بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وصلوات ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وال محمد السلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله ايها الاخوة والاخوات الكرام
الشكر الجزيل لجميع الاعضاء
في هذا المنتدى المبارك
لا سيما مشرفة البرنامج وصاحب المقال الاخ الكريم( الصريح )
جزيتم خيرا جميعا
(لماذا يزعجني الاخرون )
حسن الخلق وكف الاذى عن الاخرين
إزعاج الاخرين ليس من أخلاقيات الإنسان السوي وليس من أخلاقيات الإسلام الحقيقي الذي يحض على احترام الاخرين وعدم التسبب بمضايقتهم وكل ما قد يؤدي إلى الاضرار بهم وأذاهم قولا وفعلا .
ان الإزعاج الذي يصدر عن اي كان لا ينم عن سلوك سليم وفطرة صافية وإحساس بالمسؤولية وشعور بالوعي تجاه كل ما يوتر اجواء الناس ويقلق راحتهم .
لقد حث الإسلام على احترام خصوصيات الناس ومشاعرهم والحفاظ على هدوئهم وأمانهم وسلامتهم وعدم الإساءة إلى حياتهم أو إلحاق الأذى المعنوي والمادي بهم لان ذلك هو من صميم الأخلاق الإسلامية الّتي تدعو إلى تهذيب النفس والروح وأن يكون سلوك المرء المؤمن المسلم متوافقا مع أبسط قواعد الأخلاق الإسلامية بعدم التعدي على الآخرين.
فقد ذكر الله عز وجل في محكم كتابه الكريم بسَورة الحج وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ
عن الامام علي بن موسى الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال النبي صلى الله عليه واله عليكم بحسن الخلق فان حسن الخلق في الجنة لا محالة واياكم وسوء الخلق فان سوء الخلق في النار لا محالة وقال صلى الله عليه واله تقوى الله وحسن الخلق وقال صلى الله عليه واله اقربكم مني مجلسا يوم القيامة احسنكم خلقا وخيركم لأهله وقال صلى الله عليه واله حسن الخلق نصف الدين.
عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله نزل على جبرئيل عليه السلام فقال يامحمد صلى الله عليه واله عليك بحسن الخلق فان سوء الخلق يذهب بخير الدنيا والاخرة الا وان اشبهكم بي احسنكم خلقا.
قال لقمان الحكيم لابنه يابني كن عبد الاخيار ولا تكن ولد الأشرار يابني وكن امينا تكن غنيا قال رسول الله صلى الله عليه واله اول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن خلقه.
جاء رجل الى الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فقال يا بن رسول الله صلى الله عليه واله أخبرني عن مكارم الاخلاق فقال عليه السلم العفو عمن ظلمك وصلة من قطعك وإعطاء من حرمك وقول الحق ولو على نفسك.
عن الامام محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال ان أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا وقال رسول الله صلى الله عليه واله ما يوضع في ميزان امرء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق.
عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام أربع من كن فيه كمل ايمانه وان كان من قرنه الى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك قال عليه السلام وهو الصدق وأداء الأمانة والحياء وحسن الخلق وعنه عليه السلام ما تقدم المؤمن على الله بعمل بعد الفرائض أحب الى الله من يسع الناس بخلقه.
فالإيمان الحقيقي بالله يقتضي أن يتصف المؤمن بالفطرة السليمة وبالوعي والمسؤولية الاخلاقية للشريعة السمحاء وعدم المبادرة إلى إيذاء الغير واماطة الاذى عنهم لان ايذاء الاخرين ليس من طباع المؤمن وصفاته الباحثة عن الرقي والكمال الاخلاقي .
عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول قال الله عز وجل ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن وليأمن غضبي من اكرم عبدي المؤمن .
عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبدالله عليهالسلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصدود لأوليائي فيقوم قوم ليس على هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم إلى جهنم.
فمجتمع المؤمنين المخلصين يخلو من الأذى والإزعاج ويعمل دوما على تكريس أجواء الرحمة والسلام والمحبة والطّمأنينة .
واختم بقول رسول الله صلى الله عليه واله قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
والحمد لله رب العالمين
صلوات الله وصلوات ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وال محمد السلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله ايها الاخوة والاخوات الكرام
الشكر الجزيل لجميع الاعضاء
في هذا المنتدى المبارك
لا سيما مشرفة البرنامج وصاحب المقال الاخ الكريم( الصريح )
جزيتم خيرا جميعا
(لماذا يزعجني الاخرون )
حسن الخلق وكف الاذى عن الاخرين
إزعاج الاخرين ليس من أخلاقيات الإنسان السوي وليس من أخلاقيات الإسلام الحقيقي الذي يحض على احترام الاخرين وعدم التسبب بمضايقتهم وكل ما قد يؤدي إلى الاضرار بهم وأذاهم قولا وفعلا .
ان الإزعاج الذي يصدر عن اي كان لا ينم عن سلوك سليم وفطرة صافية وإحساس بالمسؤولية وشعور بالوعي تجاه كل ما يوتر اجواء الناس ويقلق راحتهم .
لقد حث الإسلام على احترام خصوصيات الناس ومشاعرهم والحفاظ على هدوئهم وأمانهم وسلامتهم وعدم الإساءة إلى حياتهم أو إلحاق الأذى المعنوي والمادي بهم لان ذلك هو من صميم الأخلاق الإسلامية الّتي تدعو إلى تهذيب النفس والروح وأن يكون سلوك المرء المؤمن المسلم متوافقا مع أبسط قواعد الأخلاق الإسلامية بعدم التعدي على الآخرين.
فقد ذكر الله عز وجل في محكم كتابه الكريم بسَورة الحج وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ
عن الامام علي بن موسى الرضا عن ابائه عليهم السلام قال قال النبي صلى الله عليه واله عليكم بحسن الخلق فان حسن الخلق في الجنة لا محالة واياكم وسوء الخلق فان سوء الخلق في النار لا محالة وقال صلى الله عليه واله تقوى الله وحسن الخلق وقال صلى الله عليه واله اقربكم مني مجلسا يوم القيامة احسنكم خلقا وخيركم لأهله وقال صلى الله عليه واله حسن الخلق نصف الدين.
عن امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه واله نزل على جبرئيل عليه السلام فقال يامحمد صلى الله عليه واله عليك بحسن الخلق فان سوء الخلق يذهب بخير الدنيا والاخرة الا وان اشبهكم بي احسنكم خلقا.
قال لقمان الحكيم لابنه يابني كن عبد الاخيار ولا تكن ولد الأشرار يابني وكن امينا تكن غنيا قال رسول الله صلى الله عليه واله اول ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن خلقه.
جاء رجل الى الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام فقال يا بن رسول الله صلى الله عليه واله أخبرني عن مكارم الاخلاق فقال عليه السلم العفو عمن ظلمك وصلة من قطعك وإعطاء من حرمك وقول الحق ولو على نفسك.
عن الامام محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال ان أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا وقال رسول الله صلى الله عليه واله ما يوضع في ميزان امرء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق.
عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام أربع من كن فيه كمل ايمانه وان كان من قرنه الى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك قال عليه السلام وهو الصدق وأداء الأمانة والحياء وحسن الخلق وعنه عليه السلام ما تقدم المؤمن على الله بعمل بعد الفرائض أحب الى الله من يسع الناس بخلقه.
فالإيمان الحقيقي بالله يقتضي أن يتصف المؤمن بالفطرة السليمة وبالوعي والمسؤولية الاخلاقية للشريعة السمحاء وعدم المبادرة إلى إيذاء الغير واماطة الاذى عنهم لان ايذاء الاخرين ليس من طباع المؤمن وصفاته الباحثة عن الرقي والكمال الاخلاقي .
عن هشام بن سالم قال سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول قال الله عز وجل ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن وليأمن غضبي من اكرم عبدي المؤمن .
عن المفضل بن عمر قال قال أبو عبدالله عليهالسلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصدود لأوليائي فيقوم قوم ليس على هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم إلى جهنم.
فمجتمع المؤمنين المخلصين يخلو من الأذى والإزعاج ويعمل دوما على تكريس أجواء الرحمة والسلام والمحبة والطّمأنينة .
واختم بقول رسول الله صلى الله عليه واله قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
والحمد لله رب العالمين

اترك تعليق: