إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لأجل طفلٍ متميّز!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لأجل طفلٍ متميّز!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الطفل المتميز !!



    ليس بخاف على كثير منّا ما لتربية الأطفال من صعوبة بالغة، ولكن في الوقت نفسه يجب بذل الجهد الكبير من أجل ذلك، لأنّ الحجر الأساس هو ما يضعه الأبوان في السنين الأولى من عمر الطفل..

    تبيّن الدراسات بأنّ الطفل منذ السنتين الأوليتين يبدأ بفهم الأشياء ويطّلع عليها بما يلائم إدراكاته..


    وعليه فعلى الأبوين أن يراعوا هذه المرحلة رعاية خاصة، ولأجل أن يجلعوا ابنهم متميزاً لابد من أن تتوفر التربية المتميّزة له.. ولكن عليهم أن يعلموا بانّه لا يوجد طفل مميّز بكلّ شيء، ولا أن يحاولوا أن يجعلوا من ابنهم نسخة أخرى من كلّ طفل يعجبهم في جانب معيّن، بل عليهم أن يتعرّفوا على ميوله وما يحبّه ومحاولة تنميتها بتوفير المستلزمات الضرورية وتقوية هذه الميول أو الموهبة..

    وبما انّ الطفل يكون في بداية نشأته ملاصقاً لوالدته في غالب الأحيان.. لذا يقع عليها العبء الأكبر في تربيته ومعرفة ما يحبّه أو ينجذب اليه.. على أنّ هناك أمور أساسية لابد من ترسيخها في عقلية الطفل كالاحترام وقول الصدق والوفاء بالوعد وغيرها من الأمور الأخلاقية التي لابد أن تكبر معه.. وهذا لا يكون إلا بالمتابعة والمراقبة للطفل..



    ومن الأمور المهمة جداً لجعل الطفل متميزاً هو تنظيم الوقت واحترامه، وهذا لا يكون إلا إذا تربى على ان لكلّ شيء نظاماً ينبغي احترامه وعدم تخطّيه..



    طبعاً كلّ هذا لا يأتي ثماره إلا إذا كان الأبوان أسوة حسنة لطفلهما (لأن فاقد الشيء لا يعطيه)، فكيف أطلب من ابني الصدق وهو يرى ويسمع بأني أكذب مع الآخرين..


    ونحن نعلم بأن الطفل يحبّ أن يقلّد والديه، ولكن عليهما أن يتركا مساحة لتكوين شخصيته، لأن الطفل لا يكون متميّزاً إلا إذا كانت له شخصيته المستقلّة..


    وبعد هذا الاعداد تأتي مرحلة المدرسة (أو الروضة)، وهناك لابد من مراقبته والسؤال عنه في فترات متقاربة لمعرفة سلوك الطفل ومدى تجانسه واختلاطه مع أقرانه، لأن هذا العالم يعتبر عالم آخر لم يألفه سابقاً، لذا ينبغي إعداده نفسياً لهذه المرحلة، ففي هذه المرحلة ستظهر صفات أخرى للطفل علينا مراقبتها، ولأجل أن نجعل طفلنا متميزاً لابد من تعاون الأسرة مع المدرسة وتكثيف الجهود لمعرفة مواطن القوة لتعزيزها، ومواطن الضعف ومحاولة تذليها..




  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    احسنتم مشرفنا الكريم

    طرح موفق ورائع.

    في ميزان حسناتكم

    تعليق


    • #3


      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

      اسمحي لي أخي الكريم المفيد بمداخلة على عجالة
      وسريعة أيضا .. وأتمنى ألا يكون بها أي خطأ دون قصد

      يقال أن الطفل حين يولد أشبه ما يكون بالورقة البيضاء
      والداه أول من يخط فيها ويملئها بمتطلبات ومستلزمات أمور الحياة
      فأسلوبهما في ملء هذه الصفحة وما سيخطان فيها من خطوط أولية تعد أهم محاور تشكيل شخصية الطفل و حتما سيؤثر هذا في نتاج شخصيته وسلوكه و حتى ذكاء وتوجه الطفل مستقبلا

      فالتربية مع كونها مهمة جدا فهي مسئولية يحاسب عليها الأبوين
      وبالذات و نتاجها مرتبط بإخراج أبناء مسئولين مستقبلا عن تكوين أسرة و بناء وطن وحمايته ورقيه ولا يعني ذلك الضغط على الطفل وحرمانه من طفولته كي يكون بارعا أو موهوبا أو متفوقا بالانغماس فيما يحرمه من ممارسة حقه في اللهو واللعب بهدف جهله من المتميزين أو المتفوقين وإن بدت عليها علامات الذكاء المبكر فمعظم الأطفاء أذكياء بالفطرة
      والسماح للطفل بأن يعيش طفولته باللعب مع التوجيه والمراقبة أمر ضروري في بناء شخصية سوية قابلة للتأهيل ومتأهبة للتعلم ومؤهلة للتميز

      ومن المهم جدا إدراك الأبوين أن التميز لا يعني التفوق أو الإبداع أو الذكاء المفرط أو العبقرية
      كما أن التميز ليس شيئا نادرا وصعب الوصول إليه
      بل هو متاح للكثيرين ويحتاج إلى ملكات أسياسية بدونها يعدم التميز المحبب للنفس
      مثل تقدير الذات واحترام الآخرين و آرائهم و الاحساس بالمسئولية والالتزام لكي تتكون في النهاية شخصية سوية متميزة بأدائها لواجباتها وإعطاء الآخرين لحقوقهم بكل قناعة ورضا لا بالإكراه أو الاجبار

      ولا يعني التميز أن صاحبه مفضل وتميزه مرغوب فيه أو محببه فبالإمكان أن يكون الطفل متميزا في أمور غير مقبولة حتى وإن كان الطفل يمتلك ملكات تؤهله للتميز كالذكاء والفطنة والمعرفة ولكن مع غياب الخلق الحسن والسلوك السليم لن يكون التميز سائغا ولن يكون له معنى

      و اسمح لي أخي الكريم المفيد
      فقد قمت بعمل إخراج بسيط و متواضع للموضوع
      وبعد اذنك تم إدراجه في نوافذ..~ الساحة الفنية




      أخي الكريم المفيد
      شكرا جزيلا لك لهذا العرض الرائع والقيم
      لمراحل تنشئة الطفل المتميز ومتطلبات ذلك
      جزاك الله كل خير ووفقك ورعاك
      وبارك فيك ولك وفيما طرحت من موضوع هادف ومفيد

      دمت بكل خير وفي خير وعساك ع القوة دائما


      مع خالص احترامي وتقديري



      أيها الساقي لماء الحياة...
      متى نراك..؟



      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على محمد وال محمد

        احسنتم مشرفنا الكريم

        طرح موفق ورائع.

        في ميزان حسناتكم
        اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
        أحسن الله تعالى اليكم أستاذتنا القديرة.. وبارك في أعمالكم وسدّد خطاكم..
        شاكر لكم هذا المرور المميّز..

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة


          اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

          اسمحي لي أخي الكريم المفيد بمداخلة على عجالة
          وسريعة أيضا .. وأتمنى ألا يكون بها أي خطأ دون قصد

          يقال أن الطفل حين يولد أشبه ما يكون بالورقة البيضاء
          والداه أول من يخط فيها ويملئها بمتطلبات ومستلزمات أمور الحياة
          فأسلوبهما في ملء هذه الصفحة وما سيخطان فيها من خطوط أولية تعد أهم محاور تشكيل شخصية الطفل و حتما سيؤثر هذا في نتاج شخصيته وسلوكه و حتى ذكاء وتوجه الطفل مستقبلا

          فالتربية مع كونها مهمة جدا فهي مسئولية يحاسب عليها الأبوين
          وبالذات و نتاجها مرتبط بإخراج أبناء مسئولين مستقبلا عن تكوين أسرة و بناء وطن وحمايته ورقيه ولا يعني ذلك الضغط على الطفل وحرمانه من طفولته كي يكون بارعا أو موهوبا أو متفوقا بالانغماس فيما يحرمه من ممارسة حقه في اللهو واللعب بهدف جهله من المتميزين أو المتفوقين وإن بدت عليها علامات الذكاء المبكر فمعظم الأطفاء أذكياء بالفطرة
          والسماح للطفل بأن يعيش طفولته باللعب مع التوجيه والمراقبة أمر ضروري في بناء شخصية سوية قابلة للتأهيل ومتأهبة للتعلم ومؤهلة للتميز

          ومن المهم جدا إدراك الأبوين أن التميز لا يعني التفوق أو الإبداع أو الذكاء المفرط أو العبقرية
          كما أن التميز ليس شيئا نادرا وصعب الوصول إليه
          بل هو متاح للكثيرين ويحتاج إلى ملكات أسياسية بدونها يعدم التميز المحبب للنفس
          مثل تقدير الذات واحترام الآخرين و آرائهم و الاحساس بالمسئولية والالتزام لكي تتكون في النهاية شخصية سوية متميزة بأدائها لواجباتها وإعطاء الآخرين لحقوقهم بكل قناعة ورضا لا بالإكراه أو الاجبار

          ولا يعني التميز أن صاحبه مفضل وتميزه مرغوب فيه أو محببه فبالإمكان أن يكون الطفل متميزا في أمور غير مقبولة حتى وإن كان الطفل يمتلك ملكات تؤهله للتميز كالذكاء والفطنة والمعرفة ولكن مع غياب الخلق الحسن والسلوك السليم لن يكون التميز سائغا ولن يكون له معنى

          و اسمح لي أخي الكريم المفيد
          فقد قمت بعمل إخراج بسيط و متواضع للموضوع
          وبعد اذنك تم إدراجه في نوافذ..~ الساحة الفنية




          أخي الكريم المفيد
          شكرا جزيلا لك لهذا العرض الرائع والقيم
          لمراحل تنشئة الطفل المتميز ومتطلبات ذلك
          جزاك الله كل خير ووفقك ورعاك
          وبارك فيك ولك وفيما طرحت من موضوع هادف ومفيد

          دمت بكل خير وفي خير وعساك ع القوة دائما


          مع خالص احترامي وتقديري

          أحسنتم وأجدتم كثيراً فيما أدرجتم..
          وكما تفضلتم فان الطفل كقطعة قماش بيضاء أو ورقة بيضاء كما عبّرتم.. يمكن للأبوين أن يرسموا ويخطّوا ما يشاؤون.. وبعدها يكون من الصعب جداً أزالة هذه النقوش عن تلك القطعة..
          فلنستمر في نقش ما يعين أطفالنا على التميّز، والتركيز والاهتمام على أن يهيئهم في السير على النهج المحمدي العلوي.. وهناك طرق كثيرة يمكن الاستعانة بها للوصول الى نتائج طيّبة.. ليكون أطفالنا مميّزين بحق..

          دام عطاؤكم أستاذتنا ومشرفتنا القديرة..
          فلمساتكم الولائية بادية هنا وهناك.. بل انّها تصرخ بالحب والولاء لأهل البيت عليهم السلام..
          وشاكر لكم أن جعلتم من هذا الموضوع المتواضع أن يشترك في نوافذكم الرائعة..
          أسال الله تعالى أن يديم عليكم نعمه ظاهرة وباطنة، ولمزيد من الرقيّ والتألق في سماء منتدى الكفيل لتكونوا بعين أبي الفضل عليه السلام..
          مع خالص الدعوات
          خادمكم

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X