إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زواج فاطمة عليها السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زواج فاطمة عليها السلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    واعظم الله اجورنا واجوركم بمصاب السيدة الزهراء عليها السلام....
    ونستثمر هذهالمناسبة لنشر فضائل وسيرة سيدة النساء قدر المستطاع
    منها هذه الروايات:
    ما إن بلغت فاطمة الزهراء عليها السلام التاسعة من عمرها حتّى بدا عليها كلُّ ملامح النضوج الفكريّ والرشد العقليّ، فتقدّم سادات المهاجرين والأنصار لخطبتها طمعاً بمصاهرة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنّه كان يردّهم بلطف معتذراً بأنّ أمرها إلى ربّها.

    وعندما خطبها عليّ عليه السلام وافق النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ووافقت فاطمة على زواجها من عليّ عليه السلام، لأنّه الكفؤ الوحيد لها، كما جاء في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وتمّ الزواج، فباع عليٌّ درعه بخمسمائة درهم لدفع المهر، ولتأثيث البيت الذي سيأويهما عليهما السلام
    2.
    لقد كان هذا البيت المتواضع بأثاثه، غنيّاً بما فيه من القيم والأخلاق والروح الإيمانيّة العالية، فبات صاحباه زوجين سعيدين يعيشان الأُلفة والوئام والحبّ والاحترام، حتّى قال عليّعليه السلام يصف حياتهما معاً:
    "فوالله ما أغضبتُها ولا أكرهتُها على أمرٍ حتّى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا أغْضَبَتْني ولا عَصَتْ لي أمراً. لقد كنت أنْظُر إليها فتنكشِف عنّي الهموم والأحزان"
    3.
    كانا يتقاسمان العمل، فلها ما هو داخل عتبة البيت وله ما هو خارجها. وقد أثمر هذا الزواج ثماراً طيّبة، الحسن والحسين وزينب وأمّ كلثوم.

    الملفات المرفقة

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    واعظم الله اجورنا واجوركم بمصاب السيدة الزهراء عليها السلام....
    ونستثمر هذهالمناسبة لنشر فضائل وسيرة سيدة النساء قدر المستطاع
    منها هذه الروايات:
    ما إن بلغت فاطمة الزهراء عليها السلام التاسعة من عمرها حتّى بدا عليها كلُّ ملامح النضوج الفكريّ والرشد العقليّ، فتقدّم سادات المهاجرين والأنصار لخطبتها طمعاً بمصاهرة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنّه كان يردّهم بلطف معتذراً بأنّ أمرها إلى ربّها.

    وعندما خطبها عليّ عليه السلام وافق النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ووافقت فاطمة على زواجها من عليّ عليه السلام، لأنّه الكفؤ الوحيد لها، كما جاء في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وتمّ الزواج، فباع عليٌّ درعه بخمسمائة درهم لدفع المهر، ولتأثيث البيت الذي سيأويهما عليهما السلام
    2.
    لقد كان هذا البيت المتواضع بأثاثه، غنيّاً بما فيه من القيم والأخلاق والروح الإيمانيّة العالية، فبات صاحباه زوجين سعيدين يعيشان الأُلفة والوئام والحبّ والاحترام، حتّى قال عليّعليه السلام يصف حياتهما معاً:
    "فوالله ما أغضبتُها ولا أكرهتُها على أمرٍ حتّى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا أغْضَبَتْني ولا عَصَتْ لي أمراً. لقد كنت أنْظُر إليها فتنكشِف عنّي الهموم والأحزان"
    3.
    كانا يتقاسمان العمل، فلها ما هو داخل عتبة البيت وله ما هو خارجها. وقد أثمر هذا الزواج ثماراً طيّبة، الحسن والحسين وزينب وأمّ كلثوم.

    زادك الله بحق مولانا أبي الفضل عليه السلام فضلا فوق فضل
    ورفع قدرك و أعلى مقامك و أعزك شأنك
    و جعل ذكر النبي محمد (ص) لقلبك نورا وربيعا وأطيب مؤنسا وأنيس وخير هاديا
    ورزقك من حيث لا تحتسب وقضى حوائجك وجميع المؤمنين والمؤمنات

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
      زادك الله بحق مولانا أبي الفضل عليه السلام فضلا فوق فضل
      ورفع قدرك و أعلى مقامك و أعزك شأنك
      و جعل ذكر النبي محمد (ص) لقلبك نورا وربيعا وأطيب مؤنسا وأنيس وخير هاديا
      ورزقك من حيث لا تحتسب وقضى حوائجك وجميع المؤمنين والمؤمنات
      شكرا جزيلا ووافرا لكم ولحضوركم المميز دعوات مستجابة لنا ولكم وزادكم الله ايمانا وتوفيقا وسدادا

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم



        سلمت الايادي وموضوع فاطمي قيم اختي الكريمة واضيف :


        قال تعالى ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى ))

        من أهم الركائز الأساسية في البيت العلوي الفاطمي أنه أسس على التقوى .

        بالرغم من تقدم الكثير من الخاطبين لمولاتنا الزهراء الا أنها أبت الاقتران حتى

        تقدم لها مولانا علي ابن أبي طالب عليه السلام وافقت ليس لكثرة أمواله او سعة بيته لكن لقوة أيمانه .

        وما يروى عنها في تربية أولادها


        أن فاطمة الزهراء عليها السلام قد أنشأت بطريقتها التربوية أعلى مدرسة مثالية؛

        تخرّج عنها الحسنان وزينب عليهم السلام.


        ولمعرفة أبعاد كل ذلك تطالعنا بادئ بدء قصّة عبادة وتهجّد الزهراء،

        حيث كانت تحرص كلّ الحرص على اصطحاب أولادها إلى محراب عبادتها في آناء الليل

        وأطراف النهار، وتعلمهم بذلك أنواع التبتل والتهجد، حيث يروي الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

        أن والدته الزهراء البتول قد أجلسته إلى جانب سجّادتها غارقة في التضرع إلى الله تعالى

        من أول الليل إلى انفجار الصبح، وهي آخذة بالدعاء لكل الناس؛ الأقرب فالأقرب من

        حيث الجيرة، ولكنها لم تشمل بدعوتها تلك أولادها، مما أثار فيه -الإمام الحسن- السؤال

        عن السر وراء ذلك، فأجابته بنظرة ملؤها العطف والحنان: يا بني الجار ثم الدار.

        هذا من ناحية التربية الدينية التي تكاد تكون فريدة من نوعها












        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X