتفهم لا بل وقمت أبحث في داخلي عما يجب أن أفهمه وأعيه وأتعلمه منهم
    وأيضا بت أجد لهم مخارج وأعذار بدلا من لومهم مستندة بذلك إلى الفائدة التي يقدمونها لي وبما أنهم أفادوني ولو دون قصد فشكرهم بات واجب علي
    و رغم كل ما يعود عليهم بإزعاجهم أو مضايقتهم للآخرين من طاقات سلبية وتوابع الخطأ في حق الآخرين ولو بعدم حسن المعاملة
    فالموضوع بحق أشبه ما يكون برسالة سلام مع النفس ووثيقة مهادنة مع من كنا لا نحتمل التعامل معهم و لو أنها بيننا وبين أنفسنا إلا أن بها خير كثير لنا ولهم لأننا بدلا من التشكي منهم بتنا ندعو لهم بالهداية والخير
    ونحمد الله الذي لا يقدر لنا أمرا إلا به كل الخير والفائدة والمصلحة لنا حتى وإن كان ظاهره لا يسرنا

    عذرا لمداخلتي السريعة غاليتي أم سارة على المحور وفي وقت الله يعلم كيف أكون فيه وكيف هي زحمتي معه
    ولكن ولتفاعلي مع مضمون الموضوع و لرغبتي في أن أسجل اسمي معكم في وقت مبكرة أتيت لأسجل حضور

    وإن شاء الله تعالى وبحوله وقوته أعود لأسجل مداخلة أخرى


    جزاكم الله كل خير
    وربي يوفق الجميع ويحفظكم ويهدينا جميعا إلى سواء السبيل


    احترامي وتقديري

    اترك تعليق:


  • الكاتبة زهراء حكمت
    رد
    حب لأخيك ما تحب لنفسك
    وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك

    علينا إن شعرنا بالضيق من سلوك البعض تجاهنا فلن نأتي بهذا السلوك مع الآخرين

    لأننا حينها سنكون مثلهم اكيد

    كي لا ينظر لنا الآخرين كما نظروا له
    وخاصة في حياة العمل والتفاعل مع الاخرين تريك أشخاص غريبي الأحوال
    فتتعلم منهم أن لا تكون مثلهم
    ما يشمئز منهم الآخرين


    ختاما اقول
    تبتسم ولك حسنة ؛ تمرض ولك أجر ؛ تصبر ولك من بعد الصبر يسراً
    وتحسن ولك ضِعف إحسانك .. الحمدلله على نعمة الإسلام ..وكفى بها نِعمة
    .....................................
    قد تسكن قصراً وتضيق بك الحياة وقد تسكن جحراً ويشرح الله صدرك قد يكون لك إخوة وتعيش وحيداً وقد تكون وحيداً وحولك إخوة فاحمد الله على كل حال


    محور راقي شكرنا لكاتبه المخلص ولمقدمته المبدعة










    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X