إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإسلام دين الحق لا دين الكراهية والحقد

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإسلام دين الحق لا دين الكراهية والحقد

    بسم الله الرحمن الرحيم



    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم

    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك

    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته










    فالإسلام في جوهره دين التسامح والإخاء والمساواة. وقد حقق ذلك كله بالفعل. وهو لا يستمد قوته من تنشأة أبناء المسلمين على كراهية الآخرين بل من تنشئتهم على أساس من الثقة بالله والنفس ومن الدعوة إلى العمل لنشر دعوة الحق بالحسنى والمثل الصالح. وإذا كان قد وصفهم بأنهم خير أمة أخرجت للناس فذلك لأنها الأمة التي تدعو إلى الحق وتصدع به.



    الإسلام يرفض الحقد حتى مع الأعداء سواء كان هذا المسلم حاقدًا، ويظن أن ذلك لمصلحة الإسلام، فهذا أشدُّ وأنكى، فالإسلام طبيب الإنسانية، والمسلمون أطباء الحضارات!

    • وأما أن يكون هذا المسلم حاقدًا على أخيه المسلم لمجرد خلاف في الرأي أو الفقه، وبالتالي يتواطأ هذا الأخ المحسوب على الإسلام ضد أخيه المسلم، ويذهب إلى تكفيره أو تفسيقه، أو يُؤلِّب السلطة عليه، أو يُصدر ضده كتب التجريح والتشهير، وليس النقد العلمي الكريم النزيه، أما أن يكون هذا المسلم كذلك، فتلك هي الآفة المدمرة التي لم يَبرأ منها تاريخنا، والتي نوجه هذا البحث لرصدها وكشْفها


    إلى أن تتكلم في أخيك المسلم بما لا يحل، وقد يئول بك ذلك إلى الكذب عليه أو غيبته وإفشاء سره وهتك ستره؛ بل ربما دفعك ذلك إلى وشايته بما يئول إلى قتله، إلى غير ذلك من الأضرار التي تنجم عن الحقد؛ كالاستهزاء به والسخرية منه، وإيذاءه بالضرب، أو أن تمنعه حقه من قضاء دَين أو صلة رحم أو رد مظلمة، وكل ما ذُكِرَ من أضرار الحقد إنما هي معاصٍ يُحاسَب عليها العبدُ يوم القيامة، ويجد ذلك مكتوبًا في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، وسيكون حينذاك الندم، لكن لا ينفع الندم.

    فمن امتلأ قلبه بالغل والحقد سيسعى جاهدًا أن يَحُطَّ من منزلة من يحقد عليه بين الناس بالغيبة والنميمة، ونشر الأكاذيب والأراجيف حوله، والغيبة والنميمة من كبائر الذنوب وصاحبها على خطر عظيم، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات:
    17 ].
    وقد ترى هذا بكثرة للأسف الشديد بين أوساط الدعاة وطلبة العلم، ممن لم يتحلوا بأخلاق العلم والعلماء؛ فتجد بعضهم يتكلم على بعض وتنتشر الاتهامات ولا حول ولا قوة إلا بالله.

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X