السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
********************************
في أول دراسي،،،، دخل التلاميذ ليجدوا القاعة خالية بلا أي طاولة لجلوس عليها.
وقفت المعلمة لترد على تساؤلات التلاميذ الذي قالوا: أين طاولاتنا الدراسية، أين سنجلس؟
ردت المعلمة قائلة، لن تحصلوا على أي طاولة حتى تقول لي كيف استحققتم أن يكون لكم طاولة.
جاءت إجابات التلاميذ عبثا، ومرت الحصة الدراسية الأولى والثانية حتى جاءت الحصة الأخيرة، حين جلس الطلاب على الأرض، يضربون أسداسا في أخماس بحثا عن الإجابة.
ثم كان أن دخلت عليهم المعلمة، وسألت هل عرفتم الإجابة؟
جاء الرد بالنفي.
بعدها فتحت المعلمة باب القاعو ليدخل 27 جنديا أ
في كامل زيهم العسكري الأنيق وعلى وجهم تلك النظرة الجادة الحادة،،،
وكل جندي يحمل بيديه طاولة دراسية.
دخل كل جندي ووضع الطاولة التي يحملها بنظام،
ثم وقف كل جندي بجانب الحائط حتى اكتمل العدد.
عندها فهم الطلبة السؤال وعرفوا الإجابة.
حدثتهم المعلمة قائلة، إنكم لم تدفعوا ثمن هذه الطاولات،،،، بل فعلها هؤلاء الشباب والجنود.
إنهم يقفون على خط النار كل يوم، حتى تتمكنوا أنتم من الجلوس هنا بكل راحة لكي تتعلموا، لتكونوا طلابا ناجحين، ومواطنين صالحين.
لقد انقطع هؤلاء عن إكمال دراستهم وعن أعمالهم وعن عائلاتهم، لتنعموا أنتم بالحرية والأمان.
إياكم أن تنسوا الثمن الذي دفعه هؤلاء مقابل الطاولات التي تجلسون عليها.
اللهم إنا نقسم عليك ونتوسل لديك بنبيك نبي الرحمه وحبيبك من الأولين والآخرين محمد وبأهل بيته الطيبين الطاهرين الأخيار الفاضلين صلواتك عليهم أجمعين… ونسألك ياربنا ان تحفظ اخواننا في الحشد المقدس والقوات الامنيه ....اللهم انصرهم نصر عزيز مقتدر وامدُدْهُم بأفواجٍ من الملئكة مردفين وألْقِ الرعب في قلوب أعدائهم… اللهم كثرهم بأعين أعدائهم وقلل أعدائهم بأعينهم وثبت اقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين… وعجل في انتصاراتهم ياجبار السموات والأرضين يارب العالمين ياألله انك على كل شيئ قدير وبالاجابة جدير ولاحول ولاقوة لنا الا بك ياعلي ياعظيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
********************************
في أول دراسي،،،، دخل التلاميذ ليجدوا القاعة خالية بلا أي طاولة لجلوس عليها.
وقفت المعلمة لترد على تساؤلات التلاميذ الذي قالوا: أين طاولاتنا الدراسية، أين سنجلس؟
ردت المعلمة قائلة، لن تحصلوا على أي طاولة حتى تقول لي كيف استحققتم أن يكون لكم طاولة.
جاءت إجابات التلاميذ عبثا، ومرت الحصة الدراسية الأولى والثانية حتى جاءت الحصة الأخيرة، حين جلس الطلاب على الأرض، يضربون أسداسا في أخماس بحثا عن الإجابة.
ثم كان أن دخلت عليهم المعلمة، وسألت هل عرفتم الإجابة؟
جاء الرد بالنفي.
بعدها فتحت المعلمة باب القاعو ليدخل 27 جنديا أ
في كامل زيهم العسكري الأنيق وعلى وجهم تلك النظرة الجادة الحادة،،،
وكل جندي يحمل بيديه طاولة دراسية.
دخل كل جندي ووضع الطاولة التي يحملها بنظام،
ثم وقف كل جندي بجانب الحائط حتى اكتمل العدد.
عندها فهم الطلبة السؤال وعرفوا الإجابة.
حدثتهم المعلمة قائلة، إنكم لم تدفعوا ثمن هذه الطاولات،،،، بل فعلها هؤلاء الشباب والجنود.
إنهم يقفون على خط النار كل يوم، حتى تتمكنوا أنتم من الجلوس هنا بكل راحة لكي تتعلموا، لتكونوا طلابا ناجحين، ومواطنين صالحين.
لقد انقطع هؤلاء عن إكمال دراستهم وعن أعمالهم وعن عائلاتهم، لتنعموا أنتم بالحرية والأمان.
إياكم أن تنسوا الثمن الذي دفعه هؤلاء مقابل الطاولات التي تجلسون عليها.
اللهم إنا نقسم عليك ونتوسل لديك بنبيك نبي الرحمه وحبيبك من الأولين والآخرين محمد وبأهل بيته الطيبين الطاهرين الأخيار الفاضلين صلواتك عليهم أجمعين… ونسألك ياربنا ان تحفظ اخواننا في الحشد المقدس والقوات الامنيه ....اللهم انصرهم نصر عزيز مقتدر وامدُدْهُم بأفواجٍ من الملئكة مردفين وألْقِ الرعب في قلوب أعدائهم… اللهم كثرهم بأعين أعدائهم وقلل أعدائهم بأعينهم وثبت اقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين… وعجل في انتصاراتهم ياجبار السموات والأرضين يارب العالمين ياألله انك على كل شيئ قدير وبالاجابة جدير ولاحول ولاقوة لنا الا بك ياعلي ياعظيم
تعليق