إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاطمة الزهراء (عليها السلام) والمجال السياسي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاطمة الزهراء (عليها السلام) والمجال السياسي


    قد يعتقد البعض أن المرأة لا تستطيع الخوض والدخول في معترك السياسة ، ومن الصعب أن تواجه الحكام برأيها المخالف ، ومن الأصعب أن تطالب بحقوقها المشروعة وبالأخص في الدول الإسلامية اليوم.
    لقد برهنت الزهراء(عليها السلام) للعالم بأجمعه أن المرأة بإمكانها الدخول في هذا المجال، رغم جميع الصعوبات الموجودة التي تحول دون ذلك؛ فقد خاضت الزهراء(عليها السلام) هذا المجال وهي في أصعب وأشد الأحوال؛ ففقدان أبيها (صلى الله عليه واله) من جهة ، وانقلاب طائفة من الناس على أعقابهم بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه واله) من جهة ثانية، واغتصاب حق زوجها من جهة ثالثة ، واغتصاب فدك من جهة رابعة، بالإضافة إلى الوضع الجسدي المؤلم الذي آلت إليه من جراء انتهاك بعض الظلمة لحرمتها وإلى غير ذلك.. من العوامل التي كدرت حياتها، فكان لابد لها من لملمة الخيوط والظهور بمظهر القوة؛ لفضح الطغاة والظالمين والمطالبة بحقها؛ فكما جاء في الحديث الشريف: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر).
    في مقابل انتهاك الحقوق ، والتأويل غير الصحيح للوقائع، والاستحواذ على مقاليد الأمور، يعتبر الإيمان بالهدف والرسالة التي تحملها الزهراء (عليها السلام) والجرأة والاصرار على الجهر بالحق و...الخ، هي من الأمور الأساسية التي تسلحت بها هذه السيدة العظيمة من أجل فضح الظالمين، ولتقول لهم وأمام ملأ كثير، في خطبة بليغة بعد أن أوضحت الكثير من النقاط المبهمة، وتذكيرها لهم : (أيها المسلمون ، أاُغلب على إرثي؟ يا بن أبي قحافة، أفي كتاب الله ترث أباك ولا أرث أبي؟ لقد جئت شيئا فريا)(٢)، وأضافت قائلة: (أأهضم تراث أبي؟ وأنتم بمرأى منّي ومسمع)(٣). بهذه اللهجة الصارمة والحازمة وبعد تقديم العديد من الأدلة والبراهين من الكتاب والسنة طالبت بالحق وأبدت رأيها وموقفها في مقابل الحاكم.)

    (٢) من خطبة الزهراء(ع) في مسجد النبي(ص)
    (٣) من خطبة الزهراء(ع) في مسجد النبي(ص)

    الملفات المرفقة

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ترانيم السماء مشاهدة المشاركة

    قد يعتقد البعض أن المرأة لا تستطيع الخوض والدخول في معترك السياسة ، ومن الصعب أن تواجه الحكام برأيها المخالف ، ومن الأصعب أن تطالب بحقوقها المشروعة وبالأخص في الدول الإسلامية اليوم.
    لقد برهنت الزهراء(عليها السلام) للعالم بأجمعه أن المرأة بإمكانها الدخول في هذا المجال، رغم جميع الصعوبات الموجودة التي تحول دون ذلك؛ فقد خاضت الزهراء(عليها السلام) هذا المجال وهي في أصعب وأشد الأحوال؛ ففقدان أبيها (صلى الله عليه واله) من جهة ، وانقلاب طائفة من الناس على أعقابهم بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه واله) من جهة ثانية، واغتصاب حق زوجها من جهة ثالثة ، واغتصاب فدك من جهة رابعة، بالإضافة إلى الوضع الجسدي المؤلم الذي آلت إليه من جراء انتهاك بعض الظلمة لحرمتها وإلى غير ذلك.. من العوامل التي كدرت حياتها، فكان لابد لها من لملمة الخيوط والظهور بمظهر القوة؛ لفضح الطغاة والظالمين والمطالبة بحقها؛ فكما جاء في الحديث الشريف: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر).
    في مقابل انتهاك الحقوق ، والتأويل غير الصحيح للوقائع، والاستحواذ على مقاليد الأمور، يعتبر الإيمان بالهدف والرسالة التي تحملها الزهراء (عليها السلام) والجرأة والاصرار على الجهر بالحق و...الخ، هي من الأمور الأساسية التي تسلحت بها هذه السيدة العظيمة من أجل فضح الظالمين، ولتقول لهم وأمام ملأ كثير، في خطبة بليغة بعد أن أوضحت الكثير من النقاط المبهمة، وتذكيرها لهم : (أيها المسلمون ، أاُغلب على إرثي؟ يا بن أبي قحافة، أفي كتاب الله ترث أباك ولا أرث أبي؟ لقد جئت شيئا فريا)(ظ¢)، وأضافت قائلة: (أأهضم تراث أبي؟ وأنتم بمرأى منّي ومسمع)(ظ£). بهذه اللهجة الصارمة والحازمة وبعد تقديم العديد من الأدلة والبراهين من الكتاب والسنة طالبت بالحق وأبدت رأيها وموقفها في مقابل الحاكم.)

    (ظ¢) من خطبة الزهراء(ع) في مسجد النبي(ص)
    (ظ£) من خطبة الزهراء(ع) في مسجد النبي(ص)



    اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
    هديتي لكم غاليتي على حب الزهراء فاطمة {عليها السلام}الجزء الثامن من الختمة القرآنية
    الخاصة بها {عليها السلام}
    هديتها الى والديكم الكرام ، فتقبلوا منا الهدية

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شجون فاطمة مشاهدة المشاركة
      اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
      هديتي لكم غاليتي على حب الزهراء فاطمة {عليها السلام}الجزء الثامن من الختمة القرآنية
      الخاصة بها {عليها السلام}
      هديتها الى والديكم الكرام ، فتقبلوا منا الهدية
      اللهم صل على محمد وال محمد انرتم متصحفي عزيزتي الراقية هدية ثمينه منكم ياطيبة الاصل شكرا جزيلا ورحم الله والديكم رحمة لا متناهية

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X