إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما مدى تأثير الذكريات في حياتنا .. ؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما مدى تأثير الذكريات في حياتنا .. ؟؟؟

    بسمه تعالى وله الحمد

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    تأفل شمسٌ ويغادنا قمر ويمرُّ نهارٌ ويناسب ليلٌ ليسجل معه صفحة من أيام العمر

    صفحة يُسميها البعض ( ذكريات )

    أوجعتنا بعض تفاصيلها وأيتمت أفراحنا على عجل

    وسُعدنا فيها حيناً من الدهر لم يكن ليمكثَ طويلاً

    لا زال البعض يحتفظ بتفاصيلها حتى أنّه يحفظها عن ظهر قلب

    وبعضٌ لا يتذكر منها سوى بقايا صور مبعثرة لا يكاد يعدها على اصابع الزمن الواحد

    ما خطر ببالي أن أسأل عنه :

    هل للذكريات تأثيرٌ في تفاصيل حاضرنا ومستقبلنا ؟

    هل نستطيع أن نسمي ذكرياتنا تجارب ومحطات لاعادة الحسابات ؟

    أم انَّ تلك الذكريات لا تتجاوز كونها صفحات مطوية ؟

    كونوا هنا لنستنير بآرائكم .

    دمتم بحفظ المولى تعالى .


    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    بالتاكيد مشرفنا الفاضل ان للذكريات تأثير مباشر في اكتساب الخبرة من خلال تلك التجارب

    التي تركت اثرها في الانسان ...

    قد تكون الذكريات مؤلمة وموجعة فتصبح تجربة تترك اثرا في بلورة واكمال شخصية الفرد بعد ان مرّ بها..

    وقد تكون ذا طابع انساني رائع كتجارب الصداقات المدرسية او العمل فتترك عطرا طيبا تتضوع النفس شذاه..

    تبقى هذه الصور جزء من ماضينا لايسعنا فصله عن حياتنا وسيُذكر في تاريخنا، ولكننا نستطيع ان نتجاوزه وان لانسجن انفسنا فيه

    بورك فيك مشرفنا الكريم

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
      اللهم صل على محمد وال محمد

      بالتاكيد مشرفنا الفاضل ان للذكريات تأثير مباشر في اكتساب الخبرة من خلال تلك التجارب

      التي تركت اثرها في الانسان ...

      قد تكون الذكريات مؤلمة وموجعة فتصبح تجربة تترك اثرا في بلورة واكمال شخصية الفرد بعد ان مرّ بها..

      وقد تكون ذا طابع انساني رائع كتجارب الصداقات المدرسية او العمل فتترك عطرا طيبا تتضوع النفس شذاه..

      تبقى هذه الصور جزء من ماضينا لايسعنا فصله عن حياتنا وسيُذكر في تاريخنا، ولكننا نستطيع ان نتجاوزه وان لانسجن انفسنا فيه

      بورك فيك مشرفنا الكريم
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      سأبدأ من حيث انتهى بكم المقال :

      ( وان لا نسجن أنفسنا فيه ..)

      اعجبتني كثيراً هذه النهاية , فمهما تكن تلك الصفحات التي مرّت بنا علينا ان لا نسجن انفسنا فيها

      وان لا نقف عندها سلبية كانت او ايجابية

      علينا ان نأخذ ما ينفعنا وان تُعطينا طاقة الاستمرار ورصيد الطاقة الهادف .

      الاخت الفاضلة مديرية تحرير رياض الزهراء

      سعدنا بنور حرفكم ومشاركتكم لنا ادام الله عطائكم وحفظكم وسدد خطاكم .

      عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
      {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
      }} >>
      >>

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وآل محمد

        إن لبعض الذكريات شجون لاسيما المواقف الصعبة والظروف المريرة التي لا نكاد ننساها حتى يأتي ما يذكرنا بها وكأن الماضي يكرر نفسه، وبالفعل يمكن أن نقول كما قالت مشرفتنا الغالية(لا نسجن أنفسنا فيه) ولكن ليس بإمكان بعضنا أن يطبق تلك النصيحة لأن الذكريات جزء من حياتنا ولكل جزء من الحياة نصيب من العمر وقد تطغى الذكريات على سنين طويلة من العمر فيغدو من الصعب نسيانها ولكن من السهل تناسيها!!! وهذا لا يخفي أن هناك ذكريات سعيدة ومفرحة ولكن غالباً ما ننسى الذكريات السعيدة لشدة تألمنا من الذكريات الموجعة ولعلقتها بأذهاننا..

        شكراً لطرحكم هكذا موضوعة رائعة مشرفنا الفاضل..
        التعديل الأخير تم بواسطة أنين الكفين; الساعة 05-03-2016, 08:38 PM.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة التقي مشاهدة المشاركة
          بسمه تعالى وله الحمد

          اللهم صل على محمد وآل محمد

          تأفل شمسٌ ويغادنا قمر ويمرُّ نهارٌ ويناسب ليلٌ ليسجل معه صفحة من أيام العمر

          صفحة يُسميها البعض ( ذكريات )

          أوجعتنا بعض تفاصيلها وأيتمت أفراحنا على عجل

          وسُعدنا فيها حيناً من الدهر لم يكن ليمكثَ طويلاً

          لا زال البعض يحتفظ بتفاصيلها حتى أنّه يحفظها عن ظهر قلب

          وبعضٌ لا يتذكر منها سوى بقايا صور مبعثرة لا يكاد يعدها على اصابع الزمن الواحد

          ما خطر ببالي أن أسأل عنه :

          هل للذكريات تأثيرٌ في تفاصيل حاضرنا ومستقبلنا ؟

          هل نستطيع أن نسمي ذكرياتنا تجارب ومحطات لاعادة الحسابات ؟

          أم انَّ تلك الذكريات لا تتجاوز كونها صفحات مطوية ؟

          كونوا هنا لنستنير بآرائكم .

          دمتم بحفظ المولى تعالى .

          الذكريات صدى العمر بكل حركاته وسكناته
          ومامن حدث في حياتنا الا وسيمضي وتمضي تفاصيله ...منفصلة عن عجلة الزمن
          ويبقى شذاها عطرا يجتاح الروح
          لايغادرها ما حيت
          وأكاد أشبَّهها بقطار تنفصل عجلته عن سكة يغادرها لسكة اخرى في مسار رحلته من محطة لاخرى ...
          ونكاد نقول ان ليس كل حدث يبقى ذكرى نتذكر تفاصيلها لكن هناك تفاصيل شديدة الوطأة تحفر وجودها في الذاكرة لتبني لها مسكنا وتستقر هناك
          فان كانت مؤلمة لاسمح الله فانها تحمل لنا مع خيط الالم شيئا من العبرة ولابد من ذاك
          اما ان كانت سارّة وتحولت الى حدث ومضى فانها اشد ايلاما خصوصا ان كانت ذكريات مع الاسرة
          لكنّ فيها من الرحمة شيئا كثيرا
          فعندما نتذكر والدينا المتوفين فان العين تدمع لفراقهم لكن طيّ الدمعة ترحّم واستغفار لهما
          رحم الله امواتكم واموات المؤمنين
          وفي قبال ذلك كله هناك ذكريات لايتمنى المسلم ان احداثها قد مرت بحياته ..
          خصوصا من تذكَّر معاصيه فانها تؤلمه وتركه صلاته فانه اشد ألما عليه تفريطه في جنب الله
          ورغم ذلك فان امتدّ مداها في الذاكرة فانها تكون بمثابة جرس انذار يحذّر ان يقع المسلم في هذه المعصية او تلك
          موضوع شيّق يستحق المتابعة والنقاش
          ومنكم نستفيد
          تحياتي وتقديري

          التعديل الأخير تم بواسطة حميدة العسكري; الساعة 05-03-2016, 09:37 PM.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أنين الكفين مشاهدة المشاركة
            اللهم صل على محمد وآل محمد

            إن لبعض الذكريات شجون لاسيما المواقف الصعبة والظروف المريرة التي لا نكاد ننساها حتى يأتي ما يذكرنا بها وكأن الماضي يكرر نفسه، وبالفعل يمكن أن نقول كما قالت مشرفتنا الغالية(لا نسجن أنفسنا فيه) ولكن ليس بإمكان بعضنا أن يطبق تلك النصيحة لأن الذكريات جزء من حياتنا ولكل جزء من الحياة نصيب من العمر وقد تطغى الذكريات على سنين طويلة من العمر فيغدو من الصعب نسيانها ولكن من السهل تناسيها!!! وهذا لا يخفي أن هناك ذكريات سعيدة ومفرحة ولكن غالباً ما ننسى الذكريات السعيدة لشدة تألمنا من الذكريات الموجعة ولعلقتها بأذهاننا..

            شكراً لطرحكم هكذا موضوعة رائعة مشرفنا الفاضل..
            اللهم صل على محمد وآل محمد

            مما لا شكَّ فيه انَّ هناك ذكريات عالقة في اذهاننا قد يكون لبعضها تأثير كبير في حياتنا

            عبر ما تخلفه من أثر من خلال اتخاذ القرارات او العلاقات مع الاخرين او عادة ترتيب اوراقنا من جديد.


            الاخت الموفقة أنين الكفين

            كل الاحترام والتقدير لكم ووافر الدعوات نرفعها لجنابكم بالتوفيق وقضاء الحوائج .
            التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 27-11-2020, 02:06 PM.

            عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
            {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
            }} >>
            >>

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حميدة العسكري مشاهدة المشاركة
              الذكريات صدى العمر بكل حركاته وسكناته
              ومامن حدث في حياتنا الا وسيمضي وتمضي تفاصيله ...منفصلة عن عجلة الزمن
              ويبقى شذاها عطرا يجتاح الروح
              لايغادرها ما حيت
              وأكاد أشبَّهها بقطار تنفصل عجلته عن سكة يغادرها لسكة اخرى في مسار رحلته من محطة لاخرى ...
              ونكاد نقول ان ليس كل حدث يبقى ذكرى نتذكر تفاصيلها لكن هناك تفاصيل شديدة الوطأة تحفر وجودها في الذاكرة لتبني لها مسكنا وتستقر هناك
              فان كانت مؤلمة لاسمح الله فانها تحمل لنا مع خيط الالم شيئا من العبرة ولابد من ذاك
              اما ان كانت سارّة وتحولت الى حدث ومضى فانها اشد ايلاما خصوصا ان كانت ذكريات مع الاسرة
              لكنّ فيها من الرحمة شيئا كثيرا
              فعندما نتذكر والدينا المتوفين فان العين تدمع لفراقهم لكن طيّ الدمعة ترحّم واستغفار لهما
              رحم الله امواتكم واموات المؤمنين
              وفي قبال ذلك كله هناك ذكريات لايتمنى المسلم ان احداثها قد مرت بحياته ..
              خصوصا من تذكَّر معاصيه فانها تؤلمه وتركه صلاته فانه اشد ألما عليه تفريطه في جنب الله
              ورغم ذلك فان امتدّ مداها في الذاكرة فانها تكون بمثابة جرس انذار يحذّر ان يقع المسلم في هذه المعصية او تلك
              موضوع شيّق يستحق المتابعة والنقاش
              ومنكم نستفيد
              تحياتي وتقديري

              اللهم صل على محمد وآل محمد

              بابٌ من ابواب الاستفادة من الذكريات ان نجعلها بوابة لتحسين واقعنا ونقطة انطلاق لقادم ايامنا

              دروس وعبر تجارب وخبرات كشف وتعليم

              كلها يمكن ان نستفيدها من تلك المحطات التي مرت بنا وعلينا .

              الاخت والاستاذة حميدة العسكري

              جعل الله ايامكم خيراً وبركة وقرباً منه تعالى .



              عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
              {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
              }} >>
              >>

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X