إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة استشهاد اُم أبيها

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة استشهاد اُم أبيها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ---------------------------
    يقول ابن قتيبة في الإمامة والسياسة:إنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلفوا عن بيعته عند عليّ (عليه السلام)فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي(ع) فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب وقال: والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لاٌحرقنا على من فيها، فقيل له: يا أبا حفص إن فيها فاطمة؟ فقال وإن!!
    فوقفت فاطمة(س) على بابها فقالت: لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم تركتم رسول الله جنازة بين أيدنا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقّاً...
    حتّى أتوا باب فاطمة فدقّوا الباب فلمّا سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول الله؟ ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبي قحافة.
    فهجموا على دار فاطمة وأحرقوا بابه واستخرجوا عليّاً منه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسناً.
    وقال النظام: إنّ عمر ضرب بطن فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها وصاحت يا أبتاه يا رسول الله فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا أبتاه...
    ثمّ ضربها قنفذ الملعون بالسوط على عضدها فماتت حين ماتت وأنّ في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينها من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتّي ماتت(سلام الله عليها) من ذلك شهيدة.
    والتحقت فاطمة(سلام الله عليها) بأبيها
    وإثر هذه الحادثة المؤلمة مرضت فاطمة (س) ولازمت الفراش حتّى مضت شهيدة في سبيل الله، ولا يهمّنا كم هي فترة المرض بقدر ما يهمّنا الحدث المؤلم والواقعة المفجعة، وقبل أن ترحل عن الدنيا أوصت إلى أمير المؤمنين علي(ع) أن يدفنها ليلاً ويشيّعها في الخفاء ويخفي قبرها.
    إعلاناً منها أنها استشهدت ... واغضبت ... وظُلِمت.
    فكانت فاطمة(س) ضحيّة أوّل انحراف أنبأ عنه القرآن الكريم: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}.
    وكانت(س) شهيدة ما جرى كما وصفها إمامنا الكاظم(ع) بحديثه: انّ فاطمة(س) صدّيقة شهيدة.
    (الصدّيقة) أي من جملة الذين أمرنا بالكون معهم ومتابعتهم وملازمتهم وطاعتهم كما قال تعالى: {وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِين}.
    (الصدّيقة) هي من جملة الذين قال الله تعالى فيهم: {هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ}.
    (شهيدة) أي أنّها قُتلت قتلاً عمدياً في سبيل الله.
    (في كفر من ظلمها)
    واستدل السهيلي بالأحاديث الدالّة على أن فاطمة بضعة رسول الله(ص) على أن شتمها يوجب الكفر.
    فإذا كان شاتمها كافراً عند علماء السُنّة ، فما حال من: غصبها حقّها؟
    وضربها؟
    وأسقط جنينها؟
    وكسر ضلعها؟
    وصغّر شأنها؟
    وأحرق دارها؟
    وأدخل الرعب والذُل في منزلها؟
    ثمّ يقول في مرض موته: ليتني لم اُفتش بيت فاطمة بنت رسول الله واُدخله الرجال.
    بل وقد شتمها في حياته وحياتها يوماً؛ إذ قال لعلي(ع) في معرض رده على الأدلّة التي قدمتها فاطمة: إنّما هو ثعالة شهيدة ذنبه مرب لكلّ فتنة هو الذي يقول: كرّوها جذعة بعدما هرمت يستعينون بالضعفة ويستنصرون بالنساء كأم طحال أحبّ أهلها إليها البغي
    وهاهو أبو بكر قد شتمها وظلمها.
    اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع على ذلك





    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 18-02-2016, 11:51 PM.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X