إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الموبايل ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الموبايل ...


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    كثيرة هي الأشياء التي تهيأت لنا .. منها على سبيل المثال الجهاز النقال (الموبايل) .. هو نعمة الهية أنعم الله بها علينا فيسّرت لنا الكثير من الأمور ..

    فهل نستغلها الاستغلال الأمثل .. أم هي أداة وجدت للهونا ولعبنا ..
    وليس هذا فحسب بل أصبحت للاغواء والأعمال الشيطانية ..

    مَن مِن الأباء والأمهات فاجأ الولد أو البنت واطلع على أجهزتهم ..
    ومن منهم من راقبهم .. أم هي الحرية الغربية التي تبعدنا عن قيمنا وأخلاقنا وديننا ..

    بل نجد حتى الصبيان والأطفال أصبحوا يمتلكونها .. ويتفاخر الآباء بذلك ..
    فيالها من كارثة نسعى لها ..

    فان كنت لاتدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحياة مع الجوال لها طابع آخر، فقد فتح مجالات تواصل مباشرة وميسرة لم تكن معروفة قبل ذلك، وهذا شئ إيجابي إن استخدم بشكل إيجابي لتسهيل أمور العمل أو التواصل مع العائلة خصوصا في الأمور العاجلة التي لاتحتمل التأخير، ولكن؛ كما أن كل أداة تكنولوجية تجد قيمتها من طريقة استخدامها، فالجوال كذلك أصبح آفة في أيدي البعض ممن استغلوه بشكل غير أخلاقي، فكم من قصة نسمعها كان الجوال فيها سبباً في خراب بيوت أو انحراف أبناء. ولكن المشكلة هنا ليست في الجهاز نفسه لأنه بذاته لايحمل قيمة أخلاقية ولكن هي في عقل من يستخدمه.
    فالجوال أصبح لدى البعض وسيلة للتعرف على شخصيات الآخرين. فمثلا نغمة الجوال أو نوعية الجهاز أو الصورة المركبة في شاشة الجوال أو حتى الاكسسوارات التي يضعها البعض في الجهاز كلها أصبحت تستخدم لإعطاء إشارة عن عقلية الإنسان الذي يستخدمه، وهذا الأمر له مجال واسع ومتشعب لدى الفئة المراهقة التي تجد متعة لامثيل لها في التفاخر في شراء آخر موديل جوال أو وضع صور ومقطوعات مشهورة في أجهزتهم.


    إن هوس استخدام الجوال يكاد يكون ألقى بظلاله على الجميع، وأن أحدًا لم يسلم منه؛ فلو لم يستخدمه الشخص بنفسه فسيجد نفسه مضطرًا للاتصال عليه أو لشرائه لأطفاله أو تسديد فواتيره. حتى إنه يمكن القول بأن الجوال في هذه الأيام تمكن من حياة الناس، فهو لصيق لآذان الناس وأفواههم في البيت والعمل وفي السيارة وعلى الطائرة وفي الشارع وداخل المستشفى، وتقريبًا في كل مكان يذهبون إليه. حتى الشنط اليدوية والملابس والسيارات أصبحت تصنع بشكل يوفر مكانًا ملائمًا لجهاز الجوال مما يعزز دوره المهم والحيوي في حياة الناس. ولو قدر للمرء أن ينسى جواله، فسيعود لأخذه مهما بعدت به المسافة شعورًا منه بفقدان شيء مهم لايستغني عنه لساعات


    تقبل مروري

    تعليق


    • #3
      رأي سديد وفكر رشيد

      جهاز الموبايل حاله حال التلفزيون والفضائيات

      من الممكن ان يكون وسيلة عظيمة الفائدة وممكن ان يكون وبالا

      والعبرة بالمستخدم له

      قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها

      جزاكم الله خيرا

      تحياتي

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين



        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


        المشاركة الأصلية بواسطة جبل الصبر مشاهدة المشاركة
        فالجوال كذلك أصبح آفة في أيدي البعض ممن استغلوه بشكل غير أخلاقي، فكم من قصة نسمعها كان الجوال فيها سبباً في خراب بيوت أو انحراف أبناء. ولكن المشكلة هنا ليست في الجهاز نفسه لأنه بذاته لايحمل قيمة أخلاقية ولكن هي في عقل من يستخدمه.


        هذا هو الصحيح فالعبرة بالمستخدم وليس بالجهاز ، فالجهاز وسيلة يسرت لنا الكثير من الأمور...

        الشكر كل الشكر على مرورك وإضافتك القيّمة

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين



          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



          المشاركة الأصلية بواسطة ليث عبد الصاحب عبد الهادي مشاهدة المشاركة

          جهاز الموبايل حاله حال التلفزيون والفضائيات

          من الممكن ان يكون وسيلة عظيمة الفائدة وممكن ان يكون وبالا

          والعبرة بالمستخدم له

          قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها

          جزاكم الله خيرا


          تحياتي


          وفقكم الله أخي الفاضل شاكراً لك مرورك العطر وردّك الجميل

          تعليق


          • #6
            عمو المفيد الموبايل كالسكين هو والانترنت ان شئنا اكلنا بواسطتها التفاحة او الطعام بصورة عامة وان ابينا قتلنا بها فهذا يرجع الى الاساس الذي ينتمي اليه الشخص

            تعليق


            • #7


              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صل على محمد وآل محمد

              الأخ الفاضل (المفيد)

              لا شك بأن لكل صناعة تكنولوجية في حياتنا جانبان على ألأقل من وجهى نظري
              سلبي وإيجابي وهو يتمحور بالدرجة الأولى حول المستخدِم
              فما عزم عليه يحصل عليه سواء بالسلب أو الإيجاب،
              إذن نحن من يعطي لهذ التقنيات الحياة لتلعب دورها في حياتنا
              فلا نعود بعد ذلك لنقول هي السبب فيما آلت إليه الحال
              بل نحن السبب في ذلك لكننا لا نعترف به وإنما نلقي باللوم
              على هذه التقنيات وكأنها قامت بذلك من تلقاء نفسها،

              الشكر الجزيل لك على الطرح المهم
              جزاك الله كل خير ودام قلمك معطاء بكل جديد ومميز
              تقبل مروري

              دمت في حفظ العلي القدير

              أختك
              شمعة

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صلِ على محمد واله
                اشكرك استاذي الكريم على طرحك لهكذا مواضيع نافعه تمس قضايا ومشاكل العصر الحالي
                ان الموبايل شأنه شأن اي وسيلة عصرية متطورة كالنت والستلايت سلاح ذو حدين يمكن ان يستعمل بطريقة جيدة وضمن وظيفته الرئيسية ويمكن ان يستغل بطرق اخرى غير جيدة
                ولكن ومع الاسف وكعادتنا الغالبه مع اي شيء متطور دخل علينا نرة الكثير منا ( وليس الجميع ) وخصوصاً الشباب يستغلون هذه الوسيله الاستغلال الغير مناسب( والذي يعرفه الجميع سواء من صور ومقاطع او معاكسات وعلاقات ) وهذا يرجع الى عدة اسباب اهمها بتصوري هو ضعف مراقبة الاهل وانا لا اقصد هنا ا ن يكون الاهل كالمراقب في قاعة الامتحان او كالضابط فيجب ان تكون المراقبه بطريقة لا تشعر الابن او البنت انهم ليسوا محل ثقة لدى ابائهم او انهم لا يستطيعون تحمل المسؤوليه بل هناك طرق اخرى غير مباشرة كأن يقولوا لهم احب ان ارى بعض الصور او الفديوات او النغمات او المسجات وماشابه ذلك بدعوى حب الاستطلاع وليس المراقبة وبطريقة مناسبة
                إضافة الى هذا فإن قلة الوعي الديني والثقافي لدى الشباب سار بهم نحو هذا الاستخدام الخاطيء
                وبصراحة وحسب اعتقادي والله اعلم اتصور ان الخدمات التي توفرها شركات الاتصالات ساهمت في تطوير وزيادة ظاهرة العلاقات عبر الموبايل لأنها وفرت لهم ارخص المكالمات وفي انسب الاوقات (المقصودة) وكذلك الخطوط الخاصة بين شخصين وما شابه ذلك اتصور أن كل هذه الامور تحمل وراءها دوافع شأنها شأن الكثير من الاشياء التي تدس بين مجتمعنا بصورة خفيه ومُزينة دون ان نلتفت لها والغرض منها واحد ومعروف وهو ابعاد الشباب المسلم عن كل خلق وصفة حميدة والانحاطاط بهم الى ادنى المستويات
                ولا تنحصر المشكلة بكونها اخلاقية فحسب بل ماليه ايضاً فنرى المبالغ الطائلة التي تصرف لأجل شراء الاجهزة المتطورة والتي تبلغ مئات الدولارات فحتى وان كان الشخص يمتلك جهازاً متطوراً وينزل اخر احدث منه ولو حتى يملك صفة واحدة افضل فنراه يغير جهازه وبفرق مادي كبير !!!!!
                (وتلعب الغيرة بينهم احياناً دوراً كبيراًبهذا الخصوص)
                في حين انهم يستطيعون ان يصرفوا تلك الاموال على امور اهم من ذلك سواء على انفسهم او على غيرهم ممن لا يلقى لقمة العيش
                إضافة لما سبق نرى ان المستوى العلمي للطلبه قد انخفض كثيراً بسبب انشغالهم به وبغيره من الوسائل الاخرى فنجد ان همهم الاكبر ( تنزيل نغمات فديوات صور وووو الخ )
                وقد سمعت كثير من الاهالي يشكون من هذا الامر
                في النهاية اقول...
                لا ينقصنا سوى الوعي الديني والثقافي والرقابة الصحيحة لكي نستخدم الموبايل وجميع الاجهزة الحديثة الاستخدام الامثل
                اشكرك جدااااااااااا استاذي
                واسأل الله ان يحفظ شبابنا من كل مكروه ويهديهم ويسدد خطاهم وينير دربهم بنور محمد وال محمد (صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين)
                اعتذر عالاطاله
                sigpic

                شـــما يراوينــــــــي الزمـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان
                يحـســين الاكــــــــيك الامـــــــــــــــــــــ ــــــــــــان

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اللهم صلِ على محمد وآل محمد
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  جهاز الموبايل وخاصة بعد الحرب عندما كانت الاوضاع مكهربة له علي فضل كبير
                  كونه انقذني وقلل من خوفي على والدي عندما كان يتردد الى عمله فكل بضع دقائق كنت اتصل به
                  لأطمأن عليه وعلى سلامته وحتى هذا اليوم صراحة
                  لمذا ؟! لانني استعملته بصورة صحيحة ك هاتف لا غير

                  ومن جانب آخر فهو حطم عوائل وهدمها لانهم استعملوه بصورة خاطئة

                  سلبياته وايجابياته هي ليست بالموبايل نفسه بل بيد من يستعمله

                  شكراً لهذا الموضوع المفيد بوركتم
                  التعديل الأخير تم بواسطة نبض العراق; الساعة 13-04-2010, 11:59 PM.

                  تعليق


                  • #10

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين


                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


                    حقاً لقد إستأنست بآرائكم وسعدت بردودكم الهادفة والتي تصب في صميم الواقع

                    والكل متفقون بأن العبرة بالمستخدم .. فهو سلاح ذو حدين


                    أشكر تواجدكم الحسيني وأخص بالذكر (مينا المرسومي - شمعة - بنت الحسين - نبض العراق)


                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X