إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

❄🌑《 حكم من》 نهج البلاغة...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ❄🌑《 حكم من》 نهج البلاغة...

    ✳✨《حكم من》•• نهج البلاغة


    ✒قال الإمام أمير المؤمنين (ع) لبعض أصحابه في علة اعتلها:- جَعَلَ اللهُ مَا كَانَ مِنْ شَكْوَاكَ حطّاً لِسَيِّئَاتِكَ، فَإِنَّ الْمَرَضَ لاَ أَجْرَ فِيهِ، ‏وَلكِنَّهُ يَحُطُّ السَّيِّئَاتِ، وَيَحُتُّهَا حَتَّ الاَْوْرَاقِ، وَإِنَّمَا الاَْجْرُ فِي الْقَوْلِ بِالّلسَانِ، وَالْعَمَلِ بِالاَْيْدِي وَالاَْقْدَامِ، ‏وَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَالسَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عَبَادِهِ الْجَنَّةَ.


    🔸وأقول: صدق (عليه السلام)، «إنّ المرض لا أجر فيه»، ‏لانه من قبيل ما يُستحَقّ عليه العوض ، لان العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد، من الالام والامراض ، وما يجري مجرى ذلك، ‏الاجر والثواب يستحقان على ما كان في مقابلة فعل العبد، فبينهما فرق قد بينه (عليه السلام)، كما يقتضيه علمه الثاقب رأيه الصائب.


    💠✨(المعنى) :


    ✏وأقول: دعا عليه السّلام لصاحبه بما هو ممكن وهو حطّ السيّئات بسبب المرض ولم يدع له بالأجر عليه معلّلا ذلك بقوله: فإنّ المرض لا أجر فيه .. والسرّ فيه أنّ الأجر والثواب إنّما يستحقّ بالأفعال المعدّة له كما أشار إليه بقوله: وإنّما الأجر في القول.


    🔸إلى قوله: الأقدام: وكنّى بالأقدام عن القيام بالعبادة وكذلك ما يكون كالفعل من عدمات الملكات كالصوم ونحوه على ما بيّناه قبل فأمّا المرض فليس هو بفعل العبد ولا عدم فعل من شأنه أن يفعله فأمّا حطّه للسيّئات فباعتبار أمرين:


    1⃣أحدهما: أنّ المريض تنكسر شهوته وغضبه اللذين هما مبدء للذنوب و المعاصي ومادّتها ..


    2⃣والثاني: أنّ من شأن المرض أن يرجع الإنسان فيه إلى ربّه بالتوبة والندم على المعصية والعزم على ترك مثلها ، كما قال تعالى (وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً) الآية ..


    🔸فما كان من السيّئات حالات غير متمكّنة من جوهر النفس فإنّه يسرع زوالها منها وما صار ملكة ، فربّما يزول على طول المرض ودوام الإنابة إلى اللّه تعالى، واستعار لزوالها لفظ الحطّ وشبّهه في قوّة الزوال والمفارقة بحطّ الأوراق ..


    ♦✨ثمّ نبّه عليه السّلام بقوله: وإنّ اللّه .. إلى آخره ؛ على أنّ العبد إذا احتسب المشقّة في مرضه للّه بصدق نيّته مع صلاح سريرته فقد يكون ذلك معدّا لإفاضة الأجر والثواب عليه ودخوله الجنّة .. ويدخل ذلك في أعدام الملكات المقرونة بنيّة القربة إلى اللّه .. وكلام السيّد - رحمه اللّه - مقتضى مذهب المعتزلة.


    📓شرح‏ نهج‏ البلاغة (ابن ‏ميثم)، ج 5 ، صفحه 265
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    🌹اللَّهُمَّ? صَلِّ? عَلْ? مُحَمَّدٍ وآلِ? مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ? فَرَجَهُمْ?
    ـــــــ🔸💠🔸ــــــــ


  • #2
    شكراً لك على هذا الموضوع الجميل

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X