مقام الصحابي الشهيد مالك الأشتر رضي الله عنه
تقليص
X
-
-
رد الزائروفقك الله لكل خير على الصور الرائعة والطرح الاروع
وننتظر جديدك المتميز
تحياتي
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
-
بوركت اختي الكريمة على موضوعك المميز
هذا الرجل الشجاع الساعد الايمن للامام علي ولانغفل شجاعته وبطولاته ومواقفه مع الامام علي
فسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
مقام الصحابي الشهيد مالك الأشتر رضي الله عنه
مقام الصحابي الشهيد مالك الأشتر رضي الله عنه


اسمه ونسبه :
هو مالك بن الحارث بن عبد يَغوث بن سَلِمة بن ربيعة
بن يَعرُب بن قحطان .
كنيته أبو إبراهيم ولُقِّب بـ ( الأشتر ) لأن إحدى
عينيه شُتِرَت – أي شُقّت – في معركة اليرموك و(كبش
العراق) لأنّه المقدّم على جيش الإمام عليّ عليه السلام
وحامل رايته.

ولادته :
ولد في اليمن في بني نخع ولم تذكر لنا المصادر التاريخية
تاريخاً محدِّداً لولادته ، ولكن توجد قرائن تاريخية نستطيع
من خلالها معرفة ولادته على وجهٍ تقريبيٍّ تخمينيٍّ .
فقد قُدِّرت ولادته بين سنة ( 25-30 ) قبل الهجرة
النبوية الشريفة

مواقفــه :
عاصر مالك الأشتر النبي ( صلى الله عليه وآله)
ولكنه لم يره ولم يسمع حديثه ، وذكر عند النبي ( صلى
الله عليه وآله ) فقال فيه النبي ( صلى الله عليه
وآله ) : إنه المؤمن حقاً ، وهذه شهادة تعدل شهادة
الدنيا بأسرها .
كما عُدَّ مالك من بين المجاهدين الذين أبلَوا بلاءً حسناً
في حروب الردَّة .
كما أنه ذُكر في جملة المحاربين الشُّجعان الذين خاضوا
معركة اليرموك ، وهي المعركة التي دارت بين المسلمين
والروم سنة ( 13 هـ ) .

المدخل المؤدي إلى المقام الشريف


كتيبة وضعت على يسار بوابة المرقد المبارك لوالي مصر
من قبل الامام الحق علي عليه السلام الشهيد مالك
الاشتر النخعي ...


ولاؤه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
وفي خلافة الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
وحكومته ، كانت مواقف الأشتر واضحةً جَليَّة المعالم .
فهذا العملاق الشجاع أصبح جُندياً مخلصاً لأمير المؤمنين
( عليه السلام ) ، فلم يفارق الإمام ( عليه السلام )
قطٌّ ، كما كان من قَبلِ تَسَلُّمِ الإمامِ لخلافَتِهِ الظاهرية

القبر الشريف للشهيد ::

فقد كان لمالك الأشتر هذه المواقف والأدوار الفريدة :
أولاً : قيل :
أنه أول مَن بايَعَ الإمامَ علياً ( عليه السلام ) على
خلافته الحقة ، وطالب المُحجِمين عن البيعة بأن يقدموا
ضمانة على أن لا يُحدِثوا فِتَناً ، لكن أمير المؤمنين
( عليه السلام ) أمره بتركهم ورأيَهُم .
ثانياً :
زَوَّد أميرَ المؤمنين ( عليه السلام ) بالمقاتلين والإمدادات
من المحاربين في معركة الجمل الحاسمة ، مستثمراً زعامته
على قبيلة مِذحج خاصة ، والنَّخَع عامة ، فحشَّد منهم
قواتٍ مهمة .

الحديقة المحيطة بالمقام الشريف ::


الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: