إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🔷🔹🔶 صلاة الفجر 🔶🔹🔷

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🔷🔹🔶 صلاة الفجر 🔶🔹🔷


    📅 ♻ صلاة الفجر ♻
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    إن الإنسان الذي تفوته صلاة الفجر لأيام، هذا إنسان في دينه ثلمة.. ومن الممكن أن يكون مصداقاً لحديث الإمام زين العابدين(ع):


    (اللهم!.. إني كلما قلت قد تهيأت وتعبأت، وقمت للصلاة بين يديك وناجيتك.. ألقيت علي نعاساً إذا أنا صليت)..


    نعم، إن النعاس من الممكن أن يكون علامة من علامات الطرد من رحمة الله عز وجل.


    .
    ✨ﺃﻋﻄﻮﺍ ﺍﻧﻔﺴﻜﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺑﺎﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﺘﺄﻣﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺧﺸﻮﻉ ﻭﺍﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻈﻠﻢ ﻧﻔسه ﻭﻳﻈﻠﻢ ﺻﻼ‌ﺗﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺼﻠﻴﻬﺎ ﻋﻔﻮﺍ ﻛﺪﺟﺎﺟﺔ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﻃﻌﺎﻣﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻗﺼﻮﻯ .... ﻓﺘﻠﻚ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺼﻼ‌ﺓ. ✨


    ✨ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻋﺮﻭﺱ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻛﺎﻥ ﻧﻮﺭﻫﺎ ﺳﺎﻃﻌﺎ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﺫﻫﺐ ﻧﻮﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﺮﻭﺱ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻣﺘﻔﺤﻤﺔ ......ﻭﺳﺘﺨﺠﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺻﻼ‌ﺗﻚ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﺓ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻠﺔ .✨


    ✨ﻛﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺳﻴﺮﻯ ﺷﻜﻞ ﺻﻼ‌ﺗﻪ ﻓﺎﺣﺴﻨﻮﺍ ﺃﺩﺍﺀﻫﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺑﻘﻠﺐ ﺻﺎﻑ ﺧﺎﺷﻊ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﺍﻻ‌ﻟﻤﺎﻡ ﺑﺎﺳﺮﺍﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﺣﺮﺻﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺻﻼ‌ﺓ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻬﻲ ﻋﺮﻭﺱ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻠﻮ ﻋﺮﻓﺘﻢ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻟﻨﻬﻀﺘﻢ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻟﺬﻳﺬ ﻧﻮﻣﻜﻢ ﻭﺗﻮﺿﺄﺗﻢ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﻗﺎﺭﺱ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﺧﺼﻮﺻﺎﺍﻥ ﺻﻼ‌ﺓ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﻔﻮﻕ ﺟﻤﻴﻊ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻓﻮﺍﺋﺪﻫﺎ ﻭﻟﻜﻢ ﺍﻥ ﺗﺘﺨﻴﻠﻮﺍ ﻓﻠﻮ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻋﻨﻜﻢ ﻭﺭﺃﻯ ﻛﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺻﻠﻮﺍﺗﻪ ﻟﺴﺎﺭﻋﺘﻢ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻻ‌ﺫﺍﻥ✨
    تعويض التقصير:


    إن الإنسان -بعض الأوقات- يخجل من صلاته، إلى درجة أنه يقف بين يدي الله مستغفرا من صلاته.. مع العلم أن بعض الصلوات ليس فقط لا ترفع درجة، وإنما قد توجب له إيلاما، وفي بعض الروايات: (إن من الصلاة لما يقبل نصفها وثلثها وربعها، وإن منها لما يلف كما يلف الثوب الخلق، فيضرب بها وجه صاحبها)؛ أي أن صلاته ترد إليه.
    ما العمل، فنحن صلاتنا -إلا من عصمه الله- فيها كل شيء، إلا ذكر الله؟..
    إن هناك حلين كي يعوض هذا التقصير:
    أولا: التعقيب.. لعل هذا التعقيب اليومي من أجمل صور التعقيب: (إلهي!.. هذه صلاتي صليتها، لا لحاجة منك إليها، ولا رغبة منك فيها؛ إلا تعظيما وطاعة وإجابة لك إلى ما أمرتني.. إلهي!.. إن كان فيها خلل، أو نقص من ركوعها أو سجودها، فلا تؤاخذني، وتفضل على بالقبول والغفران، برحمتك يا أرحم الراحمين)؛ أي أنا يا رب لا أطمع في القبول، ولكن لا تؤدبني بصلاتي هذه.


    ثانيا: السجود.. نعم الفرصة كي يعوض المصلي الركعات الثلاث أو الأربع، تكون في اللحظات الأخيرة من مفارقة الصلاة؛ أي في السجدة الأخيرة.. وبالتالي، تتم المصالحة عند المغارة، فإذا بلحظات من المصالحة أذهبت الضغائن.. إذن، اغتنموا السجدة الأخيرة في الصلاة الواجبة.. فإذا أدركت الإنسان الرقة، فليطيل في سجدته الأخيرة أكثر من الركعات الثلاث والأربع.. عندئذ تحقق الغرض، فهو لعدة دقائق في سجدته الأخيرة يناجي ربه مستغفرا.. فلعل الله يقول لملائكته: عبدي هذا، عوض تقصيره في صلاته.. فالإنسان المشرف على النهاية معنوياته عالية.. فليكن السجود بعد الصلاة الواجبة أيضا، سجود اعتذار بين يدي الله.. إذ أنه بالإمكان من خلال هذه السجدة، أن ينفخ الروح والحياة في الصلاة الميتة.


    إن صلاة القضاء قد يكون لها دور في تكامل العبد، أكثر من صلاة الأداء.. والصلاة غير الخاشعة، قد يكون لها دور في تقريب العبد إلى ربه، أكثر من الصلاة الخاشعة.. والسبب هو حالة الاستحياء والخجل، وعدم العجب الذي ينتاب العبد.. فيسدده رب العالمين ببركة حالته هذه، ولهذا جاء في الحديث: (أنين المذنبين أحب إلي من تسبيح المسبحين).

  • #2
    الأخت الكريمة
    ( خادمة ام أبيها )
    شكراً لكم وبارك الله تعالى على هذا الاختيار القيم
    جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X