إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🔷🌑حكم من نهج البلاغة ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🔷🌑حكم من نهج البلاغة ...

    ✳✨حكم من نهج البلاغة •••


    💡قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: يَا بُنَيَّ، احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً وَأَرْبَعاً، لاَ يَضُرَّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ:
    ● ‏إِنَّ أَغْنَى الْغِنَىُ الْعَقْلُ
    ● وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ
    ● وَأَوحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ
    ● وَأَكْرَمَ الْحَسَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ
    ● ‏يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الاَْحْمَقِ، فَإِنَّهُ يُريِدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ.
    ● وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ، فَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ ..
    ● وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ، فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بِالتَّافِهِ ..
    ● وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ، فَإِنَّهُ كَالسَّرَابِ ؛ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ، وَيُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ.


    💠✨ (المعنى)...


    🌻إنّما قال: أربعا وأربعا لأنّ الأربع الأوّل من باب واحد وهو اكتساب الفضائل الخلقيّة النفسانيّة ، والأربع الثانية من باب المعاملة مع الخلق .. وقيل: لأنّ الاولى من باب الإثبات والثانية من باب النفى ..


    💠✨أمّا الأربع الاولى:
    🔸فالاولى: العقل، وأراد المرتبة الثانية من مراتب العقل النظرىّ المسمّى عقلا بالملكة وهو أن يحصل لنفسه من العلوم البديهيّة والحسيّة والتجربيّة قوّة أن يتوصّل بها إلى العلوم النظريّة، وغاية ذلك أن يحصل على ما بعد هذه المرتبة من مراتب العقل .. ورغّب فيه بكونه أغنى الغنى وذلك أنّ به يحصل الدنيا والآخرة فهو اعظم أسباب الغنى وفيه الغنى.
    🔸الثانية: الحمق و هو رذيلة الغباوة وطرف التفريط من العقل المذكور ونفّر عنه بكونه أكبر الفقر لأنّه سبب للفقر من الكمالات خصوصا النفسانيّة الّتي بها الغنى التامّ فكان أكبر فقر .
    🔸الثالثة: العجب وهو رذيلة الكبر، وتضادّ التواضع ، ونفّر عنها بكونها أوحش الوحشة .. وظاهر كونها أقوى أسباب الوحشة ونفرة الأنيس لأنّ تواضع المتواضع لمّا استلزم انس الخلق به وشدّة ميلهم إليه كان ضدّة مستلزما لنفرتهم وتوحّشهم التامّ منه ..
    🔸الرابعة: حسن الخلق ورغّب فيه بكونه أكرم الحسب لكونه أشرف الكمالات الباقية .. وهذه المنفّرات والمرغّبات صغريات ضماير ..


    💠✨وأمّا الأربع الثانية:
    🔸الاولى: الحذر من مصادقة الأحمق .. ونفرّ عنه بما يلزم حمقه من وضع المضرّة موضع المنفعة عند إرادتها لعدم الفرق بينهما ..
    🔸الثانية: الحذر من مصادقة البخيل .. ونفّر عنه بما يستلزم بخله من قعوده عن صاحبه عند الحاجة .. و- أحوج - حال من الضمير في عنك ..
    🔸الثالثة: الحذر من مصادقة الفاجر .. والفجور رذيلة الإفراط من فضيلة العفّة ونفّر عنه بما يلزم فجوره من قلّة وفائه وبيعه بالتافه وهو القليل من المال.
    🔸الرابعة: الحذر من مصادقة الكذّاب .. ونفّر عنه بتشبيهه بالسراب، وأشار إلى وجه الشبهه بقوله: يقرّب .. إلى آخره .. وبيانه أنّ الكذّاب يوهم حقيقة ما يقول فيسهّل الأمور العسرة البعيدة ويجعلها قريبة المتناول ويبعّد الأمور السهلة القريبة ويجعلها بعيدة المتناول بحسب أغراضه وكذبه مع أنّه ليس كذلك في نفس الأمر كالسراب الّذي يظنّ ماء وليس به ..


    🌻والتنفيرات الأربع المقرونة بقوله: فإنّه .. صغريات ضماير تقدير كبرياتها: وكلّما كان كذلك فيجب أن يحذر صحبته و يجتنب مصادقته .. وباللّه التوفيق.


    📚 شرح‏ نهج‏ البلاغة (ابن ‏ميثم)، ج 5 ، ص263
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X