إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( مشـــــاكلنا ) : كيف أُقنع أبنتي ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( مشـــــاكلنا ) : كيف أُقنع أبنتي ؟


    تحدثت أرملة عن معاناتها مع أبنتها المراهقة :

    لم اعد اسيطر عليها

    فالمبايل صار كظلها

    ولا ادري مع من تتحدث في مواقع التواصل ؟

    بدءت بالمكياج الخفيف والاحجبة الملونة ..

    كنت احاول ان ارشدها بهدوء واقنعها بما ينسجم مع ذهنيتها

    كنت اتخيل ان الأسلوب القائم على الضغط في جعلها تتقبل الحجاب الشرعي والابتعاد عن موضات العصر المنحرفة امرا خاطئا ولكن الان خرجت الامور من السيطرة .
    ضبطتها اكثر من مره تتحدث عبر المواقع مع بعض الشباب وخصوصا في المجاميع ( الگروبات )لم يروق لي الوضع

    فأنتفضت عليها ووبختها بقوة وحاولت ان اسحب منها المبايل لكنها هددتني بالهروب من المنزل ؟؟؟!!!

    هنا لم استطع الرد سوى بالصراخ بوجهها واخافتها بأن أخبر اخوالها عنها

    وانا أم أرمله لاحول ولا قوة ..

    كيف أُقنع أبنتي التي بسبب تساهلي معها في فسح المجال لها في كثير من الامور كمشاهدة المسلسلات الغيرمنسجمه مع الذوق الاسلامي الاصيل كالمسلسلات الهندية والتركية والعربية ؟

    حتى تحولت الى ما هي عليه من السلوكيات الخاطئة ؟


    سننتظر ردود الاخوة والاخوات الكرام ومن ثم نضع الحلول المناسبة بأذن الله تعالى



    شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل




  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد

    اخي الكريم خادم ابي الفضل.. اختياراتكم واعية جدا وتمس الواقع

    موضوع مهم جدا وتقريبا تعاني منه معظم العوائل ... وليست فقط هذه الام الارملة..

    على الام ان تحاول كسب صداقة ابنتها..

    الابناء بطبيعتهم ينفرون من اسلوب النصح والتوجيه ..وهذه معاناة معظم الاهالي.. ولكن لو استخدمنا طريقة اخرى

    لربما كسبنا نتائج افضل من الطرق الكلاسيكية والتقليدية التي نتبعها معهم..

    على هذه الام ان تبتعد عن توجيه النصائح وان تبادر الى مصادقة البنت ومحاولة التقرب منها بأي شكل

    وتغيير طريقة التعامل مثلا تقوم الام بتفقد البنت اوقات الطعام او عمل وجبة طعام محببة خاصة لابنتها وتقديمها لها..

    او شراء شيء تحبه البنت في هذا العمر مثل الاكسسوارات الخاصة بهذا العمر ... او سؤالها عن صحة صديقاتها

    هذه الاشياء لها تأثير كبير على نفسية البنت.. مما يُهيئها لتقبّل صداقة امها...

    اذا وصلت الام لهذه المرحلة تكون قد تجاوزت نصف المشكلة.. بعد ذلك تقوم الام عمليا بنصيحة ابنتها..

    واقصد عمليا بتطبيق كل ماتريد من ابنتها تطبيقه او تركه ..فاذا كانت البنت لا تصلي على الام ان تحرص في اوقات الصلاة

    على مناداة ابنتها بتحضير السجادة لها (للام) او ان تناولها التربة او (جادر الصلاة) بدون ان تطلب منها ان تصلي ولو بالايحاء..

    على الام ايضا ان تعتمد برنامجا مع ابنتها تجلس معها بعيد تحاول ان تلاطفها وتفصح لها عن حبها..

    وتذكر لها موقفا جعلتها تبدو فخورة بها... هنا على الام ان تعوضها وتملئ قلب البنت بالحب..

    وان تحاول ان تعوضها عن حنان الاب الذي من المؤكد انها تبحث عنه في العلاقات المشبوهة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي..

    من الجيد ان تحاول الام ان تذكر لها محاسن الزواج وان توضح لها كيف يبحث الرجل عن الزوجة العفيفة التي لاتعرف غيره...الخ

    وياحبذا لو تذكر لها بعض الامثلة عن الشباب الذين تركوا فتيات او زوجات او خطيبات لمجرد ان علموا ان لديهن علاقات مشبوهة

    مع غيرهم عن طريق هذه المواقع وغيرها..

    كل هذه الامور على الام ان تكون واعية لها وان تحاول ان توصل الى البنت مفاهيم التقى والعفاف والحفاظ على النفس

    بطرق جديدة تتناسب وافكار هذه البنت لنستطيع ابعادها عن الاجواء المشبوهة التي اقحمت نفسها بها..

    اتمنى ان يكون لهذه الام الارملة من يعينها على تربية الابناء لانها ستضطر ان تتحمل عبء غياب الاب

    وهذا يجعل جهدها مضاعفا وقد تنوء بهذا الحمل ان بقيت تعاني منه لوحدها..

    شكرا لكم اخي الكريم مشرفنا الفاضل على اختياراتكم الرائعة

    تعليق


    • #3


      بسم الله الرحمن الرحيم

      موضوع قيم وواقع معاش مشرفنا القدير ...

      فتربية الشباب والمراهقين من اهم الجوانب التي تشغل مجتمعاتنا التي عاشت


      فترة من الضيق المعيشي

      والانغلاق الفكري تبعها انفتاح ثقافي ومادي على البعض

      فنلاحظ لدى بعض الشباب في هذه الأيام اقبالاً كثيراً على ارتياد القاعات

      الرياضية وذلك من أجل بناء أجسامهم وتربية عضلاتهم

      حتى أن الكثير منهم اصبح يتفنن في لبس الفانيلات الضيقة من أجل إبراز عضلاته

      وكذلك نرى لدى الفتيات الاهتمام الكبير بالتنسيق والصرف الكثير جدااا

      بان الحقيبة يجب ان تتلائم مع لون الايشاب ومع اللبس ومع الحذاء -اجلكم الله-

      وابدا لانقول ان هذا الجانب مرفوض كليا

      لكن نرى ان التوغل فيه يولد ميلا تفكيريا كبيرا بالدنيا وكل تعلقاتها...

      وكل هذا ينتهي مع نهاية حياة الإنسان التي لا ندري متى تنتهي وكيف ؟


      ونرى في جانب اخر شباباً سعوا وجندوا الوقت والجهد والطاقة للتدريب على السلاح واستغلال ألامثل للوقت ..

      فهم نبض المجتمع الفتي وروحه الواعدة ...بل هم عماد كل مجتمع وهم عنصر منتج ومبدع في كل مجتمع ..

      وبين هذا وذاك يكون الاختلاف بالتربية والبيئة الحاضنة التي لها اكبر الدور

      بالعفة والفضيلة والدعوة لله وللحق والنصر












      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على محمد وال محمد

        اخي الكريم خادم ابي الفضل.. اختياراتكم واعية جدا وتمس الواقع

        موضوع مهم جدا وتقريبا تعاني منه معظم العوائل ... وليست فقط هذه الام الارملة..

        على الام ان تحاول كسب صداقة ابنتها..

        الابناء بطبيعتهم ينفرون من اسلوب النصح والتوجيه ..وهذه معاناة معظم الاهالي.. ولكن لو استخدمنا طريقة اخرى

        لربما كسبنا نتائج افضل من الطرق الكلاسيكية والتقليدية التي نتبعها معهم..

        على هذه الام ان تبتعد عن توجيه النصائح وان تبادر الى مصادقة البنت ومحاولة التقرب منها بأي شكل

        وتغيير طريقة التعامل مثلا تقوم الام بتفقد البنت اوقات الطعام او عمل وجبة طعام محببة خاصة لابنتها وتقديمها لها..

        او شراء شيء تحبه البنت في هذا العمر مثل الاكسسوارات الخاصة بهذا العمر ... او سؤالها عن صحة صديقاتها

        هذه الاشياء لها تأثير كبير على نفسية البنت.. مما يُهيئها لتقبّل صداقة امها...

        اذا وصلت الام لهذه المرحلة تكون قد تجاوزت نصف المشكلة.. بعد ذلك تقوم الام عمليا بنصيحة ابنتها..

        واقصد عمليا بتطبيق كل ماتريد من ابنتها تطبيقه او تركه ..فاذا كانت البنت لا تصلي على الام ان تحرص في اوقات الصلاة

        على مناداة ابنتها بتحضير السجادة لها (للام) او ان تناولها التربة او (جادر الصلاة) بدون ان تطلب منها ان تصلي ولو بالايحاء..

        على الام ايضا ان تعتمد برنامجا مع ابنتها تجلس معها بعيد تحاول ان تلاطفها وتفصح لها عن حبها..

        وتذكر لها موقفا جعلتها تبدو فخورة بها... هنا على الام ان تعوضها وتملئ قلب البنت بالحب..

        وان تحاول ان تعوضها عن حنان الاب الذي من المؤكد انها تبحث عنه في العلاقات المشبوهة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي..

        من الجيد ان تحاول الام ان تذكر لها محاسن الزواج وان توضح لها كيف يبحث الرجل عن الزوجة العفيفة التي لاتعرف غيره...الخ

        وياحبذا لو تذكر لها بعض الامثلة عن الشباب الذين تركوا فتيات او زوجات او خطيبات لمجرد ان علموا ان لديهن علاقات مشبوهة

        مع غيرهم عن طريق هذه المواقع وغيرها..

        كل هذه الامور على الام ان تكون واعية لها وان تحاول ان توصل الى البنت مفاهيم التقى والعفاف والحفاظ على النفس

        بطرق جديدة تتناسب وافكار هذه البنت لنستطيع ابعادها عن الاجواء المشبوهة التي اقحمت نفسها بها..

        اتمنى ان يكون لهذه الام الارملة من يعينها على تربية الابناء لانها ستضطر ان تتحمل عبء غياب الاب

        وهذا يجعل جهدها مضاعفا وقد تنوء بهذا الحمل ان بقيت تعاني منه لوحدها..

        شكرا لكم اخي الكريم مشرفنا الفاضل على اختياراتكم الرائعة


        اهلا وسهلا بكم مشرفتنا الرائعة والراقية بردودها المباركة :
        سألخص وبتصرف ردودكم كيما اضعها في الموضوع المثبت ( مشاكلنا لتعم الفائدة )


        1- على الام ان تحاول كسب صداقة ابنتها.

        2- ان نستخدم طريقة تلامس الواقع واكثر فاعلية لتكسبنا نتائج افضل من الطرق الكلاسيكية والتقليدية التي نتبعها معهم

        3-ان تحاول ان توصل الى البنت مفاهيم التقى والعفاف والحفاظ على النفس بطرق جديدة تتناسب وافكار هذه البنت لنستطيع ابعادها عن الاجواء المشبوهة التي اقحمت نفسها بها

        4- ان يكون لهذه الام الارملة من يعينها على تربية الابناء لانها ستضطر ان تتحمل عبء غياب الاب وهذا يجعل جهدها مضاعفا وقد تنوء بهذا الحمل ان بقيت تعاني منه لوحدها


        شكرا لكم ولحضوركم المميز
        شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام الخدر مشاهدة المشاركة


          بسم الله الرحمن الرحيم

          موضوع قيم وواقع معاش مشرفنا القدير ...

          فتربية الشباب والمراهقين من اهم الجوانب التي تشغل مجتمعاتنا التي عاشت


          فترة من الضيق المعيشي

          والانغلاق الفكري تبعها انفتاح ثقافي ومادي على البعض

          فنلاحظ لدى بعض الشباب في هذه الأيام اقبالاً كثيراً على ارتياد القاعات

          الرياضية وذلك من أجل بناء أجسامهم وتربية عضلاتهم

          حتى أن الكثير منهم اصبح يتفنن في لبس الفانيلات الضيقة من أجل إبراز عضلاته

          وكذلك نرى لدى الفتيات الاهتمام الكبير بالتنسيق والصرف الكثير جدااا

          بان الحقيبة يجب ان تتلائم مع لون الايشاب ومع اللبس ومع الحذاء -اجلكم الله-

          وابدا لانقول ان هذا الجانب مرفوض كليا

          لكن نرى ان التوغل فيه يولد ميلا تفكيريا كبيرا بالدنيا وكل تعلقاتها...

          وكل هذا ينتهي مع نهاية حياة الإنسان التي لا ندري متى تنتهي وكيف ؟


          ونرى في جانب اخر شباباً سعوا وجندوا الوقت والجهد والطاقة للتدريب على السلاح واستغلال ألامثل للوقت ..

          فهم نبض المجتمع الفتي وروحه الواعدة ...بل هم عماد كل مجتمع وهم عنصر منتج ومبدع في كل مجتمع ..

          وبين هذا وذاك يكون الاختلاف بالتربية والبيئة الحاضنة التي لها اكبر الدور

          بالعفة والفضيلة والدعوة لله وللحق والنصر















          اهلا وسهلا بالفاضلة المشرفة الكريمة "خادمة ام الخدر "

          زاوية مهمة سلطتم الاضواء فيها على طريقة التعامل مع المقتنيات والمشتريات والموضة ..
          وعبروا عنه ب" الاستايل " فإلاهتمام بهذا الجانب يدل على الترف المذموم الذي يجعل الفرد منهوم في الدنيا لايشبع من مباهجها وزخارفها الفانية

          اجدد شكري لحضوركم الطيب


          شرفا وهبه الخالق لي ان اكون خادما لابي الفضل



          تعليق


          • #6

            اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

            بلا شك أن كل مشكلة لها جذر قبل أن تظهر براعمها وتتفرع لتكبر ويستفحل أمرها معرفة أساس هذا الجذر تساعد كثيرا في حل المشكلة باقتلاعه في كثير من الأحيان

            لا نستطيع أن نقول أنه لن تكون هنالك مشاكل ستنشأ في الأسرة يعايشها الآباء مع أبنائهم مهما كانت درجة قرب الأبناء من آبائهم أو الآباء من أبنائهم
            فالمشاكل في أي صعيد قد تطرق أحد أبواب الأسرة من أي جهة كانت

            وكما يمكن تدارك المرض بالوقاية أو التخفيف من حدة الألم بالعلاج والمضادات الحيوية
            يمكن أيضا إنشاء علاقة حب وصداقة بين الآباء وأبنائهم منذ بداية التربية لا في مراحل متأخرة
            ولا يعني فوات إنشائها في البداية ترك محاولة إيجادها فيما بعد
            فعلاقة الحب بين الآباء وأبنائهم المبنية على الاحترام والتقدير هي مفتاح الوقاية التي تدعم التفاعل التربوي وتعمل على إكمال التكوين العلمي والنفسي والخلقي
            إيجاد تلك العلاقة مطبقة على أرض الواقع يعد قاعدة تربوية لدى علماء الاجتماع والتربية
            وقد سبقهم رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته من بعده بالتوصية على توطيد العلاقة مع الأبناء واحتوائهم في مواضع كثيرة سواء بالقول أو بالفعل وذلك من خلال علاقته بأبنته مولاتنا فاطمة الزهراء وكذلك علاقته بأبنائها صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
            عن الإمام الرضا عليه السلام قال: "إنما سمّوا الأبرار لأنّهم برّوا الآباء والأبناء ، وقد قال رسول الله (ص) : رحم الله والداً أعان ولده على البرّ" فقه الرضا

            وما أحوج الأبناء إلى هذه العلاقة في مرحلة المراهقة التي تعد مرحلة انتقال وتحول وتغير نفسي وعقلي وعاطفي واجتماعي و انفعالي
            كما أن تحويل علاقة الحب إلى صداقة بين الآباء والأبناء و الأم وابنتها بشكل خاص تمنع تكون الحواجز التي قد تخلق فجوة في فهم كل منهما للآخر كما أنها تقي الأبناء من الوقوع بين براثن صداقات الله يعلم نتائجها وما تعود به على الأبناء والآباء من أمور سلبية قد تصل لمرحلة الخطر لا قدر الله

            الصداقة "بمفهومها الصحيح" بحد ذاته تفتح قنوات للحوار هذه القنوات للأسف يغفل عنها الكثيرين من المربين متذرعين بقلة الوقت أو الانشغال أو الارهاق في العمل بينما لو أعطي الأبناء مجالا للحوار ومناقشة أمورهم المختلفة مع آبائهم منذ صغرهم دون خوف ومع شيء من الحب والتفهم وتقبل كل الأمور بوعي وحكمة في التلقي وضبط في الانفعال لن تقوى الروابط الأسرية فقط بين أفراد تلك الأسرة ولكن سيتمكن الآباء من اكتشاف أمور وخفايا غير مرغوب فيها قد تكون متوارية في نفوس أبناءهم يمكن تلافيها قبل أن تتضخم وتتحول إلى مشكلة
            وفي المقابل سيخلقون في نفوس أبنائهم الإحساس بالأمان والطمأنينة وعدم الخوف من العقاب والعاقبة
            و لو نظرنا بعين فاحصة سنجد أن مشكلة الكثيرين من المربين تكمن في اصدار الأحكام على أبنائهم وحتى عقابهم قبل أن يسمعوا منهم أو يتفهمون دوافعهم
            والكثير منهم لا يعرفون خصائص المرحلة العمرية لأبنائهم حين يتعاملون معهم

            فالحوارمع الأبناء ليس مجرد متنفس عما يكن الأبناء ويظهر من مشاعر وعواطف
            بل هو جسر يمتد بين الفكر والقلب لكل من الأم والأب وأبنائهم
            ويعتبر مفتاح تحل به الكثير من المشاكل وبالذات التي لا يتم الالتفات إليها بسرعة أو تحتاج للتمعن والتدقيق فيها أولفت الانظار إلى وجودها

            اما بالنسبة للمشكلة في هذا الموضوع :
            الكثير من الآباء حين يستشعرون وجود المشكلة يقومون وهم في حالة انفعال قد تسبب تشويش لأفكارهم وتؤثر على ضبطهم للأمور وتوهن قدرتهم على التعاطي مع أبنائهم بحكمة وذلك باتباع أسلوب الضغط والتوبيخ والتهديد أو حتى الانتقال لمرحلة العقاب وهذه الأساليب لا تجدي نفعا مع المراهقين بالذات لأنهم يعيشون مرحلة تذبذب في مشاعرهم وسلوكياتهم ويغلب عليهم سرعة الغضب وعدم ضبط العواطف ويتميزون بالاندفاعية لدرجة التهور أحيانا والشاهد تهديد البنت لأمها بالهرب
            فماذا ستخسر الأم لو تحدثت مع ابنتها بهدوء وتفهم مهما كانت المشكلة لتسمعها منها بقلب كبير وصدر واسع وتتكلم معها في أبعادها دون عصبية وتناقشها في النتائج بوعي .. فالمشكلة وقعت ولابد من تدارك تبعاتها قبل أن تتفاقم .. وتخرج من حدود السيطرة عليها

            التساهل قد يتحول مع علاقة الحب بينها وبين ابنتها إلى ثقة مبادلة وما أجملها تلك العلاقة حين تدعم بالصداقة والحوار الصريح الواعي
            فالمراهقين رغم تهورهم حين يشعرون بثقة من يتعامل معهم بهم يحاولون قدر استطاعتهم المحافظة على تلك الثقة
            بالإضافة إلى ضرورة التعرف على صديقات البنت وأهلهم .. فكم من صداقة جرت الأبناء الصالحين إلى المهاوي

            و أيضا يظهر في سياق الموضوع أن الأم طيبة وإنسانة ملتزمة ومؤمنة .. فعليها ألا تغفل عن الدعاء لابنتها بالهداية والتوفيق لهذه الهداية فدعاء الأم مستجاب إن شاء الله تعالى


            عذرا فقد أطلت كثيرا


            وشكرا جزيلا لك أخي الكريم ومشرفنا الفاضل المربي والحاج خادم أبي الفضل عليه السلام
            و لقيم ما تضع بين أيدينا من أطروحات تربوية تلامس حياتنا بصورة أو بأخرى
            وتجعلنا نتعايش معها وكأننا نعيش في ضمن محيطها الواقعي بالحوار والمناقشة وطرح الآراء

            جزاك الله كل خير ومثوبة ووفقك وأعانك على نشر الخير والفائدة أينما حليت
            وبارك الله لك وفيك وفيما ما تطرح وتنفع به الآخرين

            دمت ودام بحر عطائك الرائع والمميز يثري سواحل فكرنا بالخيرات
            وحفظك الله ورعاك وبلباس الصحة والعافية والسلامة كساك


            مع خالص احترامي وتقديري
            التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 04-03-2016, 09:22 AM.


            أيها الساقي لماء الحياة...
            متى نراك..؟



            تعليق


            • #7


              ــ عندما تبلغ ابنتك الثانية عشرة من عمرها تحتاج إلى إعادة برمجة لعلاقتك وتعاملك معها ، ويجب نزع ثوب التعاملات السابقة ، حيث إن هذه المرحلة تحتاج إلى صياغة علاقة جديدة مبنية على الاحترام و التشجيع و الإصغاء إلى ابنتك فترة أطول لاحتوائها .
              ــ احرصي على منح ابنتك المراهقة دروساً في الحياة من خلال خبراتكِ المختلفة تكون بصورة غير مباشرة ، من خلال التسوق و طهو الطعام ، و اعلمي أن الإصغاء الجيد لها والتعليق على أدائها لا بد أن يكون بعيداً عن الشدة .
              ــ تجنبي النقد ، فغالباً ما يظهر تحدي المراهقات للكبيرات في أسلوب و نمط ملابسهن و تسريحات شعورهن المبتكرة و الغريبة مما يسبب حالة استفزاز للأبوين ، و يؤكد خبراء النفس أن حالة التمرد مظهر من مظاهر المراهقة يعطيها الإحساس بالاستقلالية و الشعور بأنها كبرت ، لذا يجب تجنب نقد مظهرها إذا كان لا يخرج عن المألوف .
              ــ احرصي على زرع الثقة لديها لتكون واثقة في تعاملها ثم حاولي مناقشتها بهدوء عن كل ما تحتاج إليه مصحوبة بابتسامة تبعث لديها روح التفاؤل ، ولتشعر أن هناك من يتابعها ويلبي متطلباتها الحياتية .
              ــ حاولي أن تتنازلي عن بعض حقوقك مقابل أن تشعر ابنتك أنك صديقتها ولست أمها لتدخلي معها عالمها وتهيئي لها أجواءً تتلاءم مع طبيعتها .
              ــ اجعلي من نفسك مستشارة خاصة لابنتك في كل ما يدور حولها من شؤون المنزل وتعاملها مع أشقائها كذلك صديقاتها وأحذري أن تنتقدي بعض تصرفاتها بطريقة عنيفة بل اعمدي إلى الهدوء والطرق السهلة في إيصال المعلومة التي تودين إيصالها إليها .
              ــ إذا أخطأت ابنتك في بعض التصرفات لا تنهريها فوراً ، عليك اختيار الوقت المناسب لتعليمها أن ما قامت به خطأ وأن الإنسان يخطئ ويتعلم من أخطائه .
              ــ أحرصي حرصا وبشدة على إدخال ابنتك الأجواء الإيمانية خلال فترة مراهقتها يملؤها قراءة القرآن والذي تطمئن معه القلوب مع حثها على أداء الصلاة في وقتها .


              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X