والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وفقك الله اختي أم سارة ووفق أخي الحقوقي ليث الأسدي على اختيار هذا المحور الذي يحتاجه الجميع ليعيدوا النظر في كيفية تصرفهم مع أطفالهم والعناية بهم أكثر.. وما أود قوله هو أن تربية الأبناء مهمة عظيمة تحتاج إلى وقت وجهد مضاعفين، وقد شدد عليها الإسلام في كثير من الآيات والأحاديث الشريفة، فهي أمر مشترك بين الزوجين، ولكن الأم لها الدور الأكبر في التربية، وذلك لانشغال الأب خارج البيت،كما إن دور الأب يتمثل في التربية الفكرية للأبناء حتى يتمكنوا من مواجهة الحياة والتفاعل مع المجتمع، أما دور الأم فيتمثل في الرضاعة ومراعاة شؤون الأطفال المنزلية.
ولكن كثيراً من الآباء يجهلون دورهم ظانين أن أمر التربية يقع بالكامل على كاهل الزوجة، متناسين أن وجود الأب يمنح الأبناء الطمأنينة والراحة النفسية، بالإضافة إلى أن الزوجة تستفيد من توجيهات زوجها التربوية، فالبيوت التي ينعدم فيها وجود الأب يخرج منها الأبناء إلى مجتمع يجهلونه، مما قد يؤدي إلى أن تتلقفهم الأيدي العابثة وتدفعهم إلى الانحراف.







اترك تعليق: